قلب بنفسجي💜🌌
Open in Telegram
وشجاه اليومُ، فما غدُهُ؟ قَدْ كان له قلبٌ، كالطِّفْلِ،. يدُ الأحلامِ تُهَدْهِدُهُ...
Show more2 082
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-4330 days
Posts Archive
2 082
كان يقاطع جدالنا دائما ب" أحبكِ " و كأنه يطمئنني أنه مهما حدث او تزاعلنا غير قلبك مستحيل احب وانه حتى لو انتهى العالم لم ينتهي حبنا أبدا.
2 082
- رأها من بعيد ، ولكنه لا يستطيع
الأقتراب منها ولا أن يكلمها لكن
خليه في جسدة كانت تحتضنها
ويعلم أنه لايقدر على أستعادتها ،
فقط يحاول بائساً أن يستعيد نفسه منها .
" فما زال عالق بينها وبين القدر هي نصفة
الذي يتملَّكه ويملكه غيره ، فقد خُلقاء
لبعضهما لا لـ يعيشا مع بعضهما ."
" مازال نصفة يحيا معها والنصف الآخر يتعذب على الورق ، عبثاً محاولاته بالهرب "
2 082
"أكتُب إليكِ لأُخبرك أني تائه، لمّ يعد بِمقدوري أنّ أكتب، أو أشاهد فيلمًا إلى نهايته دون أن يتمكن مني شرود الذهن.. أُفكر بترتيب غُرفتي، وسرعانَ ما أتراجع، أحاولُ إعداد كوبِ قهوة ولكنّه حتماً سَيبرد، لم أعد أعرفني، أو ربّما أعرفني قليلاً، لكنّني حتمًا؛ أعرفني أكثر، حين ألتقي بك."
2 082
قالت: هل وجدت غيري؟ قال: لا وقت لديّ لأبحث عن غيرك ، بعدما افترقنا ... ما أزال غارقًا في رحلة بحثٍ عن نفسي المفقودة ، فأنتِ الوحيدة القادرة على ردّي إليّ ... كنت أظُنّ أنك ستأخذين بيدي معكِ ، لكنكِ أخذتِ قلبي، و أفلتِّ يدي! ... قالت: توقّعت أن تنساني ، أو أن تجد من تنسيك إياني! قال: لقد أخذتِ منّي كلّ شيءٍ ، لم تُبقِ لغيرك شيئًا كي أحبّه فيه ، و هل تظنّين أيضًا أنّ المسافة بيني و بينكِ تُحسب بالأمتار؟ بل تُحسب بالأيام و الدّقائق ، وكلّ ساعةٍ تحمل ستّين دقيقةً ، إلّا ساعة انتظارك تحمل ستّين نبضة ألمٍ!..💜
2 082
”كان يكفي حينها إعتذار صادق و قبلة بدلاً من تركي حتى أهدأ.. هدأتُ -الآن بمفردي-، وعلمت أنكَ شخص لا يؤتمن على حزني ولا على قلبي."
2 082
أشهدتُ الله على حُبي لك ، ورضيُت بك حُبًا ورضيت بعيناك ترفاً ، وأشهدتُ الله بأنني لن أنساك يوماً وأنّي سأحملُك معي أينمَا كُنت ، أنت في ودائع الله و في قلبي دائمًا .
2 082
أسوأ ما في المحادثات الكتابية
أنه لا يوجد فيها نبرة صوت
ولا لمعة عين..
ولا تعابير وجه..
تتمدد الكلمات لتسبح في بحر
"مكتوب لم يقصد" "ومقصود لم يفهم" فتبدوا أقسى بكثير مما هي عليه في الواقع .. لتتحول الحروف الصماء من سوء فهم إلى خصام وأحيانًا إلى فراق💜
2 082
و ألّا أعيش يا الله من الأوجاع مالا طاقة لي على تحملها، و ألّا تخذلني الأشياء في منتصف الطريق، ألّا أًُترك حائرًا تائهًا لا أعرف وجهتي الصحيحة، و ألّا أظل غارقًا في حزني دون نجاةٍ منك تنقذني و تنزع من روحي يئسها و بؤسها، أرجو أن لا تتوالى عليّ الأيَام بغير فائدة، وأن لا أدور حول ذَاتي ولا أجدهَا، وأن لا أيِأس فأغلق قلبي على جرحٍ لم يبرأ، ألهمني يالله الرشد واليسر ولا تعسر لي أمرًا ولا تجعلني أتخبط في قَلقي المستمر، وأن لا تظل مُحاولاتي بِلا جدوى يا الله.
2 082
كلّما كبرتُ في العمر وجدتُ أنه من غير الممكن العيش إلاّ مع الذين يحرّروننا، ويحبّوننا حباً خفيف الحمل بمقدار ما يكون اختباراً قوياً. الحياة اليوم قاسية جداً، مريرة جداً، مرهقة جداً، حتى نتحمّل أيضاً عبودية جديدة آتية من الذي نحبّه.
-ألبير كامو
2 082
"ليتها كانت بهذه البساطة التي يدّعيها الجميع، أن نمشي في طريقنا دون عودة، وألا تعود بنا الأغاني، أو نسمة هواء عليلة، أو ذكرى بسيطة؛ إلى بداية كلّ شيء.."
2 082
"سأختار المشي تحت شمس قراراتي حتى وإن بدا المشي تحت ظل قرارات الآخرين أكثر رفاهية."
2 082
تجيء أيام أكون فيها كما قال محمود درويش مرة: "أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي، وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد" وفي أيام أُخرى: "أمشي ثقيلاً ثقيلاً، كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات" وبين هذه وتلك الكثير الكثير من الخطوات التي أمشيها "بلا وجهة
2 082
لا أَعرف الشخصَ الغريبَ و لا مآثرَهُ.
رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،
مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً.
لم أَجد سَبَباً لأسأل:
مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
وأين عاش,
وكيف مات [فإن أسباب
الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة]
سألتُ نفسي: هل يرانا أَم يرى
عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟
كنت أَعلم أنه لن يفتح النَّعْشَ
المُغَطَّى بالبنفسج كي
يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة
[ما الحقيقة؟].
رُبِّما هُوَ مثلنا في هذه
الساعات يطوي ظلِّهُ.
لكَّنهُ هُوَ وحده
الشخصُ الذي لم يَبْكِ
في هذا الصباح،
ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر...
[فالأحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى
نيام هادئون وهادئون]
ولم أَجد سبباً لأسأل:
من هو الشخص الغريب وما اسمه؟
[لا برق يلمع في اسمه]
والسائرون وراءه
عشرون شخصاً ما عداي [أنا سواي]
وتُهْتُ في قلبي على باب الكنيسة:
ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئ
أو سارقٌ, أو قاتلٌ... لا فرق،
فالموتى سواسِيَةٌ أمام الموت...
لا يتكلمون
وربما لا يحملون...
وقد تكون جنازةٌ الشخصِ الغريب جنازتي
لكنِّ أَمراً ما إلهياً يُؤَجَّلُها
لأسبابٍ عديدةْ
من بينها: خطأ كبير في القصيدةْ.
- محمود درويش
2 082
كل عربيٍّ بكّاءٌ بفطرته، له عينٌ تنظر، وكبدٌ تتفتّت، وقلبٌ يرِق ويخشع، وكل عربيٍّ صبٍّ تفضحُه عيونه.
-ابن عقيل
