en
Feedback
شبكة مع الله الإعلامية

شبكة مع الله الإعلامية

Open in Telegram

#قناة_رسمية_جهادية تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو

Show more
1 298
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+2830 days
Posts Archive
🟩 الهداية إلى الله #كلمات_من_نور مديح القرآن الدرس 6
🟩 الهداية إلى الله #كلمات_من_نور مديح القرآن الدرس 6

🟩 دعاء يوم الثلاثاء
🟩 دعاء يوم الثلاثاء

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران، والمنطقة الاقتصادية وأرامكو في جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ردا على العدوان السعودي الذي استهدف شعبنا وبلدنا ب121 غارة جوية خلال الثلاثة الأيام الماضية. http://t.me/army21ye

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: {{ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق اللهُ العظيم منذُ اثني عشرَ عاماً وشعبُنا اليمنيُّ العزيزُ يتعرضُ للعدوانِ والحصارِ منْ قبلِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ وخلالَ الأيامِ الثلاثةِ الماضيةِ شنَّ العدوُّ السعوديُّ المجرمُ عدواناً ظالماً غاشماً على شعبِنا ب121 غارةً جويةً انطلقتْ من قاعدةِ الملكْ خالدْ الجويةِ في خميسِ مشيط وقاعدةِ الملكْ فهدْ الجويةِ في الطائف، استهدفتْ محافظاتِ مأربَ والبيضاءَ والحديدةَ وتعزَ والجوفَ، ومرتكباً جرائمَ كبيرةً آخرُها جريمةُ الجوفِ التي راحَ ضحيتها عددٌ كبيرٌ منْ نزلاءِ السجنِ المركزيِّ بمدينةِ الحزمِ بينهمْ نساءٌ وأطفالٌ من الزوار، سعياً منهُ لاحتلالِ بلدِنا وقتلِ شعبِنا في تصعيدٍ كبيرٍ وشاملٍ خدمةً للعدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ. وفي إطارِ الردِّ على هذا العدوانِ الغاشمِ ومواجهةِ التصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشاملِ نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً وواسعة، استهدفتْ شركةَ أرامكو في أبها ونجرانَ والمدينةَ الاقتصاديةَ وأرامكو جيزانَ، وقاعدةَ خميسِ مشيطَ الجويةَ بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيّرةِ وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً بفضلِ اللهِ ومباشرةً وتسببتْ في أضرارٍ كبيرةٍ في تلكَ المنشآتِ. تحمّلُ القواتُ المسلحةُ العدوَّ السعوديَّ مسؤوليةَ التصعيدِ فكلُّ اعتداءٍ على بلدِنا وشعبِنا سيقابلُ بردٍ حازمٍ ولنْ نترددَ في توجيهِ ضرباتٍ أشدَّ وأوسعَ ضدَّ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ بإذنِ اللهِ. كلُّ تحركاتِ واعتداءاتِ وتحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ لنْ ترهبَ بلدَنا العزيزَ يمنَ الإسلامِ والعروبةِ ولنْ تثنيَ عزيمةَ شعبِنا المؤمنِ الحرِّ المجاهدِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ بلْ سنزدادُ إصراراً على مواجهةِ كلِّ عدوانٍ وكلِّ اعتداءٍ فشعبُنا في موقفِ الحقِّ وعدوُّنا في موقفِ الباطلِ إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً. نؤكدُ أنَّنا بحولِ اللهِ وقوتهِ مستمرونَ في عملياتِنا باتجاهِ العمقِ السعوديِّ واستهدافِ تحشيداتهِ وفي تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنْ بلدِنا العزيزِ. واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ. عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً، والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ. صنعاءُ، 26 ربيع الأول 1448هـ الموافقُ 8 سبتمبر 2026م. صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ http://t.me/army21ye

بيان القوات المسلحة اليمنية سيكون في تمام الساعة 10:40صباحاً، بعد قليل. http://t.me/army21ye

بيان مهم للقوات المسلحة للإعلان عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي خلال الساعات القادمة https://t.me/alforgan_net
بيان مهم للقوات المسلحة للإعلان عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي خلال الساعات القادمة https://t.me/alforgan_net

