3 766
Subscribers
No data24 hours
+57 days
-3530 days
Posts Archive
3 768
يقول الحبيب ﷺ :
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة،فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة على”
3 768
نحسب ان الناس وظلمهم لا خلاص منه ، فإذا البساطة اقل من كل ما يدور في اذهاننا
قربك من الله والاستعانة بيه تجعل الدنيا لا تساوى شئ وهكذا كان الانبياء دوماً فحين يشتد الحزن عليهم تراهم يفرون الى ربهم وياتي لنا في هذا الحديث خير شهيد حين دعا النبي ربه بهذا القول "حسبي الله ونعم الوكيل" ما اجملها وما احسنها حين تسلم كل امورك لبارئك ، لازم هذا القول دائما وفي الاذكار ايضاً فيكفيك ربك هم دنياك💗
3 768
ورد التسبيح 🤍
250 استغفر الله العظيم
250 سبحان الله وبحمده
250 صلاه على النبي
250 الحمدلله
وذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين
3 768
أقلل من خلواتك!
إن كان مدخل الشيطان إليك الخلوة، فلا تجلس وحدك، فبعض المعاصي تستثار بالخلوة، يختلي الإنسان فيقوى سلطان الشيطان عليه، فتتحرك شهوته لارتكاب المعصية. واعلم أن الخلوة فرصة ثواب، لكنها سلاح لا يقوى عليه إلا أقوياء الإيمان، وإلا انقلبت إلى سلاح مضاد في يد الشيطان.
⚠️الدعاء خير دواء:
انطرح بين يدي ربك متذللًا أن يُصلح الله سريرتك، بل وكن طموحًا في دعائك بأن تسأله أن يجعل سريرتك خيرًا من علانيتك، فالرب كريم، وخيره عميم، وَجوده عظيم.
⚠️ذنوب الخلوات عنوان كبير لضعف تعظيم الله في قلب العبد، وبرهانٌ ساطع على عدم إجلال الله سبحانه كما يليق بجلال وجهه، وتقديم تعظيم الخلق وخشيتهم على تعظيم الله وخشيته. يا مذنبا في الخلوات! راقَبت أهل الأرض أكثر مما راقبت من في السماوات! واستخفيت من الناس ولم تستخفِ من الله! وخشيت الناس كخشية الله بل أشد خشية. اجترأت على ربك جرأة ما تجرَّأت مثلها على مديرك أو أميرك!
⚠️تخيل من يحترمونك لو رأوك على الذنب كيف سيحتقرونك!
في الحديث: «واستحْيِ من الله استحياءك رجلاً مِنْ أهلكَ» (السلسلة الصحيحة:3559). والإنسان يستحي من فعل الْقبيح بِحَضْرَة الجماعة، والله أحقُّ ان يُستحى منه!
⚠️حياؤك من لقاءٍ قادمٍ قريب!
غدًا تُستدعى للمساءلة وتحضر للمحاسبة، فما قولك لربك عن معصية السر التي أخفيتها عن الناس وأبديتها لرب الناس! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه ربُّهُ، ليس بينَه وبينَه تُرجمانٌ، ولا حجابٌ يحجبُه» (البخاري:7443). والتفكر في هذا الموقف مدعاة لأن يُحسِن كل عبدٍ سريرته ويُصلِح خلوته.
⚠️ابْنِ على رصيدك من الخير!
إنَّ ستر الله لك دليلٌ على أنه لا زال لك رصيدٌ عند ربك، فلم يهتك سترك بينما غيرك مفضوح، فابنِ على رصيد الخير لديك بحسنات الخلوات، ولا تبعثر ما تبقى لديك بعصيانك في الخلا، وإلا فضحك على الملا. أيها المستور على السوء والزور، أنت في المهلة، لكنك لا تدري متى انقضاؤها! فبادِرها!
⚠️التوبة الفورية:
عوِّدوا أنفسكم المبادرة بالتوبة؛ السر بالسر، والعلن بالعلن! فإما توبة فور المعصية، وإما فضيحة الدنيا قبل الآخرة! لسان حالكم بين يدي ربكم: قطعنا الذنب ووصلناك، وخاصمنا الشيطان وجئناك، وعصينا هوانا في سبيل رضاك، فإن ذقت حلاوة الوصال بعد الفراق فَزِدْ، وإن لم تجرِّب هذا الزاد فجرّبه.
⚠️لزوم الجماعة الصالحة:
لأن الخلوة فرصة يتفرد بها الشيطان بالإنسان، وفي الحديث الذي رواه الترمذي: «عليكم بالجماعة! فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد». وكلما كانت الصحبة أصلح كان الشيطان أبعد. فعاهد ربك يا مبتلى بذنوب الخلوات أن لا خلوة إلا مع صحبة صالحة؛ تقطع بذاك الطريق على العدو الذي يتمنى الاستفراد بك ليهزمك، فإذا به يُفاجأ بك متترِّسًا بإخوانك فيندحر
⚠️أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير!
بدلًا من أن يكون رجلًا ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، فإذا به رجلٌ عصى الله خاليًا فحرمه هداه. وبدلا من أن تكون الخلوة طريقه إلى محبة الله، فإذا بها جارفة له نحو سخطه فما أشقاه! قال ابن القيِّم في الوسيلة الثامنة من أصل عشرة لنيل محبة الله: " الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته، وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب، والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة ".
⚠️المراقبة!
إن الذي يرتكب جرمًا عظيمًا في حق بشر قد يبدو مذعورًا، فيشكو لأصحابه، فيسأله أحدهم: هل رآك أحد؟ فإن قال لا، قيل له: فاطمئن إذن! وعندها يهدأ ويرتاح ويزول عنه الخوف! فما بالك وكل أعمالك مراقبة، في سرك وعلانيتك، وليلك ونهارك؟ أليس هذا أعظم باعث على لخوف؟! قال ابن المبارك: " الذي يهيج الخوف حَتَّى يسكن فِي القلب دوام المراقبة فِي السر والعلانية ".
⚠️تعظيم الله عز وجل:
لكن كَيف يعظِّم العَبْد من لَا يعرفهُ؟! ومن عرف أسماء الله وصفاته، فقد عرف لله قدْرَه. ومن ملأ قلبه بتعظيم ربه ومعرفة قدره؛ لم يعص الله في سره أو جهره؛ لأن تعظيم الله يورث الحياء منه كما قال الإمام محمد بن نصر: " إذا ثبت تعظيم الله في قلب العبد أورثه الحياء من الله والهيبة له، فغلب على قلبه ذكر اطلاع الله العظيم ونظره بعظمته وجلاله إلى ما في قلبه وجوارحه. وذَكَر المقام غدا بين يديه. وسؤاله إياه عن جميع أعمال قلبه وجوارحه. وذكر دوام إحسانه إليه. وقلة الشكر منه لربه. فإذا غلب ذكر هذه الأُمور على قلبه هاج منه الحياء من الله، فاستحى من الله أن يطلع على قلبه وهو معتقد لشيء مما يكره، أو على جارحة من جوارحه يتحرك بما يكره، فطهَّر قلبه من كل معصية، ومنع جوارحه من جميع معاصيه ".
⚠️مكافأة النفس على الإحسان!
ما أحلى فرحة الانتصار على الشيطان، وما ألذ الإخلاص الذي يجده المسلم إذا ترك معصية الله في السر مع قدرته عليها وتمكنه منها، ثم يتركها لوجه الله، وهذا بعض أجره المعجَّل؛ ينال قسطًا منه هنا قبل أن يكافأ عليه بتمامه يوم القيامة.
-نُقل.
