438
Subscribers
-124 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
438
الذين يكرهونك بلا سببٍ؛ هم أكثر الناسِ درايةً بك، هؤلاء بحثوا فيك، وتمحَّصُوا طباعك، ودرسوا أخلاقك، فلم يستطيعوا أن يكونوا أنت، ولم يتمكَّنوا من قبولك على هذه الهيئة، فهم يكرهونك لأنّك تذكّرهم بعجزهم.
438
ستتحسن علاقتك بالناس كثيرًا حين تستغني عنهم، ليس استغناء المجافاة وعدم الاكتراث، بل استغناء عدم الانتظار وعدم التوقع وعدم الاحتياج، ستحبهم أكثر، لأنك حين تريدهم فلأنفسهم لا لنفسك، وسيحبونك بدورهم أكثر، لأنك لن تحاصرهم بالعتب واللوم والانتظار"
— جلال قفيشة
438
مايك تايسون، البالغ من العمر 13 عامًا، كان لصًا صغيرًا في مركز احتجاز عندما اكتشفه الملاكم السابق بوبي ستيوارت، الذي أدرك إمكانياته الخام وقدّمه إلى كاس داماتو. بعد فترة، أصبح داماتو مدرب تايسون ووالده ومرشده في الحياة.
من اللافت أن يشك أي مدرب في “الهالة المخيفة” لتايسون، حيث أصبح الملاكم الأكثر رعباً في جيله. لكن الحب القاسي لداماتو كان له التأثير المطلوب.
حتى يومنا هذا، يشعر تايسون بولاء عميق وامتنان لداماتو، الذي كان أول شخصية أبوية حقيقية في حياته. لكن العلاقة بينهما كانت معقدة. كان تايسون يدرك أن تفاني داماتو نحوه كان فقط بسبب ما يمكن أن يصبح عليه كملاكم. كما قال تايسون ذات مرة: “إذا فشلت، كان كاس سيتخلى عني”، ووصف تايسون علاقتهما بأنها مثل علاقة جندي وقائده.
لكن داماتو كان أيضًا أول شخص يخبر تايسون، الذي جاء من نشأة صعبة في بروكلين، أنه يمكنه أن يصنع شيئًا من نفسه. في المرة الأولى التي شاهد فيها داماتو تايسون البالغ من العمر 13 عامًا يتدرب لثلاث جولات، أخبره مباشرة أنه سيصبح أصغر بطل للعالم في الوزن الثقيل - وهي تنبؤ مذهل تحقق في عام 1986، بعد عام من وفاة المدرب.
في كتابه “الطموح الحديدي: حياتي مع كاس داماتو” الذي صدر عام 2017، وصف تايسون داماتو بأنه “عموده الفقري” وافتقده بشدة بعد وفاته عندما كان تايسون ملاكمًا محترفًا بسجل 11-0. قال تايسون في عام 1986: “أعطاني هدفًا”، مضيفًا “لم أشعر بهذا الشعور في حياتي من قبل”.
438
رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال، إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن.
438
أعي تماماً معنى أن تتضارب رغباتك مع قناعاتك، أن يستهويك أمر لدقيقة ثم تشمئز منه الدقيقة التي تليها.
