قناة نايف
Open in Telegram
هُنا .. أُروّضُ الحرفْ لا يقسو فيقتلني ولا يلينُ فتبدو فيه زلّاتي
Show more624
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
624
ولي حبيبة إذا دعاه شوقُها أجابته بقليل وصل، وأي وصلٍ هذا الذي تسمّيه، أن تنظري الرسائل القديمة وتتذكري بعض الأحاديث وتقفي عليها لتعالج شيئًا مما تجدي؟ وماذا عن قلبي الذي تآكل من أشواقهِ التي قضت عليه؟ وكبدي التي انقشعت عن بركان أحالني لما ترين؟ متى ترين؟
-نايف الهذلي
624
ولا أبرئ نفسي لأني أكتب أحايين كثيرة وأمحو أكثر لما أرى من خروج عن الفكرة الرئيسية، وكم مما نشرت وقرأتهُ بعد مدة وسبرت خلله، فأعانكم الله وأعانني.
624
لا يصح أن يتكلم إنسان في حدثٍ بعمقٍ يخرجهُ إلى استطرادات تشتتهُ عن بُغيته، فيظن بذلك أنّه ملمّ بموضوعه وإن كان، فيعسف فكرهُ في هوامش الحدث ويخرج عن صلبه، فيتشتت القارئ والسامع وتقل الفائدة المرجوة ويضيع الكثير من الجهد، وهذا الذي أراه في كثير من كتابات اليوم وأحاديث المفكرين، فحديثكُ لأشخاص لا يكون كحديثك لشخص، وحديثكَ عن فكرة لا كحديثك عن أفكار، ورحمة الله للكاتب أنّ قرّاءهُ لا يرونَ هوامشه وقت التدوين وإلا لزهدوا به وبكثير من الكّتاب.
624
وأيّ قلبٍ أحمله؟
قلبٌ ضَرِيَ قساوة الأيّام وغلبها، ثمّ جابه متاعب الحياةِ واحتملها، وحين رأى أنّه لا يُغلب! أتت عيناكِ وأَسَرته، فاستجدى رحمتهُ بالوصل فأحلتيه من أداةٍ للشعور، أداةٌ للنبض فقط، يومَ أن رحلتي.
-نايف الهذلي
624
البعض اليوم يستعجب من الزكام ونزلات البرد التي تطورت حتى أصبحت تستمر لمدة أسبوعين إلى شهر وقد كانت لمن يخبرها قبل خمس أو عشر سنوات لا تلبث أيامًا قلائل، فإيعاز هذا أولًا لقضاء الله سبحانه وتعالى ثم الحضارة الغربية والتطور الملحوظ في عقلياتهم، ألا تحبون التطور😁
624
يحصل أنك تكتب خاطرة أو أبيات ولا تقصدُ شيئًا سوى أنك تروّح عن نفسك وتنفثُ ما يهمها فيُفهم من القارئ على عدة أوجه، فتتنفس الصعداء أنت ويهتم القارئ فتتبادلان الأدوار بالهم حتى يرث الأرض ومن عليها وقس على هذا الوجه معظم تعاملات وأحاديث البشر.
624
هذه السنة الهجرية اسمها سنة النصف نصوص، ملاحظاتي كلها مقالات منصوفة وأشعارٌ منصوفة، والله المستعان.
624
على الكاتب أن لا ييأس إذا خبت نارُ مدادهِ فينكسر ويتلعثم، ولكن عليه أن يتحينَ للكتابة نفحات فكرهِ القليلة، لأن هذا القليل هو الكثير بعد سنوات، والكتابةُ لا تكون لمتنطعٍ لا يرضى إلّا الجيّد من الكلام، الخالي من الملام، ولو كان كذلك لما كتبَ أحد.
624
حينما ترى أعداءكَ يبكون من النكاية بهم والإثخان، ينطلقُ لسانكَ بقول السُّلمي:
فلم أرَ مثلَ الحيّ حيًا مُصبّحًا
ولا مثلنا لمّا التقينا فوارسا
ونعم، لا فوارس كمانا.
