en
Feedback
I'm stuck.

I'm stuck.

Open in Telegram

‏لا ألعيش يحلو لها .. ولا الموت يقرب.

Show more
3 796
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3830 days
Posts Archive
‏"رجوتك يا الله أن تمضي الأيام خفيفة على روحي دون أن تختلس مني طمأنينتي."

‏تارةً أشعر أني أعيشُ دهشةَ عُمري وتارةً أخرى أشعر أن خيبةُ العالم تجلس على صدري

الطعنة التي تم تصنيفها من ابشع الطعنات واقبح عملية اغتيال في التاريخ انها لحظة اغتيال القيصر يوليوس .. كانت لحظة عصيبة وصعبة
الطعنة التي تم تصنيفها من ابشع الطعنات واقبح عملية اغتيال في التاريخ انها لحظة اغتيال القيصر يوليوس .. كانت لحظة عصيبة وصعبة حين خانه كل من وثق بهم يوما واجتمعوا وأتفقوا جميعا أن يقتلوه .. ذلك الاجتماع حين انهال الكل عليه بالطعنات .. وقيصر ما زال واقفا لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده .. حتى رأى صديق عمره بروتوس، مشى يوليوس قيصر نحو صديقه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح واعتقد أن صديق عمره ها هنا لينقذه، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتوس هو الآخر بطعنه .. هنا قال قيصر جملته الشهيرة : حتى أنت يا بروتوس !! .. كانت طعنة بروتوس هي الطعنه القاتلة، بخلاف كل الطعنات الأخرى .. لم يطعنه في جسده و إنما في شخصه .. طعنه في إرادته … في آماله … هنا فقط .. سقط قيصر .. راضيا بالسقوط معلنا انهزامه …

"الرحلة فردية مهما ازدحمت دُنياك مهما امتلأت بالناس تبقى الرحلة فردية أنت الراعي وأنت الرعيّة"

"هي مجازفة كبرى أن تُطلق من قلبك غزالًا في غابة كهذا العالم، حيث الرُماة أكثر من الورود."

لا يمكن أن تهزم شخصًا يعرف كيف يتجدّد، كيف يجد الدهشة والحبّ في ذاته أولًا، يعرف قدراته وقدره، ويعرف كيف يُلملم نفسه وينجو من الهزائم، لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كلّ يوم.

"لم أشهدني يومًا ثقيلًا كما أشعر بي الآن، أبدو كمن لا طاقة له في حمل نفسه.. ليتني كنت أستطيع أن أُسقط نفسي وأمضي.“

“‏لا يبدو الصمت شعورًا ثقيلاً أمام الندم الهائل الذي يُحدثه الكلام.”

إن كان احد مُهتم بالثرثرة التاريخية 🤍

تحذير: هذه القناة تتحدث عن التاريخ، السياسة واشياء اخرى. ربما ببعض الاوقات سأكون متحيزة لجانب معين ولكن لايوجد هنا كره على الاطلاق لأي جانب. أنا أحب مشاركة الأشياء التاريخية ولكنني أحب أيضًا انتقاد الكثير من الأشياء لذلك "اختلافنا بالاراء لايفسد للود قضية" وإذا لم تعجبك آرائي فلا تخبرني، يمكنك المغادرة بسهولة.

