قناة: أثـر 📚🌸
Open in Telegram
«تسيرُ السنونُ وتُطوَى القرونُ وتـغـفو العيـون ويبقى الأثـر» Twitter & Instagram : iAthar21 WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VaCQ5wEJZg43gatU0d01
Show more326
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
احتضان الحزين سُنَّة!
استدلَّ العلماء على ذلك بموقف الرسول ﷺ مع جذعِ الشجرة الذي بكى من حنينهِ إلى النبيِّ ﷺ فسمعهُ الرسول ﷺ فمسح عليهِ واحتضَنه.
ثم قال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم:
"لو لم أَحتَضِنهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة"
قد يذيقكَ الله فتحَهُ وتيسيرَهُ في عبادةٍ من العبادات، ثم تستمرَّ عليها زمناً طويلاً حتى يغيبَ عن ذِهْنِكَ أن الموفقَ هو الله، وأنه لو وَكَلَكَ إلى نفسِكَ لما استطعتَ الاستمرارَ يوماً واحداً، فيتدارك الرحيمُ قلبَك، وَيُنْزِلُ عليكَ من الشدائدِ والأشغالِ ما يُضْعِفُ سَيْرَكَ في تلك العبادة، فلا تجد نفسكَ تُطَاوِعُكَ كما كانت، ولا تجد وقتك يُسْعِفُكَ لِتُنْجِزَ ماكنت تُنْجِزُه، فيضيقَ الوقت، وتثقلَ الطاعة، وَتُحْرَمَ العبادة، فتتألم ويعتصر قلبُكَ من حالِك، وبهذا الألم يوقظكَ الله من غفلتِك، فتتبرأ من حولِكَ وقوتِك، وتستعينَ وتستغيثَ به أن يردَّكَ إلى سابقِ العهدِ معه، ولابد أن تعلم هنا، أن اختبارك في هذه المرحلة أن تجاهد نفسكَ وتُرِي الله من نفسكَ خيراً رغم الظروفِ والضغوطِ وثقل الطاعةِ عليك، ليشكرَ الشكورُ جهدك، ويعيد إليك فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ ولذةَ طاعتِهِ أضعافاً مضاعفة، بعد أن ربَّاك ربُّك ليُسْلِمَ له قلبُك، فلا تخرج من هذه الدنيا إلا بقلبٍ سليمٍ تلقاهُ به فتنتفع وتنجو، وحتى يبقى بين عينيك حاضراً، ولقلبكَ ملازماً، أن التوفيقَ لطاعتِهِ فضْلٌ مَحْضٌ منه سبحانه، فتنسبَ الفضلَ له لا إليك، وتستعينَ به لا بالقوةِ التي بين جنبيك
«إنَّ هذا الوقتَ ماضٍ
حلكةُ الأيامِ؛ تأفل!
كلَّ ما تَرجوهُ؛ آتٍ
إنَّ خيرَ اللهِ مُقبِل!»
ٰ تذكير: صيام الأيَّام البيض
"هيَ فرصةٌ فاغْنَم مآثر روضها
فالصَّوم روضٌ، والهُدَىٰ إيمان"
- أوَّل الأيام البيض -
الاثنين | ١٣ / ٣ / ١٤٤٦ هـ
- ثاني الأيام البيض -
الثلاثاء | ١٤ / ٣ / ١٤٤٦ هـ
- ثالث الأيام البيض -
الأربعاء | ١٥ / ٣ / ١٤٤٦ هـ
عن أبي هُرَيرة - رضي الله
عنه - قال: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ
بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ:
صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ،
وصَلَاةِ الضُّحَى، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ.
صحيح البخاريَ
- قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
الذين يبتدعون الاحتفال بالمولد النبوي ناقصون في تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله لأن تحقيقها يستلزم أن لا تزيد في شريعته ما ليس منها .
شرح الأربعين النووية ٣٥
