1 119
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
1 119
وفجأة يجيك شعور غريب مش مفهوم إنُّ تريد
تحچي بس متعرف شنو تحچي ولا المن تحچي .
قُطرس
1 119
Repost from N/a
لا حمامةً أريدها أن تقف على رأسي،
ولا بلبلًا يأمن على كتفي،
وليس خوفي من الغراب هو ما دفعني إلى إحاطة رأسي بهذا السور.
ربما كان عقلي هو الطائر الذي أخشاه؛
ومن شدة خوفي عليه أن يطير، حبسته في قفص،
أو ربما كنت أخشى على رأسي منه،
فأحطته بالأسوار كي لا أترك له منفذًا،
فلا يطير بي بعيدًا،
ولا يعود إليّ محمّلًا بما لا أحتمل.
أحيانًا أفكر أنني لم أضع القفص حول عقلي،
بل وضعت عقلي داخل قفص،
ثم وقفت خارجه أحرسه كالسجّان.
وربما لم أكن أخشى أن يطير عقلي أصلًا،
بل كنت أخشى أن يبقى.
أن يبقى هنا،
في هذا الرأس الذي أنهكته الأفكار،
في هذه الجمجمة التي صارت جدرانها أضيق من أن تتسع لكل ما يدور خلفها.
لذلك أحطت رأسي،
لا كي أمنع الطيور من الاقتراب،
بل كي أمنع هذا الطائر الصغير الذي يسكنني
من أن يخرج.
فأنا أعرفه جيدًا...
إذا خرج،
لن يعود.
وإذا بقي،
ربما يهشم رأسي طرقًا على الحائط،
باحثًا عن نافذة لا وجود لها.
1 119
ربما نحن لا ننسى موتانا.
نحن فقط نتوقف عن الحديث عنهم.
نخفيهم في الأغاني.
في الروائح.
في الأحلام.
في لحظة عابرة ونحن نمشي في شارع مزدحم، حين نرى شخصًا يشبههم من الخلف، فنسرع نحوه دون أن نفكر، ثم نتوقف قبل أن نصل إليه.
الكاتب:علي الزهيري
1 119
"أشحت بنظري
خشيةً أن يلمح أحدهم
أثر هذا الأمر في داخلي
وهكذا شهدت -وبصورةٍ قاسية-
كيف تلتئم الجروح
كل الجروح بمفردها
لسنواتٍ عديدة
وبفعل كلمةٍ عابرة
تنزف مجددًا"
الكاتبة:.....
1 119
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالـدَمعُ بَينَهُمـا عَصِـيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ.
—المتنبّي .
