en
Feedback
ألِــف ✨

ألِــف ✨

Closed channel

السلام عليكم و رحمة الله أنا ألف ، و أنت هنا لتستفيد

Show more
346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
alif_Challenge.pdf4.79 KB

نعتذر على التأخير ولكن

برأيكم، هدف الشهر الأول ....؟
Anonymous voting

....
....

وهناك شيء لطيف الليلة

أدرك جمعتك

بصفتي دكتورة صيدلانية تحمل اللقب منذ عشرة أيام ولم تستلم شهادتها بعد لا أمانع الإجابة عن أسئلتكم بخصوص دراسة الصيدلة 😌

قبل أن تدخل كلية الصيدلة ... فلتعلم أولا أن المجال فاق حد الاكتفاء كثيرا وأن بعض المتخرجين منذ عشر سنوات لم يحصلوا على مناصب عمل بعد. ولتعلم ثانيا أن الحصول على المنصب لا يتعلق بالشهادة حصرا، أعرف بنتا تخرجت السنة الماضية وقد حصلت على منصبها-مؤقتا- في شركة عالمية، التجارب الوظيفية التي تحصل عليها خلال سنين دراستك. حرصك على حضور المؤتمرات والمناسبات وبناء شبكة علاقات في المجال يتيح لك فرصا جيدة، لا تدخل الصيدلة بعقلية المخبري المحبوس في معمله لأنها باتت أقرب ما تكون إلى عالم التجارة والأعمال. ولتعلم ثالثا أن من يقول أن المجال سهل كاذب ومن يقول أنه صعب كاذب أيضا، سيتطلب منك الأمر جهدا وتفرغا وسعيا، هز صعب باعتبار المجهود المطلوب سهل باعتبار أنه ممكن البذل ولا يتعارض مع بقية نشاطاتك الحياتية. ولتعلم رابعا أن الفرنسية وسيلة لا غاية، لا بأس أن تتأتئ عند نطقك وتخطئ في كتابتها، إنها مسألة وقت فقط قبل أن تتعود عليها عيناك وأذناك، لا ترتبك ولا تخف كل البدايات شعثاء غبراء و العبرة حقا بالنهايات. ولتعلم خامسا أن ما تمنحك الجامعة إياه من معارف هو قاعدة ما تحتاجه كصيدلي ولكنه ليس ما تحتاجه بالضبط، الجامعة تؤهل صيدلة أكاديميين وليس صيادلة موظفين لذا ضع التجربة المهنية في الحسبان من البداية. ولتعلم سادسا أن الكيمياء وعلوم الخلية والنبات مواد أساسية، أنت لن تسمع شيئا عن الأدوية حتى سنتك الثالثة إلى ذلك الحين تعرّف على الوجه الذي لا تعرفه عن الصيدلة .... الصيدلاني الذي لا يعرف إلا أسماء الأدوية هو بائع صيدلاني وليس صيدليا. ولتعلم سابعا أن الأسبقية في السوق ليست للمتفوق ولكن للمقتدر ماديا لأنه مجال تابع للتجارة شئنا أم أبينا. ولتعلم أنها على ما يقال عنها من كلام محبط تجربة حلوة، ومعرفة نافعة ورؤية مختلفة للعالم، فلتعلم أنها تجربة قد لا تضمن لك وظيفة ولكنها ستضيف الكثير إلى شخصيتك.

