إعـجـاز الضَّــاد || بَـصيـص.
Open in Telegram
مُبتغانا صناعة جِيلٍ خلوق واعٍ على علمٍ بلغةِ دينه وهويته، مع الاِعتزاز بها والقدرة على نشرها، ونشأةُ أُسٍّ سليمٍ لكاتبٍ مُبدعٍ، فَطِنٍ لعلومِ اللغةِ، ومتذوِّقٍ للأدبِ، يرقصُ قلمُه على قطراتٍ نَدِيَّةٍ، هي بدايةُ الانطلاقةِ لأحضانِ الضَّادِ.
Show more1 618
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تكملة الجزء الأول من البيتينِ:
212- وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ قَبْلَ نَفْسٍ (مَا)..
213- وَ(إِنْ) وَ(لَا)، لَامُ ابْتِدَاءِ أَوْ قَسَمْ كَذَا وَالاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ.
تكملة الشَّرحِ:-
الموضع الثَّالِث: قبلَ نَفْي (لا)، فإذا جاءَ الفعل قبلَ (لَا) النَّافِيَةِ وَجَبَ
التعليق، تقولُ: (عَلِمْتُ لَا زَيْدٌ قَائِمٌ وَلَا عَمْرُو)، فـ (عَلِمْتُ): فعل وفاعل، و (لا) نافية، و(زيد): مبتدأ، و«قَائِمٌ»: خبر المبتدأ، (وَلَا)، الواو: حرف عطف، و (لا) نافية، و(عَمْرُو): مبتدأ والخبر محذوف، والتقدير: (وَلَا عمرو قَائِمٌ)، وإِنْ شِئْتَ فَقُلْ: إنَّه معطوف على (لا زيد)، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نَصْبٍ، سَدَّتْ مَسَدَّ مَفْعُونِيْ (ظَنَّ).
الموضع الرابع: قبل لام الابتداء، يعني: إذا اقترنَتِ الجملة الخبرية الواقعة في سياق هذه الأفعال بـ (لام الابتداء) فإِنَّ لَامَ الابتداء تُوجِبُ تعليق الفعل، مثال ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خلاقٍ﴾ [البقرة : ١٠٢]، وفي الإعراب تَقولُ: (عَلِمَ): فعل ماضي، و(الواو): فاعل، و (اللَّامُ): لام الابتداء، و (مَنْ) اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، و(اشْتَرَاهُ): فعل ومفعول به، والفاعل مستتر، والجملة صلة الموصول، لا تحل لها من الإعراب، و (ما) نافية، و(لَهُ): خبرٌ مُقدَّمٌ، وَ(مِنْ) حَرْفُ جَرٍّ، و(خلاق): مبتدأ مُؤَخَّرٌ، والجملة من المبتدأ والخبر، خبر (مَنْ)، والجملة مِن (مَنْ) وخبرها في محل نصبٍ سَدَّتْ مَسَدَّ مفعولي (عَلِمَ).
وتقول: (عَلِمْتُ لَزَيْدٌ مُنطَلِقُ)، ولا يَصِحُ أَن تقول: (عَلِمْتُ لَزَيْدًا مُنْطَلِقا)، فـ (عَلِمْتُ): فعل وفاعل، و(اللام): لام الابتداء، و(زيد): مبتدأ، و (منطلق): خبره، والجملة في محل نصبٍ، سَدَّتْ مَسَدَّ مَفْعُولي (عَلِمَ).
الموضع الخامس: قبل لامِ القَسَمِ، فقوله: (أَوْ قَسَم)، يعني: لام القسم، فإذا وُجِدَتْ هذه الأفعال قبل لامِ القَسَمِ، مثل أَن تَقُولَ: (عَلِمْتُ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا وكذا)، فـ (اللام) هنا ليست لام الابتداء؛ لأنها لم تدخل على مبتدأ، ولكنها دخلت على جملة فعلية، فهي لامٌ مُوَطَّئَةٌ للقَسَمِ، وَ(أَفْعَلَنَّ): فعل مضارع مَبْنِيٌّ على الفتح في محل رفع لاتصاله بنون التوكيد؛ لأنَّ ابن مالك يقول: وَأَعْرَبُوا مُضَارِعًا إِنْ عَرِيَا مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ والجملة الفِعْليَّةُ كُلُّها في محل نصبٍ سَدَّتْ مَسَدَّ مَفعولي (عَلِمَ).
