en
Feedback
قنـاة الــد/ابو الفـاروق

قنـاة الــد/ابو الفـاروق

Open in Telegram

هُنا نَعيد كتابة التاريخ ونذكر فيه مواقف لعظما۽ هذه الامة الاسلاميه نقف فيه مدافعين عن تاريخ قاداتنا ضد الغزو الفكري لغزاة التاريخ الاسلامي وتغيير معالمه "ُهنَا تْارَيٌَخ امٌةِ لُا تْنَكِسِرَ ابّدِا. "القناة الرسمية للدكتور/ابو الفاروق"

Show more
333
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
كائن العث يعيش داخل رموش العين ويخرج ليلا أثناء النوم ليمشي على وجه الإنسان. ويقوم ذكوره واناثه بعملية التزاوج والتلقيح على و
كائن العث يعيش داخل رموش العين ويخرج ليلا أثناء النوم ليمشي على وجه الإنسان. ويقوم ذكوره واناثه بعملية التزاوج والتلقيح على وجه الإنسان ووظيفته هو أكل جلد الوجه الميت ليتجدد كل يوم. أي أنه يقوم بعملية تجميل طبيعية أثناء الخلود إلى النوم بدون ان يشعر بها الانسان .. سبحان الله

اليهود والغرب الماسونيين طيلة المائة العام الماضية والي الان يدمرون الإنسانية والفطره التي خلق بها الإنسان ولم يسعهم هذا الحد بل دمروا عقول البشرية خاصة العربية ودمروا غذائهم واقتصادهم ومجتماعاتهم جعلوهم العوبه بأيديهم حتى دينهم حاولوا ومازالوا يخرجون المسلمين من إسلامهم وصدق الله العظيم حين قال لتفسدن في الأرض مرتين وتعلون علوا كبيرا فهل مازال العرب نائمين ولم يجدوا حلول لدمارهم هذا أشد بلاء 😔

(مؤامرة المتاجرة بالنساء والفتيات في اليمن) تابعت صفحات بعض المنظمات والمؤسسات الحقوقية والثقافية والتدريبية: - ( بيسمنت ) صنعاء . - ( وعي - فامليت ) تعز . - ( حركة شباب سبأ ) تعز . وغيرها . ما لفت نظري أكثر المشاركات في أنشطة هذه المنظمات واللواتي يظهرن في كامل الزينة المبالغ فيها من مساحيق التجميل والألبسة اللافتة. حقيقة صدمت، فباعتبار اليمن بلاد محافظ لا أدري من أي بيئة خرجت كل هؤلاء النسوة والفتيات؟! وهل ظهورهن في هذا المظهر شرط لأن تكون المرأة والفتاة مثقفة وناشطة حقوقية ومتدربة؟! الذي أكاد أجزم به أن الأمر ليس مصادفة، وأن القائمين على هذه المنظمات يعلمون علم اليقين أنهم لن يحصلوا على سِنتًا واحدًا وليس دولارًا مالم يكن هذا منظر المشاركات. الجامعات الخاصة تحولت إلى معارض أزياء ومسابقات ملكات جمال. ها أنا ذا أغادر عقدي الخامس من العمر وأكذب عليكم إن قلت إنني أستطيع أن أحضر فعالية واحدة كهذه وأستطيع أن أفهم حرفًا أو أكسب مهارة. فكيف بالشباب في قوته وفوران دمه والحالة الاقتصادية التي تجعل الزواج حلمًا بعيد المنال؟! إنها دون شك مؤامرة تستهدف بنية المجتمع اليمني السلوكية والأخلاقية والقيمية والعاداتية والتقاليدية، وترمي إلى أهداف بعيدة المدى، ستجعلنا يومًا ما نفيق على كارثة قد دخلت كل بيت واقتحمت كل منزل وعكرت صفو كل أسرة وأب وأم، وإنها لأشبه بالفتن التي حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم بألا تدع أحداً إلا لطمته. أين هو واجب ولاة الأمر والعلماء والدعاة الذين حملهم الله المسؤولية وعنها سيسألون؟! الشيخ/ إبراهيم العلفي #منصة_قيم