حين تختار تخصصك الجامعي ... شغفك بالمادة لن يوفر لك وظيفة، هناك فرق بين تعلم ما تحبه وتعلم ما تحتاجه ومن المربك أن مواقع التواصل الاجتماعي تدمج الاثنين في صورة بهية وردية 《 تعلم ما تحب واعمل ما تحب والحب سيُدرّ عليك ثروة 》. دخول المجال كما أقول دائما مبني على مركبات ثلاث : ١ سوق العمل : فهمك لطبيعة السوق - تنطبق كلمة السوق على التعليم والطب والهندسة- واحتياجاته يكشف لك عن سهولة أو صعوبة توظيفك مستقبلا، معظم المجالات "المألوفة" في الجزائر فاقت حد الاكتفاء لذا يجب أن تتوقع مسبقا أن الشهادة الجامعية هي أول الطريق أما الطريق فهي للمتميزين : المتفوقون، أصحاب الخلفيات المهنية أو المالية الجيدة كأن يخلف ابن أباه في عيادة أو يستثمر أموال أبيه، الطلبة الذين لا يحصرون أداءهم في التجربة الجامعية.... على الجانب الآخر مدارس شبه الطبي أو المدارس العليا تمنح عقود عمل ما يعني أن الملتحقين بها أقل قلقا من ناحية الوظيفة (أقل وليس منعدم 😀) ٢ الوعي بقدراتك : يمكننا أن نسرد بعض قصص الانهيار وتغيير التخصص ولو أنها قليلة، هناك مجال للتحدي دائما، صديقة لي كانت في شعبة التقني-رياضي اضطرت لدراسة مادة العلوم من الصفر في أولى سنواتها في الجامعة، بعض الزميلات لا يجدن الحفظ إطلاقا لكنهن تعلمنه-بالطريقة الصعبة- خلال سنوات الجامعة، بالكاد كنا نستطيع قراءة نصوص الفرنسية قراءة مسترسلة مع فك كل الألفاظ المستعصية ثم ها نحن هنا أكملنا دراسة كل هذه المواد باللغة الفرنسية وحررنا مذكرات تخرج .... هناك صعوبات يسعنا تحديها و التعامل معها لكن في المقابل هناك عقبات تضطرنا إلى تغيير المسير كلية، أتفهم عندما تغير صديقة تخصصها لأنها لا تطيق التواجد في بيئة كلها مرضى، أتفهم عندما يضطر شخص ما لتغيير التخصص لأن ظروفه الصحية تعيقه، أتفهم عندما تمتنع بنت عن دخول كلية تحلم بها لاعتراض بدر من أهلها على سفرها واقامتها في مكان بعيد أو اعتراضهم على دخولها كلية معينة. كفاءاتك وقيمك واحتياجاتك والشروط أو القواعد التي تفرضها عليك العائلة أو يفرضها عليك المجتمع (و التي تكون صائبة أحيانا ويصعب تحديها في أحيان أخرى ) كل هذه الأشياء تؤخذ بعين الاعتبار. ٣ أين تريد أن تكون : قبل أن تضع لنفسك هدفا أكاديميا برّاقا هل تستطيع أن تسخر حياتك للدراسة؟ هل يمكنك التفرغ لحياتك الأكاديمية على حساب حياتك المهنية أو الأسرية؟ هل نمط الحياة الذي يضطرك إلى قضاء بعض الليالي في المشفى والانتقال أحيانا مع المرضى إلى ولايات أخرى أو الاحتكاك دائما مع عالم القضاء والجرائم نمط يمكنك عيشه؟ هل تريد أن تمنح كلّك لهذه الفرصة تحت شعار 《إما أن تنجح أو تنجح》 أم تفضل الاحتفاظ ببعض الخطط الجانبية و أن تجرب العمل الحر كمبرمج يدرس الطب وأن تحظى بنصيبك من عمل العائلة كقاض يمارس التجارة؟ التفكير في هذه الثلاثية قد تشعرك أنك غير قادر على الالتحاق بأي شعبة لكن الأمر لا يسير هكذا، هناك فرص في الأفق وهناك تحديثات لكل سوق وهناك مجال للإبداع دائما بحيث تقتحم المجال كما لم يسبق اقتحامه، لكني أكتبها للتنبيه على أن الجامعة الجزائرية لا تعدك بأي وظيفة، وأكتبها لأخبرك أنك ستواجه بعض الصعوبات في بدايتك وأكتبها ليس لتختار تخصصك ولكن لتعرف الشعب التي لا يجدر بك اختيارها.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ؛ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ» رواه مسلم (١١٦٣)

