Feelings
Open in Telegram
مَتخليش حد يأخذك لبعَيد عَشان هتتعب وأنت راجع لوحدك
Show more492
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Posts Archive
492
عندما اجتمعت العائلة معاً
اول شيء فكروا به
التقاط صورة
وعندما تساءلت عن السبب قالوا انهم يجمعون ذكريات لأجمل ما يحدث
فكرتُ ملياً
كيف التقط صورة لعينيك
492
أحرق لساني اثناء تناول الطعام الساخن، اخسر علاماتي في الامتحان لأنني لم انتبه لنص السؤال جيداً، اخرج من المنزل دون هاتفي المحمول،
واحبك..
يشتمني سائقوا السيارات لظهوري المفاجئ امامهم
اترك ماتبقى من نقودي عند البائعين،
كتاباتي مليئة بالاخطاء، واحبك..
الوان ثيابي غير متناسقة، اشتري اللوز في اغلى سعر له، اشاهد مسلسلي المفضل في يوم واحد واعاني الملل باقي الايام، واحبك..
492
مـنـو انـي ؟
ولـيش هيـچ بـرودي فـضيـع
وكسـر الخواطـر لعـبتي
ولـيش ﻡ اهـتم لـ اي شـيي بالـدنيا !
ولـيش ﻡ احـب احـد بـس نفـسيي
ولـيش ماتقـرب لـ احـد
وشهالـ ضيـااع المـاله تـاالي .
492
السبت، الأحد، الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس، الجمعة
أنا احبك
الشتاء، الربيع،الصيف، الخريف
أنا أحبك
السابعة صباحاً، السابعة مساءًا
الثانية بعد منتصف الليل
أنا أحبك
أحبك هنا و أحبك هناك
في الضباب و الأودية و المنازل و الحقول
على الأرصفة وحبال المشانق
بين المصانع والجرَّارات وتحت قنابل الإمبريالّية
أنا أحبك
492
يتساقط الاصدقاء عاماً بعد عام
بعضهم يسقط من الذاكرة
وبعضهم من القلب
وبعضهم من العين
لندرك حينها ان السعادة ليس في عددهم
بل في قيمتهم
492
إنني معكِ
لستُ بحاجة لإظهار
جانبي اللطيف
بينما أنا معقد أكثر من اللازم
وأنتِ تُحبّينّي بهذه العُقد
بطريقتي التي تجعل الأشياء باهِتة ..
وبعطفك البالغ
الذي يُحول سوداويتي الداكِنة
إلى حياةٍ وردية
492
استيقظت كالمعتاد
متأخراً عن الجامعة
أرتدي ثيابي رتبت شعري
وخرجت من المنزل بسرعة ولحظة خروجي يدخل ابي وهو يحمل حاجات المنزل ارددت له ( صباح الخير يا أبي)
لكنه لا يرد ولا يهتم !!
رددتها لكنه لم يعرني انتباها
لم أعرف ما خطبه ربما لأنني استيقظت متأخراً.
أكملت طريقي و وصلت إلى الجامعة متأخراً وانا جاهز لما سيقوله الاستاذ عن تأخري
لكنه لم يفعل !! ذهبت لآخر مقعد جلست .. ولا زلت أشعر بل نعاس
في نهاية اليوم عدت إلى منزلي بخطوات ثقيلة .
دخلت البيت (السلام عليكم) لكن لا أحد يهتم لا امي ولا ابي ولا حتى اخي الصغير كنت انتظر العشاء لكن لا أحد يناديني
انزل الى المطبخ وانا بي اردد " انا جائع وانتم تأكلون من دوني "
اقتربت من المائدة لأرى ابي وأمي ينظرون إلى مقعدي وهو فارغ أمي بدأت بل بكاء وابي نهض من مكانه وامي واصلت البكاء وتقول لأبي تذكر كيف كان يردد لنا ( انا جائع وانتم تأكلون من دوني)
لا ادري لماذا نزلت دموعي في تلك اللحظة
ربما توفيت...!!
لـ احمد خليل
492
ستكونين الشخص الوحيد
الذي سأعرفه حتى وأنا بلا ذاكرة، لا زهايمر قادر على أن يطوي صفحتكِ،
إن ضاعت ملامحكِ من رأسي
سأعرفكِ من رجفة تصيبني عند سماع صوتكِ
