العــيــنــاء
Open in Telegram
962
Subscribers
-124 hours
-107 days
-3530 days
Posts Archive
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) .
البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .واختلفت عبارات العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ) . 📌فقيل : المعنى : حُصُولُ الْقُوَّةِ فِي الْجَسَدِ . 📌وقيل : بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة , وَصِيَانَتهَا عَنْ الضَّيَاع فِي غَيْر ذَلِكَ . 📌وقيل : معناه : بَقَاءُ ذِكْرِهِ الْجَمِيلِ بَعْدَ الْمَوْتِ . 📌وقيل : يُكْتَبُ عُمُرُه مُقَيَّدًا بِشَرْطٍ كَأَنْ يُقَالَ : إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فَلَهُ كَذَا وَإِلَّا فَكَذَا ، فتَكُون الزّيَادَة فِي العُمرِ زيَادَة حَقِيقِيّة . والأخير هو الراجح والله أعلم
✿
فِي تَسْمِيَة عَرَفَة بِهَذا الِاسْم قَولانِ:
أحدهما: بِأن جِبْرِيل كانَ يري إبْراهِيم المَناسِك، فَيَقُول: عرفت.
والثّانِي: لِأن آدم وحواء تعارفا هُنالك.
📚 ابن الجوزي | كشف المشكل (٢/١٥٦)
✿
أحسنوا الظن بالغفور الرحيم
قال عبدالله بن المبارك - رحمه الله - :
جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إليَّ، فقلت له: من أسوء هذا الجمع حالًا؟
قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.
📚 لطائف المعارف (632)
✿
أكثروا اليوم من هذ الذكر:
جاء عن النبي - ﷺ - أنه قال:
خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنَّبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير.
📖 رواه الترمذي وصححه المنذري والألباني
أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص -رحمه الله تعالى- عن معقل بن عبيد الله الجزري قال: "كان العلماء اذا التقوا تواصوا بثلاثٍ، وإذا غابوا كتب بعضهم بها إلى بعض وهي: *من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح آخرته كفاه الله أمر دنياه* ".
وكذلك أخرج ابن أبي الدنيا في الإخلاص عن أبي حازم -رحمه الله- أنه قال:
" *إذا صَلحت الضمائر غُفرت الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام جاءته الفتوح* "
أي يفتح الله عليه بمفاتيح الخير من أنواع الأعمال الطيبة بسبب صلاح النية.
✅قد جاءتك عشر ذي الحجة فأدرك التقصير واغتنمها.
👀للمشاهدة على يوتيوب
#إرشاد
#عشر_ذي_الحجة
"السِّباق قد اشتدّ
والجنّة تزيّنت لمن جدّ
فليكن شِعارك في هذه الأيام
لن يسبقني إلى اللَّه أحدلركعة، لدعوة، لدمعة قد تغيّر مجرى حياتك كلها فاغتنِمها!"
كَتَبَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ إِلَى أَخٍ لَهُ:
"أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَصْبَحَ بِنَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ مَا لَا نُحْصِيهِ، مَعَ كَثْرَةِ مَا نَعْصِيهِ، فَمَا نَدْرِي أَيُّهَا نَشْكُرُ؟ أَجَمِيلُ مَا ظَهَرَ، أَمْ قَبِيحُ مَا سَتَرَ".
فَلَكَ المحَامِدُ والمدَائِحُ كُلُّهَا
بَخوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَكَ المَحَامِدُ رَبَّنَا حَمْدَاً كَمَا
يُرضِيكَ لا يَفنَى عَلَى الأَزمَانِ
أحسن الظن والتمس العذر
كانَ طلحةُ بن عبدِ الرحمن بن عوف أجود قُريش في زمانه.
فقالتْ له زوجته يوماً: ما رأيتُ قوماً أشد لُؤماً من أصحابك!
فقالَ لها: ولِمَ ذلك؟
فقالتْ: أراهم إذا اغتنيْتَ لزموكَ، وإذا افتقرتَ تركوك!
فقالَ لها: هذا واللهِ من كرمِ أخلاقهم! يأتوننا في حالِ قِدرتنا على إكرامهم، ويتركوننا في حالِ عجزِنا عن القيامِ بحقهم!