"اتقدم بالشكر الجزيل للاخوة الذين يسألون دائماً عن الحال والمتابعين لجميع نشاطاتنا الدعوية فنحب ان نوضح لكم جميعاً شيئاً مهما بخصوص انقطاع الدروس سواء في قروب الاكاديمية او في القروبات الاخرى والانقطاع عن كتابة مقالات كثيرة خصوصاً وان المرحله تستدعي الكلام والبيان لاكثر من مشكلة تعاني منها امتنا. فكل هذا القصور صار لعدة امور نذكر لكم بعضاً منها: 1-هذه الايام نمر بامور وانشغال كبير لا نجد فيه الوقت الكافي للبحث والكتابة ومتابعة مستجدات الساحه العربية والاسلامية. 2-وايضاً المكان والزمان الذي نتواجد فيه حالياً يتحتم علينا الابتعاد نوعا ما عن الكتابه لاسباب خاصه. 3-نتابع ونشاهد ما حدث مؤخراً من تطاول ع مقدسات الامة الاسلامية ويؤسفنا جداً مانراه ونشاهدة. وكذلك حال الامة التي نسال الله ان يرفع قدرها قريبا بإذن الله. وعلية نسالكم دائما الدعاء لنا بالتوفيق والثبات وعليكم بالسير في نفس الطريق ونشر الحق وبيانه ومحاربة الباطل واهله وان شاء الله سنعود قريباً بدروسنا وبرامجنا الدعوية افضل من ذي قبل. محبكم في الله اخوكم /ابو الفاروق

. 📌 *#مفارقات_عجيبة* 📌 ✒️✒️✒️ *#نثور_ونغضب ونستنكر ونطالب بالمقاطعة لأن شخص سويدي كافر عربيد احرق المصحف في حادثة مؤلمة لكل مسلم، وهذا أمر واجب على كل مسلم غيور على دينه ومقدساته ، بل ومن كمال الإيمان ومن صميم العقيدة أن نغضب من اجل الله ومن أجل كل المقدسات الاسلامية ونعبر عن غضبنا واستنكارنا بكل الوسائل والأساليب الرادعة لمن تسول له نفسه تكرار ذلك  ...* *ولكن الذي يثير الحيرة والعجب بل والغضب أننا نجد من أبناء جلدتنا من  العرب والمسلمين سواءا من مصر او السعودية او العراق او اليمن او الإمارات أو تركيا  او المغرب او.... او......الخ  ذكورا وإناثا ممن ارتدوا عن دينهم وانسلخوا عن عقيدتهم وكفروا بربهم ، فصدرت منهم أفعال وقبائح كفرية ولا زالت في منصة (, #السوشيال_ميديا )  مواقع التواصل الاجتماعي مستمرة إلى الآن وليس في حادثة واحدة وانتهت مثل السويدي .. !! بل مستمرة كل يوم..!!* *فالبعض منهم يمزقون المصحف ويحرقونه ويطعنون فيه وفي أحكامه، بل ووصل الأمر ببعضهم أنهم يشتمون الله استغفر الله وحاشاه جل في علاه بألفاظ كفرية وبكل سخرية واستهزاء استغفر الله العظيم والبعض يشتمون بعض  الانبياء ويطعنون فيهم....!  بل وما تركوا شيئا يتعلق بالله وبدينه وبكتابه وبرسوله الا وطعنوا فيه وقاموا بأفعال لم يقم بها من قبلهم الا فرعون وأمثاله ....* *فاذا كان فرعون قال ما علمت لكم من اله غيري .... فهؤلاء أنكروا وجود الله وجحدوا به وبدينه وشرعه وكفروا بكتابه ونبيه واثاروا الشبهات حول كل ما يتعلق بالله وما صدر عنه من أوامر ونواهي وزواجر وعقوبات جل في علاه وتعالى الله علوا كبيرا... !!* *ومع ذلك لم نسمع اي تنديد أو مسيرات أو مقاطعة أو حتى بيان رسمي من حكوماتهم يطالبون بتسليمهم ومحاكمتهم وإقامة حد الردة عليهم أو فضحهم وتحذير شباب المسلمين منهم ومن متابعتهم ومن سماع سموم أفكارهم ...!   إلا الناذر من بعض  الحكومات ومن بعض العلماء والدعاة ممن كان لها موقف حق ومشرف ضد هؤلاء الكفرة السفهاء ..* *أما البقية فكأن ذلك حرام على الأجانب حلال على العرب والمسلمين ، استغفر الله العظيم * *شيء مخجل أمام العالم أننا نثور ونغضب من حرق السويدي للمصحف في حادثة وقعت وانتهت ، ولا #نثور_ونغضب ونحترق بل وتحترق احشاءنا وقلوبنا ونحن نشاهد كل يوم مقاطع جديدة تتجدد باستمرار لحوادث كثيرة ابشع وافضع من حرق المصحف، فقد تجرؤا على الله وليس على كتابه فقط ، فهم  يسبون الإله العظيم ويتبجحون بكل سخرية ووقاحة في منصة السوشيال ميديا أمام كل العالم وبعضهم يدوسون على المصحف ويحرقونه ويحرفونه ويسبون النبي محمد صلى الله عليه بل يسبون كل ما يتعلق بالله ودينه ونبيه وتجد لهم مئات الآلاف من المتابعين المسلمين في كل مواقع التواصل الاجتماعي ( #السوشيال_ميديا ) والمحزن والمؤسف أنك تجد من يشجعهم في ذلك بالمتابعة والمشاركة بل وبالتعليقات المؤيدة لافعالهم الكفرية والإلحاد بالله والسخرية منه ومن دينه وكتابه ورسوله استغفر الله واتوب اليه .....!!* وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله ...... ✒️.. كتبها الفقير الى عفو ربه غفر الله له ولوالديه .

