غراس اليوم
Open in Telegram
سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله
Show more342
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
342
قال تعالى:
"إنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً... منها أربعة حُرم، ذلك الدين القيم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم" [التوبة: 36].
إنها أشهر عظّمها الله من فوق سبع سماوات وجعل لها حرمة خاصة فكان الظلم فيها أعظم والطاعة فيها أحبّ وأقرب.
وها هي الأشهر الحرم: ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، ورجب، فرص متجددة لتزكية النفس، وموسم رحمة ورفعة لمن أقبل على الله.
فلنُقبل فيها على الطاعات:
صيام، وقيام، وصدقة، وبر والدين، وابتسامة صادقة، وكلمة حق، وإماطة الأذى، وطلب علم، وحياء، ونوافل تقرّبنا إلى الله.
لا تحقرن من المعروف شيئاً، فإن ربك شكور، يُثيب على القليل ويضاعف الأجر.
فلتكن هذه الأيام بداية جديدة، وصفحة بيضاء، نكتب فيها بالطاعة والتقوى، ونمحو بها آثار التقصير والغفلة.
عظّموا ما عظّمه الله، تفلحوا.
342
"البر شيء هين وجه طليق، وكلام لين".
ابن عمر | مداراة الناس لابن أبي الدنيا ط: ابن حزم (٩٥)
342
رب، إن قلبي مطمئن بك، وإن أحبتي في حفظك.
خوفي ليس نبوءة، بل قلبٌ محبّ.
فامنحني السلام، وامنحهم الحماية، وارزقني حسن الظن بك دائمًا.
342
اللهم صلّ على سيدنا محمد ﷺ صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتقضى بها الحوائج وتُنال بها الرغائب و تشرح بها صدورنا، وتيسر بها أمرنا وتجبر بها كسرنا.. يالله
342
إن كان لي في الدنيا نصيبٌ من السعادة، فحسبُ قلبي أن يكون هذا النعيم هو أُنس أهلي، ورضا الله
اللهم اجعلني مع من أحب في منظرٍ تُسكن له الأرواح، واجعل اجتماعنا دائماً في طاعتك، وتحت رحمتك، وفي ظل عفوك ورضوانك.
ما أبهى أن ترى أهلك بخير، مطمئنين، وأن يكون أعزّ مشهدٍ في عينيك هو دفء العائلة، وستر المحبة، وسكينة الطمأنينة التي لا يمنحها إلا الله
فيا رب، اجعل لي في أهلي فرحاً لا يزول، وهناءً لا يُبدَّل، واجعل الجنة دار لقائنا الأبدي، حيث لا فُقد، ولا فُراق، ولا حزن.
342
وَعَنْ أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ:
يُسْتجَابُ لأَحَدِكُم مَا لَم يعْجلْ: يقُولُ قَد دَعوتُ رَبِّي، فَلم يسْتَجبْ لِي. متفقٌ عَلَيْهِ.
342
Repost from خَيرُ زَاد
سأقوم بنشر كل يوم حلقة شرح كتاب الداء والدواء للشيخ عبد الرزاق البدر هل تؤيدون ذلك؟
342
وقد تبيّن لي بعد طول تأملٍ في أبواب الدعاء – أن الإلحاح على أمرٍ بعينه واعتقاد أن الخير لا يكون إلا فيه قد يكون ضربًا من التعلّق القاصر
، لا التوكل الراسخ
كم من دعوة ألححنا فيها ظنًا أن فيها الفرج فإذا بها – إن وقعت – حملت من البلاء أكثر مما كنا نحتمل! وكم من أمرٍ رُدّ عنا، فظنناه حرمانًا وهو في حقيقته عين الرحمة!
فأصبحت أقول: "اللهم لا تخيرني، واختر لي، فإنك أعلم بحالي مني، وأبصر بعاقبة أمري من بصري".
فليست كل رغبة تُستجاب نعمة، ولا كل تأخير نقمة. بل إن في المنع عطاءً خفيًا، وفي صرف المقادير عنّا لطفًا لا تدركه الأبصار إلا بعد حين. تعلمت أن أستودع حاجتي عند ربّي، وأدعوه: "اللهم إن كان فيها خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فقرّبها، ويسّرها، وبارك لي فيها، وإن لم يكن فيها خير، فاصرفها عني وارضني بقدرك، حتى لا ألتفت لما صرفته عني."