وعلَّقَ الإمامُ الماوردي على هذه القصةِ في كتابه الرائع "أدب الدنيا والدين" قائلاً:
اُنظُرْ كيف تأوَّلَ بكرمه هذا التأويل حتى جعلَ قبيحَ فِعلهم حسناً، وظَاهِرَ غدرهم وفاءً، وهذا والله من سلامةِ الصدر!
قال ابنُ حَزمٍ رحمه اللّه:
وما شيء أثقلُ عليَّ من الغَدر، ولَعَمْري ما سَمَحَت نفسي قطُّ في الفكرة في إضرار مَن بيني وبينه أقلُّ ذمام، وإنْ عظمت جَريرتُه وكَثُرت إليّ ذُنوبُه، ولقد دَهمني هذا كثير، فما جَزيتُ على السّوء إلا الحُسنى والحمدُ للّهِ على ذلك كثيرًا.
وصدقُ سيّدُنا حسّان رضي اللّه عنه إذ يقول:يا حارِ مَن يَغدِر بِذِمَّةِ جارِهِ مِنكُم فَإِنَّ مُحَمَّداً لَم يَغدِر إِنْ تَغدِروا فَالغَدرُ مِنكُم شيمَةٌ وَالغَدرُ يَنبُتُ في أُصولِ السَّخبَرِ وَأَمانَةُ المُرِّيِّ حَيثُ لَقَيتَهُ مِثلُ الزُجاجَةِ صَدعُها لَم يُجبَرِ
عِبَادَةٌ دَائِمَةٌ
تَسْتَطيعُ المَرْأةُ المُسْلِمَةُ أَنْ تَكُونَ في عِبَادَةٍ دَائِمَةٍ وَهِيَ تَقُومُ بِأَعْمالِهَا كُلِّها؛ مَا دَامَت تَسْتَحْضِرُ فِي نِيَّتِها أَنَّهَا تَقُومُ بِأَدَاءِ رِسَالَتِها فِي الحَياةِ كَمَا أَرَادَ اللهُ لَهَا أَنْ تَكُونَ، بِرُّهَا لِوَالِدَيْها، إِحْسانُ تَبَعُّلِهَا لِزَوْجِهَا، اعْتِنَاؤها بِتَربِيَةِ أَوْلَادِها، قِيامُها بِأَعْبَائِهَا المَنْزِلِيَّةِ، صِلَتُها أَرْحَامَهَا.
مَا دَامَتْ تَفْعَلُ ذَلكَ بِنِيَّةِ عِبَادَةِ رَبِّهَا.
الحنين إلى الأوطان
قال أبو عمرو بن العلاء : مما يدل على حرية الرجل وكرم غريزته حنينه إلى أوطانه، وتشوقه إلى متقدم إخوانه، وبكاؤه على مامضى من زمانه.
وقالوا : الكريم يحنّ إلى جنابه كما يحن الأسد إلى غابه.
وقالوا : يشتاق اللبيب إلى وطنه كما يشتاق النجيب إلى عطفه.
زهر الآداب وثمر الألباب
القيرواني
اللهم أكرمنا وكل مهجّر
أمّا القتال من أجل الأمة، والدين، وفدى الأوطان، فهو غاية أصحاب الهمم العالية، ولذلك؛ لمّا بلغ عبد الله بن الزبير مقتل أخيه قال:
إنْ يُقتل فقد قُتل أبوه وأخوه وعمه، إنّا والله لا نموت حتفاً، ولكن قطعاً بأطراف الرماح، وموتاً تحت ظلال السيوف، ومن ذلك قول السموأل:
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كـــــانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
📌قال إبراهيم التَّيميّ -رحمه الله- : "مثَّلْتُ نَفْسي في الجنَّةِ؛ آكُلُ ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأُعانقُ أبكارها، ثُمَّ مثَّلت نفسي في النَّار، آكُلُ من زقُّومها، وأشربُ من صديدها، وأُعالجُ سلاسلها وأغلالها! فقُلتُ لنفسي: أي نفسي، أيّ شيءٍ تُريدين؟ قالت: أُريدُ أنْ أُرَدَّ إلى الدُّنيا، فأعملَ صالحًا، قال: قلت: فأنتِ في الأُمنية، فاعملي!»
📙 [محاسبة النفس لابن أبي الدنيا (ص٢٦)]
إذا أخذتَ مَضجعَك منَ اللَّيلِ فاقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ثُمَّ نَمْ على خاتمتِها فإنَّها براءةٌ منَ الشِّركِ.
الراوي : نوفل بن معاوية وجبلة بن حارثة.