🔴عاجل🔴 بيان مهم للقوات المسلحة للإعلان عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي خلال الساعات القادمة

﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ ا
﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ #آيات

دعاء يوم الثلاثاء
دعاء يوم الثلاثاء

﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ التوبة- آية (14) #قرآن_كريم

🔴عاجل🔴 بيان مهم للقوات المسلحة للإعلان عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي عند 9:30 صباحا
🔴عاجل🔴 بيان مهم للقوات المسلحة للإعلان عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي عند 9:30 صباحا

📌 العناصر الرئيسية والأسئلة لدرس اليوم الرابع (معرفة الله نعم الله الدرس الخامس) 📖 الدرس الرابع: من نعم الله وآياته في خلقه وتدبيره 🌍 من الصفحة (8) إلى الصفحة (11) 🟢 العنصر الأول: الوضع الطبيعي والصحيح تجاه نعم اللهسؤال: س1 ما هي المعاني التي يعطيها الحديث عن نعم الله؟ وما هو الوضع الطبيعي والصحيح تجاهها؟ 🗣️ جواب: * 1️⃣ دلالات الحديث عن النعم: الحديث عن نعم الله يعطي أكثر من معنى، فهي من مظاهر تدبير الله لشؤون خلقه، ورحمته، ورعايته، وحكمته، وقدرته العجيبة، وعلمه الواسع، وملكوت السموات والأرض. * 2️⃣ طبيعة الإنسان المعاند: يوضح القرآن الكريم أن الإنسان (مما خلق من نطفة مهين) إذا اشتد ساعده وتمتع بكامل قوته ونعم الله، غالباً ما ينقلب خصيماً لله معانداً ومتاكبراً جاحداً لأنعم دينه، بينما يكون الفقراء أحياناً أقل طغياناً وأكثر افتقاراً لله. * 3️⃣ الوضع الطبيعي الصحيح: الوضع السليم لمن يمتلك نعماً مادية ومعنوية هو أن يكون أكثر خشوعاً وعبادة وحياءً وشكراً لله، على غرار نبي الله سليمان (عليه السلام) في قوله: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ...﴾.    📖 عين على القرآن: * التحذير من الطغيان عند الاستغناء: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: 6-7]، ونموذج الشكر النبوي: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ...﴾ [النمل: 19]. 🟢 العنصر الثاني: نعمة الأنعام والسنة الإلهية في مختلف النعمسؤال: س2 اذكر فوائد وأغراض النعمة (الأنعام)؟ وما المقصود بالسنة الإلهية في مختلف النعم؟ 