بهذه الكلمات تم التعليق على ظهور (جون سينا) بتنورة نسائية في الفلم الذي قام بتصويره والذي سيتم عرضه للعالم قريباً👇 "حان الوق
بهذه الكلمات تم التعليق على ظهور (جون سينا) بتنورة نسائية في الفلم الذي قام بتصويره والذي سيتم عرضه للعالم قريباً👇 "حان الوقت لإعادة تعريف الذكورة لا تحدد الملابس والمظهر سوى اختيار الشخص، إنها مجرد تعبير عن اختياره وليس جنسه أو سلوكه" إقحام هذه الشخصيات في صراع الفطرة شيء متعمد ومقصود؛ كونها متبوعة ومؤثرة ومحل اقتداء عند شريحة واسعة من المغفلين من كل الأديان. صناع القرار في العالم يُسخرون اليوم كل إمكانياتهم وطاقاتهم لتغيير النظام الاجتماعي والأخلاقي، وإحدى وسائلهم في ذلك إعادة تعريف الأسرة وتغيير مفهومها التقليدي المحصور في الذكر والأنثى لاستحداث أشكال متنوعة ومختلفة، ويسعون إلى فرض احترامها على كل دول العالم كأمر واقع يجب على الجميع تقبله والتكيُف معه. ولإرغام المجتمعات على التطبيع مع هذه الفكرة الشيطانية يتم مساندتها باستخدام كل الوسائل المثمرة في تحقيق هذا الغرض في أقصر وقت ولو كلفهم ذلك نفقات طائلة. #منصة_قيم

الفايكنج وجنود روما المقدسة والمغول والتتار والقشتالين ومن جاء من بعدهم كل هذه الاسماء كانت يوما ما تمني نفسها بهزيمة "الاسلام واجتثاثه من جذورة" فقاموا بشن الحملات وحروب الابادة والتنكيل لكل ما هو اسلامي او له صلة بالاسلام ولكن ماذا صار وماهي النتيجة " انتهت كل هذه الاسماء بقاداتها وجنودها وجبروتها وعظمتها بقي المجد للاسلام وحده وبقية راية الاسلام ترفرف بل وازداد انتشار الاسلام حتى في تلك الاراضي التي خرجت منها تلك الحملات التي جمعت قوتها لسحق المسلمين.. في الحاضر = حلف الناتو والصين وروسيا واوربا باكملها واسرائيل وفاغنر والموساد وبلاك وتر وغيرها من التشكيلات العسكريه سواء كانت جيوش نظامية او تحالفات او حتى مليشيات مهما بلغوا من القوة والتنظيم والجبروت سينتهون في يوماً من الايـام ولا نرى ذلك بعيداً "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين *انهم لهم المنصورون* وان جندنا لهم الغالبون" فالنصر والتمكين والغلبه قد كتبت لهذه الامة طال الزمان او قصر فإن وعد الله محقق لا محالة وذلك مرهون بعودتنا الى المنهج الرباني الصحيح واخذنا باسباب النصر وسيتحقق وعد الله لهذه الامة

عندما اختل ميزان الدعوة وانحرفت بوصلة الدعاة عن الطريق الصحيح فبدلاً من الدعوة الئ دين الله وحده وتوحيد الصفوف لمواجهة اعدا۽ الله من يهود ونصارئ ومنافقين وعلمانيين وغيرهم. تحولت الدعوة الئ ساحة صراع وتصفية حسابات واتهامات متبادله بالفسق والتدبيع وانتقل الدعاة من دعاة الئ الاستقامة وتوحيد الامة الئ دعاة مشايخ ودعاة احزاب وطوائف علئ حساب الدين فبدلاً من تصويب السهام نحو العدو صوبنا سهامنا نحو بعضنا. فهنا ادرك العدو ان الوقت قد حان وان الفرصة التي كان ينتظرها قد اتيحت فجمع الشيطان جنده واحزابه وبد۽ في حربه فاشعل الفتن بين العلما۽ وزاد من فرقتهم وكرههم لبعض. وفرح المنافقين والكفار بهذا الوضع واستغلوا الفرصه لضرب الاسلام فشكلوا جماعات واحزاب وفرق واعلنوا الحرب علئ الاسلام لانهم يعلمون ان شباب الاسلام ودعاتهم مشغولون ببعضهم وفعلا هذا ماحدث انتشرت العلمانية وانتشر الكفر والالخاد وانتشرت النسوية والصوفية والباطنية وغيرهم من الفراق والمذاهب الهدامة مستغلين فرصة غياب الدعاة عن هذه الساحه فبعد ان صار هذا هو الحال والواقع مازال هناك الكثير من الدعاة لم يٲخذوا العبره مما يرون ويسمعون بل مازالوا مصرين علئ توجيه سهامهم نحو اخوانهم الدعاة ولازال هناك الكثير ممن جعل همة والويته تبديع اخوانه واتهامهم والبحث والتنقيب عنهم وترك الساحه الحقيقيه والمعركة التي من الواجب عليه ان يكون في مقدمة الصفوف فيها. فيا معشر الدعاة والخطبا۽ والوعاظ الله الله في دينكم فا تنبهوا ان يكون همكم ان تنقبوا عن زلات اخوانكم لتشهروا بها ولا تبقوا في دائرة البحث والتنقيب والتبديع. فالساحه مليئة بالثغور التي تشتكي من قلة السالكين فيها والامة بحاجتكم لتنهضوا بها وتصدوا عنها الاعدا۽

