en
Feedback
مُتلِفي .

مُتلِفي .

Open in Telegram

الخمرُ يُسكرُ من يُعاقر كأسهُ وعيناكِ خمرٌ بلا كؤوسٍ تُسكرُ

Show more
803
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-930 days
Posts Archive
_
_

: وأسألُ نَفسي" لماذا أَحبَّكِ رَغْمَ اعتِرافِي بأن هوانا مُحال .. مُحال ؟ ورَغْمَ اعترافي بأنكِ وَهمْ وأنكِ صُبحَ سَريعُ الزوال ورغمَ اعترافي بأنكِ طيفُ وأنك في العِشقِ بعضُ الخَيال ورغمَ اعترافي بأنكِ حُلمٌ أطارِدُ فيهِ وليس يُطالْ وأسألُ نفسي لماذا أحبك إذا كنتِ شِيئًا بعيدَرِ المنال لماذا أحبّكِ في كل حال لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقِ نَمَتْ في عُروقي وأضحت خَلادلٌ وأسأل نفسي كثيرًا كثيرًا وحينَ أجَبتُ وَجدتُ الإجابة نَفسَ السؤالْ "إلِماذا أُحبُّكْ ؟

photo content

IMG_7048.PNG0.66 KB

photo content

من قال بأنني نَسِيتك ‏أنت مَوجود دائمًا ‏بَيني وبَين نَفسِي ‏بِكُل شَارع ‏وَمقهى ومَدينه ‏بِكُل قصيدة ‏بِكُل النصوصِ ‏والأغاني ‏أراك دأئمًا في كُل شيء !

مازلتَ تسكنُ في عيوني وأضمّ روحك بالدعاء وأخافُ يا قدري الذي أحببتهُ ورسمتهُ حُلمًا بريمًا فوق أهداب السماءْ يومًا يموتُ على الطريقِ لأنّهُ قد كان حُلمًا من هباءْ

يا من ملكتَ الروح رِفقًا فأنا الذي لاقيتُ مِن ألمٍ الجوى قلبي بحُبكَ صادقٌ" ولكُلّ قلبٍ ما نوى يا غيمةً نامتْ بحضُنٍ مشاعري هلّا سكبتَ الغيثَ حُبًا يرتوي منهُ الفؤاد وما حوى

مازلتَ تسكنُ في عيوني وأضمّ روحك بالدعاء وأخافُ يا قدري الذي أحببتهُ ورسمتهُ حُلمًا بريمًا فوق أهداب السماءْ يومًا يموتُ على الطريقِ لأنّهُ قد كان حُلمًا من هباءْ

photo content

‏ألست وعدتني ياقلب اني إذا ماتبت عن ليلى تتوب فها أنا تائب عن حب ليلى فمالك كلما ذكرت تذوب؟ -قيس بن الملوح .

بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون كشيءٍ لاتُحيطُ به العُيون ‏قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي يقينٌ لا تُخالطهُ الظنُون ‏أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي فكيف العيشُ بينهُما يكون ‏فليتكَ رغمَ ما ألقاهُ تدري بأنكَ رغم ذلكَ لا تهُون ..

"رُبَما تَجمَعُنا أَقدَارُنا ذَاتَ يَومٍ بَعدَمَا عَزَ اللِقَاء"

photo content

أني لو نَاسيك ومَغادر هَواك الرجفة هاي بجسمِي شيسمونهَا وليش أغَاني التطلع تَذكرني بيك دموعِي تنزل كَبل لا يبدونهَا ؟ نعمَة النِسيان أكبر چذبة هَاي

أنها الرابعة فَجراً وتسعة وثَلاثون شوقاً .

- زَيد السُومري 🩶

- زَيد السُومري 🩶

و يظنُ الإِنسانُ بأنهُ قَد نَسى و الحقيقةُ هيَ بأنهُ فَقط يَتناسى يُحاولُ ويَسعى للنسيان فَلا يَنسى ولا يتناسى حتى يشعر بأن عقله يؤلِمهُ مِنَ شدةِ التفكير .