ومن ذلك -أيضًا- قول الشاعر:
"وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَأْتِيَنَّ مَنِيَّتِي إِنَّ الْمَنَايَا لَا تَطِيشُ سِهَامُهَا".
الشاهد قوله: (لَتَأْتِيَنَّ)، ولهذا لا يُمْكِنُ أن نقول: إِنَّ جملة (تَأْتِيَنَّ) فِي مَحَلَّ نصب على أنها مفعول، وأنَّ الفعلَ سُلِّطَ عليها، بل نقول: الجملة من الفعل والفاعل سَدَّتْ مَسَدَّ مفعولي (عَلِمَ )؛ لأنَّك لو قلت: إنَّ الجملة في محل نصب احْتَجْتَ إلى المفعول الثاني، ولكن لا نحتاج إليه؛ لأنَّ العمل الآن علق.
الموضع السادس: قبل الاستفهام، يعني إذا وقعت الجملة التي بعد هذه الأفعال استفهاماً فإنَّها تُعلَّق، فإذا أتى اسم استفهام أو حرف استفهام بعد هذه الأفعالِ فَإِنَّه يُعَلِّقُهَا عن العمل.
تقولُ: (عَلِمْتُ أَيْنَ زِيدٌ)، يعني: (عَلِمْتُ نِسْبَةً مكانه)، ولهذا لو قلت:
(عَلِمْتُ أَيْنَ زيدٌ)، معناها بدون استفهام: (عَلِمْتُ مكان زيد)، فـ (عَلِمْتُ):
(فعل وفاعل، وأَيْنَ): اسم استفهام، وهي خبر المبتدأ مُقَدَّم، و(زيد): مبتدأ مُؤخَّر، والجملة في محل نصب، سَدَّتْ مَسدَّ مَفْعُولي (عَلِمَ).
وتقول مثلًا: (عَلِمْتُ أَيْنَ يكون زيدٌ) ، فـ (عَلِمْتُ) فعل وفاعل، و(أَيْنَ): ظرف مبني على الفتح في محل نصب، ولا نقول: هو المفعول الأوَّلُ؛ لأنه اسم استفهام، والاستفهام له الصدارة، وإذا كان له الصدارة، فلا يمكن أن يَعْمَلَ فيه ما قبله؛ لأنه لو عَمِلَ فيه لكانت الصدارة للعامل، فإذا جاء اسم استفهام وَجَبَ أَن يُعَلِّق هذه الأفعال عن العمل، فـ (أَيْنَ) -وهو ظرف- خَبَرُ (يكون) مُقَدَّم، و(زيد): اسمها مُؤَخَّرُ، وجملة (يكون) واسمها وخبرها في محل نصب سَدَّتْ مَسَدَّ مَفْعُونِيْ (عَلِمَ).
ومثلها قولك: هل تَعْلَمُ متى يأتي زيد؟)، فـ (تَعْلَمُ): فعل مضارع، و (متى): اسم استفهام مَبْنِيٌّ على السكون في محل نصب على أنه ظرف زمان، و(يأتي): فعل، و(زيد): فاعل، وجملة يأتي زيد) في محل نصبٍ، سَدَّتْ مَسَدَّ مفعولي (تَعْلَمُ).
وكذلك لو قلت: ( عَلِمْتُ أَزَيْدٌ عندك أم عمرو؟)، فنقول: الهمزة للاستفهام، و(زيد): مبتدأ، و(عندك): ظرف خبر، و(أم): حرف عطف، و(عمرو) معطوف على (زيد)، والجملة التي دَخَلَت عليها همزة الاستفهام في محل نصبٍ، سَدَّتْ مَسَدَّ مَفعولي (عَلِمَ)، ومثال ذلك أن تقول: (عَلِمْتُ أَفَهِمَ الطَّلَبَةُ أم لم يَفْهَمُوا؟)، نقول: (الهمزة) للاستفهام،
و(فَهِمَ): فعل، و(الطلبة): فاعل، والجملة في محل نصب، سَدَّت مَسَدَّ مَفْعُولي (عَلِمَ).
#شرح_الألفية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
«تَطَأْطَأُ لها تُخْطِئُكَ» الهاء للحادثة.