مساء الخير .. كثير من الناس لديها تشوه في تصور وظيفة الدولة في حياتها، أكبر مثال على هذا هو نقاش التعيينات والتخصصات الجامعية الدائر حالياً.. لديك نوعان من الدول في العالم في هذا السياق .. إما دولة تخطط مركزيا فتحدد خيارات أفرادها التعليمية وتحصرها بناء على حاجاتها للوظائف خلال السنوات المنظورة. فترى أنها بحاجة إلى عشرين طبيب خلال السنتين القادمتين، فتفتح الباب لعشرين مقعدا في كلية الطب، ويدخل الطلاب التنافس عليها ليتعلم ثم يتعين، ويغلق باب القبول حتى تظهر حاجة جديدة. وإما دولة تعطي أفرادها حرية كاملة للاختيار، فيدرس الفرد ما يريد في الوقت الذي يريد، لكنها بالمقابل لا تضمن له وظيفة أو تعيين، بل تكون الدولة طرفا من أطراف عديدة ضمن الشركات والمؤسسات في سوق العمل. فكرة "الحق في التوظيف" هي للحالة الأولى وليست للثانية، وهي نتيجة منطقية لها، لأن من يتخذ القرار يتحمل المسؤولية. وفكرة " حرية اختيار التخصص" نتيجة للحالة الثانية، وهي مبدأ أساسي لها، لأنها حرية شخصية للأفراد. أما أن أقول: "أريد أن أختار التخصص الذي أريده في الوقت الذي أريده وعلى الدولة أن توظفني لأن لي الحق في التوظيف" فهذا -فضلا عن أنه ساذج- فيه طلب أن يتحمل المجتمع نتيجة قراراتك الشخصية التي لم يجبرك عليها أحد. في جغرافيتنا الكريمة، الدول كانت تعمل بالنظام مزدوج، لكنها مع تغير العقد الاجتماعي شيئا فشيئا عملت شيئا فشيئا لدمج النظامين، ثم بدأت بالتنتازل عن الأول للثاني... صاحب هذا حملات ونشرات تخبر الشباب بالتخصصات المشبعة والتخصصات المطلوبة وغيرها، التي كانت في ظاهرها تقول ادرس هذا ولا تدرس هذا، لكنها في حقيقتها تقول : لم تعد الدولة هي المسؤول عن التوظيف. سيقول البعض: هناك واسطات وفساد وتعيينات تحت الطاولة.. صحيح وهو كذلك منذ الأزل، ليس هذا واقعاً جديداً ولن يتغير غالبا ولا يفترض أن يؤثر هذا في قرارك ( إلا إن كان لديك واسطة) صديقي الشاب .. ليس لك حق في التوظيف وليس هناك تعيينات.. ادرس على مسؤوليتك

عندي فضول 🤔 تبدأ المذكرات والمنظمات الجاهزة بيوم الأحد أو الإثنين لأنها أيام عمل. كانت المذكرات سلفا تبدأ بالسبت كأول أيام الأسبوع قبل تغيير النظام في الجزائر (مجرد التفكير بأنني درست بنظام الست أيام يشعرني أني عجوز) لكن لم لا نبدأ التخطيط بيوم الجمعة رغم أنه يوم مميز 🤔🤔

