᷂شـامهّ .
Open in Telegram
﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
Show more768
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-630 days
Posts Archive
768
العيون تجوع لك جوع والله العظيم
والعشا فعيونك السود وعيوني جياع
إن عطيتي ؟ مايرد الكريم إلا اللئيم
وان بخلتي قلت تكفين والدنيا متاع
768
الحق الدنيا مشي وتطردني الدنيا عدي
اطول عمر عُمر الدهر واقصر عمر عُمر البشر
وانا بشر عبدٍ ضعيف ولادرى وين يغدي
ينحاش من ظلمة بطن ويطيح في ظلمة قبر
768
أتذرى في ذرى اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كل الناس قلبه حبني
و أنتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حطام
يجمع شتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي حروبي كان كله لي سلام
ما تردّى بي ولا في يوم جيته ردّني
768
كل ما ملّ السكوت من السكوت
اتناثر في فضا الأضداد .. ريش
ما فقدنا فقد يستاهل نموت
وما اقتربنا قرب يستاهل نعيش
768
النفس طابت والحياه أجبرتني
اسايّر أيامي على قدر الأمكان
والوقت قاسي والظروف أتعبتني
والحظ مايل عن مساره ولا زانّ
حتى الليالي من هّناها نستني
ماكنّ لي قلب للأفراح شفقان
زادت غرابيل الزمان وعصتني
ماصدّها موقف ولا حاجة انسان .
768
ولَكَمْ عَجِبتُ وكم بها مِن مُعجبٍ
مِن فتنةٍ تغوي وعقلٍ فلسفِي
ولقد كفاها الحُسنُ أعباءَ الذكاءِ
لو أنها بالحُسنِ كانت تكتفي
تأتي الذي تأتي بغيرِ تصنُّعٍ
وتقول حين تقولُ دون تَكلُّفِ
رَشَأٌ سَبَى أسدا، فسبحان الذي
قد أسلَمَ الأقوى لِحُكمِ الأضعفِ
768
ملكتيني مثل ملك الدويش اللي على الصمـان
وفعلتي بي مثل فعل العوارض يـوم مشذوبـه
ورميتيني بـ شلفا مثل شلفـا العـارضي ضيدان
و اخـذتـيـني بـ زيـنـك لـو منتي لي بـ مكتوبـه
و سـويـتي مثـل علوى نهـار الفعـل في عبطان
وذقت الموت منك وعن عذابك نطلب التـوبـه
طعنتـني بـ حـد الـرمش و بـ نظـره مـن الاعيـان
مثـل شلفـا البصيص فـ النحـر تركز و منصـوبـه
َ
و سـويـتي مثـل “ عبـدله “ اللي دكـوا الـمـيـدان
على البـاشـا نهـار الحشوريـه و احتـمـوا الشوبـه .
768
عذب السجايا وعوده بأول الكنّه
متى تزين السوالف وأخذ علومه
وأسامحه عن خطاة الجرح والونّه
وأعاتبه لو يصد شوي وألومه
وأذكرّه بأول المسفار حتى إنه
إليّا تذكر زمان أول نسى نومه
- مساعد الرشيدي
768
يتصدّر قائمة المخاوف:
أخاف اجي مزهاف و ارمي ولا اصيب
و الرمّية اللي ما تصيب تغبنّي :(
— عبدالله زويبن
768
لاتعوّد ذكرياتك على شخص و مكان
و كل حاجه ترتبط بـ المحبّه كبّها
لا تبالغ فـ التعلق ترى طبع الزمان
يسرق الحاجه ع كثر ما أنت تحبّها ".