ينحصر تفكير بعض المصلحين في الثمرة والنتيجة والنصر والحل النهائي، وينشغلون عن العمل والبذل على ضوء التكليف الشرعي وواجب الوقت، وينسون أن الثمرة والنصر إنما هي ثواب من الله ومنحة منه، وأنها لا تأتي إلا ببذل الواجب الشرعي الممكن في كل وقت؛ فالثمرة لا تُصنع على يد المصلح بل يهبها الله له. قال الله سبحانه عن المصلحين الصابرين الذين (ما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) قال عنهم: (فـٔاتىٰهم الله ثواب الدنيا). وثواب الدنيا -كما قال الطبري- هو: (النصر على عدوهم وعدو الله، والظفر، والفتح عليهم، والتمكين لهم في البلاد). فهذه الثمرات كلها إنما هي ثواب من الله يؤتيه من يشاء كما أن الأرض لله يورثها من يشاء، وهذه من الحقائق الكبرى في العبودية لله سبحانه. ولذلك حين غفل بعض العاملين عن هذا المعنى وتشبثوا بفكرة النصر والتحرير سلكوا في طريق تحقيقه مسالك محرمة، مثل موالاة أعداء الله من الباطنية وغيرهم، وفاتهم أن هذا المسلك هو الذي سيؤخر عنهم النصر بدلا من أن يكون سببا له. فالشأن كل الشأن في العبودية لله بالصبر والصدق والإخلاص والدعوة والبذل والتضحية والإصلاح وفعل ما يمكن بأفضل الأسباب الموافقة للواقع، وهذه العبودية هي التي تأتي معها المعية الإلهية، والمعية إذا تحققت فلا تسل عن الثمرات والنتائج فستأتي دون حساب. وهذا هو منهج الأنبياء ومسلكهم، والأمثلة كثيرة ولكن أكتفي بقول موسى ﷺ للمؤمنين معه: (استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) فلم يأمرهم بأكثر مما يجب عليهم فعله، وعلّق قلوبهم بواهب الثمرة لا بها وحدها. وما أحوجنا إلى العودة إلى الوحي للاستهداء به في معرفة هدي الأنبياء الإصلاحي، وإدراك واجبات الأوقات، وتثبيت حقائق العبودية الكبرى، ومعرفة سنن الله التي لا تتبدل على مر تاريخ البشرية، وهذا من أعظم ما ينبغي فعله من الدعاة والمربين والمصلحين وأهل العلم. احمد بن يوسف السيد

ثلاث آيات ترسم للمسلم صورة الحقيقة، وتحدد له معيار الرؤية، وتكشف له المآل المغيب.. إنها تأمر المسلم أن يربأ بنفسه وعقله عن أن تكون نظرته للكفا~ر سطحية وساذجة، متمركزة في ظاهرها الحسي القريب، لما هم عليه من المتاع الدنيوي، والبسطة المادية، والطغيان بما يملكون من وسائل وآلات تقنية متنوعة.. فكل هذا مجرد متاع صغير، إلى أجل مسمى، ثم ينتهي كل شيء، ولذلك لا ينبغي للمسلم ولا يليق به أن تهوله هذه المظاهر، بل يجب عليه أن يستعلي عليها استعلاء المؤمن الموصول بالله خالق الكون والحياة، واستعلاء من يؤمن بأن الدنيا إلى زوال.. أي إن هذه الآيات تحمل المسلم على أن تكون رؤيته قيمية وليست مادية، وأن يتجاوز في نظرته نطاق الحس القريب إلى أفق المعنى الرحيب، لأنه حين يفعل ذلك لن يتزلزل إيمانه ولن تهتز قيمه، ولن تجد الجاهلية - رغم سلطانها المادي الرهيب- مجالا لتشكيكه في دينه، فالمسلم قد يضعف ماديا لكنه لن يتنازل عن قيم عقيدته.