أحتفظ بالتحدي منذ سنتين 😅
أحتفظ بالتحدي منذ سنتين 😅

تحية طيبة ... عمّ يُفترض بي ان أتحدث بعد هذا الغياب الطويل؟ عن تخرجي صحيح؟ البعض خلف الكواليس يعلم يقينا أن الطريق إلى كتابة المذكرة كان فيها من المصاعب ما أضع له حسبانا، لقد كانت سلسلة من العراقيل التي أتلفت أعصابي، وصل بي الأمر إلى البكاء ذات يوم ثم انتهى -كما شاركتكم- بخلل تقني أدى إلى حذف العمل صبيحة يوم التسليم. عند نقطة ما كنت قد يئست تماما، عند نقطة ما فكرت أنني لم أبذل ما يكفي من الجهد، عند نقطة ما فكرت أنني استخففت بالأمر وأستحق أن يستخفّ بي الأساتذة، عند نقطة ما فكرت أن ذلك العمل الإضافي الذي بادرت به بلا قيمة وكان الأجدر أن أعمل على استكمال النسخة النهائية، عند نقطة ما علمت أنني يستحيل أن أكمل هذا وتبرّأت تماما من حولي وقوتي ... لم أستشعر معنى لا حول ولا قوة إلا بالله كما استشعرتها هذه المرة، كيف كانت تحفني ألطافه سبحانه وتتنزّل رحماته في أكثر لحظات قسوتي على نفسي، عندما اعتقدت لوهلة أنني أكملت ما علي عرضنا العمل على أستاذة أخرى فنبّهتنا إلى بعض الأخطاء التي لا بد معها من العودة إلى الصفر، لم أغضب طوال السنة كما غضبت يومها ولكني أوقن اليوم أنه فضل من الله أن يمنحك فرصة تصحيح الخطأ قبل نهاية الرحلة ولو كان ذلك مكلفا جدا. خلالها مرّت علي العبارة التالية "تدعو الله أن يكون الطريق سهلا لتنجو فيكون وعرا وتنجو، لتعلم أن النجاة من الله وليست من الطريق" شعرت لحظتها بخلل ما في معناها ولكنها كانت أول ما قفز إلى ذهني عندما سمعت الأستاذة تعلن عن نجاحي بدرجة شرفية. لقد عملت على النص النهائي طويلا ثم حُذف تلقائي وأعدت بناء العمل كاملا في أقل من أربع وعشرين ساعة، رأيت كل التفاصيل الحلوة تضمحل أمامي وأصبح كل همي أن لا يحدث خطأ في الترقيم أو نقل المصادر ومع ذلك سمعتها يوم المناقشة ... الصياغة جيدة جدا، لم يخب سعيي! لقد ضمنت دعواتي ذلك الرجاء العميق في أن ينتهي كل شيء بخير، لوهلة اعتقدت أنه لا بد من معجزة لينتهي بخير، لقد حدثت المعجزة وها نحن ذا، نعمل ونرجو، نكمل ونحمد. التحقت بأحد برامج حفظ القرآن منذ سنوات، انسحبت منه بعد سنة واليوم بدأ الإعلان عن الخاتمات فيه في حين أني ما زلت في بداية السير، أذكر أنني نظرت إلى الخطة وفكرت أن شخصا بارعا مثلي في وضع الخطط وماهرا مذاكرة دروسه وجيدا في اللغة العربية لا بد أن يكمل هذا بسهولة بالغة وها نحن ذا أمام حصاد "حولنا وقوتنا"، نندم ونتحسر. ما أريد الوصول إليه، هو أن التعسير حاصل في أمور الدنيا جميعها، من امتحانات ومذكرات وزيجات ومناسبات ووثائق إدارية، أن هذا التعسير في الأصل تذكير هادئ بضعفنا وعجزنا، تماما كما أن التيسير تذكير ناعم بألطاف الله التي تحوطنا، تبريء لخطواتنا الصغيرة وقفزاتنا الكبيرة مما نعتقده مهارة وبراعة منا، لأنها والله لا تزيد على أن تكون تيسيرا من رب العالمين ورحمة منه وفضلا. أحد الذين أتابعهم شخص عملي جدا، وأحب مداخلاته حول أي موضوع عندما يفككه إلى "واحد، اثنان، ثلاثة.." و"افعل ولا تفعل" قال ذات يوم في ختام حديث طويل "لو طلبت منك الالتزام بشيء واحد -وأنا هنا كنت أنتظر شيئا عمليا تطبيقيا- لقلت الزم بالدعاء"، أدركت بعدها أنني أعوّل على الأسباب كثيرا لهذا أنتظر الخطوات العملية التي تذكر بعد الدعاء، الخطوات التطبيقية التي تشعرني أنني صاحبة الفضل! هذه كانت حكايتي لهذا الأسبوع، لا تنسوا أورادكم

سؤال جماعي .... كيف تتعامل مع التعب والمزاج السيئ والفتور؟ https://curiouscat.me/alif_alchemist

📚•كتيّب: أسهل طريقة لحفظ القرآن 📖•عدد صفحاته: 66 🌟• من الكُتيبات المُختصرة القيّمة لمن يريد حفظ القرآن #خير_جليس

عودة إلى النشاطات الإنسانية الطبيعية

ونعم اسمي أسماء وليس ألف

✨💙
✨💙