اِنْتِـقَاءُ الخَاطِـرْ
Open in Telegram
3 567
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قناة بذرة خير الاحتياطية
سوف نستأنف نشر البطاقات الدعوية إلى حين استرجاع القناة الكبرى @badratkhaier
وفقكم الله جميعا
يمكنكم نشر قناتنا الاحتياطية ليعم النفع بحول الله
وجزاكم الله خيرا
https://t.me/badratkhaier1
◉↜ كخامة الزّرع..!
«هذا المثل ضرب للمؤمن وما يلقاه من عواصف البلاء والأوجاع والأوجال وغيرها، فلا يزال بين عافية وبلاء، ومحنة ومنحة، وصحة وسقم، وأمن وخوف وغير ذلك، فيقع مرة ويقوم أخرى، ويميل تارة ويعتدل أخرى، فيكفر عنه بالبلاء ويمحص به ويخلص من كدره.
والكافر كله خبث ولا يصلح إلا للوقود، فليس في إصابته في الدنيا بأنواع البلاء من الحكمة والرحمة ما في إصابة المؤمن، فهذه حال المؤمن في الابتلاء».
[مفتاح دار السعادة، ابن القيم (١/ ١٢٧)]
◉↜حتى نظنّ أنّ لا يُفطر مِنه شيئا..!
«فيه: أنه ﷺ لم يلتزم سرد الصيام الدهر كله، ولا سرد الصلاة بالليل كله رفقًا بنفسه وبأمته؛ لئلا تقتدي به في ذَلِكَ فيجحف بهم، وإن كان قد أُعطي من القوة في أمر الله تعالى ما لو التزم الصعب منه لم ينقطع عنه، فركب من العبادة الطريقة الوسطى فصام وأفطر وقام ونام، وبهذا أوصى عبد الله بن عمرو، فكان إذ كبر يقول: يا ليتني قبلت رخصة رسول الله ﷺ».
[التوضيح، ابن الملقن (١٣/ ٤٥٠)]
◉↜ كأنه مُذْهَبَةٌ ﷺ
«سبب سروره ﷺ؛ فرحًا بمبادرة المسلمين إلى طاعة الله تعالى وبذل أموالهم لله، وامتثال أمر رسول الله ﷺ، ولدفع حاجة هؤلاء المحتاجين، وشفقة المسلمين بعضهم على بعض، وتعاونهم على البر والتقوى،
وينبغي للإنسان إذا رأى شيئا من هذا القبيل أن يفرح ويظهر سروره»..
[شرح صحيح مسلم، النووي (٧/ ١٠٣)]
❞ أُسْـوَة.. ❞
«قال الشافعي رضي الله عنه:"أحبُّ للرجل الزيادة بالجود في رمضان؛ اقتداءً برسول الله ﷺ ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم"».
[لطائف المعارف، ابن رجب (١٩٠)]
.. 🌾
●↶ نِهايــةُ مَقامِ الإِحسَــان ❞
أن يعبد المؤمن ربه كأنه يراه بقلبه فيكون مستحضرا ببصيرته وفكرته لهذا المقام، فإن عجز عنه وشق عليه انتقل إلى مقام آخر وهو أن يعبد الله على أن الله يراه ويطلع على سره وعلانيته ولا يخفى عليه شيء من أمره.
وقد وصى النبي ﷺ طائفة من أصحابه أن يعبدوا الله كأنهم يرونه، منهم: ابن عمر، وأبو ذر، ووصى معاذا أن يستحيي من الله كما يستحيي من رجل ذي هيبة من أهله.
قال بعض السلف: من عمل لله على المشاهدة فهو عارف، ومن عمل على مشاهدة الله إياه فهو مخلص»
[فتح الباري، ابن رجب (١/ ٢١١)]
◉⥃ الأمانــة.. ❞
«مدار هذا الحديث هو التنبيه على أن الأمانة التي تثبت وتنفع في الدنيا والآخرة هي التي كانت لله ومن أجل الله، وأن الأمانة التي يستعملها الناس لأجل الناس ولحراسة معايشهم ولحفظ أقوالهم بين الناس، ولصلاح دنياهم، فإنها هي التي تقبض من قلوبهم وترفع لارتفاع أسبابها، ولانقضاء ما كانت لأجله، فأما ما كان منها لله تعالى، فإنه لا يزول لدوام الله سبحانه وتعالى».
[الإفصاح، ابن هبيرة (٢/ ٢١٤)]
◉⥃ المُسلم المُهاجر ❞
«المراد بهذا الحديث؛ الحض على ترك أذى المسلمين باللسان واليد والأذى كله،
ولهذا قال الحسن البصري -رحمه الله-: الأبرار هم الذين لا يؤذون الذّر والنمل.
وقوله: والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، قال أبو الزناد-رحمه الله-: لما انقطعت الهجرة وفضلها حزن على فواتها من لم يدركها من أصحاب الرسول ﷺ فأعملهم أن المهاجر على الحقيقة: مَن هجر ما نهى الله عنه».
[شرح صحيح البخاري ، ابن بطال (١/ ٦٣)]
◉⥃ القرآن حجَّة لك أو عليك!
«فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه هو الذي يورث المحبة والشوق، والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل، والرضا والتفويض، والشكر والصبر، وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يزجر عن الصفات والأفعال المذمومة التي بها فساد القلب وهلاكه، فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فهي أنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن»..
[مفتاح دار السعادة، ابن قيم الجوزية (٢٠٤)]
°⤶ قد قيل في صوم شعبان ❞
"أنّ صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان؛ شُرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن..
قال سلمة بن كهيل -رحمه الله-: "كان يقال شهر شعبان شهر القُراء"، وكان عمرو بن قيس الملائي -رحمه الله- إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن"».
◉⥃ [لطائف المعارف، ابن رجب (١٣٥)]
。↜ متعبِّدٌ في الغار !
°⤶ «ثم حبب إليه الخَلاء؛ وذلك لكراهته ما عليه أهل الجاهليّة من الأخلاق والآداب والعبادات الضّالة، يحب الخلاء يعني أن يخلو بنفسه، فاختار ﷺ أبعد ما يكون عن الناس وأصعب ما يكون في الصّعود إليه وهو غار حراء، طريقه وعرة وطويل وصعب المرتقى، ولكن الله يؤيد رسوله ﷺ ليمهّده إلى الوحي بالقوة البدنيّة، والشجاعة القلبيّة، وإلا فمن ينام في رؤوس هذه الجبال وحده! في اللّيالي المُقمَرة والمُظلمة، لولا أنَّ الله عزّ وجلّ أيّده ﷺ بما أيده به».
⥃[شرح صحيح البخاري، ابن عثيمين]