ما يخيف الغرب من الإسلام خمسة أمور: (الأول) أنه دين شمولي، فهناك الاعتقاد، وهناك الآداب، وهناك القيم، وهناك الأخلاق، وهناك الأحكام التشريعية. (الثاني) أنه دين فطري، فلا يمكن أن يُعرض الإسلام على الفطرة وتنفر منه إلا لعوامل خارجية، ولذلك يُقبل عليه مختلف البشر. (الثالث) أنه دين ثابت، فلا يمكن تطويعه للمقولات الأجنبية عنه، لأنه يتضمن قواعد صارمة وأصولا راسخة، كما أن لديه منهجه الخاص. (الرابع) أنه دين عقلي، فلا يمكن أن نجد فيه ما يخالف الثوابت العقلية السليمة، وإنما قد يخالف القناعات الشخصية المتدثرة بالعقلانية. (الخامس) أنه دين حيوي، فيمكن الانتصار عليه هنا وهناك، لكن يستحيل التنبؤ بيقظته، من حيث الزمان والمكان والكيفية. لأجل هذه العوامل الخمسة، ترى اليوم الغرب يخبط خبط عشواء في كيفية التعامل مع "التهديد الإسلامي القادم"، فبعد أن كان يرفع شعار احتواء الإسلام، صرنا نرى اليوم كيف يحاول حماية الشعوب الغربية منه. ولكن؛ هيهات، فهذا الدين تنزيل من رب العالمين، وقد كتب الله على نفسه انتصار الإسلام، بعز عزيز وذل ذليل، ولو كره الظلاميون المتخلفون من العلمانيين والليبراليين والحداثيين والملحدين، ولو كره الغربيون والشرقيون.

كان السلف يقولون "سيأتي على الناس زمان، يُعيّر فيه المؤمن بدينه". قلت: وزماننا هذا هو تأويل هذه الكلمة، فها نحن أولاء نشهد كيف يُعيّر الشباب المتدين بتدينهم، بتهمة التشدد، والإرهاب، وقلة العقل، ومنافاة الحضارة، والأخونة، وغير ذلك!! وهذا التعيير لا يقتصر على وسائل الإعلام العلمانية، عدوة الله ورسوله والمؤمنين، بل يشمل حتى الأهل وعامة الناس، ممن هم منغمسون في الجهالة، ومتلطخون بالغباوة، كأنهم حُمُر سائمة، وأنعام هائمة، لا يعرفون حقا ولا يرفضون باطلاً، دينهم الهوى، وشرعهم التقليد والعادة! قال الإمام عبد الرحمن الصالحي، المتوفى 857 هج، [وإنما عظم ذل المؤمن في آخر الزمان لكثرة الفسق، وغربته بين أهله، فكلهم يكرهه ويؤذيه، لمخالفة طريقه لطريقهم، ومباينته لهم فيما هم عليه، لاسيما إن أمرهم بمعروف أو نهاهم عن منكر، كما قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه "يأتي على الناس زمان تكون فيه جيفة حمار أحب إليهم من مؤمن يأمرهم وينهاهم"] (الكنز الأحمر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 294) فحري بالشباب المتدين الحرص على التفقه في الدين، ومعرفة زمانهم، والصبر على لأواء الطريق، فالأمر سريع، وإنما هي أيام ثم الموت.. نسأل الله حسن الخاتمة والثبات عند الممات.

الحملات المسعورة التي تُشن ضد الإسلام، بما له من عقائد ومعايير وأحكام، والتي تُشن على الفطرة، بما لها من مبادئ وقيم ونزعات خيّرة، ليست وليدة اليوم، وليست الجاهلية المعاصرة أول من يقوم بها، بل هي قديمة قدم البشرية. فلم يرسل الله تعالى نبيا من الأنبياء إلا وانبرى له جند الشيطان للتشويش على دعوته، والتفنن في أساليب الطعن فيها والتنفير منها، وهكذا بقي الأمر مع كل نبي إلى أن وصلنا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يزل الحرب تستعر باطراد. على أن كل هذه الجهود المبذولة لمحاربة الله تعالى والإسلام والفطرة، وهي بلا شك جهود ضخمة هائلة، بل لم تعرف هذه المعركة قط تمكن الباطل وكهنة معبد إبليس من أسباب قوة محاربة الله والإسلام والفطرة ما عرفته اليوم مع الجاهلية المعاصرة. أقول، إن كل هذه الجهود الهائلة جداً ضد الله والإسلام والفطرة والأسرة، يصورها القرآن تصويرا عجيبا، فيقول: [يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ]. إنهم يريدون إطفاء نور الحق والهدى والتوحيد والفطرة، لكن بماذا؟ ب(أفواههم)، فالآية هنا ترسم لك هذه الصورة العجيبة ليسخر المؤمن من محاولات كهنة معبد الباطل والشرك والجاهلية، فالله الذي نوره يغمر العالم والكون والحياة، يريد هؤلاء البؤساء الأشقياء إطفاءه بأفواههم، دلالة على وهاء جهودهم وأنها إلى هباء منثور، بالرغم من كثير من الضحايا الذين يتساقطون في ساحة هذه المعركة الأبدية. ثم تختم الآية ببيان أن قضاء الله تعالى مضى بإتمام نوره وإشاعته في العالمين، ولو كره الكا فرون والمشر كون، فهذا التحدي الإلهي لهؤلاء البؤساء الأشقياء ما زال قائماً منذ القرون الخالية، ولهذا لم يحقق إبليس وجنوده بمختلف أسمائهم واتجاهاتهم وشعاراتهم (العلمانية، الحداثة، الليبرالية، النسوية، الرأسمالية، الحرية، العقلانية، الإنسانوية) الأهداف المنشودة. والمسلم يدرك هذه الحقيقة، ومن ثم، لا تهوله ولا تفزعه هذه الحرب الشرسة ضد الإسلام والفطرة والأسرة، رغم تفنن الجاهلية في أسلحة هذه الحرب، كما لا ترعبه هذه الحشود المنضوية تحت لواء الجاهلية من بني جلدتنا (المنافقون المستترون والمميعون المتخفون)، إنه لا تهوله ولا تفزعه ولا ترعبه كل هذه الجهود، لأنه يعلم أن نور الله سيبلغ مداه المقدر له من الله تعالى، ولهذا، فهو يحرص على القيام بواجبه في هذه المعركة، وواجبه هو القيام بواجبه ثم لا شيء بعد ذلك.

"المنصات الرسمية للدكتور ابو الفاروق حفظه الله. المنصة الدعوية واتس اب قروب كنتم خير امة https://chat.whatsapp.com/DFpF7fTycNkB5xhkCQheKS القناة الدعوية تليجرام https://t.me/rofqaalgenan القروب التعليمي الطبي واتس اب: https://chat.whatsapp.com/EydIgwezoFS5L0I4p9o9XO القناة التعليمية الطبية تليجرام. https://t.me/yahya331 انشر تؤجر فالدال على الخير كفاعله🌹

إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئاً وسيحبط أعمالهم}. إنه قرار من الله مؤكد، ووعد منه واقع: أن الذين كفروا، ووقفوا في وجه الحق أن يبلغ إلى الناس؛ وصدوا الناس عنه بالقوة أو المال أو الخداع أو أية وسيلة من الوسائل، وشاقوا الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته بإعلان الحرب عليه، والمخالفة عن طريقه، والوقوف في غير صفه. أو بعد وفاته بمحاربة دينه وشريعته ومنهجه والمتبعين لسنته والقائمين على دعوته. وذلك {من بعد ما تبين لهم الهدى}. وعرفوا أنه الحق؛ ولكنهم اتبعوا الهوى، وجمح بهم العناد، وأعماهم الغرض، وقادتهم المصلحة العاجلة. قرار من الله مؤكد، ووعد من الله واقع أن هؤلاء {لن يضروا الله شيئاً}. وهم أضأل وأضعف من أن يذكروا في مجال إلحاق ضرر بالله سبحانه وتعالى. فليس هذا هو المقصود. إنما المقصود أنهم لن يضروا دين الله ولا منهجه ولا القائمين على دعوته. ولن يحدثوا حدثاً في نواميسه وسننه. مهما بلغ من قوتهم، ومهما قدروا على إيذاء بعض المسلمين فترة من الوقت. فإن هذا بلاء وقتي يقع بإذن الله لحكمة يريدها؛ وليست ضراً حقيقياً لناموس الله وسنته ونظامه ونهجه وعباده القائمين على نظامه ونهجه. والعاقبة مقررة: {وسيحبط أعمالهم}. فتنتهي إلى الخيبة والدمار. كما تنتهي الماشية التي ترعى ذلك النبات السام! وفي ظل هذا المصير المخيف للذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول.

