224
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
224
مرة بليل من الخوف
شفت شباكي سد روحه
رسمت على السگف احلامي قبل النوم
ونمت بعيون مفتوحة
وشفت مرايتي من بعيد مكسورة
وعليها آثار دم من ايدي ممسوحة
وسمعت اطفال صوت صياحهم عالي
بحديقتنا، وحچي وضحكات مفضوحة
وطفل گال لطفل بس اصعد ادفعني
رغم ما عدنا مرجوحة!
ورغم ما عدنا حتى اطفال
فراگك سوة بية اشياء
ما تخطر ابد عالبال..
224
مجرّد ما أن يضيق علي المكان أتوقف
بغض النظر عن مدى ولعي به وهذا
هو خط العودة الذي لطالما أنقذني.
224
يُجاب أيود صَبح بَشتاكً مَفتونٍ بَشمس صَيفك
حكم عيون توصيفك
طلع كل الملح جذاب
أذا كل هل مَصاحة ألبيك وتّعْزر سَواليفك
علم عُيون توصيفك
يا قراْن كَلب الرّوح
يل ممنوع تُحريفك
لا أكدر أجيبك وكت ما أشتاك
لا أكدر أمر ضيفك
ولا أكدر أودك من تجي بكيفك حلم عيون توصيفك
224
تَحيل حَالة لو ما جَاي طَوفان ؟
بين النَاس يمشي بيا وَجة نوح؟
أنا ألبَانيهم من ألساس
يا حَيف نكرو كلشي بسٍ وصلوا لل أسطوح
ك حلم لا أستَطيع أن أراكَمَتى ما شئت ولا أنْأرفَض مَجيئك مَتى ما جَئت حَلم عُيون تَوصيفك
لا أْكدو أجيبك وكت ما أشتَاكَلا أكدر أمر ضيفك ولا أكدر أردك من تَجي بَكيفك شيلاكينة أنا وياك
224
الهَرب مِن سَاحة ألحُب يُعتبر عَار جَبان ألعَاف خلّة بُحجة أجروح
ومن كد ما شالت من أيدها جروح
أحس رُوحين مَاتت بِية مورُوح
الأمْس عَرْت عَطَرها بَغْصني يَاحيف
أشو بمرْهريتهم كَامت تَفوح ؟
عُمر تَيني السفينة وتَنذر ألئَاس
وكلها تصيحلك تَاليك مَفضوح
224
افكاري مُشتته ولابد انَ هذا شيئاً يُلاحظ ، كم مَشيت لاشياء وهيَ عسرت الطريق تجاهي حاولت جاهده ان اصل اليها لكنها ليست سهلة المَنال! سَكنت ايامي بطريقة مُخيفة واجتاح الخَوف والبرود كل جَسدي وايامي دَثرني المُستقبل واقتلعني الماضي كيف يمكنني التجرّدُ مِن كُل هذهِ الافكار! يؤلمني عقلي .
زينه
224
هناك إبتلاء
ومُبتلى
فأنا الإثنان
إبتلاء
عندما أعيد التفكير في ذات الشيء مرارًا
ولكنّي أعجز عن حلّه
ومُبتلى
بإن عليّ تقبّل الواقع والعيش بقبولٍ حتى لو لم أكن هكذا
جمّعتها الأيام بيّ
وأنا الآن عاجز !
224
"لطالما كانت يَديّ مشدودة حول مِقبض حقيبة سفر غير مرئية،
كنتُ دائمًا مستعدة للمغادرة، لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم أَنتمي إليها."