🗣️ جواب: * 1️⃣ فوائد الأنعام ومنافعها: سخر الله الأنعام (الإبل، البقر، الغنم) للإنسان لتحقيق منافع كبرى، منها الدفء، الأكل، وحمل الأثقال إلى بلاد لا يمكن بلوغها إلا بشق الأنفس. * 2️⃣ الجانب الجمالي والفني في النعم: رافق خلقة الأنعام (والخيل والبغال والحمير) والفواكه والزرع مظهر جمالي بديع ترتاح له الأنفس وتتمتع به الأعين، كمنظر قطعان الغنم وهي تسرح وتعود، مقابل بشاعة مناظر أهل النار (كشجرة الزقوم). * 3️⃣ السنة الإلهية في النعم والتشريع: تختلف النعم المادية التي يُترك للإنسان حرية تطويرها والتعامل معها، عن جانب "الهداية والتشريع" الذي يستقل به الله وحده ولا يجوز للبشر الاجراء المطلق فيه بمعزل عن هدي الله.    📖 عين على القرآن: * الامتنان بخلق الأنعام والزينة: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ... وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: 5-8]. 🟢 العنصر الثالث: دلالة الحديث عن نعمة الهداية داخل الحديث عن النعم الماديةسؤال: س3 ما هي دلالة الحديث عن نعمة الهداية داخل الحديث عن النعم المادية في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾؟ 🗣️ جواب: * 1️⃣ الترابط بين رعاية الجسد وهداية الروح: توسط آية الهداية بين ثنايا الحديث عن النعم المادية (كالأنعام) للدلالة على أن من رعاهم هذه الرعاية الواسعة ولم ينس حتى جانب الجمال فيها، لا يمكن أبداً أن يفرط في هدايتهم وتشريعهم. * 2️⃣ تفرد الله بحق التشريع: التأكيد القاطع على أن رسم الصراط المستقيم وقصد السبيل هو لله وحده، وبطلان ادعاء المجالس التشريعية أو القوانين الوضعية المستوردة من الغرب حق التشريع المستقل بمعزل عن كتاب الله وعترة نبيه. * 3️⃣ استحالة الاستغناء عن هداية الله: كما أن وسائل النقل الدنيوية قد تتطور أو يستغنى عن بعضها، فإن البشر لا يمكن أبداً أن يستغنوا عن هداية الله، فالابتعاد عن منهجه هو الظلام بدلاً عن النور والشقاء بدلاً عن السعادة.    📖 عين على القرآن: * حصرية التشريع والهداية: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النحل: 9]. 📌 خلاصة الدرس: * 1️⃣ وعي طبيعة النفس البشرية: الحذر من طغيان الجحود والخصومة عند الاستغناء والقوة، ولزوم التحلي بشكر النعم كالنبي سليمان عليه السلام. * 2️⃣ استشعار الرحمة والجمال الإلهي: إدراك عظيم رأفة الله ورحمته في تسخير الأنعام ومراعاة الجانب الجمالي والفني في خلقه لترتاح له أنفس عباده. * 3️⃣ التمسك بالهداية والتشريع الإلهي: اليقين بأن الله الذي تكفل بتدبير النعم المادية لم يترك عباده هُملاً، وجوب الالتزام بالصراط المستقيم المستمد من القرآن وأهل البيت ورفض التشريعات الوضعية الضالة. 🟢🟢🟢🟢🟢 https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk

📌 العناصر الرئيسية والأسئلة لدرس اليوم الثالث (معرفة الله نعم الله الدرس الخامس) 📖 عين على القرآن وعين على الأحداث 🌍 من الصفحة (6) إلى الصفحة (8) 🟢 العنصر الأول: نعمة الماء ❓ سؤال: س1 في ماذا تتمثل خطورة التبذير بنعمة الماء؟ 🗣️ جواب: * 1️⃣ عماد الحياة وأساسها: الماء هو أساس حياة الأرض، والأنفس، والإيمان، والدين، والأمة، وعزتها وكرامتها، وغذاؤنا ورزقنا مرتبط به ارتباطاً وثيقاً. * 2️⃣ منحة إلهية خالصة: الماء ليس من صنع المصانع، بل هو بتقدير الله الذي ينزله من المزن، وهو القادر على جعله مالحاً أجاجاً أو غائراً في أعماق الأرض. * 3️⃣ خطورة التبذير والإسراف: تبذير الماء يعد ضرباً للأمة في أساسها حتى لا تستطيع النهوض بواجباتها، ولهذا وُصف المبذرون بأنهم إخوان الشياطين لعدم تقديرهم لهذه النعمة الكبرى.    📖 عين على القرآن: * التحذير الإلهي من التبذير: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ [الإسراء: 27]، والتحدي والمنة في نزول الماء: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أأنتم أنزلتموه...﴾ [الواقعة: 68-69].    🌍 عين على الأحداث: * الواقع المعاش: يتبين أن الماء ليس من إنتاج المصانع، وأن الدولة نفسها تصيح وتحذر من نفاد المخزون المائي العشوائي، بينما يبقى مخزون العودة إلى الله هو الأساس المفقود. 🟢 العنصر الثاني: اليهود والعرب تجاه نعمة الماء ❓ سؤال: س2 كيف تعامل اليهود مع نعمة الماء؟ وما هو حال العرب معها؟ وما واجبنا تجاهها؟ 🗣️ جواب: * 1️⃣ تعامل اليهود الذكي والخطير: تسعى إسرائيل بذكاء وبأي طريقة للحصول على كميات كبيرة من الماء لتأمين حاجتها، وتهديد سوريا والعراق بضرب وتحويل الأنهار القادمة من تركيا. * 2️⃣ حال الشعوب العربية: تعاني معظم الشعوب العربية أزمة مياه خانقة لافتقارها للأنهار أو لوقوع منابعها في بلدان لا تزال تحمل عداءً، في ظل عجز الحكومات عن التفكير الجاد والاكتفاء بتوجيهات ترشيد الاستهلاك. * 3️⃣ الحل الإلهي والواجب: العودة الصادقة إلى الله والاستقامة على طريقته للظفر بالوعد الإلهي بالغيث، وترك القروض المثقلة للكاهل، وتوفير الغذاء ومصدر الحياة.    📖 عين على القرآن: * الوعد الإلهي بالماء الغدق لمن استقام: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ [الجن: 16].    🌍 عين على الأحداث: * الواقع السياسي والمائي: يظهر سعي اليهود الحثيث للحصول على المياه لتقوية موقفهم، مقابل عجز الحكومات العربية عن تأمين المياه واكتفائها بالسدود والخزانات الصغيرة التي لا تكفي فترات الجفاف الطويلة. 🟢 العنصر الثالث: نعمة النار ودلالاتها ❓ سؤال: س3 ما أهمية نعمة النار وما واجبنا تجاهها؟ 🗣️ جواب: * 1️⃣ أهميتها الكبرى في الحياة: النار نعمة ضرورية تدخل في كثير من الصناعات، وأنواع الغذاء، والإضاءة، والوقود، وأغراض الحياة المختلفة. * 2️⃣ مصدرها الإلهي: ليست من صنع البشر بل أنشأها الله بقدرته في الشجرة الخضراء، وهو المنشئ الحقيقي لها. * 3️⃣ دلالاتها الإيمانية: جعلها الله تذكرة تنبه الإنسان لنار الآخرة الكبرى (جهنم)، ومتاعاً للمسافرين والمقيمين. * 4️⃣ الواجب تجاهها: تذكر نعمة الله وشكره عليها وعلى سائر النعم المتفرعة منها، والإقرار بأن الخالق المدبر هو الله وحده.    📖 عين على القرآن: * آية النار والتذكرة: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ [الواقعة: 71-73].    🌍 عين على الأحداث: * الواقع التطبيقي: الاعتماد المتواصل على النار والكهرباء والوقود في كافة شؤون الحياة والصناعة، مع وجوب استشعار قيمتها العظيمة كنعمة كبرى تذكر الإنسان بالآخرة. 📌 خلاصة الدرس: * 1️⃣ إدراك مكانة وخطورة الماء: اعتبار الماء عماد الحياة، والتحذير الشديد من التبذير فيه باعتباره تهديداً لكيان الأمة ونهوضها. * 2️⃣ وعي التحرك العدائي واستشعار المسؤولية: مقارنة سعي اليهود الحثيث لتأمين المياه بعجز الحكومات العربية، ووجوب العودة إلى الاستقامة الإلهية والحلول القرآنية. * 3️⃣ شكر النعم الكبرى والاعتراف بالمنعم: استشعار نعم الماء والنار والتربة كأصول لكل النعم، وشكر الله عليها واعتبارها تذكرة بالآخرة. 🟢🟢🟢🟢🟢 https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk

sticker.webp0.28 KB

━━━━━━●─────── 🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠 💠برنامج #رجال_الله💠 #البرنامج_اليومي💠 #درس_اليوم 💠 #اليوم الرابع💠 من ملزمة معرفة الله نعم الله الدرس الخامس  ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ #من_الصفحة  ( 8 )💠 #الى_الصفحة ( 11 )💠 #من_قوله:(ولنعد أيضاً إلى آيات أخرى فيها كثير مما عرضه الله سبحانه وتعالى من نعمه على الناس.)💠 #الى_قوله:(إنما هو الظلام بدلاً عن النور، إنما هو الشقاء بدلاً عن السعادة.)💠 ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ 📆يوم الثلاثاء بتاريخ 26 / ربيع الأول / 1448ه‍ الموافق 08 / 09 /2026م ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي بتاريخ: 22/1/2002م اليمن - صعدة ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ ☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ #قناة_حسن_الهادي في التلجرام تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽 https://t.me/Hassen_Al_hadi

📚 دروس من هدي القرآن الكريم ملزمة الأسبوع ((معرفة الله – نعم الله – الدرس الخامس)) 4-6 الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي t.me/KonoAnsarAllah

🎧 دروس من هدي القرآن الكريم ملزمة الأسبوع ((معرفة الله – نعم الله – الدرس الخامس)) 4-6 الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي t.me/KonoAnsarAllah

هذه نعم مادية تتقلبون فيها على النحو الذي يطور الحياة، على النحو الذي هي مسخرة من أجله أو عليه، لكن فيما يتعلق بجانب الهداية لا تفهموا أنني عندما خلقت لكم هذه الأنعام وأنزلتها - كما قال: {وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} (الزمر: 6) ذكر أنه أنزلها: من الأنعام ثمانية أزواج - أنه فيما يتعلق بجانب التشريع، بجانب الهداية أنها أيضاً يقول: خذوا تفضلوا أنتم تحركوا كما تريدون فيه. لا. لا تنظروا إلى جانب الهداية كنظرتكم إلى جانب النعم؛ لأنه خلق لكم، أنزل لكم، منحكم، فأنتم تتحركون فيها فهذا يربي غنماً، وهذا يربي بقراً، وهذا يربي إبلاً، وهذا يربي كذا وكذا. فيرى الناس أنفسهم أنهم يتصرفون فيها بحرية وكيفما يشاءون فينظرون إلى جانب الهداية على هذا النحو، لا.. الله يقول: {وَعَلَى اللَّهِ} وحده {قَصْدُ السَّبِيلِ} أن يرسم الصراط المستقيم الذي تسيرون إليه، الصراط القاصد الذي يؤدي إلى الغاية المرجوة من وراء الهداية في هذه الدنيا، وفي الآخرة. {وَمِنْهَا جَائِرٌ} (النحل: 9) ومن السبل في هذه الحياة ما هو جائر، فإذا كانت السبل متعددة في الحياة ويأتي المجرمون والظالمون فيرسمون سبلاً من الضلال، يدعون الناس إلى السير عليها، فهو يقول: أنا لا أنساكم، وأنا الذي سأتكفل بهدايتكم، ورسم السبيل القاصد، الصراط المستقيم الذي هو هداية حقيقية لكم في هذه الحياة. {وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (النحل: 9) بأن يوحي إلى كل شخص، أو كما يقول المفسرون العدلية: عن طريق القسر والإلجاء غصباً عنك، يهديك غصباً عنك. t.me/KonoAnsarAllah