بسم الله الرحمن الرحيم بعد كتابتي للمقالين الاخيرين التي انزلتها قبل يومين تقريبا حول واقع الامه وتهويل الاعلام المسيس والتابع للاستعمار في تصوير المعركة وٳرهابه للناس. وتصديق اكثر الناس لمثل هذا الترويج والدجل والشائعات وبدٲ موجة التشكيك في النصر للاسلام واهله. وظهور دعاة التخذيل والتثبيط وعبيد الغرب المستعمر من المنافقين العرب وبثهم لروح الانهزامية لدئ ابنا۽ الشعوب ودعوتهم للاستسلام للواقع وان هذا هو قدر الامة المحتوم. كل هذا العبث وكل هذه الافترا۽ت صارت حقائق مسلم بها ولا يوجد فيها ادنئ شك لدئ الكثير من ابنا۽ المسلمين. كل هذا الشعور جا۽ كردٍ طبيعي لضروف التركيز الاعلامي الكبير وللشائعات التي تروج في كل الوسائل المقرو۽ة والمرئية والمسموعه راديو تلفاز جريدة جوال كلها تعمل في نفس السياق. قابله غياب شبه تام للدعاة والمصلحين الذين يقع علئ عاتقهم الدور الاعظم في توعية الناس وتذكيرهم وتبصيرهم بٲمور الواقع الذي نعيشه اليوم. وبث روح العزة فيهم والبشائر وارسا۽ مفاهيم العقيدة لدئ الجيل المسلم المتخبط والتائه بين امواج الشهوات والشبهات. فبدلاً من ذلك فقد ساهم الكثير ممن ينتسبون للدعوة في تعميق الجراح وللاسف وانشغلوا بامور جانبيه بعيداً عن هموم الامة وواقعها. والبعض ساير الواقع بمافيه من شبهات وانحرافات بحجة التجديد ومواكبة العصر كله هذه الامور نتج عنها اضرار عظيمة بالدعوة اولاً ثم بواقع الامة المتعطشة للنصر والعزة واشتياقها لذلك. ونفاذ صبرها من مرارة واقع التبعية والانهزام والمشاكل التي تعانيها البلدان الٳسلاميه من حروب ومجاعه وتفشي للبطاله وغير ذلك. فٳننا والله لنعيش في واقع صعب جداً من جميع النواحي. الدعوة والدعاة منشغلون بالخلافات والاتهامات فيما بينهم. فتن ومشاكل وحروب. ظهور دعوات الالحاد والعلمانيه وموجة الفكر النسوي. كل هذة الامور تطلب عودة حقيقيه لمفهوم الاسلام ومحاسنه عودة لكتاب الله عزوجل وسنة رسوله صلئ الله عليه وسلم.. الابتعاد عن الحزبيه الضيقة التي فرقت شمل الٲمه واضعفت هيبتها عدم التعصب للاشخاص او المذاهب في جانب الدعوة. نشر وغرس العقيدة الصحيحه والسليمة في قلوب الشباب وتعليمهم بجمال العقيدة وبمحاسن الدين الٳسلامي وشربعته. نسٲل الله عزوجل ان يعزنا بطاعته وان يجعلنا من حملة هذا الدين والمدافعين عنه. وصلئ الله وسلم علئ نبيه محمد وعلئ آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

"حفظ هذا الدين للامة خيريتها ووسطيتها حفظ للناس حقوقهم ‘ الاقربين منهم والاابعدين حد الحدود وشرع التعازير وصان الدماء والانفس والاموال والاعراض. امر بالعدل والاحسان والصدق والامانه والوفاء والصبر والعفاف والحياء والتعاون على البر والتقوى ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. وما تغيرت الاحوال وانتشر الظلم والنفاق الا بسبب البعد عن المنهج السليم ومخالفة الاوامر الربانيه. قال تعالى{: إن الله لا يغير مابقومٍ حتى يغيروا ما بانفسهم} لو صدق المسلمون اليوم في دينهم والتزموا آدابه واحكامه. بهذا الكمال والشمول لتميزوا بحق عن بقية الامم ولعرف بعضهم بعضا ولتميزوا عن سائر الناس بلباسهم وبهيئتهم.كما يتميزون بعقائدهم وشعائرهم. ولسوف يتميزون بالتنزة عن الموبقات والفواحش والرذيله. كما يتميزون بالآداب الفاضله والاعمال الخيرة وكما يعرفون بٳقام الصلاة وايتا۽ الزكاة فٳنهم يعرفون بالاكل باليمين وٳفشا۽ السلام وتشميت العاطس " = فوالله ما اعاق الامة اليوم وماحاق بها من بلاء وتسلط للاعداء عليها الا انها وفي كثير من مواطنها واوضاعها اختارت غير ما اختاره الله ودانت بمناهج غير منهج رسول الهدى صلى الله عليه وسلم. اختلطت عليها السبل واصطبغت بغير صبغة الله. فتغيرت احوالهم وفرطوا في دينهم اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. واكلوا الربا وفشا فيهم الفحش والزنا. اتبعو خطوات الشيطان. وتفرقوا شيعا واخزابا وتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المكنر فلم يكونوا اشداء على الكفار ولا رحماء بينهم "

اصبح الاسلام اليوم بحاجة ماسة لقوة حقيقية ليست ذات اهداف مناطقية او عنصريه او حتئ طائفية.. نحن بحاجة لدوله ٳسلامية ذات قوة وهيمنة عشان نقدر نواجه ونٲدب المتطاولين ع الاسلام وعلئ نبينا محمد صلئ الله عليه وسلم... لا اقول لنواجة فرنسا مثلاً او غيرها من الدول لتطاولهم علئ الاسلام... بل لنٲدب اولئك الذين يتكلمون بلسان الاسلام وبٳسم الدين ... يسخرون ويستهزٲون برموز الاسلام بل وبالاسلام والمشكلة والمصيبة ان لهم قنوات ومؤسسات تدعمهم ومتابعين ويعيشون في بلدان عربية مسلمة ولا ٲحد يجرؤ علئ تاديبهم ... نحن نعيش اليوم في اضعف اضعف حالات الاسلام واهله .. بينما اهل النفاق والالحاد يتشدقون ويتنقلون ويتكلمون بكل اريحية دون ادنئ خوف... 4/3/2022