photo content

“في أوقاتٍ سابقة كنت أنزعج حين تمر الكثير من الأفكار ببالي ولا أجد وقتًا أو طاقة للكلام عنها أو كتابتها، كنت أشعر أن كل ما لم أقله في حينه يتحول إلى رماد كثيف على قلبي ويعيق كثيرًا محاولاتي لالتقاط نفس عميق. اليوم ضبطت نفسي أفكر في الأمر بطريقة أخرى، شعرت أنني أطمئن لوجود هذا الضجيج داخلي، لست خاوية يا رفعت كبعض أيام كنت فيها شاحبة كمغلف شاي مستخدم فقد كل ما يحمله من مذاق في كوب ساخن. شعرت اليوم أنني أربت على كل هذا الحديث الدائر في عقلي، وأقول لنفسي “حسنًا على الأقل ستجدي ما تقولينه حين تتاح لكِ الفرصة”. اليوم أيضًا كنت أفكر في أن الدنيا تلعب معي تلك اللعبة القاسية، تشد الخيط بيني وبين ما أحلم به لدرجة مؤلمة، فأجري ورائها محاولة أن أجعل المسافة أقرب كي لا يؤلمني أكثر ولا ينقطع، وهكذا أظل ألهث ورائه حتى تلك اللحظة التي أشعر أنه لم يعد بوسعي أن أحتمل أكثر، ولا أبالي لو أن الخيط انقطع، فتفاجئني بأن ترخيه. شعرت للحظات أنها مخادعة جدًا وتفعل تمامًا كما يفعل أولئك الذين يتلاعبون بحدود كراهيتنا ويؤرجحوننا بين الحنان والقسوة لدرجة موجعة تجعلك عاجزًا عن اتخاذ موقف واضح بشأنهم، فلا أنت هانئ بقربهم ولا أنت فاقد الأمل كليًا في حنانهم. ولكنني، ولأن مزاجي جيد جدًا اليوم، نظرت للأمر بطريقة مختلفة، تذكرت الآية القرآنية التي تطمئنني وأحبها “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا” الله يعلم أنه لم يكن بوسعي أن أحتمل أكثر وأنني على حافة انهيار، فلم يكلفني أكثر. كثيرًا ما أردد هذه الآية وأطمئن، كل ما أمر به يعلم الله أن بوسعي تخطيه وتجاوزه، ولكنني أحيانًا أخاف من مدى قدرتي على التحمل. تمر ببالي ابتلاءات بعينها لا أريد أن أختبرها أبدًا، وأردد لنفسي “لن أحتمل هذا أبدًا.. لن يمكنني أن أنجو” وكأنني اطمئن نفسي أن هذا لن يحدث أبدًا طالما أنا مؤمنة أنني أضعف من أن أحتمله.”

‏كيف حالُكِ أعلم أنكِ مُتعبة وأن روحك تحتاج أيامًا سعيدة لا أعلم إن كان سؤالي قد يُعقد الوضع ولكنهُ ضروري للاطمئنان عليكِ اجيبي عليّ.. ولو بطريقةٍ سحرية أرسلي لي غيمة أضحكي القمَر أخبريني مثلًا عن مزاج الطقس هذهِ الأيام ولو كان صعبًا الحديث هاتفيني أعدُكِ سوف أتحدث بالنيابة عنكِ.

‏تتزَاحم الأفكار في رأسي هذا الصباح وأظُن أنني اختنقُ من كثرتِها لا شيء منها مُهم يتصدع رأسي بإستمرار أنني بشري عصيٌّ عن الفهم والوضوح أنا مثل لُغزٍ مُعقد مُعادلة غير مُكتملة الأطراف أنا نَقش فِرْعونيّ لا تفسيرات له/ سِوى أنهُ لعنة.

‏اسألك يا الله أن تَعيد ترتيب حياتي أن تواسيني وتُنسيني تعب السنين أن تغفر لي خطاياي وتُرشدني كُلما تاهت خُطايّ اسألك الطمأنينة واليقين ورحمةً تنزلُ على صدي فيهدأ ويستكين اسألك يا الله ألّا يكيد لي الآخرين أجعلني خفيف الرُوح سعيد القلب هانئ العيش رقيق المعشر — آمين.

يسرقك من الجمِيع ثمّ يعجزُ عن الاحتفاظِ بك.

🤎🤎
+1
🤎🤎

"الثلاثون من ديسمبر… الأيام تتهاوى بسرعة، كأنها تسابق عقارب الساعة نحو النهاية. هذا الشهر الذي حمل معه الحنين والبرد، الأحلام المؤجلة والذكريات العالقة. كل يوم فيه كان كصفحة جديدة تُكتب بأحداث صغيرة، بكلمات غير مكتملة، بصمت طويل، وبنظرات تنتظر شيئًا لم يحدث بعد. في الثلاثون من ديسمبر، أشعر وكأنني أقف عند عتبة وداع لا أريده. أُدرك أن العام يوشك على الرحيل، يحمل معه ما عشته وما لم أتمكن من عيشه. تتسلل الأسئلة إلى ذهني: هل حققت ما يكفي؟ هل أحببت بعمق؟ هل عشت بصدق؟ لكني أدرك أن ديسمبر ليس مجرد نهاية، بل هو بداية لشيء آخر، شيء لم يتشكل بعد. ربما في الأيام القليلة القادمة، سأجد نفسي أبحث عن أمنيات جديدة، عن خطوات مختلفة، عن فرصة لأعيد ترتيب هذا العالم الذي يبدو أحيانًا فوضويًا. الثلاثون من ديسمبر ليس وداعًا، لكنه وعدٌ جديد للعمر القادم."

" بُكرة لما تكبر يا عباس هتعرف إن ما بين الحُب والكره في ٢٠٠ احساس، لا هُما حُب.. ولا همّا كُره "