إنَابَـة
Open in Telegram
1 487
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2330 days
Posts Archive
1 487
هل سمعت بشبهات الشيطان التي يقذفها في قلبك حينما تود التوبة؟
للشيطان حيل كثيرة، وألاعيب عديدة، يلجأ إليها كلما أراد العبد التوبة، فلا تظن أنه سيتركك لأنك ستريد هدم تعبه الذي دام طويلاً حتى أقنعك بالمعصية، ولعلك أخي قد أصابتك حبائله دون شعور منك، أو سمعت بمن أصيب بشيء منها؛ ولهذا سأشير إليها إشارات سريعة، ثم سأعلّق علىٰ كل واحدة منها، فأعطني قلبك:
١- منها: أن يخيّل للتائب أنه لا يصلح للتوبة، وأن التوبة شعار للصالحين فقط، أما هو فليس أهلاً لها، وليس بكفء لحمل اسمها؛ إما لتكرر معصيته، أو لكبير جنايته في حق ربه، أو يزعم له بأن توبته من صنيع المنافقين، فكيف يظهر للناس بمظهر التائبين، ولديه في السرِّ سيئات كبيرة.
٢- ومنها: أن يمليه، ويغريه، ويعده ويمنيه، بتأخير التوبة، وليس بأن يتركها، وحتى يزيّن له يقول: افعل الآن ما شئت من العصيان، ثم تُب من الجميع مرَّة واحدة، فلا يليق بك بأن تعصي وتتوب، ثم تعصي وتتوب، فهذا يثني كلمتك، ويكسر توبتك، والله يغفر لك عن الجميع متى ما تبت، فلا تستعجل!
٣- ومنها: أن يهمس في أذن العبد، ويردد في سمعه: بأن الهداية بيد الله ليست بيدك، وأن المعصية بقدر الله، وهكذا حتى تظهر هذه المقولة في لسانه، فيتحجج بها أمام الخلق، ويقول: إنني أريد الهداية والتوبة لكني لم أوفق لها، وبهذا يتدرّع دائماً إذا سمع عن التوبة أو نَصَحهُ آخر بها.
وبعدما ذكرتُ لك أبرز الشبهات في ظني، فدعني الآن أجيبُ عنها باختصار، سائلاً الله أن تجد فيها الكفاية:
أما الشبهة الأولى:
فقيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: "ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا -أي: باليأس من التوبة والكف عنها-، فلا تملوا من الاستغفار".
وقال سبحانه: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم)
ولقد حثَّ الله تعالى مَن سبّه للتوبة والإنابة، فقال: (أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم) فكيف بالمؤمن النادم التائب؟
وحثَّ أيضًا المنافقين للتوبة، فقال: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده).
وأما زعمه بأن هذا صنع المنافقين، فليس هذا بصحيح، بل هي حيلة يريد منها قطع الطريق على التائب، حيث أن المؤمن إذا أراد ستر معصيته عن الخلق فهو ممدوح بفعله، وليس هو مذموم من هذه الجهة، بل المذموم من ترك التوبة لأجل قول الناس، وكل الناس لديها سيئات والفرق فيما بينهم بالتوبة (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم) قال القرطبي وغيره: "عسى" من الله واجبة. أي أن الله سيغفر لهذا النادم التائب.
وأما الشبهة الثانية: فليست والله بشبهة، وإنما أراد الشيطان منها حجبه عن التوبة حتى يأتيه الموت فلا يستطيع حينئذ من التوبة، إذ الموت لا يستأذن العاصي حتى يعود، بل إذا أتاه فلا رجعة، ولات حين مندم (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)
وأما الشبهة الثالثة:
فكيف علمَ بما كُتب له؟ وعلى هذا فليترك وظيفته وطعامه وشرابه وليقل: هذا ما كُتب عليّ وقدره الله لي.
بل كيف يدعو الله ويحث عموما عباده للتوبة في آيات كثيرة، ثم يمنع مَن أرادها؟ ليس هذا إلا عجز ظاهر من العبد وتكاسل، ولو أراد توبةً لتاب.