"وديني دين عزٍ لستٌ ادري. اذلة قومنا من اين جاءو" كلما قرأت في كتب التاريخ بدت لي مشاهد عظيمة وكأنها من الخيال .. وكلما حاولت ان اتذكر كيف كان اجدادنا وكيف صارو في ضل دولة الاسلام الخالدة من عز وقوة بعد تلك السنوات والعقود من التخلف والجهل والضعف بسبب الحروب الداخليه والثارات التي لا تكاد تنتهي من جزيرة العرب.. حال قريش وقبائل العرب في الشام وبلاد اليمن لا يختلف عن حالنا اليوم من الضعف والذل والهوان والتخلف في مقابل. قوة الروم والفرس آنذاك .. لكن الغريب في الامر ان هذا الشي تغير في سنوات قليله جداً وإذ بتلك القبيلة التي كانت لا تكاد تذكر الا عن طريق التجارة ورعي الغنم ولا يتجاوز عدد جيشها عن الف مقاتل وربما اقل قبيله مجهوله لا تملك اي عنصر من عناصر القوة في ذاك الزمان ... ليأتي بعد ذلك من مجاهل تلك الصحراء الضعيفه المهددة من قبل امبراطوريات الروم وفارس .. ليقف احد ابناء تلك القبائل وهو شيخ كبير قد طال به العمريقف على رأس جيش المسلمين مهدداً اكبر امبراطورية على وجه الارض في ذلك الزمان .. يهدد عاصمة الامبراطوريه الرومانيه القسطنطينية احصن مدينه على وجه الارض .. هذا الرجل هو شيخ ثمانيني يمتاز بانة اول من استضاف رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنوره ..يكنى هذا العملاق بــ. ابو ايوب الانصاري واسمه "خالد بن زيد بن كليب بن مالك بن النجار"وَالُذَيَ اشتهر بٲبي ايوب الانصاري .. العبره هنا ان هذا الدين الذي يصور اليوم من قبل الاعلام بٳنه دين تخلف وانه دين الارهاب ويهاجم ويشوه من قبل الاعدا۽ والمنافقين والملحدين هو نفسة ذاك الدين الذي نشر العدل والسلام والحرية في ارجا۽ الارض قومٍ لايعرف عنهم احد مضطهدين يعيشون في ظلام الجهل والثارات يعانون من قلة الامكانيات وقلة العدة يتحولون الۑ قوة عسكرية عظمئ تناطح بعظمتها اكبر امبراطوريات الارض لتنشر بذلك دين الاسلام دين العدل والسلام دين الحرية والابا۽ .. هل هذا الدين الذي جعل من هؤلا۽ الضعفا۽ قادة عظما۽ والذي ملك الارض وحكمها بدين واحد وبحقوق متساويه لافرق بين ملك ووزير ولا اسود ولا ابيض كلهم سواسيه هل هذا الدين هو دين تخلف وجهل ويقاطع ويعترض علئ التطور وهو من فتح البلدان وعمرها بتقوئ الله وبسلاح الايمان.. ٳنه والله لدين اعز الله به العرب فاخرجهم من عبادة الاوثان ومن التخلف والفقر والحروب وجعل منهم قادة للامم .. وما الذل الذي نعيشة اليوم الا لاننا لم نحكم بهذا الدين كما امر الله وان جيوشنا وحكامنا ليسو كاسلافهم بل هم ادوات جعلت لتطعن الاسلام وتشوة سمعته ليٲتي بعد ذلك دور العلمانية وغيرها لينشرو سمومهم وخرافاتهم ويكيلو الشبة والتهم علئ هذا الدين واتباعه علئ كل مسلم ان يقرٲ في تاريخه ويفتخر فمهما ضعف الاسلام فهو دين تكفل الله بحفظة وهذة سنة الله في الارض لابد لنا من عوده ولا بد لهذا الدين ان ينتصر ويسود.. 9/3/2022

"جهاد الكلمة هو من اعظم الجهاد في وقتنا الحاضر والواقف فيه .. هو في ثغرٍ عظيم من ثغور الامه فالواجب عليه ان يحافظ ويصون هذا الثغر ليصد هجمات الاعداء من قِبله فليعد عدته لاخذ معركة الامه على عاتقه فبأس المجاهد هو ان تؤتى الامة من ثغرة الذي يرابط فيه"