en
Feedback
قناة: أثـر 📚🌸

قناة: أثـر 📚🌸

Open in Telegram

«تسيرُ السنونُ وتُطوَى القرونُ ‏وتـغـفو العيـون ويبقى الأثـر» Twitter & Instagram : iAthar21 WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VaCQ5wEJZg43gatU0d01

Show more
326
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله..﴾ قال ابن العثيمين -رحمه الله-: "القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه، فمن قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات، وأما عن تأثيره فلو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله" القارئ: راشد الحليبة

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ[([1]). هذه الدعوات هي في غاية الأهمية، ذكرها ربنا تبارك وتعالى لأهل الإيمان المخلصين من بعد الصحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين من التابعين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين، دعوات تدلّ على المحبة والتآخي في قلوب المؤمنين؛ فإن حقوق المؤمن على المؤمن كثيرة، ومنها الدعاء له في غيبته: في حياته، وبعد موته. قال العلامة ابن سعدي رحمه اللَّه: (وهذا دعاء شامل لجميع المؤمنين من السابقين من الصحابة، ومن قبلهم، ومن بعدهم، وهذا من فضائل الإيمان، أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض، ويدعو بعضهم لبعض، بسبب المشاركة في الإيمان، المقتضي لعقد الأخوة بين المؤمنين، التي من فروعها أن يدعو بعضهم لبعض، وأن يحب بعضهم بعضاً؛ ولهذا ذكر اللَّه تعالى في هذا الدعاء نفي الغل في القلب الشامل لقليله وكثيره، الذي إذا انتفى، ثبت ضده، وهو المحبّة بين المؤمنين)

"من رامَ عِلمًا فليتحل بالصّبر ‏ومن رامَ توفيقًا فليُخلص النيّة لله"

من نعم الله علينا سماع القُرآن 🌱

عن ابن عمر رضي الله عنه إذا تلا هذه الآية: ﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ﴾ بكى حتى يبل لحيته البكاء، ويقول: «بلى يا رب». 💔

‏رضي اللَّه عن صاحبين، ‏إذا قال أحدهما للآخر: اتقِّ اللَّه! ‏فَيتقي اللّه ولا يحزن للنصح ‏بل يحمد الله على نعمة الفلاح ‏في صاحبٍ يشده للآخرة..

🔖| فــــــائــــدة :- •‏---------‏-----‏---------‏--------‏• " وما هي إلا ساعة ثم تنقضي هذه المكاره فاصبر عليها، اصبر على كبح نفسك عن شهواتها، اصبر على الواجبات التي أمرك الله بها، اصبر على البلايا التي تصيبك مِن نفسك، أو مِن الله عز وجل، أو مِن الناس، اصبر حتى تنال دار الرَّاحة ". •‏---------‏-----‏---------‏--------‏•
• شرح الكافية (٤٦٠/٤).

‏هذه التراكمات التي تضجّ في قلبك، ما بين هموم ومتاعب ومشاغل وأمنيات تسعُها ركعات في جوف الليل، تبثّ فيها شكواك لربٍّ سميع مجيب قريب، وتستغفره على ما حصل من زلل في يومك، فصلاة الليل أعذبُ ما تختم به يومك، إذ تجيء إليها مثقلاً فتعود بعدها بقلبٍ كخفّة الطير.

أهمية تذكر الموت والاستعداد له : روي عن سعيد بن جبير رحمه الله أنه قال: لو فارقَ ذِكر الموتِ قلبي لخِشيتُ أن يفسد عليَّ قلبي .

" وربي سوف نلحقهم جميعًا .. فهل للسؤال أعددنا جوابًا ؟! "
" وربي سوف نلحقهم جميعًا .. فهل للسؤال أعددنا جوابًا ؟! "

وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة ومؤقتة ! وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة ، وأيَّام الهناءِ ؛ وفيرة ! وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال، وأنَّك مؤمن؛ والمؤمن مُبتلى ! وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها !
"فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك"