en
Feedback
✨مِوِهِبّ وِ طٌرآئفُ ✨

✨مِوِهِبّ وِ طٌرآئفُ ✨

Open in Telegram

احله قناه 😘🍓😂

Show more
Iraq274 976The category is not specified
346
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1630 days
Posts Archive
متخليش الماضي يقصر علي مستقبلك لماذا عندما يحدث شئ خطاء واحد تحزن انظر الى جميع الأشياء الجميله الذي حدثت في حياتك حتي لو شي
متخليش الماضي يقصر علي مستقبلك لماذا عندما يحدث شئ خطاء واحد تحزن انظر الى جميع الأشياء الجميله الذي حدثت في حياتك حتي لو شي واحد ممكن هذا الشي يكون الأمل افتكر دايما الحاجات الحلوه الي في حياتك علشان تكون حياتك حلوه ولا تفتكر الاشياء الحزينه ❤️❤️❤️❤️❤️

في وشي ثم اضافت بحزن والله ريم دي مسكينه واتحملت كتير اوي. نزلت تلك الكلمات كالصاعقه علي مراد مفقوده منذ شهر شهر كامل ثم حاول التماسك وسال نهي هيا والده ريم ماتت ازاي نهي طنط سوسن كان عندها القلب وكام لازم تعمل عمليه تغيير صمام في القلب بسرعه بس لما ريم اتصلت بمصطفي يساعدها في الفلوس رفض وقفل السكه في وشها وبظهر انها عشان كده اتاخرت ووالدتها اتوفت عشان ريم مقدرتش تجمع فلوس العمليه مراد بخزن هما كانو طالبين منها كام نهي ٥٠الف يا دكتور ثم اضافت الله يخليك يا دكتور لو تقدر تعمل اي حاجه عشان نلاقيها ثم تركته وزهبت اما مراد فنزل عليه كلماتها كخناجر تمزق قلبه وخرج من الجامعه الي الشركه وظل يحدث نفسه يعني الفلوس دي لعمليه امها ثم تذكر المكالمه يعني هيا عرفت ان امها ماتت عشان كدا كانت عاوزه تمشي ثم صرخ وحطم اساس المكتب غبي يا مراد غبي الانتقام عماك يا تري انتي فين يا ريم ثم جاء امامه متظرها وهي تخرج من القصر ولا يستر جسدها سوي ملاءه وتذكر كلماته لها وترددت صداها في اذنه لا يا حلوه انتي هتخرجي من هنا بالملايه عشان الي يشوفك يعرف انك رخيصه ومتاحه للجميع وبجرد ان تذكر ذلك دب الخوف في قلبه وجن جنونه ايعقل ان لم يستطع التفكير ان احد غيره يقترب منها فلقد ظل طوال ذلك الشهر وصراخها في اذنه لا يهدا حتي انه هجر القصر. ولم يعد يذهب اليه بل يسكن الان في شقه فخمه غير القصر امسك مراد هاتفه مراد الو ايو ريم محمود قدامك اربع سعات وتعرفلي مكانها فين الشخص علي الهاتف امرك يا قندم ولكنه مالبس بعد انهاء المده ان اتصل بمراد واخبره انها لا يستطيع الوصول لها وانها كالابره في كومه القش مراد والحرس يمشي خلفه يغني ابه مش لاقيها دور في كل المستشفيات وفي كل حته لازم تلاقيها ولا استعد للعقاب مني الشخص علي الهاتف امرك يا مراد ببه في تلك الحظه الحارس الثاني انا هقله الحارس الاول يبني بلاش جنان هتقطع عيشنا الحارس الثاني الي يحصل يحصل هقله ومش هجيب سيرتك ثم نادي علي مراد الحارس مراد ببه مراد بغضب ايه في ايه يا زفت مش شايفني مشغول الحارس اصل مراد بغضب اخلص الحارس وهو يحدث نفسه انا الي غلطان ثم نطق اصل الانسه الي حضرتك بتدور عليها بعد ما خرجت من القصر عربيه خبطتها وصاحب العربيه خدها ومشي مراد انتا متاكد يبقي كدا اكيد هتكون في المستشفي الحارس لا لا با مراد بيه الراجل ده شكلو مش مظبوط دا كان عاوز يسيبها الاول وبعدين لما شاف شكلها ثم نظر للارض بالملايه كلم حد وخدها في العربيه ثم اضاف سريعا عندما راي وجه مراد كالبركان بس انا اخدت نمره العربيه مراد هاتها بسرعه ثم اخذ الورقه واتصل باخد ليعرف معلومات عنها وقلبه يتاكل علي حبيبته نعم حبيبته والا لماذا كل هذا الخوف عليها ثم اعطي للحارس رزمه مال كبيره واتجه الي العنوان الذي يسكن فيه صاحب السياره يتري مراد هيلاقي ايه هناك