{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ} (النحل:8) في الوقت الذي يجعل الله سبحانه وتعالى هذه الحيوانات مما يحقق لنا أغراضاً كثيرة عملية، يلحظ أيضاً بأن يكون شكلها، أن يكون مظهرها جميلاً.. أن يكون جميلاً حتى جانب الزينة أن تكون مناظر جميلة، وحركات جميلة، حركات الأغنام، قطعان الأغنام ومنظرها وهي تسرح وهي تعود، الخيول البغال الحمير.. أليست مناظر جميلة؟ حتى الجانب الفني أو جانب الجمال، جانب الجمال هو أيضاً مما هو ملحوظ داخل هذه النعم الإلهية. حتى تتمتع أعيننا، وأنفسنا ترتاح إلى هذه المناظر، في الوقت الذي كنا بحاجة إليها حتى ولو كانت بشعة. وتلاحظ هذه السنة الإلهية من الله سبحانه وتعالى في مختلف النعم التي الإنسان بحاجة إليها كيف يكون ملحوظ فيها جانب الجمال، الجانب الفني، الفواكه التي نأكلها، أليست أشكالها جميلة؟ وروائحها جميلة؟ لكن - لاحظ - بالنسبة لأهل النار كيف قال عن تلك الشجرة التي يأكلونها، شجرة الزقوم {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا} - ثمارها - {كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ} (الصافات:64-65) قبيحة، بشعة جداً، فمنظرها بشع، ومذاقها مر، شديد المرارة، وساخن جداً {كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ} (الدخان:45). لكن لاحظوا هنا في الدنيا الفواكه، الأشجار التي ثمارها من الأقوات الضرورية لنا.. أليست جميلة؟ ما أجمل عندما تتطلع إلى مزارع الذرة أو مزارع البر والشعير أليس منظراً جميلاً؟ مزارع البن مزارع القات، مزارع الموز وغيرها من الأشجار أليست مناظر جميلة؟ ثم تجد كل شيء مما هو نعمة علينا أيضاً مرتبطاً أو مترافقاً معه جانب الجمال، أليست هذه رحمة من الله سبحانه وتعالى بنا؟ ولأنها نعمة أخرى أيضاً بحد ذاتها، نعمة أخرى من النعم الكبيرة. لو أنك إنسان هكذا تحتاج إلى الأكل إلى الشراب تحتاج إلى حيوانات أخرى تسخر لك ثم تجد كل شيء بشعاً أمامك أنت محتاج إلى أن تشبع بطنك فقوتك شكله بشع ومذاقه مر، لكن رغماً عنك ستأكل من أجل أن تشبع بطنك، من أجل أن تستطيع أن تواصل حركتك في الحياة، أليس من الضروري أن يأكل الإنسان حتى وإن كان مذاقه مراً؟ وإن كان غير سائغ؟ لا بد.. لكن لا. الله سبحانه وتعالى يجعل شرابنا سائغاً ويجعل مذاقه جيداً، وطعامنا كذلك سائغاً ومذاقه جيداً، وشكله جميلاً وفواكه جميلة وأذواقها سائغة ومناظرها جميلة. {وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ} (النحل:8) مما أنتم بحاجة إليه، يخلق ما لا تعلمون مما هو مسخر لكم، يخلق ما لا تعلمون؛ لأنه على كل شيء قدير، وكم من المخلوقات الكثيرة التي لا تعلمونها خلقها الله سبحانه وتعالى. {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (النحل:9) تأمل في هذه الآية عدد لنا جملة نعم، بدءاً من خلق السموات والأرض، ومن خلقنا نحن، ومن خلق الأنعام، بعد أن ذكر النعمة الكبرى، نعمة الهداية {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ} (النحل:2) وكأنه يقول لنا: أنا الذي أهدي، وأنا الذي يهمني أمركم، وأنا المتكفل برسم الخط الذي تسيرون عليه، خط الهداية فتهتدون به في حياتكم، وتهتدون به إلى ما فيه جنة ربكم كأنه يقول لنا هذا.. وهو هو من له الحق في أن يهدي، وهو هو من لا يمكن أن يفرط في هدايته لعباده إذا كان هو الذي يرعاهم هذه الرعاية في شئون حياتهم. {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ} (النحل: 7) عندما يخلق هذه الأنعام التي سخرها لكم أليس هذا يدل على أنه رؤوف رحيم بكم؟ فكيف يمكن أن يفرط في هدايتكم، في أن يرسم لكم خط الهداية الذي تسيرون عليه المتمثل بالكتب، والمتمثل بالرسل، المتمثل بالقرآن الكريم وبالرسول العظيم (صلوات الله عليه وعلى آله) هي أول نعمة منه، وهي النعمة التي تكفل بها، فإذا كنتم ترون في هذه النعم التي تشاهدونها من الأنعام وغيرها ما يدل على أن الله رؤوف ورحيم بكم، فتذكروا، وتأكدوا بأنه لا يمكن أن يفرط في مجال هدايتكم، وهو الذي نزل هذا القرآن بكله من أجل هدايتكم. هو يقول لنا: أن نقطع على أنفسنا من منطلق الثقة به أن من رعانا هذه الرعاية في حياتنا بهذه النعم الواسعة التي لم ينس أن يلحظ فيها جانب الجمال لا يمكن أن يفرط في الهداية، لا يمكن أن يتركنا حائرين في هذه الدنيا، لا يمكن أن يضيعنا، إنه رؤوف رحيم، إنه رؤوف رحيم؛ ولهذا قال هنا في متوسط الآيات التي تحدث فيها عن النعم المادية يقول: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} (النحل: 9) عليه هو ليس إليكم هذا المجال.

دروس من هدي القرآن الكريم 🔹 معرفة الله – نعم الله – الدرس الخامس🔹 ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع بتاريخ 22/01/2002م | اليمن - صعدة ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ يقول الله سبحانه وتعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ} (النحل:1-2) هذا أول شيء، وأهم النعم نعمة الهداية بالنبوة بإرسال الأنبياء بإنزال الكتب، بالنسبة لنا نحن المسلمين إنزال القرآن والرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (النحل:3) خلقها ليس لمجرد هواية أن يخلق، ممارسة هواية.. لا.. هو خلقها بالحق، هناك غاية مهمة مرتبطة بها {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} (النحل:4) خلقه من نطفة {مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} (السجدة:8) كما قال عنها في آية أخرى، فإذا هو عندما يكبر ويشتد ساعده، ويتمتع بكامل قوته يصبح خصيماً لله، معانداً متمرداً {مُبِينٌ} بيِّن الخصومة والعناد والتمرد. أليس الإنسان ظلوماً كفاراً؟ وعادة ينطلق الإنسان في أن يكون خصماً لله، وهو في أوسع حالات التنعم بنعم الله تعالى، ما يتمتع به من قوة في بدنه، وما يتمتع به من نعم الله بين يديه، {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} (العلق:6ـ7) فمتى ما توفرت له النعم، متى ما رأى نفسه يمتلك كامل قواه وبصحة جيدة ينطلق مخاصماً لله، ينطلق معانداً لله، وجاحداً لله وكافراً بالله، ورافضاً لدينه، {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} (إبراهيم:34) {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} (عبس:17). أحياناً يكون أولئك الفقراء أقل طغياناً، أقل ظلماً، أقل تكبراً، لا تزال لديهم كثير من مشاعر الحاجة إلى الله، والعودة إلى الله والطلب إلى الله سبحانه وتعالى، وبعضهم متى ما استغنى ورأى نفسه وهو ذلك الذي كان كثير الدعاء لله، وكثير الالتجاء إلى الله يوم كان ضعيفاً، يوم كان مريضاً، يوم كان مفتقراً، ومتى ما استغنى، ومتى ما تمتع بكامل قوته انطلق خصماً لله. أليست حالة أن تكون متمتعاً بكامل قوتك البدنية، متمتعاً بنعم واسعة عليك هي الحال التي يجب أن تكون فيها أكثر عودةً إلى الله وخشوعاً لله، وحياءً من الله، وعبادةً لله، أليس هذا هو الوضع الطبيعي لك؟ لو كنت تفهم. كما كان نبي الله سليمان صاحب الدنيا الواسعة والملك العظيم، ذلك الذي يقول: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} (النمل: 19) هذا هو الوضع الصحيح لمن يمتلكون نعماً مادية ومعنوية. {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} (النحل:5) الأنعام هو اسم يطلق على الإبل والبقر والغنم بأصنافها { خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} (النحل:5-6) أيضاً مظهر من المظاهر التي تسر الناس في حياتهم، منظر جميل يتمتعون به، هل أحد منكم شاهد هذا المنظر، ولو زمان؟ يوم كانت القرى بعد أن تشرق الشمس على الناس فيفتحون أبواب البيوت والأبواب التي يسمونها [الأحواش] التي للغنم فتخرج قطعان الغنم، منظر جميل. أنا شاهدت هذا المنظر شاهدته قديماً وأنا صغير.. منظر رائع وجميل وقطعان الغنم من الضأن والمعز تتقدمها البقر وهي تسرح إلى المراعى، حركة القرية وأجواء القرية تكون جميلة جداً، ربما كثير منكم لم يشاهد هذه المناظر. {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} وأنتم تذهبون بها إلى المراعي ثم عندما تعودون بها من المراعى. {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ} (النحل:7) رؤوف بكم رحيم بكم، يهيئ لكم هذه الحيوانات المختلفة والمتعددة الفوائد والأغراض، وأنتم من لا تملكون أن تسخروها لأنفسكم فسخرها لكم؛ لأنه رؤوف بكم، رحيم بكم.