en
Feedback
ألِــف ✨

ألِــف ✨

Closed channel

السلام عليكم و رحمة الله أنا ألف ، و أنت هنا لتستفيد

Show more
346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
حولت القناة إلى قناة خاصة حفظا للمحتوى لمن يريده وستقوم عليها بإذن الله صديقة لي ( حتى لا يحذفها الموقع) ... إلى حين يتجدد اللقاء أكتب لكم "أدرك جمعتك" على قناة التلاوات. بارك الله في الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه جداول متقنة لحفظ القرآن وإتقانه. - فيها "للحافظ الجديد" خطة حفظ نصف وجه في اليوم، وحفظ وجه واحد، وحفظ وجهين. - وفيها "للخاتم الذي يريد التثبيت" خطة إتقان ثلاثة أوجه في اليوم، أو أربعة أوجه. - وفي آخرها جداول حفظ وإتقان متون القراءات العشر الصغرى والكبرى: (الشاطبية - الدرة - الطيبة). أولا: جداول حفظ القرآن وإتقانه: 1️⃣ المسار الأول/ مسار الحفظ الجديد: • أولا: حفظ نصف وجه. https://tikrar.net/document/7ifd-1-2.pdf • ثانيا: حفظ وجه واحد. http://tikrar.net/document/7ifd-1.pdf • ثالثا: حفظ وجهين. http://tikrar.net/document/7ifd-2.pdf ------------ 2️⃣ المسار الثاني/ مسار الإتقان: • أولا: إتقان ثلاثة أوجه. http://tikrar.net/document/it9an-3.pdf • ثانيا: إتقان أربعة أوجه. http://tikrar.net/document/it9an-4.pdf 📚 ثانيا: جداول حفظ وإتقان متون القراءات: 1️⃣ المسار الأول/ مسار الحفظ الجديد: ويتضمن حفظ أربعة أبيات يوميا. https://tikrar.net/document/reading-7ifd-4.pdf أو حفظ ثمانِ أبيات يوميا. https://tikrar.net/document/reading-7ifd-8.pdf ----------------- 2️⃣ المسار الثاني/ مسار الإتقان: ويتضمن إتقان اثني عشر بيت يوميا. https://tikrar.net/document/reading-it9an-12.pdf أو إتقان ستةَ عشر بيت يوميا. https://tikrar.net/document/reading-it9an-16.pdfتنبيه مهم: تعمل لجنة الخطط على تطوير هذه الملفات بإضافة بعض الأعمدة التوضيحية، لكي يعرف الحافظ ماذا يصنع حين يتوقف، أو يغيّر من مسار عالٍ إلى مسار أقل منه. 🚫🚫 ولذلك فالجداول السابقة لا تصلح إلا لطالبٍ قليلِ التوقف، وحين يتوقف لا يطول توقفه (ليس أكثر من ثلاثة أيام)، وكذلك يجب عليه الالتزام بجدول واحد دون تغيير ودون تنقل بين وجه ووجهين وهكذا، وإلا ساء حفظه وكثر تفلّته لاختلاف خطته عن الخطة المرسومة، ولا يعرف معنى هذا الكلام إلا من فهم فكرة الربط والمراجعة جيدا (تبرئة ذمّة).