الفصل السادس اما ريم فقد خرجت من القصر تجر قدميها تاركه خلفها كل شي فلم يعد لها مستقبل ولا ام ولااخ ولا حتي يمكنها في يوم من الايام الزواج كانت تمشي والهواء يدفعها بقوه ويحرك خصلات شعرها بعنف وظلت تتعثر وتسقط ثم تقوم لتقف وبمجرد وقوفها يدفعها الهواء لتقع مره اخري وتلك الكلمات تتردد في عقلها وقالو سعيده في حياتها واصله لكل احلامها وباين عليها فرحتها في ضحكتها وكلامها وعايشه كانها في جنه وكل الدنيا مالكاها وقالو عنيده وقويه مبقصرش شي فيها محدش في الحياه يقدر يمشي كلمتو عليها هتحلم ليه وتتمني مفيش ولا حاجه نقصاها ومن جوايا انا عكس الي شيفانها وعلي الجرح اللي فيها ربنا يعينها سعات الضحكه بتداري في جرح كبير سعات في خجات مبنحبش نبيانها كتير انا ببقي من جوايا بتالم ومليون حاجه كتماها بتوجعني بيبقي نفسي احكي لحد واتكلم وعزه نفسي هيا الي بتمنعني سنين وانا عايشه في مشاكلي وبعمل اني نسياها وحكمو عليا من شكلي ومن العيشه الي عيشاها انا اوقات ابان هاديه ومن جوايا نار قايده ولو يوم الي حسدوني يعيشو مكاني لو ثانيه ولو شافو الي انا شفته هيتمنو حياه تانيه ولو احكي عن الي انا فيه هتفرق ايه وايه الفايده وظلت تلك الكلمات تتردد في اذنها وهي تسقط وتقوم تمشي ولا تري امامها ولا تميز النور من الظلمه حتي دفعتها سياره فوقعت بكل قوتها علي الارض مغشي عليها واذا برجل يترجل من السياره في الخمسين من العمر مجدي يادي اليله السوده ثم نزل من السياره ونظر الي ريم والتفت يمين ويسار فلم يري اي احد في الشارع فقرر تركها والذهاب ولكنه بمجرد ان وجدها عاريه ولا يسترها سوي ملاءه غارقه بدمائها حتي خطرت بباله فكره شيطانيه مجدي الو ايو يا خالد في مصلحه اسبقني علي البيت خالد وهو طبيب نسا غير محترم مطرود من النقابه بسبب عملياته المشبوهه ويعمل هوا ومجدي مع شبكه دعاره خالد اشطي خلاص مستنيك مجدي وقد خمل ريم وضعها في السياره تمام عشر دقايق وانطلق بسيارته وعلي الجهه الاخري الحارس ١لمراد يبني بتهبب ايه هتقطع عيشنا الحارس الثاني باخد رقم العربيه الحارس الاول ليه بس واحنا مالنا الحارس الثاني معرفش بس المره دي مختلفه علي كل مره كل مره بتكون الست الي معاه كبير ومش مظبوطه اما دي شكلها صغير اوي ومش شكل الستات الي بيجيهم والراجل الي خدها دا شكلو مش مظبوط الحارس الاول يعني هتعمل ايه يا حسره هبا البنت دي نصابها كده حظها انها وقعت في ايد مراد بيه بس تعرف القصر دا كل يوم بتدخله ستات اشكال والوان ومن عنف مراد بيه بنسمع صراخهم بس عارف البنت دي غير كانت بتصرخ من قلبها مش زي التنيين الحارس التاني والله مراد بيه دا مقرف بس نعمل ايه اقمه العيش الحارس الاول طب وانتا هتعمل ابه برقم العربيه ده الحارس الثاني مش عارف اهو معايا وخلاص الحارس الاول ربنا يستر وعيشنا ميتقطعش بسبب العمله دي اما مجدي فقد اخذ ريم الي منزله لينفذ مخططته وادخل ريم غرفه وتركها علي السرير خالد ها يا مجدي جبت البت مجدي اه خش شوف شغلك يلا دخل خالد ولكنه ما لبس ان خرج سريعا خالد انتا اتجننت يا مجدي البت منتهيه دي لازم تروح مستشفي دي حاله اغتصاب وحشيه مجدي بلا مبلاه عالجها بس انتا وملكش فيه ثم اضاف يبني دي لقمه هناكل من وراها الشهد دخل خالد ساعه كامله ثم خرج والدماء تغرق ثبابه مجدي بضحك ابه البت احلوت في عينك والا ايه خالد وهو يزم شفتيه يعم احلوت ايه البت بالوضع الي هيا فيه ده متنفعش لحاجه ابدا ثم اعطاه ورقه خد انزل هات العلاج ده وتعالي بسرعه اخذ مجدي الورقه ومالو محنا هنكسب من وراها بردو ثم اخذ الورقه وخرج اما ريم فقد ظلت علي تلك الحال شهر كامل تنام اكثر ما تستيقظ وحتي عندما تستيقظ تظل تصرخ ولا تعي مكان وجودها وفي خلال ذلك الشهر مراد كان يذهب الي الجامعه يوميا حتي يراها حتي انه في يوم اخبرهم ان المحاضره القادمه حضورها بنصف درجات الماده فهو كان يعتقد انها تتهرب منه وفعل ذلك حتي يجبرها علي الحضور فهو يعلم انها لن تضيع تلك الفرصه ابدا ولكنه فؤجي بانها لاتحضر المحاضره ودب القلق في قلبه ولكنه استسلم وشرح المحاضره وفي نهايتها عند خروج الطلاب مراد انسه نهي استني نهي نعم يا دكتور مراد مراد بارتباك هوا انتي زميلتك الي كانت بتبقي معاكي علطول فين نهي قصدك ريم مراد ايوه ايوه ريم معدتش بتيجي المخاضرات لي نهي بحزن معرفش يا دكتور مراد بفزع حاول مدراته يعني ايه متعرفيش مش انتي صاحبتها نهي بحزن شديد اه يا دكتور صاحبتها بس ريم بقالها شهر مختفيه من يوم وفاه والدتها حتي انها مستلمتش جثه والدتها ولما اتاخرت المستشفي كانو هيحطو والدتها في اامشرحه لولا ناس جيرانهم ولاد خلال هما الي خرجو الجثه ودفنوها بس معملوش عزا لان محدش يعرف عن ريم حاجه حتي لما عرفت ان اخوها مصطفي رجع رحت اساله عليها بس للاسف طلع زي ما ريم بتحكي عليه بالظبط اناني ولا همه ان اخته مش موجوده او غايبه بقالها شهر ولما سالتو عليها زعق وقال ماليش دعوه بيها ومراته قفلت الباب