يقول: «اخفض رأسك لها تُجاوزكَ».
وهذا كقولهم: «دع الشر يعبر».
يُضرب: في ترك التعرض للشر.
#أمثال_عربية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
الغث والثمين.❎
الغث والسمين.✅
يُمَيِّز بين الغَثِّ والثمين، وهذا خطأ.
والصواب: بين الغَثِّ والسمين (بالسين) لا (بالثاء)؛ لأن الثمين: الغالي الثمن، أما الغثُّ: فهو الهزيل النحيف؛ فالتقابل إذن بين الغثّ والسمين؛ لأن بينهما علاقة معنوية في هذا السياق ناشئة من الطباق الذي هو التضاد، وجاء في مختار الصحاح: (الغَثٌّ) اللحم المهزول، (السمين) ضِدُّ المهزول، وورد في المصباح المنير: وفي الكلام الغث والسمين: الجيد والرديء، وفي المعجم الوسيط: الغثّ: النحيف، خلاف السمين؛ فيُقال: «هو لا يعرف الغث من السمين، والرديء الفاسد من كل شيء».
#تصحيح_مفهوم_خاطئ.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
حِدَّة (معجم الغني):
1- اِشْتَدَّتْ حِدَّةُ غَضَبِهِ: حَمِيَّتُهُ.
2- يَمْتازُ بِحِدَّةِ النَّظَرِ: بِنَفاذِهِ.
3- بَلَغَتْ حِدَّةُ الأَلَمِ أَشُدَّها: شِدَّتُهُ.
#معلومة_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
_يقول الأستاذ مرجليوت الأستاذ بجامعة أوكسفورد: "اللغة العربية لا تزال حية حياة حقيقية، وهي واحدة من ثلاث لغات استولت على سكان المعمورة استيلاء لم يحصل عليها غيرها".
#اقتباس_لغوي.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
كل عام وأمتنا الإسلامية بخير
اللهم اِجعله بردًا وسلامًا على إخواننا في غزة وسوريا والسودان
وأعدهُ علينا بتحرير أقصانا ومسرى حبيبنا -ﷺ-
وبفكِ كرب المسلمين في كل مكان وتمكينهم ونصرهم يا الله
عيد فطر سعيد ومُبارك 🤍✨
• الضُّر (بضم الضاد): اسم خاص للسوء من مرض أو غيره يصيب البدن، وقال -تعالى-: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.
• الضَّر-بفتح الضاد-: مصدر عام يقابل (النفع)، وقال -تعالى-: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾.
#فروق_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
وبيننا لَو رعيتُم ذاك مَعرفةٌ..
إن المعارِفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ.
كَم تَطلُبونَ لنا عيبًا فَيُعجِزُكُم..
وَيَكرَهُ اللهُ ما تأتونَ والكَرَمُ.
ـ المتنبي.
• الشرح:
ولأن الغرض الرئيسي من قصيدة واحر قلباه هو العتاب؛ لذلك لا نكاد نجد بيتا يخلو من العتاب لسيف الدولة، فيستمر المتنبي ويقول: أنك يا سيف الدولة لو راعيت المعرفة التي بيننا لما استمعت للوشاة، والمعارف في أهل العقول كالذمم، لكنك استمعت لهم وجاريتهم وطلبت لي عيوبا لكنك لم تجد فيّ شيء يعيبني، والذي تفعله يكرهه الله ويكرهه أهل الكرم.
#بيت_شعري_مع_الشرح.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
ادعى رجل عند قاضٍ على امرأة حسناء بدين، فجعل القاضي يميل إليها بالحكم، فقال الرجل: «أصلح الله القاضي، حُجتي أوضح من هذا النهار».
فقال له القاضي: «اسكت يا عدو الله، فإن الشمس أوضح من النهار، قم، لا حق لك عليها».
فقالت المرأة: «جزاك الله عن ضعفي خيرًا؛ فقد قويّته».
فقال الرجل: «لا جزاكِ الله عن قوتي خيرًا؛ فقد أوهيتها».
#طرائف_أدبية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
(س): ما هي دار الكافرين؟
_النار، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ البقرة: ٢٤].
#ما_لا_يسع_المسلم_جهله.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
درَأ (معجم الوسيط):
درَأ درَأ دَرْءًا، ودُرُوءًا: مال واعوجَّ.
