منار الهُدى .. 𓂆
Open in Telegram
هنا شذراتٌ من دروسٍ خطَّتها الأيّام، وأودعها الله في طَريقي؛ لتكون زادًا في رحلةٍ قصيرةٍ اسمُها الدُّنيا، علّني أبلغُ رضاه وأفوز بالشهادة . _ رُبما كاتبة 📓 _ طالبة طب 🌻
Show more651
Subscribers
-324 hours
-87 days
+1930 days
Posts Archive
أصبحت المعركة اليوم أوضحَ من أيِّ وقتٍ مضى؛ بعيدًا عن العناوين الكاذبة التي يُروِّجون لها، والتي لن ينخدعَ بها إلا مَن يجهلُ الموازينَ الحقيقيّة للحقِّ وأهله .
أصبحت المعركة اليوم أوضحَ من أيِّ وقتٍ مضى؛ بعيدًا عن العناوين الكاذبة التي يُروِّجون لها، والتي لن ينخدعَ بها إلا مَن يجهلُ الموازينَ الحقيقيّة للحقِّ وأهله .
كانت أيامًا شاقّةً للغاية، أُصبتُ بوعكةٍ صحية بسبب تغيّرات الجوء التي تحدث تقريبًا كلَّ عام، وكنتُ أذهب إلى الدوام بصعوبةٍ بالغة
سألتُ نفسي مرارًا : لِمَ كلُّ هذه المقاومة؟!
أعتقد أن رؤيتي للحالات الخطيرة في المستشفى ومشاهدةِ المرضى عن قرب جعلتني أشعر بشيءٍ من الحرج؛ لذلك حاولتُ أن أتحمّل أكثر مما كنتُ أفعل في الماضي!
أدركتُ أننا نعيش في نعمةٍ عظيمة نجهلها باستمرار، ونُقصّر كثيرًا في استشعارها وشكر الله عليها..
أن نستيقظ في الصباح، ونمارس حياتنا بشكلٍ اعتيادي، ذلك من أعظم النعم التي لا ندرك قيمتها إلا حين نفتقدها..
تخيّلوا أن هناك من يمكثُ في سرير المستشفى أيامًا وشهورًا وربما أكثر؛ لا يرى من الدنيا إلا جدرانه!
_منار، مذكرة المستشفى
Repost from ســ𓂆ـمَآءْ |☫
من الميت إلى الحيّ،
أمّا بعد؛ فإنّ الرّوح باتت معلّقة
بين الطّين والملكوت،
والقلب لا ينفكّ يذرف الدّمع
شوقًا ولو اختبأ كمدُه خلف بسمة،
فلا تبخل، وأرِح هذا المتعب
الّذي يمشي كثيرًا
ولا يقطع مسافة،
ودُلَّه..
Repost from رِبِّيُّونَ
البيئة كعضوٍ حَيـوي!
_منار الهدى
ونحن نستلهم من السيرة العظيمة لرسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أسمى معاني الحياة والرحمة، نتوقف أمام بعدٍ عظيم لطالما أكّد عليه الإسلام، وهو الاهتمام بالنظافة الشاملة التي لا تقتصر على الذات فحسب، بل تمتد لتشمل البيئة والساحات وقد حث السيّد عبدالملك يحفظه الله على الاهتمام بهذا الجانب .
وفي الأدبيات الطبية الحديثة، نجد العلم اليوم يتقاطع مع هذه القيم، متجاوزاً مفهوم "البيئة" كونه مجرد فضاء خارجي، ليرتقي إلى تعريف أعمق يُصنفها كامتدادٍ فيزيولوجي مباشر للجسم البشري!
ومن هذا المنطلق، تصبح المحافظة على نظافةِ الساحات وحمايتها من الأذى -امتثالًا لهديه صلوات الله عليه وآله القائل: (الإيمان بضعٌ وستون شعبة... وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريق)- تدخلًا طبيًا وقائيًا من الدرجة الأولى.
أولًا.. الآليات الجزيئية والخلوية:
يؤدي التلوث البيئي وتراكم النفايات إلى خلق بؤر حاضنة لمسببات الأمراض، مما ينعكس بشكل مباشر وخطير على الأعضاء الحيوية
_اعتلال الجهاز التنفسي: يؤدي استنشاق الهواء الملوث إلى تعطيل عملية التنفس، مما يمهد للإصابة بمرض الربو والالتهاب الرئوي وغيرها
_العبء الكلوي والكبدي : لأنهما المسؤولتان على التخلص من السموم لذلك تعمل الملوثات كأحمال سامة ثقيلة عليهما، مما قد يؤدي إلى إصابتهما بالذات على المدى البعيد.
ثانيًا.. تنظيم الاستجابة المناعية:
السَكينة والصفاء الذهني: أثبتت الدراسات أن المحيط النظيف يساهم في خفض مستويات هرمون الكورتيزول والتوتر المزمن! وهو ما ينعكس إيجابيًا على كفاءة الخلايا المناعية وتنشيط خطوط الدفاع الطبيعية في الجسم، والعكس تمامًا يحدث في البيئات الملوثة والمكتظة بالفوضى.
ثالثًا.. الوعي النبوي كاستراتيجية للوقاية الأولية!
إن السبق النبوي في إرساء قواعد الصحة العامة و"إماطة الأذى" يترجم اليوم في اقتصاديات الصحة العالمية؛ حيث تُصنف الوقاية الأولية المبنية على حماية ما يحيط بنا كأعلى التدخلات كفاءة وأقلها تكلفة مقارنة بالتدخلات العلاجية اللاحقة، محققاً مقاصد الشريعة العظيمة في حفظ النفس والصحة.
#ربيون
#مقالات
موعدٌ ننتظره بكلِّ شوق، مع تلويحةٍ لا تُلوّح بها اليد وحدها، بل تهتزُّ لها القلوب شوقًا ووفاء . 😭
فعلًا .. 😔!
الحمدلله الذي جَعلنا متمسكين برسولنا الكريم في نصرةِ الحق والدفاع عن المظلوم، بفضلهِ عزَّ وجل ومسيرتنا القرآنيّة التي ننتمي لها، وقائِدنا العزيز يحفظه الله .
