إعـجـاز الضَّــاد || بَـصيـص.
Open in Telegram
مُبتغانا صناعة جِيلٍ خلوق واعٍ على علمٍ بلغةِ دينه وهويته، مع الاِعتزاز بها والقدرة على نشرها، ونشأةُ أُسٍّ سليمٍ لكاتبٍ مُبدعٍ، فَطِنٍ لعلومِ اللغةِ، ومتذوِّقٍ للأدبِ، يرقصُ قلمُه على قطراتٍ نَدِيَّةٍ، هي بدايةُ الانطلاقةِ لأحضانِ الضَّادِ.
Show more1 618
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ما هي البدعة؟ وهل نقبلها؟
هي كل ما أحدثه الناس في الدين، ولم يكن على عهد النبي ﷺ وأصحابه، لا نقبلها، ويجب أن نردها. لقول النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «كل بدعة ضلالة» رواه أبو داود.
-وقوله عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» رواه مسلم.
مثالها: الزيادة في العبادة، كالزيادة على الوضوء غسلة رابعة، وكالاحتفال بالمولد النبوي، فلم يرد عن النبي ﷺ وأصحابه.
#ما_لا_يسع_المسلم_جهله.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
ناقور: جمع نواقيرُ: اسم آلة من نقَرَ-نقَرَ على-نقَرَ عن-نقَرَ في: بوقٌ، صُور يُنفخ فيه : {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ}.
#معلومة_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: ٦٤]، فـ (الله): مفعول أوَّل، و(تَوَّابًا): مفعول ثان، و(رَحِيمًا) مفعول ثانٍ، فعلى هذا نقول: (وَجَدَ) التي بمعنى (عَلِمَ) تَنْصِبُ مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
يُتبع...
#شرح_الألفية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
٢٠٦- انْصِبْ بِفِعْلِ الْقَلْبِ جُزْأَيِ ابْتِدَا
(أَغْنِي رَأَى) (خَالَ) (عَلِمْتُ) (وَجَدَا)
۲۰۷- (ظَنَّ) (حَسِبْتُ) وَ(زَعَمْتُ) مَعَ (عَدٌ) (حَجَا) (دَرَى)، وَ(جَعَلَ اللَّه كـ (اعْتَقَدْ).
۲۰۸- وَ(هَبْ) (تَعَلَّمْ)،...
الشرح:-
قوله: «انصب»: فعل أمر، والفاعل مُسْتَتِرُ وُجُوبًا تقديره: (أنت). و«جزأي»: مفعول (انْصِبْ)، منصوب، وعلامةُ نَصْبِه الياء؛ لأنَّه مُثَنَّى.
و«بِفِعْلِ القَلْبِ»: متعلق بـ (انْصِبْ).
قوله: «أَعْنِي»: أي: أَقْصِدُ وأريد، ورأى، خَالَ، عَلِمْتُ، وَجَدَ، ظَنَّ، حَسِبْتُ كُلُّ هذه المعطوفات بإسقاط حرف العطف.
قوله: «انْصِبْ بِفِعْلِ القَلْبِ»: فعل القلب هو الذي يَتَعَلَّقُ بالقلب، وليس له دخل بالجوارح، أما الأفعال التي تختص بالجوارح فهي أفعالُ جَوَارِحَ، مثل: (ضَرَبْتُ)، أي: (ضَرَبْتُ بيدي)، فهذا فعل جارحة، وليس فعل قلب، ومثل: (أَبْصَرْتُ)، فعل جارحة، وليس فعل قلب، ومثل ذلك: (شَمَمْتُ، وَأَكَلْتُ، ولَبِسْتُ)، فهذه أفعال تختص بالجوارح، أما فعل القلب فهو الذي يَتَعَلَّقُ بالقلب، وليس له دخل بالجوارح، وأفعال القلوب كثيرة، منها المحبَّةُ، والكراهة، والبُغْضُ، والعداوة، والخوف والرجاء، وغير ذلك، فهل مُرَادُه بِفِعْلِ القَلْبِ هنا جميع أفعال القلوب؟
الجواب: لا؛ لأنَّه قال: (أَعْنِي رَأَى)، وهذا هو فائدة قوله: (أَعْنِي رَأَى)، أنه ليس كل فعل قلبي ينصب المبتدأ والخبر، بل هي أفعال خاصة.