غاده ازيك با ريم بتعملي ايه هنا ريم بتجاهل شديد حضرتك تامري بايه غاده وهي تتحدث بغرور عاوزه فهد ريم في معاد سابق نهي وهي تضحك ضحكه قذره لا قوليلو بس بنت خالك رفعت ريم العاتف واخبرت فهد وسرعان ما دلفت غاده الي الداخل فهد ايه با غاده الي حدفك عليا واوعي تقولي خير غاده بضحك فهمني صح علطول مراد الالفي فهد وقد اعتدل في جلسته ماله غاده بمكر في معلومه عندي تخليك تنتقم منه فهد بلهفه اخيرا قولي غاده لا كلو بتمنو عاوزه مليون جنيه . فهد هديكي اتنين بس قولي غاده السكيرتيره بتاعتك فهد مالها غاده قصت عليه كل ما سمعت وما عرفته عن طريق مخبر خاص استاجرته وعن القصرالمغلق فهد يبنت ال وعمله علبا شريفه والا ووقعت تحت ايدي يا مراد غاده عشان تعرف بس يلي الشيك فهد من يومك الشر بيجري فب دمك يا غاده ثم خط الشيك وتركته وذهبت اما فهد او امسك الهاتف وقرر مكيده لريم يكسر بها مراد فهو يعلم ان مراد اذا احب امراءه لن يسمح لاحد ان يلمسها او ينظر اليها مجرد النظر وهو قرر ان يلمس ريم فهد ايو يا انسه ريم اجهزي عشان نروح شركه الالفي ريم بحنق تمام با فندم ثم اغلقت الهاتف وزفرت بقوه وقالت في نفسها مهي ناقصه كمان اما في شركه الالفي ما ان وصل مراد حتي وجد عمه ولميس ابنته احمد اهلا يا مراد امال فين ريم مراد استقالت احمد ليه كده بس مراد معرفش قالت اسباب خاصه طب انا هروح الف في الشركه كدا عما فهد يجي مراد تمام يا عمي ثم جلس علي مكتبه وما ان خرج عمه حتي وجد لميس تجلس علي رجله بجرائه لميس وحشتني يا حبيبي مراد وهو يقف سريعا لتقع علي الارض حبك برص يا شيخه انتي معندكيش دم هترخصي نفسك لحد امتي لميس بغضب هوا عشان بحبك ابقي برخص نفسي مراد وانا مبحبكيش خلي عندك دم بقي واحترمي ابوكي لميس ليه يا مراد انتا كنت بتحبني وكنا مخطوبين مراد بغضب اولا انا عمري ما حبيتك انا خطبتك عشان ابوكي طلب مني كدا ثانيا انا عمري ما احب ولا اتجوز واحده شفتها في السرير مع غيري هه فاهدي كدا وابعدي عني بدل ما ادمرك لميس بغضب اومال بس شاطر تحب حتت سكيرتيره وتنام معاها وهيا ولا معبراك مهي رخيصه ولم تكمل الكلمه حتي امسك مراد شعرها حتي كاد يقتلعه من جذوره مراد بغضب اياكي بس اسمعك بتقولي حرف عليها اقسم بالله انهيكي فاهمه لميس بالم فاهمه سيب شعري وفي تلك اللحظه طرق الباب لتعلن السكيرتيره عن قدوم فهد ليدخل فهد وخلفه ريم

الفصل الخامس عشر اما ريم فقد خرجت من المدرج غاضبه للغايه تكلم نفسها بعض الكلام غير مفهوم انا مالي متجوز ولا عاذب ولا بيحب انا مالي انا انسان مستفز جايه اتعلم انا ولا اشتغل رقاصه ضربه في بطنه ثم هدات قليلا وقررت العوده الي المنزل لكي تاخذ حمام دافئ لعله يريح اعصابها قبل العوده الي العمل ولكنها سرعان ما انقبض قلبها عندما تذكرت فهد ريم في نفسها اووووف هوا انا هخلص من مراد يتطلعلي فهد يارب خلصني من الاتنين وسرعان ما تذكرت نظراته القذره لها ولكن بما انه لا يتجاوز فالامر لا يعنيها ثم سرحت في نظره مراد لها فمع انه هوا من اغتصبها الا انه لم ينظر لها يوما مثل فهد او مراد ولكنها سرعان ما انفضت تكلك الفكره عن راسها وذهبت الي المنزل واخذت حماما وارتدت ثياب العمل واعدت لنغسها وجلست لتحتسيه قبل ذهابها للعمل اما مراد فلو كان الامر بيده لكان قتلها علي فعلتها تلك واحراجه امام الطلاب بتلك الطريقه ولكنه تحكم في اعصابه حتي انتهت المحاضره وقد وصل الي ذروه غضبه من عنج الفتيات ودلالهن فليس فيهن مثل ريم ابدا بعندها وغضبها وطيبتها رغم اظهارها القسوه وما ان انتهت المحاضره حتي خرج سربعا غاضبا من ريم وقد ازداد غضبه حينما سمع طالب يقول لاخر القطر داس علي الدكتور غضب بشده وقرر ان يلقن تلك الريم درسا دق باب منزل ريم وهي تحتسي القهوه وهمت لتري من نظرت في العين السحريه لتجد مراد خافت بشده وقررت ان لا ترد مراد بغضب افتحي ياريم ولا هكسر الباب قررت ريم فتح الباب فهي تعلم صدق كلامه ولن تجعله يعتقد انها تخاف منه ريم وهي تفتح الباب نعم خير مراد دفع الباب ودخل المنزل ريم بغضب ايه حضرتك هيا وكاله من غير بواب في حاجه مراد بغضب ايه الي عملتيه دا ريم بالامبالاه عملت ايه مراد بغضب اشد ازاي تخرجي من المحاضره من غير اذني وتقطعي الكتاب كمان ريم بغضب لم تستطع مداراته وقد تذكرت كلام الفتيات دي مش محاضره دي قلت ادب اما دكتور محترم يسمح للبنات بكلام زي الي اتكلموه دا يبقي دي قلت ادب مش محاضره وانا حره اخرج مخرجش حره مراد وقد لمعت عيناه وفهم عدم تحكمعا في غضبها فقد نجحت اول خطوه في خطته لامش براحتك وعلفكره هتشيلي الماده ريم بحده وهي تهم لتذهب طظ مراد بغضب وهو يمسك ذراعها بتقولي ايه ريم بغضب شديد وهي تسحب ذراعها منه بعنف بقلك طظ واعلي ما في خليك اركبه الي تقدر عليه اعمله واتفضل بلي عشان مش فاضيه وما ان همت لتضع الكوب من يدها حتي تفوه مراد مراد بتسرع وغضب لم يتحكم به ايه رايحه لذبون تاني ولم يكمل حتي وجد الكوب انكسر في يدها من شده ضغطها عليه والدماء تغرق كف يدها ونظرت له نظره تحمل كل الالم وما ان هم مراد بالذهاب لها حتي رفعت يدها في وجهه تامره بالوقوف وعدم الاقتراب توقف مراد بمكانه فهو يعلم انه اذا اقترب منها سيحدث مالا يحمد عقباه مراد باسف شديد يظهر في صوته وهي المره الاولي التي يعتذر لاحد انا اسف يا ريم ريم وقد اقسمت ان تحرق دمه اضافت بضحك متجاهله الم يدها واسف ليه منا رايحه لذبون فعلا ثم نظرت الي ساعتها واضافت سلام لحسن اتاخر وتركته وذهبت ووجهه قد اسود من كثره الغضب ذهبت ريم الي الشركه ولكنها ذهبت الي المشفي اولا لتضمد الحرج اما مراد فقد ظل واقفا مكانه لا يستطيع التحرك من شده الذهول يالله من تلك تلفتاه لقد اسرت قلبه فهي قويه رغم ضعفها جريئه رغم خجلها شرسه رغم طيبتها الشديده ظل هائما بها حتي جاءه اتصال هاتغي مراد الو ايوا يا عمي حمدلله علي السلامه احمد الله يسلمك يا مراد انا عاوزك تيجي الشركه عشان نتمم الثفقه فهد زمانه جاي مراد تمام ياعمي جاي اهو احمد متتاخرش يا مراد انتا عارف اني مبرتحش لفهد دا مش غارف ملقتش غيره يعني مراد انتا عارف يعمي الشغل بيحكم ثم اغلق معه وتذكر فهو لم يدخل تلك الثفقه مع فهد الا من اجل ريم فهو يعرف جيدا اخلاق فهد ولن يدع ريم لتكون الضحيه اما ريم فقد وصلت الي الشركه فهد علي الهاتف انسه ريم من فضلك هتيلي ملف شركه الالفي ريم حاضر يا فندم ثم ظفرت بقوه فهذه المره الخامسه التي يطلب بها الملف ريم وهي تقف امامه اتفضل يا فندم فهد وقد اخذ الملف اقعدي ياريم ريم اسفه يا فندم ورايا شغل فهد بمكر ايه رائيك تخرجي تتعشي معايا النهارده ريم بحده اسفه يا فندم مبخلطش حياتي الخاصه بالشغل وكمان عندي مذاكره عن اذنك وخرجت وهي تلعنه في سرها اما فهد فقد كان ينظر لجسدها برغبه شديده وما ان خرجت حتي قال في نفسه مسيرك تبجي تحت ايدي يبنت ال جلست ريم علي مكتبها تنهي عملها الي ان رات امراءه تدخل عليها نظرت لها ريم انها غاده زوجه شقيقها ولكنها قررت تجاهلها ريم نعم يا فندم

اذنها دا مش مهم المهم انتي عندي وانك في حضني ومفيش اي خاجه هتحصل غير لما تتاهلي لكدا ونفسيتك ترتاح ثم ذهب في ثبات عميق امانهي فكانت سعيده للغايه لتفهم زوجها لحالتها والوقوف بجانبها وسرعان ما استسلمت للنوم سريعا اما ريم ومراد فظل الحال كما هوا عليه تذهب ريم للجامعه ولا تحضرمحاضره مراد ووجدت عمل في شركه فهد الشريف وهو رجل معروف بسوء اخلاقه ولكنها لا تعلم حتي صمم مراد علي حضورها محاضرته دخل مراد المدرج في محاضره غير محاضرته حتي لا يعطيها فرصه الخروج وما ان رائته حتي همت لتذهب مراد بصوت يصدح في المكريفون ممنوع حد يخرج من المحاضره فجلست ريم مكانها مراد طبعا كلوكو عوزين تعرفو ازاي دخلت المحاضره دي الدكتور احمد طلب مني انا اديكم النهارده وهو ياخد محاضرتي بكره ثم جلس علي الكرسي واضاف بس بقي بم اننا متعرفناش احب اتعرف بيكم وتتعرفو بيا يلي الي عاوز يتعرف عليا يتفضل تعالت ضحكات الفتيات فهو بالنسبه لهم فارس الاحلام وسرعان ما انهالت عليه اساله اكثرها من