🌼رسائل وصور🌼
📈 Analytical overview of Telegram channel 🌼رسائل وصور🌼
Channel 🌼رسائل وصور🌼 (@rrrss2) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 25 996 subscribers, ranking 2 856 in the Religion & Spirituality category and 2 633 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 25 996 subscribers.
According to the latest data from 01 November, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -358 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.71%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.62% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 444 views. Within the first day, a publication typically gains 161 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 3.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَنَاة, رِسَالَة, إِتقَان, رَحَلَة, اِفتِتَاح.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 02 November, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Loading data
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 02 November | 0 | |||
| 01 November | 0 |
| 2 | 🌿🪴
اللهُم رحمة ومغفرة وجنّات نعيم لجميع موتانا وموتى المُسلمين | 289 |
| 3 | 🤎🏷️
اللهُم اشفِ كُل مريض يتألم
ولا يَعلم بحاله إلا أنت
وألبسه العافية | 233 |
| 4 | 🌿🏷️
اللهُم في يوم الجمعة المُبارك اجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة اللهم لا تغيّر علينا الحال إلا لأحسنه وارزقنا فيه دعوات لاتُرد وقَلباً لا يضيق ورزقاً حلالاً طيباً لا ينقطع | 219 |
| 5 | وأروِ يا الله بغيث رحماتك قبور من سبقونا إليك وامنن عليهم بعفوك ومغفرتك ورضوانك وابدل وحشتهم أنسًا وظلمتهم نورًا وضيقهم سعة وخوفهم أمنًا وهبهم عملًا لا ينقطع وأجورًا لا تنقضي وذكرًا لا ينضب واجعلهم ممن سلم وأمن واستبشر وفاز بالسلامة يوم الفزع الأكبر | 205 |
| 6 | حوائجُكَ المتأخرة، آلامك المتكررة، ذنوبك التي أعياك مُفارقتها، حياتُك المُشتتة، مركبُك الذي ألقاك في وسط بحر من الهموم !!
ربُّكَ يسمع ويرى، يعلمُ ما يُصلحك والوقتُ الذي يُصلحك، انطرح بقلبك بين يديه، وفرّغ شكواك وهمومك لديه، قل له : مسكينك وضعيفك، عاجز على نيل حوائجه، معطّل عن إدراك مصالحه، بعيد عن آماله، خائض في آلامه.. سيداوي جرحك، ويجبر كسرك، ويرحم ضعفك، ويقضي حاجتك، ويقربك بعد بُعدك، ويهديك بعد ضلالك، ويغنيك بعد فقرك.
فقط اصدق معه وهو سبحانه سيصدقك.. فعبوديةُ الدعاء واستشعار معية الإله رصيد إيماني لاينضب! | 204 |
| 7 | "الذين يستقبلون يومَ الجمعة بهمّةٍ عالية في تحري ساعة الاجابة،
أرادَ الله بهم خيراً عظيماً حُجب عنه غيرهُم.. فمَا بعد التوفيق لطول الالحاح في الأوقات التي ترجى فيها الإجابة إلا الجبر العظيم!
روي عن ابن عمر - رضي الله عنه :
(إن الله إذا أراد أن يستجيب لعبدٍ أذِن له في الدعاء) 🌿🤍" | 185 |
| 8 | هذه آخرُ ساعةٍ من يوم الجمعة قد أظلّتك، فلا تبخل على نفسك بدعوة، ولا تستكثر على ربك مسألة؛ فما أوسعَ خزائنَه، وما أعظمَ فضلَه! وكم من همٍّ أذهبه دعاء، وأملٍ بعيدٍ قرَّبته دعوة! فاغتنمها، فإنك تسألُ الكريمَ الذي لا يخيبُ من قصده. | 194 |
| 9 | سورة الكهف لا تأخذ من وقتك ربع ساعة ، ولكنها تنير لك أسبوعًا كاملًا، و وقاية لك من فِتنة الدجَال !
قال رسُول الله ﷺ :
“من قرأ الكهفَ كما أُنزِلَت كانت له نورًا يومَ القيامةِ من مَقامِه إلى مكةَ ، ومن قرأ عشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرج الدَّجالُ ؛ لم يُسلَّطْ عليه”. | 197 |
| 10 | ..
ٰ ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِي
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا
تَسليمًا ﴾
« اعلموا أنه ما من مسلم أكثر الصلاة
على محمد ﷺ إلا نوَّر الله قلبه، وغفر
ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا
من الصلاة عليه لعلَّ الله يجعلكم من
أهل ملته، ويستعملكم بسنته، ويجعله
رفيقنا جميعًا في جنته؛ فهو المتفضل
علينا برحمته ».
بستان الواعظين، ابن الجوزي | 195 |
| 11 | يقول أحد عُبّاد الحَرَم:
«إنّي أُصلّي وأُسلّم على رسول الله ﷺ كلَّ يوم ألفَ مرّة، وإذا أتى يومُ الجُمعة، جعلتُ ذِكري من بعد صلاة الفجر إلى المغرب صلاةً وسلامًا عليه، وإنّي أُرزَق بهذا العمل رزقًا كبيرًا لا يخطر على البال!» | 175 |
| 12 | يااااااه !