وقوله: «جُزْأَيِ ابْتِدَا»: فيه تَجَوز؛ لأنَّ الابتداء أمر معنوي، والمبتدأ والخبر أمر لفظي، والمراد بقوله: (جُزْأَيِ ابْتِدَا)، أي جزأي جملة ذات ابتداء، وهي المبتدأ والخبر.
وقوله: «أَعْنِي رَأَى) أي: أعني من أفعال القلوبِ ما سَأَذْكُرُه، ومنها (رَأَى).
والمراد بـ (رَأَى) هنا (رَأَى) التي بمعنى (عَلِمَ)، لا التي بمعنى (أَبْصَرَ)؛ لأن التي بمعنى (أَبْصَرَ ) ليست من أفعال القلوب، بل من أفعال الجوارح، إِذَنْ المراد (رأى) التي بمعنى (عَلِمَ)، وكذلك التي بمعنى (ظَنَّ)؛ لأَنَّ (رَأَى) تكونُ للظن وتكون للعلم، واجتمعا في قوله تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَزَنَهُ قَرِيبًا} [المعارج: ٦ - ٧]، (يَرَوْنَهُ) الأُولَى أي: يَظُنُّونه، أي يَظُنُّونَ هذا اليوم بعيدًا، وهو يوم القيامة، وَتَرَكَهُ قَرِيبًا، أَي نَعْلَمُه.
ومن ذلك قول الشاعر:
رَأَيْتُ اللهَ أَكْبَرَ كُلَّ شَيْءٍ مُحَاوَلَةٌ، وَأَكْثَرَهُمْ جُنُودًا.
وتُطْلَقُ (رَأَى) على مَعْنَى آخر غير فعل القلب، وهي (رَأَى) البَصَرِيَّةُ، فتنصب مفعولا واحدًا، تقول: (رَأَيْتُ زَيْدًا) ، أي بعيني، فهذه تَنْصِبُ مفعولاِ واحداً، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَمَا كَوْكَبًا﴾ [الأنعام: ٧٦]، فـ (رَأَى) هنا بَصَرِيَّةٌ، لا تحتاج إلى تكميل، فتَنْصِبُ مفعولاً واحداً، وكقوله تعالى أيضًا: {إِذْ رَبَا نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ أَمْكُثُوا﴾ [طه: ١٠]، فـ (رَأَى) هنا بمعنى (أَبْصَرَ)، فهذه لا تَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ؛ لأنها ليست من أفعال القلوب، وتُطلق بمعنى (أَصَابَ)، تقولُ: (رَأَيْتُ زَيْدًا)، أيضَرَبْتُهُ على رِئَتِه، وهل (رَأَى) تَتَصَرَّفُ؟
الجواب: نعم، تَتَصرَّفُ، فتكون فعلًا مَاضِيا، وتكون فعلا مضارعًا،. وتكون فعل أمر، وتكون اسم فاعل، واسم مفعول، وهي على عملها مهما تصرفت، فتكون فعلا ماضيا كما لو قلت: (رَأَيْتُ زيدًا فاهما)، أي ظننته فاهماً، أو عَلِمْتُه فاهماً، وتكون فعل أمر، مثل: (رَ زيدًا حاضرًا)، (رَ) فعل أمر بمعنى (ظُنَّ)، يعني ظُنَّهُ حاضرًا، و(رَ) كلمة على حرف واحد، مثل: (ق) فعل أمر، (قنا عذاب النار)، فهي فعل دعاء، وهي أيضًا على حرف واحد، ومثل: (ف)، تقول: (ف بالوعد)، فهي حرف واحد، وهي فعل أمر؛ فكُلُّ فعل يكون أوله حرف علة وآخِرُه حرف علة وهو ثلاثي، فإنَّه يُحْذَفُ أَوَّله وآخره، وهو فعل أمر.