الفتيات وجمبع اسالتهم عن حياته العاطفيه وجاذبيته وظلت تستمع ريم لتلك الاسئله وهي تشعر بغيظ شديد لا تعلم لماذا ولكنها كانت تتجاهل النظر اليه وتنظر للكتاب الموضوع امامها حتي فوجئت بسؤال طالبه وقح طالبه دكتور هوا حضرتك متجوز مراد وهو ينظر لريم لا الطالبه طب مبتفكرش مراد والله انا بحب واحده مطلعه عيني ومش موافقه تتجوزني وبمجرد ان قال ذلك حتي تعالت الهمهمان والكلام ببن الفتيات عن غباء تلك الفتاه وكيف ترفضه ثم اضافت الطالبه بجراءه كبيره يبختها. يريتني كنت انا وضحك الجميع مما اغضب ريم التي لم تتحكم في غضبها ريم بغضب من فضلك يا دكتور هوا المحاضره مش هتتشرح مراد بهدوء لا انهارده تعارف ريم بغضب وهي تهم بالذهاب خلاص بعد اذنك اظن اتعرفت بحضرتك كفابه وهمت لتخرج من الباب ولكن مراد اوقفها مراد مفيش خروج يا انسه والا هتشيلي الماده وما ان سمعت ربم تلك الكلمه حتي التفتت اليه ومزقت كتاب مادته مائه قطعه ونثرته امامه وتركته وذهبت امام جميع الطلاب

اما ريم فظلت بجانب نهي طوال الوقت فهي كانت خائفه ان يقترب منها مراد ولكنها خافت اكثر من نظرات وليد الذي يتفرسها وينظر لجسدها بجراءه شديده نظره شهوانيه للغايه بالرغم من ان مرتد هو من اغتصبها ولكنها لم ترا تلك النظره في عينيه ابدا بل ينظر لها دائما بنظره لم تفهمها احست فجاءه ريم بالاختناق من نظرات وليد وحزنها انها لن ترتدي ذلك الفستان ابدا مثل نهي فلن تكون يوما عروس خرجت سريعا تلب جنينه ملحقه بالقاعه لكي تتنشق الهواء العليل وقبل ان تسقط دمعتها فلتظل محفوظه في مقلتيها فهي تعلم بنظر مراد المصوب تجاهها خرجت ولكنها لم تعلم بخروج وليد ورائها ورغبته القذره تحركه ولكن مراد كان يري نظراته لها وخرج هوا الاخر خلفه وقفت ريم في الحديقه تتنشق الهواء وخانتها دمعه فنزلت علي خدها ولكنها مسحتها سريعا وظل الهواء يحرك شعرها بقوه وهي تقف تنظر الي الفراغ ومعطيه ظهرها للقاعه ولكنها شعرت بصوت يقترب منها وبانفاس حاره تلهفها فاستدارت لتجد وليد يقف امامها ونظرات الشهوه في عينيه ريم بغضب نعم خير في حاجه وليد عليا انا بردو منا عارف انتي كنتي في المستشفي ليه ثم اقترب منها ولا انا منفعش لم تشعر ريم بنفسها الا وهيا تصفعه بشده علي وجهه وليد بغضب اه يابنت ال وهم ليضربها ولكن يد قبضت عليه ضرب مراد وليد بعنف حتي سقط مغشي عليه ثم تركه علي الارض ملقي وذهب لريم التي كانت تقف تشاهد ااموقف مراد بغضب كان عاوز ايه ريم بغضب وانتا مالك مراد بغضب بالغ كان عاوز ايه انطقي بعني ضربتيه من الباب للطاق ريم وقد اقسمت ان تنتقم منه فقد رات الغيره في عينيه ريم بالامبالاه وهي تمط شفتيها مفيش كان عاوزني وقال سعر معجبنيش مراد وقد تحول وجهه الي لون الدم وبغضب. شديد ريم بلاش تستفزيني وايه الي انتي لابساه ده ثم خلع جاكيته ووضعه علي كتفها ريم بغضب بالغ ازالت الجاكيت والقته علي الارض ثم قالت بحده كدا لبسي حلو يمكن اجيب سعر عالي شويه يعوضني امي الي ماتت ثم تركته وذهبت اما مراد فكان كالثور الهائج من شده الغيره وسرعان ما انتهي حفل الزفاف وعادت ريم الي شقت صديقتها التي اعطتها مفتاحها لتمكث بها وظل مراد خلفها حتي اطمئن عليها اما نهي وحسام فبمجرد دخولهم الشقه واغلق حسام الباب نهي بخوف ايه انتا قفلت الباب ليه حسام وهو يضربها علي رائسها عبيطه انتي هسيب باب الشقه مفتوح ليه بقول للحرامي اتفضل يعني نهي وقد شغرت بمدي غبائها ورفعت اصبعها في وجهه بص بقي انا مش موافقه علي الجوازه دي واصلا انا سكت عشان اهرب من ابن عمي بس مش معني كدا اني موافقه عليك ولم تكمل حتي تحدث حسام حسام يلي يماما كملي الفيلم العربي يلا قولي قولي متكسفيش يلي انا جسمي مش هتلمسه ومبحبكش وعارفه انك اتجوزتني شفقه واستغليت ظروفي ها في حاجه غير كدا ولا هتقولي خاجه كمان نهي وقد فتحت فمها من الصدمه ولم ترد فقترب منها حسام حسام بصي يا نهي انا مش متجوزك شفقه لاني باختصار بحبك وكمان مستغلتش ظروفك لاني كنت عاوز احميكي وكون بتحبيني ولا لادي حاجه خاصه بيكي بس وعد مني عمري ما هلمسك الالوحبتيني زي ما بحبك ولو محبتنيش هننفصل وانتي زي ما انتي بس اطمن عليكي