إستبرق (لكل مريمية حكاية) 🤍🌿
Open in Telegram
ثُم إن للوقوعِ في سحرُ عينيكِ لذةٌ .. تكادُ تُطيح بِثباتِ عقلٍ لطالما قاومَها كثيراً🌚❤️
Show more330
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
"إن المرء يُمكنه أن يُنقذ الآخر فقط بمجرد
تواجده ولا شيء آخر سوى ذلك."
- كافكا إلى ميلينا .
«كلُّ الذين على الأيَّام نحسبهُم
عونًا، أعانُوا علينا الهمَّ والحزَن!»
بعد أنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني
كتبت له:
كيف أتخلص من عادة أنتظارك؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني،
وبأني أخر الاشياء بعد أن كنت أولها !
« لم تُحاول من أجلي،
هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه ».
كعلامتي تنصيص،
فتحتُ ذراعيّ لك،
ثم وضعتُك في
أحضاني، وصرختُ:
هذا اقتباسي
من العالم.
أنا خلاص بقيت أسيب كل واحد ياخد مساحته من غير ما أضغط عليه ولا أفضل أسأل: ليه اتغيرت؟ وليه بعدت؟
اللي يفتكرني هكون موجود، واللي يسأل عليّا هرد عليه، واللي يحب يقرب مني هفرح بيه، واللي يختار البُعد هسيبه براحته من غير عتاب.
مش هفضل أستهلك طاقتي في لوم أو زعل أو محاولات مفيش منها فايدة.. اللي عايز وجودي في حياته هيحافظ عليه من نفسه، وأنا هحافظ على راحتي وهدوء بالي. ❤️
لكنه من النوع الذي يجعلك تتساءل:
كيف يمكن لشخصٍ واحدٍ
أن يكون وافرًا إلى هذا الحد؟
أن يتّسع لكل تناقضاتي،
لكل شخصيّاتي،
وكأنّه لم يأتِ ليغيّر شيئًا فيَّ،
بل جاء ليقول لي:
أنا أراك،
وأحبّك كما أنت،
بكل ما فيك،
حتى حزنك الذي يتيح لي
الفرصة لاحتضانك.
نظرتُ
لكلّ الأشياء
بنظرةٍ خاطفة،
عداكِ
استرحتُ بالنظرِ
إليكِ كمن
يستريحُ بالعودة
إلى منزله.
اللهم لا تفجعني في نفسي
اللهم لا تفجعني في اهلي
اللهم لا تفجعني في صحتي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
”الإنسان يحتاج إلى شخصٍ يتّقي اللهَ فيه حقَّ تُقاتِه...
تقوى اللهُ هي الضّمان الوحيد للنّجاةِ في الدّنيا؛ فيَسلم نفسيًّا، فيَطمئن، فيُحب“.
- إسلام منصور.
من أرق رسائل الجاحظ التي تكاد تقطر من نداوتها
كتابته لمحمد بن عبد الملك الزيات يقول:
«حاجتي والله أن أخفَّ على قلبك، وأن أحلو في صدرك»
«لكنك في النهاية مؤمن
والإيمان هو وسيلتك الوحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك.»
إلهي ..
دعني أحبكَ للدرجة الَّتي أقفُ فيها أمام معصيتكَ ولا أقترفها ، لأنّي أحبكَ ..
عزيزتي ليلي
لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتي" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعوري نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.
أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينني، أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.
وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كياني ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين.
-الباب المفتوح