درَأ البعيرُ: أغَدَّ.
درَأ وَرِمَت غُدَّتُه فهو وهي دارِئٌ.
درَأ السيلُ ونحوُه: اِندفع.
وفي المثل:-
صَادف درْءُ السيل دَرْءًا يدفعه: أي صادف الشَّرُّ شرًا يغلِبُه: يُضرب لمن يَجِدُ من هو أقوى منه.
درَأ عليه: خرج فجأة وهجم عليه.
درَأ الكوكبُ: اِندفع في مُضِيّه من المشرق إلى المغرب.
درَأ النارُ: أضاءَتْ.
#معلومة_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
212- وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ قَبْلَ نَفْسٍ (مَا)..
213- وَ(إِنْ) وَ(لَا)، لَامُ ابْتِدَاءِ أَوْ قَسَمْ كَذَا وَالاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ.
قوله: «التزم»: فعل أمر.
و«التَّعْلِيق»: مفعول به.
الشرح:-
و«قَبْلَ»: ظرف، وهو مُتعلّق بـ (التزم).
و«نفي»: مضاف إليه، و(نفي): مضاف.
وَانْوِ ضَمِيرَ الشَّانِ، أَوْ لَامَ ابْتِدَا.
و«ما»: مضاف إليه مبني على السكون في محل جر.
«وَإِنْ»: (الواو): حرف عطف، و(إنْ): معطوفة على (ما)، يعني: (وَقَبْلَ نَفْيِ إِنْ).
و«وَلَا»: يعني (وَقَبْلَ نَفْيِ لَا)، وعلى هذا تكون (إنْ): معطوفةً على (ما).
و(لا) معطوفة على (ما).
و«لام»: مبتدأ.
و «ابْتِدَاء»: مضاف إليه.
و«قسم»: معطوفة على ابْتِدَاء)، يعني: (أَوْ لَامُ قَسَمٍ).
و«كَذَا»: أي كَـ (مَا) وَ(إِنْ) و (لا)، أي: أَنَّ لَام الابتداء ولام القَسَمِ يَجِبُّ فيهما التعليق.
قوله: «وَالاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ»: الاسْتِفْهَامُ): مبتدأ، و(ذا): مبتدأ ثان، و(له): جار ومجرور متعلّق بـ (انْحَتَمْ)، وجملة (انْحَتَمْ) خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول، قوله: «الْتَزِمِ التَّعْلِيقَ»: فعل أمر، وفي الإلغاء قال: (جَوزِ الإِلْغَاء)، وهذا هو الفرق الثاني بين التعليق والإلغاء، فبينهما فرق في حد ذاتها، وبينهما فرق في عَمَلِهما، فالتعليق واجب، والإلغاء جائز.
والمعنى: التزم التعليق وهو إبطال العَمَلِ لفظا لا مَحَلَّا، أي: فيما قبلَ (هَبْ وتَعَلَّمْ)، قبل هذه الأمور، وهي: نَفْيُ (مَا)، وَنَفْيُ (إِنْ)، وَنَفْيُّ (لَا)، و(لَامُ الابتداء)، و (لَامُ القَسَمِ)، و (الاستفهام)، فالتَّعليق لازمٌ فِي سِتَّةِ مَواضِعَ وهي: المَوْضِعُ الأَوَّل: قبلَ نَفْي (مَا)، يعني: إِذا اتَّصَلَتْ (مَا) النَّافِيَةُ فِي جُزْأيِ المبتدأ والخبر وَجَبَ التَّعليق، مثاله: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ} [الأنبياء : ٦٥) ، فـ(عَلِمَ) فعل ماض يَنْصِبُ مفعولين: المفعول الأول هو المبتدأ، والمفعول الثاني هو الخبر، و(التاء): فاعل، و(ما): نافية، و(هؤلاء): اسم (ما)؛ لأنها حِجازية، وجملةُ (يَنطِقُونَ): خَبَرُ (مَا)، ومعلوم أنَّ جملةَ: مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ، جملةٌ خَبَرِيَّةٌ، لكن العامل تَسَلَّطَ عليها مَحَلَّا لا لفظًا، فنقول: «جملة مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ» فِي مَحَلَّ نصبٍ سَدَّتْ مَسَدَّ مَفْعُونِيْ (عَلِمَ).