أختم بهذا الحديث الصحيح:
" للهُ أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح ". صحيح مسلم
فتأمل أخي كيف أنك ستُفرح مولاك بتوبتك مهما كثرت، وكفى بهذا والله شرفًا وفضلا أن تكون سببًا لذلك الفرح، وتذكر دائمًا بعد معصيتك بأنك ستغيظُ عدوّك الشيطان الرجيم في كل مرّة تعود بها إلىٰ ربك سبحانه.
1 487
هل سمعت بشبهات الشيطان التي يقذفها في قلبك حينما تود التوبة؟
للشيطان حيل كثيرة، وألاعيب عديدة، يلجأ إليها كلما أراد العبد التوبة، فلا تظن أنه سيتركك لأنك ستريد هدم تعبه الذي دام طويلاً حتى أقنعك بالمعصية، ولعلك أخي قد أصابتك حبائله دون شعور منك، أو سمعت بمن أصيب بشيء منها؛ ولهذا سأشير إليها إشارات سريعة، ثم سأعلّق على كل واحدة منها، فأعطني قلبك:
١- منها: أن يخيّل للتائب أنه لا يصلح للتوبة، وأن التوبة شعار للصالحين فقط، أما هو فليس أهلاً لها، وليس بكفء لحمل اسمها؛ إما لتكرر معصيته، أو لكبير جنايته في حق ربه، أو يزعم له بأن توبته من صنيع المنافقين، فكيف يظهر للناس بمظهر التائبين، ولديه في السرِّ سيئات كبيرة.
٢- ومنها: أن يمليه، ويغريه، ويعده ويمنيه، بتأخير التوبة، وليس بأن يتركها، وحتى يزيّن له يقول: افعل الآن ما شئت من العصيان، ثم تُب من الجميع مرَّة واحدة، فلا يليق بك بأن تعصي وتتوب، ثم تعصي وتتوب، فهذا يثني كلمتك، ويكسر توبتك، والله يغفر لك عن الجميع متى ما تبت، فلا تستعجل!
٣- ومنها: أن يهمس في أذن العبد، ويردد في سمعه: بأن الهداية بيد الله ليست بيدك، وأن المعصية بقدر الله، وهكذا حتى تظهر هذه المقولة في لسانه، فيتحجج بها أمام الخلق، ويقول: إنني أريد الهداية والتوبة لكني لم أوفق لها، وبهذا يتدرّع دائماً إذا سمع عن التوبة أو نَصَحهُ آخر بها.
وبعدما ذكرتُ لك أبرز الشبهات في ظني، فدعني الآن أجيبُ عنها باختصار، سائلاً الله أن تجد فيها الكفاية:
أما الشبهة الأولى:
فقيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: "ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا -أي: باليأس من التوبة والكف عنها-، فلا تملوا من الاستغفار".
وقال سبحانه: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)
ولقد حثَّ الله تعالى مَن سبّه للتوبة والإنابة، فقال: (أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم) فكيف بالمؤمن النادم التائب؟
وحثَّ أيضاً المنافقين للتوبة، فقال: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده).
وأما زعمه بأن هذا صنع المنافقين، فليس هذا بصحيح، بل هي حيلة يريد منها قطع الطريق على التائب، حيث أن المؤمن إذا أراد ستر معصيته عن الخلق فهو ممدوح بفعله، وليس هو مذموم من هذه الجهة، بل المذموم من ترك التوبة لأجل قول الناس، وكل الناس لديها سيئات والفرق فيما بينهم بالتوبة (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم) قال القرطبي وغيره: "عسى" من الله واجبة. أي أن الله سيغفر لهذا النادم التائب.