ماذا لو أن الله شاء ولم يُنزل آياته ولم يتلُوه علينا نبيّنا رسُول الله ﷺ !؟
كيف سيكُون حالنا ؟
أي ظلام سيّحل علينا ؟
أيّ هُموم سنتخبط بها ؟
أيُ أمراض كانت ستسكُننا ؟
أيُ راحة كنا سنحرم منها ؟
فـ الحمدلله الحمدلله الحمدلله على نعمة كتابه
ونعمة تلاوة الآي! الحمدلله | 180 |
| 13 | "كل شيءٍ بالدعاء آتٍ، رغمًا عن الدروبِ الطويلة والسُبلِ الشاقة والآمال البعيدة، كل شي باليقين بالله آت، كل شيء بالدموعِ في السجودِ آت، كل شيء بمعجزاتِ الله آت، رغمًا عن كل شيء صعب، وعن كل حلم نحسبُه مستحيلا، كل شيء في قُربنا من الله آت"🤍. | 176 |
| 14 | «الاستغفار من أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحسَّ بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلُّب قلبه، فعليه بالتَّوحيد والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص».
— ابْنُ تيمية. | 183 |
| 15 | تمادى في أحلامك حين تطلبها من الله..
احلم كما تشاء.. لا تتخلى عن شيء..
اجعل أحلامك عظيمة وتحدث بها إلى الله
فأنت تناجي (الوهاب) الذي يملك خزائن السموات والأرض!
لا تتواضع في دعائه، اطلب من الله
المستحيلات إن كنت تدرك معنى (الوهاب)♥️. | 187 |
| 16 | كل أمة ألحّت في طلب الآيات والمعجزات، نالتها.. فكذّبت، فكان الهلاك الفوري!
- قوم ثمود: طلبوا الناقة فأُعطوها:
{وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا} ⬅ فأُبيدوا بصيحة واحدة.
- فرعون: أُعطي تسع آيات باهرات:
{وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ} ⬅ فأغرقه الله وجنوده.
- بنو إسرائيل: طلبوا رؤية الله عياناً:
{فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ} ⬅ صعقة فورية!
فلماذا حُمِيَت أمة محمد ﷺ؟
طلب كفار مكة أن يُحوّل الله الصفا ذهباً، فأنزل الله الحسم:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ}
ثم كشف الله الحكمة لأصحابه ولنا جميعاً في سورة الحجرات :
{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ}.. أي لو طاوعكم في رغباتكم وأسئلتكم ومطالبكم.. لوقعتم في الهلاك والمشقة..
لكن الفضل الإلهي تدارك هذه الأمة بطريق مختلف:
{وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ... فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً}
حين يحرمك الله مما تُلحّ في طلبه.. تذكّر أن استجابة رغبتك قد تكون سبب عنتك وهلاكك.
- منعُ اللهِ لك ليس حرماناً.. بل هو عينُ الفضل والرحمة والتدبير.. فالحمد لله على منعه كما نحمده على عطائه. | 184 |
| 17 | قال رسول الله ﷺ:
((لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً)). [هداية الرواة/ الألباني /5229/ صحيح].
تأمل حركة هذا الطائر الصغير:
لا يملك وظيفة ثابتة، ولا مخازن طوارئ، ولا حساباً بنكياً، ومع ذلك لا يجلس في عشه ينتظر معجزة؛ بل يخرج من فجره ساعياً بجناحيه في كل اتجاه، فيعود في المساء شبعاناً قد كُفي يومه!
التوكل ليس عطالةً وكسلاً، بل هو (عملٌ بالجوارح، ويقينٌ كامل في القلب).
من يأخذ بالأسباب متقياً ربه، تنفتح أمامه مسارات غير متوقعة في اللحظة التي يظن فيها أن الطرق انسدت: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
لذلك لم يقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلوس القادرين متظاهرين بالزهد، بل صرخ فيهم بقاعدته الشهيرة:
"لا يقعدنّ أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني، وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة!". | 191 |
| 18 | اعمرو أوقاتَكم بما ينفعكم، فلا أحدَ أعظمُ نفعًا لنفسه من نفسه، ومحبُّوك إن ذكروك بعد موتك شهرًا نسوك دهرًا؛ ألا تراك غافلًا عن أجدادك وجدَّاتك إذا علوا، وربَّما جهلت أسماءهم، فأنت غدًا مثلهم، فادَّخروا أعماركم لأعمالكم، فعُمُرُك هو عملك الصَّالح، وما عداهُ سرابٌ ذاهبٌ.
-صالح العُصيمى | 196 |
| 19 | قال تعالى :
﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾
قال ابنُ مسعُود:
« يُؤتون نُورِهم علىٰ قدرِ أعمالهِم ».
-أعمالُك الصَّالِحة هِي النُّور الذي
سيُنير لك ظُلمة الصِّراط يوم القِيامة
فاستكثِروا وتزوّدوا مِن الصَّالِحات . | 214 |
| 20 | ( فَخُذْ مَا اتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
لا تُتعب قلبك بالمقارنات؛ فمهما بلغ ما لِديك، ستجد من هو أكثر مالاً، وأوسع علمًا ، وأوفر حظًا. ومهما ظننت أن نصيبك قليل، فهناك من ينظر إلى حياتك ويتمنى بعض ما أنعم اللّٰه به عليك .
لذلك، لا تجعل ما ينقصك يحجب عنك ما بين يديك، بل خُذ ما آتاك اللّٰه بقلب راضٍ، وتأمل نعمه عليك بعين الامتنان؛ فالنعم لا تُقاّس بكثْرتها، وإنما تُدرك قيمتها ببركة الرضا وحضور الشكر .
فارضَ بنصيبك، واشكرٍ نعمك؛ فمن امتلأ قلبه رضا وشكرًا، عاش غنيًا ولو قل ما في يده. | 237 |