قوله: «خَالَ»: أيضًا من أفعال القلوب، تقول: (خِلْتُ الطالب فاهماً)،
وهي بمعنى (ظَنَّ)، وكأنها - والله أعلم - من الخيال؛ لأنَّ الخيال ظَن، وليس يقينًا، ومضارع (خَالَ): يَخَالُ، كـ (خَافَ): يَخَافُ، قوله: «عَلِمْتُ»: أيضًا تَنْصِبُ مفعولَيْنِ، وهي بمعنى اعْتقَدْتُ هذا الشيء)، فهو علم يقين، وليس علم عرفان، كما سيأتي بأنَّ علم العرفانِ إنَّما يَنْصِبُ مفعولاً واحدًا، مثال ذلك: عَلِمْتُ زيدا كريماً، يعني: اعتقدته، وعَلِمْتُه علمًا يَقِينًا أَنَّه كَرِيمٌ.
قوله: وَجَدَ: تَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ أيضًا، كقوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى أمة ﴾ [الزخرف:۲۲]، ويَحْتَمِلُ أَلَّا تكون الآية من الوجدان القَلْبِي، بل من الوجود، أي: من وَجَدَ الشيءَ يَجِدُه، ومثل لها عندي في الشرح بقوله تعالى: {إنا وَجَدْنَهُ صَابِرًا} [ص: ٤٤]، أي: (إِنَّا عَلِمْنَاهُ صابرًا)، ومن ذلك أيضًا قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ
«لعل أبناءنا بانين مستقبلهم»، ميز الصياغة الصحيحة بعد وضع (بدأ) مكان (لعل) في الجملة السابقة:
«شئ».❎
الصحيح أن تُكتب «شيء» بهمزة متطرفة منفردة على السطر.
#تصحيح_مفهوم_خاطئ.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
الوصف:
ويستخدم الشاعر هنا الكلمات الشعريه للتعببير عن موقف ما أو مشهد يتخيله الكاتب، ومن الأمثلة علي الوصف هو وصف الشاعر لجمال محبوبته أو جمال البلد الذي يعيش فيه، أو سعادته في عمله، أو حبه لله عز وجل وما إلى ذلك من الأوصاف.
#معلومات_شعرية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
ما أركان الإيمان؟
أركان الإيمان ستة:
1. الإيمان بالله تعالى.
2. وملائكته.
3. وكتبه.
4. ورسله.
5. واليوم الآخر.
6. والقدر خيره وشره.
والدليل: حديث جبريل المشهور عند مسلم، قال جبريل للنبي ﷺ: «فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وتَؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».
ولكن ما معنى أركان الإيمان؟
1- الإيمان بالله تعالى: أن تؤمن بأن الله هو الذي خلقك ورزقك، وهو المالك والمدير وحده للمخلوقات. وهو المعبود لا معبود بحق سواه. الذي له الخلق والأمر، والحكم والتشريع وحده لا شريك له.
وأنه العظيم الكبير الكامل الذي له الحمد كله، وله الأسماء الحسنى والصفات العلى، ليس له ند، ولا يشبهه شيء سُبْحَانَهُ.
الإيمان بالملائكة وهي مخلوقات خلقها الله من نور، لعبادته وللانقياد التام لأمره.
- قال تعالى: {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ}
[الأنبياء: ٢٦-٢٧].
وقال عليه الصلاة والسلام: «خلقتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ» رواه مسلم.
ومنهم جبريل العلم الذي ينزل بالوحي على الأنبياء. قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِي مُّبِينٍ} [الشعراء: ١٩٢-١٩٥].
3-الإيمان بالكتب وهي الكتب التي أنزلها الله على رسله، كالقرآن: على محمد.
الإنجيل: على عيسى.
التوراة على موسى.
الزبور : على داود.