﴿الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هذا باطِلًا سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ [السجدة: ١٦] أين أنت من هؤلاء، أذكر أنني لم أستطع النوم مرة بسبب امتحان ومرة قلقا على مرض قريب ومرة بعد مشاهدة فيلم رعب أما شيء من هذا القبيل فلم أعرفه أبدا، وأنت أ تراك مثلي يقض مضجعك سائر أمر الدنيا ولا يعرف جنبك من أمر الآخرة إلا النوم العميق ... تلفتني في آيات العذاب صورة إعراض الله عن الكفار، قبل النار وقبل كل أهوالها : لا يكلمهم ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ﴿إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتابِ وَيَشتَرونَ بِهِ ثَمَنًا قَليلًا أُولئِكَ ما يَأكُلونَ في بُطونِهِم إِلَّا النّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ وَلا يُزَكّيهِم وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [البقرة: ١٧٤] ﴿إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللَّهِ وَأَيمانِهِم ثَمَنًا قَليلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُم فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنظُرُ إِلَيهِم يَومَ القِيامَةِ وَلا يُزَكّيهِم وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [آل عمران: ٧٧] وأنت المخلوق الضعيف والعبد المغلوب على أمره الواقف أمام سيل الحياة الجارف بلا حول ولا قوة كم تفكر في هذه الصورة، صورة التكليم والتزكية وحط الذنوب والإكرام بدخول الجنة؟ عن عدي بن حاتم الطائي: "ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه اللهُ يومَ القيامةِ ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ ، فينظرُ أيْمنَ منه ، فلا يرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ أشأَمَ منه ، فلا يرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ بين يدَيه ، فلا يرى إلا النَّارَ تِلقاءَ وجهِه ، فاتَّقوا النَّارَ ، ولو بشِقِّ تمرةٍ ، ولو بكلمةٍ طيِّبةٍ" لكم وقفت على رؤوس هذه الرسائل أقول : بالله عليك متى تعود وبالله عليك لم كل هذا التقصير وهدئ من روعك فلتصلح "الكهف" ما فسد من علاقتك بالقرآن طوال الأسابيع الماضية ولتلملم في تلك الدقائق الأخيرة شعث قلبك وشتات نفسك وبعثرة أمنياتك لعلها تكون حقا، ونعم قلت أن السائر الأعرج المتخلف عن الركب لا بد أن يكمل سيره لكن إلى متى يستمر السير الأعرج؟ إلى متى نتسابق على المراتب الأولى والعيشة الهنية ثم نمشي الهوينى في طريق التسابق الحق؟ أختكم ها هنا ليست أفضل حالا ولا تقف لإلقاء المواعظ ولكنها تُشرككم في ما يشغلها وتبث إليكم همومها وتنفث ها هنا بحسراتها، لم تطرق الفكرة ذهني بشدة إلا مؤخرا وبارك الله في من ينشرون مقاطع الآيات ففي خضم هذه المشاعر والأفكار تلقّيت :  ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ) وخطر ببالي السؤال ... "سعى لها سعيها؟ أي سعي هو هذا؟ كيف يبدو وأين أنا منه؟" ... الإجابة عن السؤال مرة أ ليس كذلك؟ ما الذي تسعى إليه حقيقة في هذا الوقت؟ ما الذي يشغل بالك؟ ما الذي تصرف عليه وقتك وجهدك؟ خصتني صديقة ببعض الرسائل في أواخر رمضان إما بقلمها أو منقولة من عند أصحابها وكان من بين الرسائل : حتى لو حزمت أن في قلبك نفاقا لا تترك الصلاة والدعاء في هذه الأيام ! ولامسني في العبارة كثيرا هذا السعي الذي يغلب فيه الطمع في رحمة الله ومغفرته، وليغلب سعيك أنت تفريطك وسيئ عاداتك. إن كانت لي من نصيحة أخيرة، فهي أن تدرك أيامك فتعرف ربك وتعرف عن الآخرة بقدر حرصك على الحياة الدنيا وأن تدرك صلاتك بمواقيتها وفروضها وسننها وخشوعها، أدرك الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وأدرك قرآنك تلاوة وتدبرا وفهما ولا تصدق القائل "ليس من المهم أن يكون في جيبك مصحف ولكن المهم أن تكون في أخلاقك آية' فإن كثرة التلاوة تهذب قلبك وأخلاقك والآي لا تنطبع إلى فيمن أكثر الترداد عليها، وأقبل عليه كما يقبل الظمآن على الماء واذكر أنك إما ميت عنه أو أنه مرفوع عنك، وأدرك دنياك التي لا تفتأ إلا أن تشغلك ولم تصنع منها بعد طريقا إلى ربك، ولتضع لنفسك أهداف حقيقية: أن تختم القرآن وأن تتعلم فقه العبادات وأن تصلح أيامك وأن ترعى غراسك وقصرك في جنان الخلد جمعنا الله وإياكم هناك. أما في أمر حياتك عامة، فتوكل أولا واحتسب ثانيا واعلم ثالثا أنه ما من شيء يهذب الإنسان كالجد في الشيء فلتُفن طاقتك في العمل والصلاة والقراءة والتعلم، لا أقول ابذل ولكن أفن. هذا وكلنا سائرون ملتكئون، عرجى، ولم نكن كذلك لما أقدمنا على الاعتزال، أحيانا لا بد من انتفاضة عاجلة، فلتنتفض أنت أيضا. إلى هنا تنتهي جمعتي ورسالتي ورحلتي معكم، خالص الود للجميع، دمتم في رعاية الله وحفظه وأكرمكم بما يكرم به أحب عباده إليه وبارك في سعيكم وأوقاتكم وجهودكم وجمعني وإياكم في جناته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ✍️ ألف

