الـمـآب 🦩
Open in Telegram
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ أيا جارةً هل تشعرين بحالي !
Show more437
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
437
وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تجْهلهُ
ما بالَ قَلبكَ لا يَعرفُ حُبيّ لهُ؟
هلْ تَعْلَمُ أنّي عِنَدما أُحادِثُكَ
يُرفْرِفَ قَلبيّ مُنبَسطٌ كأَنِما
لمَ أُحِب أَحَدًا مِثلمَا أحببتهُ .
437
من أي فردوسٍ أتت عيناكِ ..
وبأي كوثرٍ يرتوي جفناكِ !
هل كُنتِ خلقاً من محاسنِ أُمّةٍ ؟
أم كنتِ حُسناً ماله أشباهِ ؟
منذُ لاح طيفُكِ لم أبُح بمقولةٍ ..
إلا مقولة جلَّ من سواكِ !
437
لدّي الكثير
من الأماني المؤجلة
والكثير من الحكايات
التي أودُّ سردها لك
وحُلمٌ صغير
أن نتشارك العُمر
ضحكةً كان أو دمعة
نأكُل خُبزًا وزعتر
أو نتناول وليمة فاخِرة
في مكانٍ ما
ولدّي رغبة طويلة
في السيّر معك
بمدينة ساحلية
أو في صحراء واسعة
أو للهاوية
أُريدك معي
في كُل الأحوال (تعال).
437
هذا الشموخ العنجهي أحبه
فإذا نُصحتِ بتركه فتمنعي
تهتّز كلّ خلية في داخلي
لمّا يلامس وقع خطوك مسمعي
شرفٌ لهذي الأرض مشيك فوقها
إن تحرميها خطوة، تتصدع
لا ترحمي المتلهفين لنظرة
وببسمةٍ إياكِ أن تتبرعي
437
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قَبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قَرابتي
ياليت أُمِّي في عُيونك خَالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمَّتي
أو ليت تَجمعُنا عروق عُمومةٍ
أو ليت بَيتك واقعٌ في حَارتي
ياليت يَجمعُنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتكُ الحَبيبة بَلدتي"
437
أرغب في تجربة المشي معك في شارعٍ طويل، رغبةٌ بسيطة أليس كذلك؟ لكنها طوق النجاة من طوفان الرغبات المستحيلة...
أيضًا ينقصني سماعك وأنت تتحدث عن يومك العادي، أريد الوصول إلى السرّ في صوتك.
أريد العثور على الإجابة، لماذا حين أسمعه تتحول كائنات خيالي المتوحشة إلى أخرى أليفة .. ولماذا حين يخرج اسمي من فمك تهدأ كل شياطيني.
437
و جئتُ إليكَ لا أدري
أتقبل بي، بعلّاتي؟
قصدت الباب أطرقه
فلم تسأل من الآتي!
و جئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِد رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدنيا
تقولُ أنا لها الطّاوي!.
437
سَأضَلّ طولَ العُمرِ بابَكَ أقرعُ
يا خَير مَن ذا يَستجيبُ ويسمَعُ
أنتَ الذي يقضْي الحوائجَ كُلّها
أنتَ الذي يُعطي العطاء ويَمنعُ
437
أن أظلٌ إنسانًا،
حنونًا
طيّب القلب
ودودًا
هيّنًا
ليّنًا،
لا يشقي في صُحبتي أحدًا،
ولا أتجرّد من هذه الصفات،
مهما كلّفني الأمر
437
وَلقد نويتُ الحُب حينَ رأيتُه
وَلِكل قَلبٍ في المَحبة ما نَوى
أهواهُ عِند القُرب أو في بُعده
ما ضلَّ قَلبي في هَواه وَما غَوى..
437
الحبُّ عِندي أن أكون كمَا أنا
بمحاسِني جنبًا إلى سُوءاتي
آتي إليكَ بما اقتضتهُ شخصيتي
بشريِّتي، نقصِي، كمالُ صِفاتي