صحف إبراهيم وموسى: على إبراهيم وموسى عليهما السلام.
4-الإيمان بالرسل وهم من أرسلهم الله إلى عباده ليعلموهم، ويبشروهم بالخير والجنة، وينذروهم عن الشر والنار، وأفضلهم: أولو العزم، وهم:
- إبراهيم.
- نوح.
- إبراهيم.
- موسى.
- محمد.
- عيسى.
5-الإيمان باليوم الآخر: وهو ما بعد الموت في القبر، ويوم القيامة، ويوم البعث والحساب، حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم وأهل النار في منازلهم. قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: ١٨٥].
6-الإيمان بالقدر خيره وشره:
- القدر: هو الاعتقاد بأن الله يعلم كل شيء يقع في الكون، وأنه كتب ذلك في اللوح المحفوظ، وشاء وجوده وخلقه، قال تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: ٤٩].
- وهو على أربع مراتب:
1. الأولى: علم الله تعالى، ومن ذلك علمه المسبق لكل شيء، قبل وقوع الأشياء وبعد وقوعها.
دليلها : قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضِ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]
٢. الثانية: أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ، فكل شيء وقع وسيقع فهو مكتوب عنده في كتاب.
3.دليلها: قوله تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينِ} [الأنعام: ١٥٩].
الثالثة: وهو أن كل شيء يقع بمشيئة الله ولا يقع شيء منه أو من خلقه إلا بمشيئته تعالى، والعبد له اختيار وله إرادة وله مشيئة، لكن هذه الإرادة وهذه المشيئة لا تقع إلا بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى.
دليلها: قوله تعالى: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير : ٢٨-٢٩].
٤. الرابعة: الإيمان أن جميع الكائنات مخلوقة خلقها الله، وخلق ذواتها وصفاتها وحركاتها، وكل شيء فيها.
دليلها: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [الصافات: ١٩٦].
#ما_لا_يسع_المسلم_جهله.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
• يصِدون -بكسر الصاد-: أي يضحكون فرحًا بما سمعوا؛ كما في قوله -تعالى-: ﴿إذا قومك منه يصِدون﴾.
• يصُدون -بضم الصاد-: أي يعرضون؛ كما في قوله -تعالى-: ﴿رأيت المنافقين يصُدون عنك صُدودا﴾.
#فروق_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
عَلِيل (صِيغَةُ فَعِيل):
جمع: أَعِلاَّءُ، عَلاَئِلُ، عَلِيلاَتٌ.
١- ما يَزَالُ عَلِيلًا: مَرِيضًا - اِنَّ الطَّبِيبَ الْحَكِيمَ لاَ يُجَارِي الْعَلِيلَ. (م. ص. الرافعي).
٢- يَهُبُّ نَسِيمٌ عَلِيلٌ فِي الْمَسَاءِ: نَسِيمٌ مُعَطَّرٌ.
٣- اِمْرَأَةٌ عَلِيلَةٌ: مُعَطَّرَةٌ بِالعِطْرِ الطَّيِّبِ.
#معلومة_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
#٦_رمضان.
غير عباداتك: (القرآن).
#استغل_شهرك_الكريم.
#فاستمسك_به_بصيص.
«ربما كان السكوت جوابًا».
• كقولهم: ترك الجواب جواب.
#أمثال_عربية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
«ما أحدث الناس مروءةً أحب إليّ من تعلم النحو».
ـ الزهري -رحمه الله-.
#اقتباس_لغوي.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
من أغراض الشعر العربي:
• هي الموضوعات التي يتناولها الشّاعر في القصيدة الشعريّة، وتقسمُ إلى الآتي:
١- الوصف: هو استخدامُ الشّاعر للكلمات الشعريّة من أجل التّعبير عن موقفٍ، أو مشهدٍ مُعيّن، وقد يكونُ هذا الوصف لشيءٍ طبيعيّ، أو جامد، ومن الأمثلة على الوصف أن يصفَ الشّاعرُ جمال محبوبته، أو يصف جمال بلدته أو مكانٍ ما مثل قريته أو منزله.