وللمرة الأخيرة، تحية طيبة للطيبين والطيبات خلف الشاشة وللمرة الأخيرة، ما فاته من جمعته شيء فليبادر إلى إدراكه. دعوني أحكي لكم عن مادة من أوائل المواد التي اشتهرت بها -أنا لم أتخيل أن أحصل على خمسين قارئا حتى- ألا وهي تنظيم الوقت. مربع إيزنهاور وسيلة لترتيب الأولويات يُقسّم المهام والواجبات حسب أهميتها والتاريخ المحدد لإنجازها إلى : مهم عاجل ومهم غير عاجل وغير مهم عاجل وغير مهم غير عاجل، المهم العاجل هو المذاكرة لامتحان الغد مثلا والمهم غير العاجل هو تعلم بعض المهارات الحاسوبية التي ستكون مفيدة بعد سنين من عمرك .... نعم بهذه البساطة! عندما بدأت بصناعة محتوى الإنتاجية جربت تقريبا كل ما أجده على الانترنت وكلّفت نفسي عناء تقييم كل وسيلة على حدة لكنني فشلت مرارا في استعمال مربع إيزنهاور ولم أعرف بالضبط لماذا؟ ثم أدركت مؤخرا أن المشكلة الأساسية هي أنه لا يقدم تعريفا حقيقيا لما هو "مهم" و ما هو "عاجل"، مثال امتحان غد مثال مبتذل جدا في الحقيقة، دعني أقترح أشياء أخرى وأخبرني على قائمة مهامك هل هي من المهام الهامّة العاجلة التي لا بد من إنجازها الآن أم أنها هامة غير عاجلة تدّخر نتاجها وفائدة إنجازها لأيام قادمة أم أنها غير هامة أساسا ولا تدخل حيز اهتمامك ابتداء ... تعلم الكيفية الصحيحة للصلاة، إتقان دراستك أو تنظيف الأطباق أو طي الملابس، إصلاح علاقتك بشخص ما، رد دين من مال أو صوم، ترتيب غرفتك، وضع خطة، مراجعة محفوظك، الخطوة الأولى في حفظ القرآن، كتابة وصيتك أو التنبيه على ما يجب في حال موتك، صلة من قطعت قبل أن يقطعك .... أم أنها أشياء لم تخطر على بالك يوما؟ ما هو تعريفك للأشياء الهامة؟ الأشياء ذات التأثير المباشر على حياتك الآن؟ الأشياء التي تمس جانبا هاما من حياتك؟ الأشياء التي نص عليها الشرع أو القانون أو الطبيب على أنها ضرورية؟ الأشياء التي ستسأل أو تحاسب عليها؟ الأشياء التي يمسك ضرر من تركها؟ وما هي الأشياء العاجلة؟ الأشياء ذات موعد التسليم المحدد مثل الواجب ووجبة الغداء؟ الأشياء التي دخل بالفعل حيز العمل عليها وإن كان موعد التسليم بعيدا؟ الأشياء التي ترى نتائجها قبل غيرها؟ لا يهم حقا أن تقسم مهامك إلى "مهم" و"عاجل" الأشياء ذات الأهمية البالغة تأخذ حيزها الطبيعي من تفكيرك ويومك والأشياء العاجلة تدفعك لإنجازها قبل أن تندفع أنت إلى إتمامها، برأيك ما هو "المهم العاجل" الذي أريد الحديث عنه؟ إدراك سورة الكهف وساعة الاستجابة قبل الغروب؟ كلا .... ﴿اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ﴾ [الأنبياء: ١] لطالما كان التفكير في الموت والحساب والجزاء والعقاب تفكيرا عن شيء "مؤجل غير معجل" ما زالت أمامك حياة بطولها بما فيه من جانب دراسي ومهني وأسري وتجارب ثم تقاعد، يتعاظم أملك في الحياة ويصغر أمامه التفاتك إلى الآخرة، هناك نقطة حساسة جدا أحب أن أثيرها هنا : ما مدى إيمانك باليوم الآخر؟ ببعث العباد ونشر الأعمال وخفة الميزان والجنة والنار؟ لا أتهم أحدا ولكن الإيمان منازل ففي أيها يا ترى نقف الآن؟ كيف حالك مع الصلاة؟ خطر ببالي أن أشبهها بالفاصل الإعلاني في حياة مزدحمة بكل ما هو دنيوي ثم أدركت أنها أشبه بشريط الخبر العاجل، قلوبنا بالكاد تنقطع عن الحياة حتى في قلب الصلاة أ ليس كذلك؟ كيف حالك مع أورادك هل أصبحت فجأة مجرد خانات تشطبها في نهاية اليوم؟ دين على هامش الدنيا وليس دينا يؤطر دنياك... وإن كنت من أكبر المشجعين على فكرة "التتبع" إلا أنني أمقت نموذج الإنتاجية المادية المغلف بغلاف الدين، الدين العاطفي الذي يداعبك ولكنه لا يكون "حاكما" على حياتك أبدا، أكره من يقول أن الله فرض الصلاة لتنظيم أوقاتنا وفرض الصوم لحفظ صحتنا وفرض الزكاة لخلق توازن مالي في المجتمع بل وفرض الإطعام على من لا يستطيع الصوم فقط لتوفير الطعام للمساكين، مفهوم العبودية مقصوص من هذه الصور جميعا، تهذيب القلب ولملمة شتات النفس على عتبات الانقياد للخالق المعبود مُغيّبة بين طيات نموذج مادي لا يرى قيمة للإنسان إلا شطب الخانات وتقسيم الأهداف وتحصيل العلامات وجني الأموال ... أخبرني عن صلاتك وصومك ودعائك، أ تنجزها فقط لتنجزها؟ وبما أنها رسالة جمعة أخبرني هل تقرأ سورة الكهف على عجل فقط ليؤذن المغرب دون شعور بالعتب .. عتب أنك لم تقرأ كما فعل البقية وليس عتب إطفاء الفانوس المنير ما بين جمعتين، وهل تقرؤها قراءة من يضيء بتلاوته سبعة أيام؟ أخبرني أين الآخرة وأين العبودية وأين الجنة من خارطتك لنفسك؟ سمعت أحدهم يقول عن نوايا الصلاة : "هناك من إذا فاتته ركعتان من السنن الرواتب يبيت متحسرا على ضياع قصره في الجنة" أخبرني أنت عن عنايتك بـ"الجنة" وغراسها وقصورها وأصحابها.