الاول ثم طبع قبله علي راسها واضاف بضحك بصي بقي دي اوضتك واشار علي غرفه ودي اوضتي واشار علي غرفه مقابله لها ثم قال بالهجه مضحكه وبما اني دكتور خمار فمبخبش الازعاج ثم اقترب منها هه نهي بضحك حاضر حسام بحزم مصطنع تمام تحبي تتعشي نهي بخجل لا شكرا حسام تمام انا عندي شويه شغل هخلصه وانام لو حابه تنامي اتفضلي تركته نهي ودلفت لغرفتها سريعا وسرعان ما خرجت تنادي عليه نهي بخجل دكتور حسام حسام وقد استغرب منها نعم يانهي نهي بخجل شديد مش عارفه افتح الفستان يعني ممكن تساعدني حسام وقد راعي خجلها تمام ساعدها علي فتح سحاب الفستان ثم ادار راسه خلاص يا نهي بس بعد كدا انا اسمي حسام بس مش دكتور وهم ليذهب ولكن نهي استجمعت شجاعتها وارادت ان يكون زوجها فهي تعشقه نهي بخجل طب يا حسام هتسيب عروستك لوحدها استدار حسام غير مصدق ما سمع واقترب منها ليرها تفرك يديها بخجل ووجهها محمر للغايه من شده الخجل حسام وقد اقترب منها قصدك ايه نهي بخجل شديد وارتباك هه لا مفيش ثم همت لتذهب ولكت حسام شدها من يدها لياخذها في خضنه ويحتضنها بشده بحبك با نهي نهي بخجل شديد وانا كمان بحبك حسام هه بتقولي ايه نهي وهي تضرب كتفه مبقلش حسام لا الله يخليكي قولي نهي وهي تنظر لاسغل بحبك اما حسام فقد حملها وادار بها ثم احتضنها بشده حتي كاد لو كسر ضلوعه وادخلها بها ثم حملها ودلفو الي غرفتها وازل فستانها برفق واخذ يقبلها برقه بالغه وكانها ورده يخاف ان تسقط اوراقها ولكن مع رقته البالغه احس برجفه جسدها وارتعاشه ودموع عينيها فتوقف عما يفعل واخذها في احضانه وكانه يخبئها به وهمس في اذنها متخفيش من اي حاجه وانا جنبك ثم حملها ووضعها علي سريرها برفق شديد ثم اخذها في احضانه ولم يكمل طقوس زواجه بها وانما اكتفي بوجودها بين احضانه وهمس في

الفصل الرابع عشر صعدت ريم سريعا الي الشقه وخلها نهي حتي لا تعطي اي فرصه لمراد بالحديث معها وبمجرد دخول الشقه حتي اغلقتها جيدا ثم تنفست الصعداء وكانها تخلصت من شبح يهاجمها اما نهي فظلت تضحك عليها ريم بغضب بتتنيلي تضحكي ليه نهي بضحك اصل شكلك زي الي بيهرب من عزرائيل ريم بغضب بس يا نهي نهي وهي ما ذالت تضحك ليه بس دا الواد مز حتي بخربيت كدا اموت انا ريم بخبث لا متموتيش يختي احضري فرحك الاول يوم الخميس هه نهي اووووف انا مش عارفه ايه اللذقه دي منك لله يا وليد يبن عمي ريم باستغراب مالو ابن عمك يا بت اقعدي اتنيلي احكي اه صح انا نسيت اسالك حسام عاوز يتجوزك ليه جلست نهي وقصت علي ريم كل الحكايه من اولها لاخرها نهي بدموع فهمتي بقي هوا عاوز يتجوزني شفقه عشان يخلصني من ابن عمي ريم بصدمه مش معقوله يا نهي بس فعلا انسان شهم زعلفكره يا نهي انا مش بشوف نظراته ليكي شفقه خالص ثم غمزت لها نهي بعيظ لا والله طب ما مراد ولم تكمل الاسم حتي نظرت لها ريم بشده نظره تامرها بالتوقف عن الاسترسال في الكلام نهي خلاص يا رمضان اهدي المهم هتعملي ايه بقي ناويه علي ايه ريم بتنهيده قويه ناويه ابدا من جديد هروح الجامعه الي تقريبا نسيت كل حاجه خاصه بيها وهدور علي شغل بس هسحب السي في بتاعي الاول من شركه الالفي نهي طب وناويه تنزلي امتي الجامعه ريم وهي تمط شفتيها من اول الاسبوع الجاي نهي بس يا ريم وصمتت ريم قولي في ايه نهي بس انتي مش هتحضري محاضره دكتور مراد صح ريم لا طبعا مستحيل نهي مينفعش يا ريم الماده دي صعبه جدا ومفيش لها قرصات عشان محدش بيعرف يشرحها لازم تحضري ريم بحده لا ابقي بس اكتبي اامحاضرات وانا هذاكرها نهي باستسلام طيب يلي بقي ارتاحي شويه عما اوضب لينا اكل ريم معلشي يا نهي انا اسفه عارفه اني تقلت علبكي اوي نهي بس يبت قصدك ونستيني اوي وانتهي اليوم بسبا وظل الحال يومين نهي تحضر المحاضرات ونسيت تماما كلام حسام وعدي اليومين لتستيقظ نهي علي صوت عالي فتفتح عينيها ببطء لتجد ريم وحسام والميكب ارتيست وفستان زفافها معلق بالغرفه وعمها والماذون بالخارج فتحت نهي عينيها ببطء وعندما رات ذلك فزعت ووقفت علي السرير ونسيت تمام انها ترتدي بلوزه بحماله رفيعه وعليها شرط قصير نهي وهي تقف علي السرير ايه في ايه انتا هنا بتعمل ايه حسام بضحك في عروسه يوم