٢- المدح: هو من أغراض الشّعر القديمة، وقد كان يُستخدَمُ من أجل ذِكر الصّفات الحميدة والجيّدة في شخصيّة الممدوح، وأحياناً قد يبالغُ بعضُ الشّعراء في المدح من خلال استخدامِ صفاتٍ غير موجودةٍ في الشّخص من أجل كسب ثنائه وتقديره.
٣- الهجاء: هو من أغراض الشّعر القديمة والذي كان يُستخدَمُ في الشّعر الجاهليّ، وتحتوي قصيدةُ الهجاء على مجموعةٍ من الصّفات، والألفاظ التي تَذكرُ مساوئ الشّخص، وتصفه بأقبح الأوصاف.
٤- الرّثاء: هو استخدامُ الشّاعر لمجموعةٍ من الكلمات تساعدُ على ذِكرْ الصّفات الحميدة للميت، ويختصُّ شعرُ الرّثاء بالأشخاصِ ذي المكانة الاجتماعيّة، مثل: الحُكّام، والقادة العسكرييّن، وشيوخ القبائل.
#معلومة_شعرية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
كان لأبي العتاهية خادم أسود طويل القامة، كان يُعطيه كلّ يوم رغيفين من الخبز فقط، فذهب يشكونَّه إلى ابن عيسى، فقال له الأخير: «كيف يعُطيك رغيفين فقط وأنت تكدّ وتتعب طيلة النهار؟»، فأخبره الخادم أنه يكاد يموت من الجوع، وطلب إليه أن يحدث أبو العتاهية بهذا الأمر فقط أن يزيده رغيف واحد، فوعده ابن عيسى بالإيجاب، ذات يوم جلس ابن عيسى مع أبي العتاهية، وبدأ يحدّثه بأمر ذلك الخادم، وطلب منه أن يزيد له في الطعام، فأبلغه أبو العتاهية أنّه من لم يكتفِ بالقليل لن يكتفي بالكثير، وكل من سمح لشهوته أن تتحكم بنفسه فإنّه سيهلك، ولم يوافق أبو العتاهية على طلب ابن عيسى، بعد مدة مات ذلك الخادم، فما كان من أبي العتاهية إلا أن يكفنه بكفنٍ بالٍ، فاستغرب الأمر ابن عيسى، وطلب منه استبدال الكفن القديم بآخر جديد، فرفض أبو العتاهية قائلًا: «إنّ الكفن سيبلى والحي أولىٰ بالجديد من الميت، فقال ابن عيسى: يرحمك الله يا أبا إسحاق فقد عودته الاقتصاد حيًّا وميتًا!».
#طرائف_أدبية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
«فبعضي لديّ وبعضي لديكَ، وبعضي مُشتاق لبعضي... فهلّا أتيت؟!».
ـ محمود درويش.
#اقتباس_منوع.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
«جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ».
ـ لسان بن خطيب.
• الشرح:
كتب الشاعر هذه القصيدة في وعكةٍ صحيةٍ مرت عليه، حيث يُبين فيها شدّة المعاناة التي ألمت به والأوجاع التي أصابته، فتراه يصف حاله وقلة النوم والمعاناة التي يعيشها، فبدأ قصيدته في وصف حاله مع المرض بالفتاة الحسناء التي تأتيه في صورة البدر وجماله لتُنير له ساعة الليل التي يسهرها متوجعًا، كما يصنع من وجعه قالبًا من الشوق الذي يُذيب جسمه وروحه، ويُخاطب هذه الفتاة (المرض) بسؤالها ألا تخشي حرس الطرقات في قدومكِ إليَّ؟ وذلك في صورة بديعة يُخاطب فيها مرضه: «لماذا تصر على زيارتي في الليل، ألا تترك لنا ساعة نوم؟».
#بيت_شعري_مع_الشرح.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
#٤_رمضان.
غير قناعاتك: (التفاؤل).
#استغل_شهرك_الكريم.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
