Qu'ran🕊 صَدَقَة جَارِيَة
Open in Telegram
494
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days
Posts Archive
"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"
᷂يوم ᷂جُمعة ᷂أكثِرو ᷂من ᷂الصّلاة ᷂على ᷂النبي ٌ🤎.
᷂اللهمُ ᷂صل ᷂وسلِم ᷂على ᷂نبيّنا ᷂مُحمدﷺ.
كان حبيبنا محمد ﷺ إذا أراد أن يرقد وضع يده اليُمنى تحت خدِّه، ثم يقول: اللهم قني عذابَك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات.
مهما انشغلت في يومك، استقطع دقيقتان في ايّ وقت تقرأ فيهما "سورة الملك"
فقد قال ﷺ "إنَّ سورةً في القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفَعت لصاحبِها حتَّى غُفِرَ لَه تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ"
خطبة الجمعة ،،،
إطمَئن.. ليسَ في أقدارِك أي خطَأ، ما تراهُ في حياتك هو عين الخير ومُنتهى الصّواب، لقد كتبها كامِل العلم ، تام المعرفة ، عادِل الميزان، مُحيط بالمعاني ومُهَيمِن على الأسباب
رحيم.. قريب، وكفى بالله وليًّا وكفى بالله نصيرًا
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، ويزول الهم، وتتحقق له الأمانيّ والرغبات، عليك بالصلاة والسلام على النبي محمد
وتذكّر قول النبي ﷺ لأُبيّ بن كعب:
إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ.
وان ضاقت بكم الدنيا بما فيها تذكروا دعوة ذي النون وهو في بطن الحوت حينما قال:
(لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين)
فإِنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إِلا استجاب الله له.
اللهم إنا نسألك أن تقر أعين موتانا بقربك وأسعِدهم بجوارك ومتّع أبصارهم في الجنة بالنظر إلى وجهك الكريم وجميع موتى المسلمين.
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
وقوعك في معصيةٍ عشرين مرة في الخفاء، خيرٌ لك من المجاهرة بها مرةً واحدة.
المجاهرة بالمعصية تنزع منك شيئًا ثمينًا كان يحمي قلبَك..
تنزع منك "العافية"، وإذا أزال المرء سِتْرَ الله عنه زال عنه الحياء؛ فيصبح لا يستحي من أحد.
قال رسول الله ﷺ: (كلُّ أمّتي معافى إلا المجاهرين).