أرجو أنكم لا تمانعون أن تكون الرسالة هذه المرة أطول الرسائل 😅

أدرك جمعتك ... ✨💙

تحية طيبة للطيبين والطيبات خلف الشاشة، للذين أكرموني على مدار سبع سنين وعلى أربع منصات مختلفة بقراءة نصوصي والتعليق عليها والاتفاق والاختلاف معها، للذين لا أعرف أسماءهم ولا يعرفون اسمي ولا أقف معهم على ذات الدرجات على سلالم العمر ولكن أفكارنا كانت تتصافح من حين لآخر على أبواب النصوص وتقاطعات الأفكار، تحية طيبة للذين لا يسعني أن أقول عنهم غير "طيبون وطيبات". رافقتكم طويلا على ما أعتقد، بصحبة القصة والخاطرة والتعليقات الطويلة والقصيرة والتدوينات والمقالات ورسائل الجمعة ورافقتموني طويلا ولكن ما من لقاء-وإن طال- إلا ومسّه طائف من فراق فآل الأمر إلى نحو الذي أكتب الآن. يقال أن الأفكار لا تموت، وألف للأسف لم تكن فكرة لقد كانت شظية جميلة من إنسان يختلط فيه الحسن بالقبح وتتأرجح أفكاره بين الصواب والخطأ وتتردد أفعاله بين الخير والشر، لقد كنتُ أسماء بما فيها من تعقيد التركيبة الإنسانية وكانت ألف بما أرجوه من المثالية وما رجوت أن يكون صورة صالحة تُقدّم لمن هم في عمري أو أصغر ولم أدر أن ذلك يجعلها أقرب إلى الموت ... نعم ها هنا تنتهي قصة ألف، أختكم التي رافقتكم على متن الأحداث والكتب. مع إغلاق هذه الصفحة والتي ربما أرتبها وأترك بعض ما فيها مرجعا أغلق مشكاة أيضا مع ما حملته الاثنتان من الأحلام والطموحات وما قطعتاه من الوعود لذا أعتذر ابتداء من الجميع، من المترقبين وممن كانت تعني لهم مشكاة شيئا ومن فريق العمل ومن كل من كان ينتظر كتابا جديدا أو فرصة للتطوع أو نصا بعينه أو مبادرة ما. دفعة ملف القراءة التي لم تتخرج بعد ستواصل سيرها  إلى نهاية آخر مرحلة وأشير إلى أنني أجيز نشر الخطة وما تحتها من الملفات والتوصيات لكن لا أرضى على الجانب الآخر أن تستعمل شعارات الفريق والصفحة إكراما لجهود المصممة وطبعا لا أجيز حفظ أي من اللقاءات فضلًا عن نشره. القنوات والصفحات تحذف تباعا إلا ما قد خرجت منه و لم أعرف للعودة إليه سبيلا، أما قناة التلاوات فتستمر معكم بإذن الله، آخر رسالة جمعة سأحرص على أن تكون طويلة جدا لنتمّم يوم غد بإذن الله سلسلة تذكيراتنا وأرجو حقا -حتى إن غبت- أن تحرصوا على أوراد الجمعة ولاتترقبوا تنبيها لإدراك ما يجب إدراكه. لا أبالغ إذا قلت أني أعرف العيون التي تقرأ والأحداق المتقلبة بين كلماتي وأني أخصها في نفسي بما لا أخص به أحدا ما العالمين، ومن باب تأدية حق هولاء الناس عليَّ أبين : انسحابي نتيجة طبيعية لإهمال البناء والتزكية على مدار الأشهر المنصرمة وحين وجدت من نفسي نقصا لا يغض الطرف عنه رأيت أن أعود إلى عزلتي الأولى وهذا مما لا يتأتى إلا بإغلاق النوافذ المطلة على هذه العوالم إلقاء وتلقيا، إلا أنه ذلك لا يمنعني من تقليب حسن تفاعلكم وطيب رسائلكم و حلو ردودكم و سديد تعليقاتكم في ذاكرتي ومن تضمينكم في دعواتي بإذن الله. هذا ونرجو من ساءه منا شيء أن يعفو عنا، ومن نفعه شيء أن ينشره ومن أدرك الجمعة أن يأتي بأوراده. إلى هنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ✍ ألف

photo content

أصدقاءنا في تحدي شهر محرم ...هل بدأتم العمل على أسئلة المراجعة الذاتية؟
Anonymous voting

لم نعد بعد

لحظة ادراك : كتبت vesrion وليس version

لم أفعل أيا من هذا

Repost from N/a
تذكير : • الهدف هو كل يوم وحده ! أن تعيش لحظتك ، أن تأتي بورد عشر دقائق في يومك، لا يهم هل أنت منتظم أو متبع الجدول هل أنت مقصر أم لا، المهم تذكرت = استغل الفرصة و لا تؤجل أو تضيّع الحاضر بتقصير مضى.

