en
Feedback
218
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

Repost from نيّره
وأنتَ عليمٌ بكل الخفايا..

photo content

photo content

photo content

photo content

العصبية ابتلاء، وابتلاء كبير لما ما حدش يعرف يتعامل معاك ازاي من اللي حواليك، ومهما نبهتهم يتجنبوك هيحتكوا بيك برضو وما حدش هيستحمل رد فعلك. المشكلة ما بتبقاش في رد الفعل وما بعده من زعل وعتاب واللي يشيل في قلبه والبلا بلا، عادي عمر ما حد هيشوف نفسه غلطان إلا لو بيراجع نفسه باستمرار وبيتقبل، المشكلة في إن أنت ازاي هترجع تتقبل نفسك بعد رد الفعل العنيف اللي أخدته -غصب عنك-؟ أنت في الأساس مش متقبلها ولا حاببها فبتقوم تعمل حاجة تثبتلك إنه آه إيه القرف اللي أنت فيه دا! عايشة فترة مليانة أسئلة بصيغة "كيفية التعامل مع؟" ومش بتعامل للأمانة، عشان زهقت. لكن الإنسان محتاج يقتنع إنه رأي الآخرين مش مهم، ولو بيعمل حاجة فهي لنفسه قبل أي حد، لكن ساعات غصب عنه بياخد برأيهم العقيم وبيستنى حد يقوله كمل أنت كويس، أو يرجعه لنقطة الصفر تاني.

أتساءل دائمًا: كيف يتصبر الملحد والكافر على آلامه في هذه الحياة؟ بأي قشةٍ صغيرةٍ يتمسك حين يغمره اليأس والحزن والأسى؟ وأي خلاصٍ يرجوه حينما يثقل الحمل كتفيه فيميل بهما؟ بل كيف يعيش الإنسان ساعةً بغير قوةٍ إلهيةٍ يتعرى أمامها من ضعفه ويأسه وقلة حيلته! لكني موقن أن الإجابة الوحيدة السديدة التي قد يصل إليها، أن ينهي حياته بيديه، قبل أن ينهيه الجنون. أما المؤمن فيداويه الصبر ولطف الله، وينسيه الزمن آثار الندوب والطعنات، وهكذا تمضي الحياة على بني الإنسان حاملةً نفسه كفلًا منها على سبيلين: الهناء والبلاء، راجيًا بعد رحمة الله أن يجد مستقرًا هانئًا في آخرته.

photo content

photo content

لا يمكننا تخدير المشاعر بشكل انتقائي، فعندما نخدر المشاعر المؤلمة، فإننا نخدر ايضاً المشاعر الإيجابية. برينيه براون

photo content