فرحها تنام لحد المغرب عيب بردو مش كدا يا ريم ريم بضحك اه والله ميصحش كدا نهي بغيظ عروسه مين انتا عبيط مين اصلا قال اني هتجوزك حسام انا ويلي بقي خمس دقايق وتكوني جاهزه الماذون برا وعمك وكمان جايبلك وليد يشهد علي غقد الجواز ثم غمز لها وخرج نهي بغل ربنا علي الظالم والمفتري حسام وقد استدار لها يلي يا نهي عشان بشكلك دا مش هقدر اتحكم في نفسي اكتر من كدا نهي وقد شهقت عندما تذكرت فجلست سريعا وخباءت نفسها حتي وجهها من الخجل خرج حسام وسط ضحكات ريم والميكب ارتيست الميكب ارتيست يلي يا عروسه قدامنا شغل كتير ريم وهي تنزع الغطاء عن وجه نهي يلي يا بت قامت نهي وهي تبرطم بالكلامات غير مفهومه فهي غير موافقه فقد احست انه يتزوجها شفقه وانه استغل وضعها ولن يحسن معاملتها ولكنها ايضا تعلم انه لن يتراجع ولن يتركها حتي يتزوجها دلفت نهي المرحاض ونزلت منها دمعه حزن فلم تتمني ان تتزوج بتلك الطريقه نعم تحبه ولكنها ايضا تعلم انه لا يحبها انتهت من اخذ دش وخرجت من المرحاض وسرعان ما بدات الميكب ارتيست بعملها وزهلت نهي من الفستان فاقل ما يقال عنه انه روعه وبعد الانتهاء نظرت ريم والميكب ارتيست لنهي بذهول فحقا كانت جميله ونهي ايضا كانت سعيده بشكلها ولكن في قلبها نغزه من طريقه الزواج وكانت ريم ترتدي فستان بالون الاحمر بعد الحاح نهي جميل للغايه ولاول مره تلبس شي يبرز مفاتنها وتركت العنان لشعرها فنزل كالشلات علي ظهرها واتقنت الميكب ارتيست عملها حتي ان ريم كانت اكثر روعه من نهي ثم خرجت الفتاتان لتصعق ريم من وجود مراد التي بمجرد ان رائها نزر لها نظره لم تفهمها ولكنها سرعان ما اخفضت عينيها لا تعرف لماذا ولكنها لم تستطع ان تواجه نظراته النافذه حسام وهو ينظر لنهي ويمسك يدها يادين النبي هوا في كدا نهي بغضب اه في تاخد حبه حسام وهو يهمس في اذنها لا مش عاوز حبه هاخد كله نهي خجلت كثيرا من كلامه وارتجف جسدها ولكن عند اقتراب وليد منها قبضت علي يد حسام بشده وكانها تستنجد به وليد وهو يمد يده مبروك يا نهي حسام امسك يد وليد بقبضه قويه حتي كادت ان تتكسر لا المدام مبتسلمش ثم اقترب منه وقال بصوت حازم واياك بس تفكر مجرد تفكير تقرب لها اظن فاهم ثم ترك يده اما وليد فقد ارتبك وذهب سريعا مما اسعد نهي واحست انه اصبح لها حمايه ثم تم عقد القران واعتقدت نهي ان بذلك الفرح بكون انتهي ولكنها. فوجئت بحسام ياخذها الي قاعه فخمه جدا ليبدء الزفاف بحق مما اسعد نهي بشده

حسام يلي يا ريم انتي ونهي هوصلكو ريم مش عوزين نتعب حضرتك حسام تعب ايه بس دنا هوصل خطيبتي حبيبتي نهي بغيظ حبك برص حسام بتقولي حاجه يا روحي نهي وهي تركب السياره هوا نا نطقت اما ريم فقد ضحكت علي صديقتها وركبت هي الاخري وما ان هم بالتحرك حتي ركب مراد توقع مراد ان تغضب او تنزل من السياره ولكنها لم تبالي ابدا وانطلقت السياره وصدح المزياع باغنيه وكان المزياع يحكي حياه ريم حبه ظروف اتجمغت علي شكل واحده قلبها مجروح حبت تعيش بين البشر ملقتش بينهم اي باب مفتوح كل الي جاي جايب الم ياخد مكانه فرحها ويروح ومن النهارده ياروح مافي بعدك روح ويعني علي لف السنين بتهد مين وتعلي مين هداني شر الحلبم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش هعيش علشاني حرماني من كل الحجات والخوف في قلبي لما ذاد قواني كل شي باوانه والنهارده اواني اسرار في قلبي لا تتكتم ولا تتحكي ولايفهموها الناس بس الي لازم يتعرف كتر الالم بيموت الاحساس مش كل ماضي بنعشقه في ماضي لازم يتنسي وينداس وكفايه انو اتعاش وقت منسبناش وما ان انتهت حتي وصلو وبمجرد وقوف السياره حتي نزلت ريم سريعا وذهبت ونهي خلفها حتي لا تعطي مراد فرصه الحديث معها

