en
Feedback
Sofa ᥫ᭡

Sofa ᥫ᭡

Open in Telegram

هُنَا فَتَاة بِرِقَةِ الْفَرَاشة ، تُحَارِب الْعَالِم بِأَجنِحَتِهَا الصَّغِيرَة ، تُحَلِق عَالِياً مُتَمَنِيَّةً أَن تَسقُط أَحزَانُهَا وَلَو عَن طَرِيقِ الْخَطَأْ مِن فَوقِ أَكتَافِهَا ✨.

Show more
693
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1430 days
Posts Archive
الحيرة وَ الخيرة ، كلمتان تُشبهان بعضهم في الحروف تختلفان فِ المعنى .

لعل على حاء الحيرة نقطة لا تراها .

قال لي آحد الاشخاص القريبين عن قلبي يوماً ان غبنا وغابت الاخبار فالدعاء وصية بيننا !. - نحن وإن بعدت بنا الدروب، فالوصيةُ عهدٌ لا يُنسى، والدعاءُ خيرُ صلةٍ بين الغائبين.

علاقاتنا الأولى تشكِّلنا وتشكِّل عالمنا، تحمل نقوشها على جدران نفوسنا وأحافيرها في أعمق بقعة من أرواحنا .

لا أهتمّ بكون الأشياء عادية أو مُميزة، بقدر اهتمامي بكونها حقيقية، أريدها حقيقية فقط، أستطيع لمسها دونَ أن ترتجف يداي قلقًا من تلاشِيها .

مع أن يداي حنونة، تُلامس جروح الآخرين بِرفقٍ، و قلبي مُسالم لأبعد حد، بِداخله طاقة مرحٍ طفوليً، و أقل الأشياء تُسعده، كل يومٍ أشعُر بِالأسف، لِكوني أنا و قلبي لا نستحق كُل هذا الصراع، و كُل ما كُنا نُريده، أيام هادئة، حنونة، فُرصة لِنلتئم، و فُرصة لِنعيش .

ربي رتبها لأجلي أنا بين خوفي وحسن ظني بك .

أريدُ أن أبكي منذُ أيام محاولاتي كُلها باءت بالفشل، أشعر أن رأسي سحابةُ حُزن ضخمة تأبى أن تُمطِر أو ربما أنني قطعة هائلة من الإسفنج تمتصُ كُلَ دموع الأرض ولا تذرفها .

أريدُ أن أبكي منذُ أيام محاولاتي كُلها باءت بالفشل، أشعر أن رأسي سحابةُ حُزن ضخمة تأبى أن تُمطِر أو ربما أنني قطعة هائلة من الإسفنج تمتصُ كُلَ دموع الأرض ولا تذرفها .

‏كنت أظن أنني ألتئم بهذا الصمت، لكنه اليوم يتسّع بداخلي ليصير هو ردة الفعل الوحيدة التي أعرف.

‏كنت أظن أنني ألتئم بهذا الصمت، لكنه اليوم يتسّع بداخلي ليصير هو ردة الفعل الوحيدة التي أعرف .

جزء يبيك وجزء مايبيلك شبحة وجه 🤷🏻‍♀️

من اقوى الحروب هيا حربك مع نفسك

تُفتح الطّرق فقط لمَن يجرؤ على المسير وتُفتح الأبواب فقط لمَن يجرؤ على دقّها والقُلوب أيضاً تنبض فقط لمن يجرؤ على الحُب .

كنتُ رائعةً جدًا، يؤسفني أنك لم تلحق بجميع مراحلي، وصلتَني بعد أن اخدت مني الحياة ما اخدت، بعد ان انتهى مني كل شيء، وبقيت رغبتي في المغادرة؛ الرغبة التي يتبعها التخلي عن كل ما أحب ومن أحب، والتملص من التزاماتي العاطفية معهم .

للمشكلة ليست في العودة ، المشكلة ان عدت ! هل اعود لمكاني الآمن ؟ ام اصبح المكان غريباً عني ؟

الاستيقاظ صباحًا لا يعتبر إنجاز، هو مجرد "تجديد اشتراك" في معاناة لم تطلبها أصلًا .

أستشعر الرفض كل يومٍ في عيونهم رغم الحفاوة والمديح، فالحياد لأنثى جائعة للقبول هو رفض خفي .

‏ماذا أفعل كيّ أوقف زحف الخريف على المساحة الخضراء المتبقية ‏من روحي ؟

لا الخيل ولا الليل ولا البيداء تعرفني ، ولا السيف والرمح والقرطاس والقلم .. اما انا فأخترت ان اعيش حياة هادئةً اهيم وحدي في ليلي وفي فكري