دقائق ثمينة خاصة لمن اغتنم وصام ...

sticker.webp0.04 KB

لم أسألكم يا أصدقاء... هل ستشاركون في التحدي
Anonymous voting

وأخيرا ... غدا جمعة وعاشوراء 💙✨

أحيانا يسحبنا النظام بشكل بائس ... هناك فرق بين الهدف والنظام، الهدف واضح ومحدد و"يمكن تحقيقه" وقياسه، أما النظام فهو شيء تعيشه، جملة عاداتك وسلوكاتك اليومية، منذ سنوات بدأت بالتركيز على فعله حاليا أكثر مما أفكر فيما علي بلوغه، لهذا بوسعي وضع خطة "لما أمتلكه حاليا من البرامج والأهداف قصيرة المدى" ولكنني لا أستطيع أن أحدد أهدافا للمرحلة، لو قلت إنني اهدف إلى تعلم الفقه الآن فهذا يعني أنني سأنسحب من معظم البرامج الاخرى حتى أتمكن من التركيز على هدف واحد أو على الأقل على دائرة مصغرة من الأهداف ... بلغة أخرى : عندما يكون لديك تصور عن حياتك، ما يجب أن تعرفه وتفعله فسيسعك أن تضع قائمة مهام جيدة ويمكنك أن تحدد الأشياء المناسبة لك لكن إذا كنت مثلي فغالبا ستتشتت لأنك لا تستطيع وضع خطة وفي أفضل أحوالك ستعلق في شباك الخطط الجاهزة. رابعا: بعض الأشياء لا تحتاج فعلا وإنما تحتاج قرارا. خامسا: هناك شيء ما في الكتابة بوسعه أن يحسن الأشياء دائما

كنت قد بدأت بالفعل بالإجابة عن أسئلة المراجعة الذاتية من التحدي وانتبهت على إثر ذلك إلى بعض النقاط: أولا: هذه الأسئلة غالبا ل
كنت قد بدأت بالفعل بالإجابة عن أسئلة المراجعة الذاتية من التحدي وانتبهت على إثر ذلك إلى بعض النقاط: أولا: هذه الأسئلة غالبا ليست ذات قيمة حقيقية -أو هذا ما أعتقده- ولكن طرحها والإجابة عليها يساعد على رصد نمط محدد في تفكيرنا وتعاملنا مع الأشياء والأحداث، لذا القيمة الحقيقية ليست في الإجابات ولكن في صدقك في الإجابة لأن هذا الصدق المتراكم على مرّ الأسئلة والكتابات سيكشف عن بعض ملامحك. ثانيا: عندما وجدت أنني لا أستطيع تقديم إجابات دقيقة (كان هذا صباح أمس) توقفت عن التدوين، لقد كان ذلك محبطا بعض الشيء خاصة وأنني معتادة على استعمال هذا النوع من الأسئلة على فترات متباعدة مع إيجاد أجوبة جيدة ومقنعة، العجز عن التدوين تلته فترة تفكير بسيط سمحت بتغيير بعض الأهداف المرحلية أو فكرتي/ قراري تجاه أشياء أخرى ... والآن أنا جالسة للكتابة مجددا. ثالثا: لو سألتني ما الذي علي فعله خلال الأشهر الثلاث القادمة فيمكنني إعطاؤك خطة تفصيلية، لو سألتني ما الذي يجب أن يكون موجودا على قائمة مهامي فيمكنني إخبارك أنه يمكنني الاستغناء عنها أحيانا ولكن ... 👇👇👇

هذا ما تحصل عليه عندما تضع الفكرة بين يدي المصمم المبدع (تسريب: هي نفسها مصممة مشكاة جزاها الله خيرا وبارك فيها)