en
Feedback
ملاحظات

ملاحظات

Open in Telegram

https://curiouscat.live/hanalien_

Show more
Iraq164 092The category is not specified
803
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا أستطيع غالبًا تقبّل الأهوال السينمائية المتعمدة والحِيل الخفية لجذب المُشاهد، فعندما تظهر في المَشاهد أسخط على المخرج الذي لا يحترم الذكاء! حتى لو جاهد في إخفائها، هذه النباهة الحادة والمزعجة التي أتلذذ بها في إفساد ما يجري على الشاشة، تتلاشى تماما أمام حيل الكتابة وأهوال الأساليب وسحب الكاتب للقرّاء من أذرعهم نحو متاهات مخدّرة، أو إلى أعماق خافتة الضوء، تتحوّل النباهة حينها إلى وداعة وإعجاب بدهاء الكاتب وبالِسحر الذي يعقده بين الأغلفة. أدرك دائما ضعفي أمام كاتب بارع، وكم يسهل عليه ترويض سخطي، بعكس المخرج المتذاكي مهما برع.

أقرأ كتابا من تلك الكتب الكونية شديدة الوسع والتحليل، التي تشرح بدقة وبرودة علمية أننا لا شيء.

A thoughtful night
A thoughtful night

"أدين بالكثير لهيلين وبيل؛ لتوفيرهما جوًّا من الهدوء في منزلهما الإسباني متى احتجتُ إلى ذلك" عبارة وقعت عليها عيني في صفحة الشكر التي يخصصها المؤلف عادة في بداية كتابه، وشعرت بالدفء، وبالحنين إلى حلم قديم أحوّل فيه منزلي إلى مكانٍ حميم يقصده الأصدقاء كلما تعبوا.

"لا تناقش العزيمة ما إذا كان الهدف قابلا للتحقق أو لا، فالقرار صار متخذًا ولم يبق سوى الفعل والتنفيذ"

سأكتب يوما عن التدخل السافر لصوتك في شؤون دمي.

أرتب في رأسي شبكة من المهام والأوامر أثناء العمل، وأي مقاطعة لا تقطع حبل الأفكار بل تمزّق شبكتها.

"يرسم روسو تاريخا آخر للعالم، ليس بوصفه قصة للتقدم من البربرية إلى المصانع الكبرى في أوروبا، بل بوصفه قصة للردة والتراجع، من حالة مفعمة بالمزايا عشنا فيها حياة إنسانية بسيطة ولكن مدركون لاحتياجاتنا، إلى حالة نجد أنفسنا فيها نحترق بنيران الحسد إزاء سبل حياة لا تربطها بذواتنا الحقيقية إلا أوهى الصلات" "في فترة ما قبل التاريخ المتخلفة تكنولوجيا، أو ما يسميه روسو الحالة الطبيعية، عندما عاش الناس في الغابات ولم يدخلو بالمرة متجرا أو يقرأوا جريدة؛ كان لدى الرجال والنساء فهما أفضل لأنفسهم، وهكذا كانوا ينجذبون إلى الجوانب الأشد جوهرية لعيش حياة سعيدة: حب الأسرة، واحترام الطبيعة، والإحساس بالمهابة أمام جمال العالم، والفضول نحو الآخرين، وتذوق الموسيقى، والتسليات المتواضعة. وفقا لرؤية هذا الفيلسوف فقد انتزعتنا الحضارة التجارية الحديثة من هذه الحالة لترمي بنا إلى الحسد والاشتهاء والمعاناة في عالم من الوفرة"

"إن الأشخاص الذين يحققون الثراء يتسمون على وجه العموم بالمثابرة والحزم والكبرياء والجشع والتعجل والتنظيم والافتقار إلى الخيال وانعدام الحساسية والجهل، أما الذين يبقون فقراء فيتصفون بالغباء والحكمة المطلقة والكسل والنزق والتواضع والعقل المدبر والبلادة والخيال الواسع وسعة الاطلاع والتبذير" - جون راسكين

"يمكن لأحد المؤسسات أن تنتقل من استخدام الفحم إلى استخدام الغاز الطبيعي من دون أن ينتحر مصدر الطاقة الذي تم الاستغناء عنه، وعلى النقيض من ذلك فإن قوة العمل الإنسانية لديها، تستجيب عاطفيًا لأي محاولة لتقليل سعرها أو حضورها، إنها تبكي في كبائن المرحاض، وتشرب الخمر لتخفّف من مخاوفها إزاء عدم الإنجاز والتحقق، وقد تفضّل الموت على الاستغناء عنها لأنها زائدة عن حاجة العمل"

"يقول روسو بأن هناك طريقتين لجعل إنسانًا أكثر ثراءً؛ أن تعطيه المزيد من المال، أو أن تحدّ من رغباته"

"الثروة ليست شيئا مطلقًا، بل تتناسب مع الرغبة، ففي كل مرة نصبو فيها إلى شيء ولا نستطيع أن نناله نزدادُ فقرًا مهما زادت مواردنا، وفي كل مرة نشعر فيها بالإشباع والرضا بما بين أيدينا يمكننا أن نُعد من الأثرياء مهما قلّ ما قد نملكه فعليًا"

"في فرنسا سنة 1946، بدأت المعالجة النفسية "لوسي غيي Lucie Guillet" بتجربة قراءة الشعر بصوت مرتفع في عيادتها، وأكدت أنه يجمع ثلاث سُلَط "الإيقاع، والموسيقية، والفكر" قادرة على التعامل بنجاح مع أنواع الرهاب والقلق وانعدام الثقة بالنفس والاكتئاب، فضلا عن نجاعته في التخفيف من الصدمات الأخلاقية والعاطفية"

a dear visit, 1984.

photo content

يرى عالم الآثار والمؤرخ جان بول دومول أن الحجر المنزلي الذي نعيشه ليس حدثا تاريخيا فريدا كما يطيب لنا أن نعتقد، فهو ليس إلا "امتدادا منطقيا" في تاريخ البشرية الذي شهد أول نوع من الحجْر عندما تخلى الإنسان الرحّال عن القوس والساطور وملاحقة الطرائد من أرض لأخرى؛ ليشرع في زراعة الحقول وتشييد المدن، وأن مرور الزمن لا يتوقف عن استبدال حضارة "القنّاصين قاطفي الثمار" بحضارة "العاملين عن بعد" شيئا فشيئا، ويوضح دومول أن هذا الحجر ربما لا يقودنا إلا إلى آخر درجة من العيش المستقر.

"إنه الذكر التقليدي، الذي يراكم كل قسوته في المظهر ويحتفظ برقّته مخبأة للأوقات الحميمة"

"فحتى السعادة المطلقة -إن وجدت- لا يمكن إلا أن تكون مضجرة في ذاتها، إذ لابد لها أن تتغذى من نقيضها لتحيا، لأن ما لا يتغذى من نقيضه منذورٌ للموت"