1 265
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1630 days
Posts Archive
1 265
اليوم
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة
وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن .
1 265
أتساءل ..
أيّ عوض ؛ سينبت من جذور هذه
الجروح ويمحو ندوبًا طال أنينها !
أيّ عوض !
سيبدّد كلّ الذكريات السيّئة والأيّام المتعبة ؛
ويلفّ هذه الروح المرتجفة بطمأنينة !.
1 265
لا أتنازل عنك ، أنا أَنفِض العالم بأكمله عن كتفي ببرودٍ تام من دون أن أستطيع فِعل ذلك بِك لأنه ليس لديّ قوّة لفقدانِك .
1 265
الأمر المُحزن هو أنه لا أحد يعرف حقًا كم يعاني الآخرون، يمكننا أن نكون واقفين بجانب شخص مُحطّم تمامًا ولا نعرف حتى ما به.
1 265
لم أرث هذه الصلابة
وما سعيت لتعلّمها
أو التدرع بها عمدا هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفه .
1 265
في رواية كافكا على الشاطئ قال:
عندما لا يتخذ الرجل خطوة نحوكِ،فإن صمته يصبح جواباً، وإهماله فعلاً اكثر وضوحاً من اي كلمات قد يقولها .
1 265
Repost from مِرسال📜
قرأت جملة اختصرت كُل العلاقات كانت بتقول:
"تنجح العلاقة، حينما يكون الرّجل هو الطّرف الأكثر حبًا"
صدقًا الزّلمة الحقيقي إذا حَب، صعب يتخلّى، ما بتحجّج بالظروف، مش راح يحط احتمال 1% إنه يخسرك، وهتلاقيه بعمل المعجزات بس ليحافظ على علاقتكم، هتلاقيه متفهّم، مُخلِص، بنتيِه لأصغر تفاصيلك وما بترك الزّعل يدخل بينكم، رُغم نُدرة هالنّوع من الشّباب إلا إنهم موجودين، في علاقات كثير ناجحة كان سببها حبّ الرّجل الكبير ونضجه.
"إذ بالغ الرّجل في هيامِه بكِ، فلكِ كُل حظّ الدّنيا"
