927
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2730 days
Posts Archive
927
وأحسن منڪ لم ترى قط عيني
وأجمل منڪ لم تلد النساء
خلقت مبرأ من ڪل عيب
ڪأنڪ خلقت ڪما تشاء
علية أفضل الصلاة وأتم التسليم 🍂✨
927
أغار على ظل الحليلة أن يُرى
وقولوا إذا شئتم بأني مُعَقّدُ
إن لم يغر مرءٌ على عِرض أهله
فليس له بين الأكارم مَقعدُ
927
Repost from الۛرِسۜالۛة ١٤٤٦◍◌ قرآن ⑇
- حشر الخلائق جميعاً إلى الموقف العظيم
حيث يجمع الله عز وجل الخلائق جميعا إلى مكان الحساب الذي فيه يحاسبون، ويعرف كل إنسان مصيره، قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}
- الشفاعة العظمى
أعظم الشفاعات التي تجري في ذلك اليوم، وهي خاصة ب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مكرمة له من الله عز وجل، وهي المقام المحمود الذي وعده ربه، قال تعالى عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا
-أخذ الكتاب بالأيمان والشمائل
أن من الناس من يأخذ كتابه بيمينه -نسأل الله أن نكون منهم- ومنهم من يأخذ كتابه بشماله، واستدل لذلك بقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} ، وهؤلاء هم أهل السعادة أهل التوحيد والإيمان، أهل الإسلام يؤتون كتبهم بأيمانهم، {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا}
ويقوم أهل الباطل فيأخذون كتابهم بشمالهم . { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ(27) مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)
- الميزان
قال تعالى: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة)
- الحوض
الحوض المورود حوض في الأرض للنبي ﷺ يوم القيامة، والكوثر في الجنة يصب منه ميزابان في الأرض في هذا الحوض الذي وعد الله به نبيه ﷺ ويرده عليه المؤمنون من أمته، وهو حوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر، يرد عليه أهل الإيمان ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وآنيته عدد نجوم السماء، وماؤه من الجنة ينزل من نهر الكوثر،
- المرور على الصراط
فالكل يمر على الصراط، والصراط منصوب على متن جهنم، فالكافر لا يمر، يسقط في النار، يساق إلى النار، ويدخل في النار -نسأل الله العافية- والمؤمن ينجو، ولا يسقط فيها، ولهذا قال سبحانه: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
- المرور على قنطرة المظالم
القنطرة التي بين الجنة والنار؛ لأجل تنقية ما في القلوب ، حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غل ؛ كما قال الله تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين)
- دخول الجنة أو النار
الإجابة
@uyy098
