en
Feedback
ارتجاف الفكرة

ارتجاف الفكرة

Open in Telegram

هُنا أكتب مشاعَري بينما الآخر يراه اقتباس

Show more
2 079
Subscribers
-124 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
نحن نحتاج الحب، بدون الحب، ستواجه صعوبة في كل شيء حتى في فتح علبة الكولا. - نور المياحي

يا للعجب أن يراك أحدهم أيقونة للمعنى وأخر طعنة فيه، وأنت لا تعرف من هم حتى!!
يا للعجب أن يراك أحدهم أيقونة للمعنى وأخر طعنة فيه، وأنت لا تعرف من هم حتى!!

قد يجوع أحدهم لحوار جيد

Repost from N/a
في العام الذي يكثر فيه الرقم «9»، ويتكئ على جدار الزمن الانتقالي، في الشهر «9»، حيث الخريف يعلن وداعاتٍ لكل الأشياء التي تتنفس، وفي اليوم «9» الذي قلبته القابلة عن طريق الخطأ، وظلّ عالقًا عندما دقّت الساعة الـ«9:00»، قال صوتٌ دامس، كأنه الليل، بعد مرور سبعةٍ وعشرين عامًا، عندما أمسكت عقارب الساعة بالرقم «9» مرةً أخرى: «في يومٍ كهذا لا يولد أحد، إنما استيقظ خطأٌ قديم في جسد الزمن، وتاهت نجمةٌ عن سمائها، فاضطرّ العدم أن يحتفل بخسارته الأبدية.» لا يمكن أن تكون هذه الفيلة التي خرجت لتوّها من رحم العدم محضَ إنسانة... إنها زلّة الكون التي أغفل تصحيحها، فاستمرت بالنمو، وأحدثت شرخًا في رحم الواقع. لا تملك من أمرها شيئًا سوى البحث عن غودو، والموت على أبواب الحقيقة، حاملةً كل الأخطاء التي لم ترتكبها، والأفكار المجنونة.. تراقص المعاني على أطراف أصابعها النحيلة، وتعتمر قبعتها المصنوعة من القش، وتجرّ فستانها المُعَنْبَرَ بعبق المرج الأخضر. تؤدي دورها؛ أي الرحيل الذي يكرر نفسه باستمرار، ولم يكتمل. إنها الوداع، زلّةٌ تودّ أن يتم تصحيحها لتعود إلى رحم العدم، مثل شعلةٍ باردة في قلب أحجار النار. 6/9/99 at 9 am _أبنة حقول العنبر.🦢🤍

6/9/99 at 9:00 am 🦢.

11:11

كل الطُرق تؤدي لطلقة في الرأس

أنقذني يا الله فإني أخسر نفسي ما عاد في قلبي قوة للمقاومة ولا في عيني قدرة على احتمال هذا التعب فخذ بيدي إليك قبل أن أغرق أكثر في حزني وأفكاري ووحدتي

11:11

هل كان لزامًا عليّ أن أستيقظ أيها الملك! هل كُتب في دفترك الفضي، بأنها يجب أن تموت على تلك الأرض المكتضه بالقبح كل يوم.. ولا
هل كان لزامًا عليّ أن أستيقظ أيها الملك! هل كُتب في دفترك الفضي، بأنها يجب أن تموت على تلك الأرض المكتضه بالقبح كل يوم.. ولا تُدفن أبدا..!

..

يالهُ من أمر محبط أن لا تستطيع أن تُخبر العالم بأنك تحتضر..

ستظلُّ غزالةُ الربِّ تموتُ مرارًا، لتغفرَ كلَّ الذنوبِ التي لم تقترفها، حتى أفراحها المخزية.!

أيها الملك أرحمنا من جهنم الدنيا.

ما رأيك سيكون ليلًا هانئًا أن لم أستيقظ هذه المرة أبدًا..

11:11

.

11:11