وأما الشبهة الثانية: فليست والله بشبهة، وإنما أراد الشيطان منها حجبه عن التوبة حتى يأتيه الموت فلا يستطيع حينئذ من التوبة، إذ الموت لا يستأذن العاصي حتى يعود، بل إذا أتاه فلا رجعة، ولات حين مندم (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون # لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)
وأما الشبهة الثالثة:
فكيف علمَ بما كُتب له؟ وعلى هذا فليترك وظيفته وطعامه وشرابه وليقل: هذا ما كُتب عليّ وقدره الله لي.
بل كيف يدعو الله ويحث عموما عباده للتوبة في آيات كثيرة، ثم يمنع مَن أرادها؟ ليس هذا إلا عجز ظاهر من العبد وتكاسل، ولو أراد توبةً لتاب.
أختم بهذا الحديث الصحيح:
" للهُ أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح ". صحيح مسلم
فتأمل أخي كيف أنك ستُفرح مولاك بتوبتك مهما كثرت، وكفى بهذا والله شرفاً وفضلا أن تكون سبباً لذلك الفرح، وتذكر دائماً بعد معصيتك بأنك ستغيظُ عدوّك الشيطان الرجيم في كل مرّة تعود بها إلى ربك سبحانه.
1 487
«لَا يَحلُّ لِأحَدٍ أن يَقنَطَ مِن رَحمَةِ اللهِ،
ولَو عَظُمَت ذُنُوبُه».
- ابنُ تَيمِيَةَ |
1 487
رحمة الله أوسع من معاصينا، يُضيّق سبيلها الشيطان لنظنّ بالله الظنَّ السيئ فنترك التوبة والعمل، وحينها يفوز العدو الأكبر بغاية مطلوبه، وأقصى أمانيه.
1 487
ㅤ
قَالَ ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَهُ اللَّـه - :
" الذُّنُوبُ تُنقِصُ الإيمَانَ ، فَإذَا تَابَ العَبدُ أحَبَّهُ اللَّـه ، وقَد تَرتَفِعُ دَرَجَتهُ بالتَّوبَة ".
📜 | أمرَاضُ القُلوبِ وشِفَاؤهَا : ٥٧ |
1 487
كان سفيان الثوري يقول:
لئِنْ غلبني الشيطان بالأمس
لأقصمنّ ظَهرَه اليوم بتوبتي وحُسن عبادتي .
1 487
Repost from لَنأتينّك وَلوْ حَبوًا
عدم توفيقك لحفظ القرآن، أو المحافظة على ورد قراءة القرآن، أو عدم الاستمرارية في طلبك للعلم الشرعي قد يكون بسبب (ذنب) أنت مستمر عليه، فأحيانا يُحرم العبد الرزق (القرآن والعلم) بسبب ذنوبه.
نعم، كلنا مذنبون، ولكن هناك بعض الذنوب أنت تعلم علم اليقين أنَّهُ بسببها حُرمت الكثير، خاصة ذنوب الخلوات.
فالتوبة التوبة، ثُم أبشر بالفتح.
