لقلِبك.
Open in Telegram
1 363
Subscribers
-224 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 363
_ياربّي لا تؤاخذني إن أسرفت التمعّن في النّواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، ياربّي خيرك سابغٌ عليّ، ونعمك لا أكاد أحصيها، فاللهُمَّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
1 363
ونسألك ألّا يحول بيننا وبين النّعم جحود، ألا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدّنا ضآلة الفعل عن الامتنان، ألّا يدفعنا التكرار للعمى، وأن نزداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النعم.
1 363
_رحَماتٌ من اللهِ تتلوها رحَمات!
ولو كانتِ حياتكَ بضيقِ ثقب إبرةٍ، لرحمَك ورزقك خيطًا يأتيكَ من ثُقبِها، فالطُف بقلبك.
لقلبك.
1 363
_يأسرني الرِضا معنىً، وشكلاً، وأثرًا، فتجدهُ عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعورٍ عَذب، وارتياحٍ صادِق، وطمأنينة تمتدّ إلى الأعماق، ينظر معهُ الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور آخر يتلمّس فيه مواطن الخير والحكمة والرحمة، كما أنهُ يعود على صاحبه بالعطايا: "فمن رضيَ فلهُ الرِضا.
1 363
_حين نرهن ذواتنا للخارج الهَش، ولتقييمات الآخرين، وحين نستمدّ تعريفنا لنفسنا من حسابات التواصل الاجتماعيّ، وحين نحدّد قيمة أنفسنا بمقاييس قشورية وسطحية ورقمية..تصير ذواتنا مهدّدة بشكلٍ يوميّ ولحظيّ، لأنّكَ جعلتَ نفسكَ ضحية مِزاج الآخرين ورغباتهم ومصالحهم.
لقلبك.
1 363
_أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضةً من نور سلطانك، وأُنسًا وفرجًا من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء، فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، فببابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا من لا تُخيّب الظنون .
1 363
_أثر الصحبة الصالحة في زمننا هذا ليس بالهيّن، وخاصة في ظلّ تغيّر المبادئ والقيم وانتشار الفتن، أحيانا المرء يخشى على نفسه من تلك الصوارف !
ولا يجد مُعيناً له بعد الله سوى لزوم الصحبة التي تُعينه في أمر دينه {واصبر نفسك مع الّذين يدعون ربّهم بالغداةِ والعشيِّ}والصبر هنا عبادة .
1 363
_رُبّ سائرٍ عاثرِ القدمين، دامعِ العينين، مُغبرّ الكفّين ، خطوُه في الأرض،وقلبه في السّماء..
مازال يَعبُر فيعثر، ويكبو فيقوم حتىٰ يبلغ من السّداد أرشده، وتنادي السّماء للأرض :
هذا عاثرُ الأمس عرج حتىٰ وصل.
1 363
_وتظلّ حكمة الله مطويّة في ظلمات الغيب، لا يتنوّرها إلّا مَن غمره شعاع الإيمان، وسطع في قلبه نور الحكمة، أمّا الذين تعبّدتهم شهوات أنفسهم فهم أبدًا في حيرة وضلال.
1 363
_من رحمة الله بِنا أنه مافي سقف مُعين للصدقة
ريال، عشرة، ألف الميزان هُو قلبك!
سبق درهمٌ مائةَ ألفٍ،و الله شكورٌ كريم سُبحانه.
1 363
_الخير يُساق لك بسبلٍ شتّى لا تعلمُها، والنوائب تأتي بالرّضا والجبر بين طيّاتها ولو كانَ ظاهرُها خسران بيّن! ومن يتوكّل على اللهِ فهو حسبُه، ومن يحسِن الظنَّ ينَل من إحسانِ الله لهُ ما تقرّ به عينُه.
1 363
_ما أجمَل لحظات الشُكر والثناء لمن يستحقها، وما أروع من المساهمة في نشر ثقافتها، فما تلك التفاصيل الصغيرة إلا تحفيزاً لكل أداء ناجح ومميّز، الفرق بها كبير جدًا، غير أنها تغمر الروح بالبهجة والرِضَا، وذات أثرًا طيّب فلنُربّي عليها أنفسنا، ونطبقها فعليًا كي نعتاد عليها دائمًا.
لقلبك.
1 363
_إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه!
لا تتخيل، اصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، وأحسن ظنك بربك، واعلم أنّ البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف، وأهلكت روحك.
_لقلبك.
1 363
يُنعم الله عليك بنِعّمٍ ما كنت بالغها بالدعاء ولا بصالح خبيئة ولا بطهر سريرة، إنّما هبة جميلة جليلة من الوهاب ذي الجمال والجلال، تقشعرُّ حياءً من ربك حتى يغلب استغفارُك حمدَك، فيغدو الحمدُ توبة، والشكرُ إنابة، والندمُ حبًا.
1 363
_بأُمّي انتصرت، بأمي عرفت معنى أن يكون للإنسان مكان يلجأ إليه، بأمي اطمأننت، وبالطمأنينة استطعت وفعلت الكثير.