اما حسام فقد لنهي عمله وخرج لبذهب الي بيته ليجد نهي واقفه حسام انسه نهي انتي لسه واقفه نهي اه مش لاقيه تاكسي حسام خلاص ولا يهمك تعالي اوصلك بسكتي نهي بخوف لالا شكرا انا هستني تاكسي حسام بغضب تاكسي ايه الي هيجي هنا في الوقت دا يلي اركبي نهي بخوف وارتباك لا لا شكرا حسام بغضب براحتك ثم ركب سيارته ليرحل نهي وقد لمحت ابن عمها يراقبها وبمجرد ان راي حسام يهم بالذهاب حتي بدء الاقتراب منها اسرعت لتركب سياره حسام قبل ان ينطلق بها حسام ايه في ايه يا نهي ركبتي ليه نهي بفزع مش انتا كنت هتوصلني يلت يلا حسام وقد استغرب موقفها ولكنه سريعا ما فهم عندما راي هو الاخر ابن عمها و قد صمم علي معرفه ما يحدث حسام لا مش هوصلك اتفضلي انزلي نهي بخوف شديد لا لا الله يخليك خدني معاك حسام وقد نزل من سيارته وفتح بابها وامسك يدها ليخرجها من السياره لا يلي انزلي مش هوصلك نهي وهي تقف امامه بالله عليك زصلني حسام بشده وهم ليركب السياره لا نهي ببكاء شديد وهي تمسك معصمه بشده لا الله يخليك خدني معاك حسام وقد دهش من خوفها الشديد ماشي اركبي بس هتقوليلي كل حاجه ثم نظر للمكان الذي يختبي به ابن عمها. نهي وهي ما زالت تبكي ومتشبسه بذراعه حاضر حاضر بس خدني من هنا ركب حسام وريم السياره ورحلو ولكن حسام لم ياخذها الي البيت وانما الي مكان هادي نهي بخوف احناةفين حسام وقد اوقف السياره متخفيش انا جايبك هنا عشان نتكلم شويه نهي بشك نتكلم في ابه حسام في الي حصل يا نهي ممكن اعرف بتهربي ليه من ابن عمك وهو ليه ببراقبك ثم نظر لها انتي وعدتي تقولي نكست نهي راسها لاسفل واحمر وجهها اصلو اصلو حسام بغضب اصلو ايه نهي هوا عاوز يستغل ان ماليش حد حسام يستغل ان ملكيش حد ازاي وقد فهم عندما راي احمرار وجهها وخجلها ويدها التي تفرك بها بشده حسام وهويحاول كبت غضبه والدك ووالدتك فين نهي بدموع بابا وماما متوفيين وهو بيستغل ان ماليش حد وعمي الي هوا ابوه مش بيسال عني حسام بغضب بيستغل ازاي هو عمل معاكي حاجه نهي سريعا لا لا محصلش اي حاجه انا اعرف احافظ علي نفسي كويس جسام بغضب والي تحافظ علي نفسها تنزل نص اليل برا بيتها والاقي شابين بيجرو وراها ثم اقترب منها كثيرا كنتي فين يا نهي نهي ببكاء يوميها هوا اتصل وقالي ان عمي تعبان اوي وعاوز يشوفني وانا صدقته عشان مكنتش اعرف اي حاجه ونزلت روجت لعمي بس لما وصلت لقيت ثم صمتت حسام بهدوء اقيتي ايه يا نهي نهي ببكاء شديد لقيت عمي مش موجود كان مسافر ومفيش غير هوا وصاحبه كان عوزني ليه هوا وصاحبه عشان كدا لقتني في اليوم دا بهرب منهم دي كل الحكابه ومن يوميها وهو بيراقبني وبيبعتلي رسايل تهديد حسام وهو يكور يده بغضب عملولك حاجه اليوم ده نهي بخجل هزت راسها بالنفي حسام هاتي موبيلك اعطته نهي هاتفها ليري ما به حتي يصعد الدم في راسه من هول ما راي حسام بغضب ابن الكلب عمك فين نهي معرفش حسام رقمه كام اعطته نهي الرقم وهي لا تفهم شي حتي وجدت حسام يكلم عمها حسام الو ايوا استاذ محسن طبعا حضرنك متعرفنيش انا دكتور حسام الشهاوي خطيب انسه نهي بنت اخوك احب اقلك ابنك لو مبعدش عن خطيبتي اقسم بالله لهوريه الي عمره ما شافوه ثم اغلق الهاتف اما نهي فقد فتحت فمها من الدهشه حسام يلي اروحك نهي بغضب ايه الي انتا قلته دا خطيبي ازاي يعني حسام زي الناس هيا الناس بتتخطب ازاي نهي بغضب انتا اكيد مجنون مين قالك اني موافقه حسام اه انا مجنون وبعدين انتي تطولي يا بايره دنا حتي دكتور ووسيم والبنات كلها هتموت عليا ووحداني نهي انا مالي بكل دا هوا الجواز بالغصب حسام ايوا هو كدا ويلي اتفضلي اركبي واعملي حسابك فرحنا اخر الاسبوع نهي وهي تفتح فمها من الصدمه مجنون انتا اكيد مجنون واخذت تبرطم بكلمات غاضبه ولكنها بداخلها احست بسعاده غير طبيعيه اخذها حسام وذهب بها الي بيتها وهمت لتنزل لتجد حسام يقف بجانبها نهي نعم خير حصرتك تيجي تشرب شاي خسام والله يريت بس الوقت متاخر يلي نهي بدهشه يلي فين حسام ايه الذكاء ده يلي اطلعك لحد شقتك نهي باعتراض لا فاكر نفسك مين حسام بهدوء خطيبك ثم اقترب منها وهمس في اذنها وهبقي جوزك اخر الاسبوع نهي بضجر اوووف قصدك جوز بط وهمت لتذهب حسام بضحك في نفسه بتقولي ايه نهي بغضب هو انا نطقت ثم صعدت وهو خلفها ختي اطمئن انها دخلت شقتها وذهب وكان سعيدا في داخله اما نهي فكانت تشعر بسعاده لا توصف لا تعرف سببها ولكنه تشعر بنغزه في قلبها فهي تحبه ولكنها تعتقد انه تزوجها شفقه اما ريم فظلت في المشفي ثلاث ايام ونهي بجانبها حتي تعافت كليا ولم تري مراد فيهم فكان ياتي وهي نائمه ويرحل قبل ان تفيق حتي خرجت من المشفي