ومثله قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُم مِّن محِيصِ) [فصلت: ٤٨]، لولا (ما)، لكان (ظَنُّوا لهم محيصًا) لكن جاءت (ما)، و(ظَنَّ) تَنْصِبُ مَفعولَيْنِ أَصلُهما المبتدأ والخبر، فنقول في إعراب: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُم مِّن محِيص}، (ظَنَّ): فعل ماضٍ يَنْصِبُ جزأي المبتدأ والخبر، و(الواو): فاعل، و(ما) نافية، (لهم): جار ومجرور خبر مُقَدَّم، و(من): حرف جرّ زائد إعرابًا، و(محيص): مبتدأ مرفوع بضَمَّةٍ مُقدَّرة على آخِرِه مَنَعَ من ظهورها اشتغالُ المَحَلَّ بِحَرَكَةِ حَرْفِ الجَرِّ الزائد.
إِذَنْ يجب التعليق هنا، فلو قال قائل: لو قلت في الإعراب: (ما): نافية، (لهم): جار ومجرور متعلق بمحذوف، مفعول ( ظَنَّ) الأَوَّل، و(من): حرف جر زائد و(محيص): مفعولها الثاني منصوب بها، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره مَنَعَ من ظهورها اشتغالُ المَحَلِّ بحركة حرف الجر الزائد، نقول: لا؛ لأنَّ (ما) النَّافِيةَ تَمْنَعُ تَسَلَّطَ ما قبلها على ما بعدها، فـ(ما) النافية حجابٌ مَنِيعٌ،
فلا يُمْكِنُ أَن يَعْمَلَ ما قبلها فيما بعدها، ولهذا نقول: من الفروق بين التعليق وبين الإلغاء وجود مانع يمنع العمل، وتقول: (ظَنَنْتُ مَا زيد قائم)، أي: (ظَنَنْتُ انتفاء قيام زيد)، فنقول:
(ظَنَنْتُ): فعل وفاعل، و(ما) نافية، و(زيد): مبتدأ، و(قائم): خبره، إِلَّا على لُغةِ الحِجازِيِّينَ فنقولُ: ( ظَنَنْتُ مَا زيدٌ قائمًا).
الموضع الثَّانِي: قَبلَ نَفْي (إنْ)، فـ(إن) النَّافِية -لا الشَّرطية- كذلك تُعَلَّقُ مَعَها، هذه الأفعال، كقوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ إِن لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٥٢]، أي: (وَتَظُنُّونَ مَا لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا)، ومعلوم أنَّ (تَظُنُّونَ) مُتَصَرِّفُ من (ظَنَّ) فهو يَنْصِبُ مفعولَيْنِ، ولكنَّ هذا الفعلَ مُعَلَّقٌ لدخول (إنْ) على جُزْءي الجملة الخبرية.
وتقولُ: (ظَنَنْتُ إِنْ زيد قائم)، يعني: (ظَنَنْتُ مَا زيد قائم).
يُتَّبع...
#شرح_الألفية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
نقول:- "لايخفاكم"
وهذه العبارة خطأ.
والصواب:- "لايخفى عليكم".
وذلك لأن الفعل "خفي" لا يتعدى بنفسه.
#تصحيح_مفهوم_خاطئ.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
شعر الفخر: وهو مدحُ الشخص لنفسهٍ، ولقبيلته، ومكانتهم، وبطولاتهم، ونسبهم.
#معلومات_شعرية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
(س) من هم الصحابة؟ وهل يجب علينا حبهم؟
الصحابي: هو من لقي النبي الله مؤمنًا به ومات على الإسلام، ونعم، يجب أن نحبهم ونقتدي بهم، وهم خير الناس وأفضلهم بعد الأنبياء.
وأفضلهم: الخلفاء الأربعة:-
أبو بكر.
عمر.
عثمان.
علي.
-عليهم السلام أجمعين-.
قال تعالى عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين:
{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْرُ الْعَظِيمُ} [التوبة: ١٠٠].
#ما_لا_يسع_المسلم_جهله.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
كَلام_ بفتح الكاف: الكلام المتداول بين الناس.
كِلام_ بكسر الكاف: هي الجروح.
كُلام_ بضم الكاف: الأرض اليابسة الصلبة.
#فروق_لغوية.
#إعجاز_الضاد_بصيص.
