1 647
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2630 days
Posts Archive
1 647
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
1 647
يارب لا تجعلنا نتوه في سبلٍ لا ترضاها، اللهم هداية الطريق والرفيق، وسلامة القلب والجوارح، وصلاح الأهل والذريّة، والعمر الطويل على طاعتك ومرضاتك، والخير الذي يغنينا بفضلك عمّن سواك
1 647
عَن سُنة تأخير صلاة العِشاء
يستحب للرجال والنساء تأخير صلاة العشاء؛ لأنه عليه الصلاة والسلام لما أخرها ذات ليلة إلى نحو ثلث في الليل قال: إنه لوقتها لولا أن شق على أمتي عليه الصلاة والسلام، فإذا تيسر تأخيرها من دون مشقة فهو أفضل، فلو كان أهل قرية أو جماعة في السفر أخروها؛ لأنه أرفق بهم إلى ثلث الليل فلا بأس بذلك، بل هو أفضل، لكن لا يجوز تأخيرها بعد نصف الليل النهائي نصف الليل؛ لأن وقت العشاء يتحدد آخره بنصف الليل، يعني الاختياري نصف الليل، كما في حديث عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ أنه قال: وقت العشاء إلى نصف الليل أما إذا كان تأخيرها قد يشق على بعض الناس؛ فإن المشروع تعجيلها؛ ولهذا قال جابر : «كان النبي ﷺ في العشاء إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطئوا أخرها»، وقال أبو برزة : «كان النبي يستحب أن يؤخر من العشاء» عليه الصلاة والسلام.
فالخلاصة: أن تأخيرها أفضل إذا تيسر ذلك بدون مشقة، ولكن لا يجوز تأخيرها بعد نصف الليل، بل النهاية نصف الليل. نعم.
1 647
﴿رَبَّنا وَاجعَلنا مُسلِمَينِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُب عَلَينا إِنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [البقرة: ١٢٨]