أ. محمود الرفاعي
1 487
Repost from لَنأتينّك وَلوْ حَبوًا
كنت راكبة النهاردة ميكروباص ومروحة والسواق كان مشغل أغنية لعمرو دياب بس مكنش الصوت عالي ففي بنت كان شكلها في العشرينات كده راحت قايلة للسواق علي صوت الأغنية دي شوية يا سطا فأنا بمنتهى العفوية قولتلها يابنتى ليه كده احنا ماشيين على طريق المفروض تسلي نفسك بالاستغفار بأي حاجة ، ثم إن الأغاني حرام ولا إيه؟! ، فردت عليا بمنتهى العفوية برضه وهي بتضحك قالتلي ياستي دي أغنية وبعدين اللي زيي مش هيموت دلوقتي متقلقيش
وقبل ما اوصل راحت البنت دي ميلت براسها على الكرسي اللي قدام ومقامتش تاني
انا قعدت حوالي عشر دقايق متنحة والناس بتعيط اللي هو لا حول ولا قوة الا بالله منين كانت جايبة الثقة ان اللي زيها مش هيموت دلوقتي ، منين كانت جايبة الثقة إن ربنا هيستناها لما تتوب الاول ،أ نا حرفيا نزلت من الميكروباص مقدرتش وفضلت طول الطريق أعيط خايفة أموت وانا ماشية في الشارع خايفة من موت الغفلة ، أنا لحد دلوقتي مبطلتش عياط من الصبح من المنظر والموقف
خلوا بالكم يابنات والله الموت بيجي غفلة مش هيخليكي تلحقي حتى تستغفري مش هيخليكي تلحقي تتوبي ومش هيخليكي حتى تندمي ، هتلاقيه جالك بدون إنذار فاجتهدي
البنطلون مش هينفعك الاغاني مش هتنفعك عقوقك لوالديكي مش هينفعك ، مفيش حاجة هتنفعك غير عبادتك لربنا واجتهادك في الطاعة علشان لما يجيلك الموت يجيلك وانتى في حالة كويسة مش يجيلك في غفلة
اللهم اسألك حسن الخاتمة
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
اللهم ارحم من ماتت اليوم فهي كانت في غفلة وانت أرحم الراحمين
اللهم انت تعلم انها مقصرة لكنها مسلمة فاجعل اللهم اسلامها شهادة تخفف بها عنها ما كانت تفعله
ادعولها ربنا يرحمها ويغفر لها
#القصة_حقيقية💔
1 487
Repost from لَنأتينّك وَلوْ حَبوًا
يا صاحب الذنوب متى تتوب؟
يا صاحب المعاصي متى تُقلع؟
أما آن وقتها؟ أما آنت الأوبة؟
هذا شهر التّوبة؛ رغم أنف من أدرك رمضان ولم يُغفر له!
إيّاك أن تكون منهم! إيّاك إيّاك!
قال ابن القيم: الشاب التّائب حبيب الله!
حبيب الله؛ كن هكذا!
والله إن لم تغتنم ستعضّ بنانك ندما!
والله إن لم تبادر الآن ستتحسّر على الخسران
تجارة وما أعظمها من تجارة!
السّعيد من ربحها؛ والشّقي من خسرها
تجارةٌ لا تُعوّض، وأرباحها لا تُفوّت!
عُد يا صاحٍ عُد لربّك، تُب يا صاحٍ من كل الذّنوب
لعلنا لا ندرك رمضان بعد هذا!
طهّر قلبك، أزل ما عليه من ران، اقطع كل ما يمنعه عن السّير إلى الله، أخلصه لله، اجعله له وحده، لا مُتعلّقا بأحد ولا مشركا بالله سواء من شرك أكبر أو شرك أصغر، نقِّه من الخطايا، داوه من الأدران!
اربح التّجارة؛ واحذر الخسارة!
1 487
ㅤ
{ إِلَّا مَن تَابَ } ، { ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا } ، { التَّائِبُونَ }..
أن تَنهضَ ، أن تَقفَ مَرَّةً أخرَىٰ ، أن تَستَمرَّ وتُحَاولُ ، ألَّا تَفقدَ الأملَ !
ㅤ
1 487
إنّما أنت في هذه الدّنيا في صراع، تغلبك النّفس تارة وقد تغلبها تارات، واعلم بأنَّ الله قد تفضّل عليك بأنَّ السيئة تُذْهبها الحسنة، وأنَّك لو غُلِبت ألف مرّة فسيزول هذا السّجل إنْ صدقت في التّوبة، فلا تملَّ مِنْ مُنَاكفة العدوِّ، والاستكثار من الحسنات ما لم تبلغْ روحك الحلقوم.
1 487
"أفكلما اشتهيت اشتريت؟
فمتى تتعلم الصبر!
أفكلما خلوت عصيت؟
فمتى تتعلم التقوى!
أفكلما تعبت استرحت؟
فمتى تتعلم المقاومة!
أفكلما يسر لك تماديت؟
فمتى تبدأ التوبة! "
