أفكر او لا أفكر،،،انا موجود
Open in Telegram
يوزري تليجرام gow0o369 يوزرlتي تويتر gow00900 - gow0o369 يوزري سناب gow0o369 قناه بنزل فيها محتويات عن الوعي والباراسيكولوجي بصفه عامه ممكن لي وممكن لغيري،،،غير مختصه بالاكواد. تجدون الأكواد في هذه القناه https://t.me/Cod889
Show more4 515
Subscribers
-524 hours
-137 days
-4430 days
Posts Archive
Repost from الإسقاط النجمي
لستُ نبيًا، فلست أحمل نبأً
ولست رسولاً، فأنا لا أقبل أن أكون مُرسلاً
وإن كنت إلهًا فلست شقيًا بغيري
أنا ربُّ ذاتي، وكلنا أرباب ذواتنا.
❤️WeRGods❤️
كتاب "فجر الظلام" متاح للتحميل الآن:
http://isqat.weebly.com/upload/2/3/5/3/23536368/كتاب_فجر_الظلام.pdf
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
#تنوير
Repost from الإسقاط النجمي
(أنت محور الكون)
في بعض الأحيان اتساءل حين أكون في هذا الوضع من التساؤل، ماذا يريد الإنسان أكثر مما يملك؟!
قد مُنح كل الحرية في أن يختار ما يريد وأن يعتقد من معتقدات، وقد أُعطي الحرية أن يتصرّف وفقاً لتلك المعتقدات!
عندما يعتقد بأمرٍ ما، فهو يتصرف وفقاً له؛ فَتأتي الحياة تِباعاً بالظُروف والأحْداث التي تُلائم وتُوائِم ذاك المُعتقد، فأي حرية يريدها بعد ذلك؟!
هو حر في إختيار المعتقد و حرٌ في التصرّف وفقاً لما اعتقد من معتقدات، والحياة دائماً وأبداً انعكاسٌ لما يعتقد ويتصرّف!
أي حرية تريد أكثر مما تملُك؟!
السؤال الأسمى: أي حرية توجد في هذا الوجود غير هذه الحرية، أن يعكس لك الوجود ما تفعل وما تعتقد دائماً وابداً؟!
لا يوجد حرية أكثر من ذلك!!
عندما يقوم الوجود بعكس معتقد أو عكس حدث أو عكس ظرف لم تعتقده فإنه يخالفك، وفي ذاك تقييدٌ لحريتك!
الحرية القصوى بمعناها الوجودي:
هي أن تعكس لك الحياة دائماً وابداً ما تُريد، ما تعتقد، ما تؤمن بأنه ممكن وفي ذاك أقصى درجات الحرية، فأي حرية أسمى و أي حرية أقصى وأعلى من هذه الحرية؟!
يود الإنسان أن "يعتقد" بأن:
هُناك حرية لايملكها وهو يملك كل الحرية، وفي ذاك هو حر! هذا التناقض والتداخل يشبه العش الذي يصنعه "العصفور" من القش، يجعل الأمر مُحيّر للعقل البسيط الثلاثي الأبعاد إلا أن الأمر مُطلق في مايتعلق بالحرية
أنت تملك كل الحرية!
وفيها تصنع ما تشاء، وأنت تختار فيها أن تشاء أن تجرب الحرمان، أن تجرب "الضياع والتيه وأن تجرب النقص وعدم الوفرة" فأين المشكلة حقيقة لدى الإنسان إن كان هناك مشكلة على أي حال إلا تلك التي يصنعها ويؤسسها هذا الإنسان وفي ذاك هو حر، ولكن من منظور وجودي:
هل توجد مشكلة في الحياة البشرية، المادية، الأرضية؟! الإجابة: لأ! فالحياة الأرضية تعتمد بشكل مطلق على الإنسان نفسه، نحن نختار كل لحظة منذ أن ولدنا وحتى الآن أن نكون مانكون عليه ووفقاً لذلك تكون الحياة!
كما تلاحظ!
أنك حيث "تكون" تكون الأحداث، تعتقد بأن الأحداث تدور حولك وأنك حتى وان انعزلت في "غرفة" مثلاً في معزل عن الحياة فإن الحياة تسير، والواقع خلاف ذلك!!
الحياة لا تسير بدونك!
وكل لأحداث التي تدور، تدور وفقا لما "تعتقد" تدور حولك، فـ(أنت محور الكون) وإن كان هذا المصطلح استخدم -بشكلٍ مجازي- للتهكم على بعض البشر "أنك لست محور الكون" ولكنك كذلك! أنت محور الكون في كل مره♥️
المشكلة في طريقة إستخدام هذا الأمر!
فأنت عندما تكون "محور الكون" عندما يلبي كل ما في الكون رغباتك وعندما تكون رغبتك عدم تلبية رغباتك! فأي شيء تريد من هذه الحياة سوى أن ترفض أن تحقق امانيك ورغباتك؟! فأنت من أراد أن لايكون محور الكون حتى وإن كنت محور الكون!
#تنوير
Repost from الإسقاط النجمي
الآن!
توقف لحظة، وأسأل نفسك:
• من ذاك الذي ينظر من خلال عيني؟!
• من ذاك الذي إذا سمعتُ، استمع؟
#تنوير