en
Feedback
violet ..

violet ..

Open in Telegram

أنتِ وردٌ وَعقاقيرُ سُكّر .. للتواصل: @violet31bot سايت: @violet318bot

Show more
189
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
لبّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة

اللهمَّ ارزقنا نعيم الجنّة يا رحمن ويا كريم 🤍

ألا إنَّ سِلعةَ الله غَالية، ألا إنَّ سِلعةَ الله الجَنَّة!

اللّهمَّ صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير

‏كثرة الاختلاط بالناس تورثك الهمَّ وَالغمّ، وَتُشتِّت عَزم قلبك، فَخُذ منه على قدر حاجتك !

حسبنا الله ونعم الوكيل 💔

"كلّما دعتْكَ نفسُكَ إلى معصيةٍ... تذكَّر أنَّ أمَّتَك جرِيحةٌ تنتظرُ مَن يحملْ همَّها؛ ويتلمسْ طريقَ عزَّتها؛ ومعصيتكَ وغفلتكَ تجعلُكَ عبئاً جديداً على أُمَّتك... اتق اللهَ فإنَّ الحِملَ كادَ يكسِرُ ظهرَها!"
د. إياد قنيبي وفَّقه الله

ادعُ لغزّة... كأنّ تحتَ الركامِ جزءًا من روحِك، وكأنّ كلَّ شهيدٍ هوَ أخُوك، وكلَّ أمٍّ ثكلىٰ هي أمُّك... الْجَأْ إلى الله وقل: يا ربّ، ما باليدِ حيلة، ولكنّي دعوتُ لهُم في كلّ ليلة، وما وصلهُم صوتي، لكنّي أوقِن أنّك تسمعُني، أقِف حائِرةً، يهزمُني عجزِي... ماذا أفعلُ لأجلهم؟ أحببتهُم من بعيد، دعوتُ، وتألمتُ، ووهبتُ وجعِي لهُم، دعائِي بلغَك يا ربّي، وأعوذُ بحنانِك يا حنُون أن نهُون.
— فتّو .

تخيل أن يُطلب منك إخلاء مستشفى خلال نصف ساعة فقط وأنت في قلب غرفة العمليات، تحاول أن تنتشل طفلاً من حافة الموت. تخيل أن تنظر إلى مريضٍ ما زال جسده معلقًا بين غيبوبة البنج ومباضع الجراحين، فتسمع من يناديك: "أخلِ.. فورًا!" تخيل جهاز إنعاش ينبض فوق صدر رجل يحتضر، ويُقال لك: "افصله.. وارحل!" تخيل امرأة تستغيث بين آلام الولادة، والمخاض على وشك أن يعلن وصول الحياة.. لكنك مأمور بتركها، فالحياة هنا أصبحت هدفًا للصواريخ. تخيل مرضى الغسيل الكلوي مربوطين بأجهزتهم، تخيل طفلاً يتنفس من خلال خرطوم أكسجين، تخيل غرفة عمليات فيها أربعة جراحين، ومريض مشدود بين الضوء والأمل، وتأتي الأوامر: "أخلِ.. المستشفى ستُقصف" أي قاعٍ من الجحيم هذا؟ وأي عصرٍ هذا الذي أصبح فيه الطبيب مطلوبًا كما المطلوبين؟ أي دين وأي قانون يبرر قصف مستشفى يُنزف فيه الإنسان على طاولة الشفاء لا على ميدان القتال؟ الفظاعة تتسع – الشفاء قُصف – كمال عدوان مُسِح عن الوجود – مستشفى رفح بات ركامًا – العودة.. ضاعت – مستشفى الأطفال؟ أيها العالم، هل هذا اسمٌ يُقصف؟ هل يعني هذا أن نُغلق أبواب الرحمة، ونترك الجرحى للنزف والموت، وأن نصمت ونحن نُقتَل.. أو ونحن نُنقذ من يُقتل؟ هل هذا ما أراده العالم حين سكت، فسمح للصواريخ والمدَافع أن تسبق الضماد؟ قال رسول الله ﷺ: "ولينزعنّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ في قلوبكم الوهن." قيل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت. ونحن؟ نقسم بربّ هذا الكون أن الموت في سبيل الله، أحب إلينا من دنيا يتشدق بها الجبناء ويتواطأ لأجلها المنهزمون. إلى الله نشتكي.. وإليه نرفع أرواحنا، وضمائر هذا العالم الخَرِب.

"تليقُ بهم الضّحكة يا الله فأعدها إليهم"
"تليقُ بهم الضّحكة يا الله فأعدها إليهم"

وإذا شكى أحبابُ قلبي علّةً             أحسّستُها كالسّهمِ في أضلاعي إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم             لكنّني جَلدٌ علىٰ أوجاعي

أيا فلسطِين... من يهديك زنبقةً؟ ومن يعيد لك البيتَ الَّذي خرِبا؟ شردت فوق رصِيف الدِّمع باحثةً عن الحنَان، ولكِن ما وجدتِ أبا - نزار قبّاني

الأشجار تمدّ أغصانها للضّوء لا تنتظر أن يصل إليها
ركّز

‏غزة.. الأرض التي نزفت قهرًا، وصرخت بدمها، وما وُجد من سمع. هناك حيث يختلط الدعاء بالأنين، والركام بالقرآن، والطفولة بالشهادة، من يظنّ أن هذا الظلم سيمرّ دون عقاب، فهو لم يعرف عدل الله بعد، ولم يقرأ سننه في الطغاة. ويلٌ للفاعل، من شارك في سفك الدم، أو باركه بيدٍ أو كلمة أو سكوت. ويلٌ للمتواطئ، من لبس ثوب الحياد وهو يعلم أنه بفعله يصبّ الزيت علىٰ نار الجريمة. ويلٌ للمتخاذل، من رأى الحقيقة عارية، ثم أدار لها ظهره. ويلٌ للشامت، من استحلّ جراح المظلومين نكتةً في مجلس أو منشورًا تافهًا علىٰ شاشة. ويلٌ للراضي، من باع إنسانيته ليشتري رضا الأقوياء. ويلٌ للساكت، من سكت عن الحق، وكأنّ الموت لا يعنيه إن لم يطرق بابه. غزة ليست فقط جرحًا نازفًا.. بل هي ميزانٌ ربانيّ، توزن به القلوب والمواقف، وتُفرز فيه البشرية بين شرفاء وخونة، بين عباد الله، وعباد الدولار. وإن تأخّر العقاب، فإنه آتٍ، بصاعقة لا تُبقي ولا تذر.

"يعطونك دقيقة وداعٍ واحدة تقول فيها كلمةً منكمشةً من جملةٍ أو جملتين، يعطونك مساحةً صغيرة من الوجه إن كان صالحًا لتلمسه أصابعك، وإن لم يكن، فسيضعون أمامك كيسًا مغلقًا وعليه اسمٌ وكلمة (أشلاء) بين قوسين… تبدأ اللحظة التي تقسم عمرك نصفين،، تحاول أن تُقنع نفسك أن الكيس كان إنسان روحك وقلبك،، كان ضحكةً، وصوتًا، ودفئًا لا يُحمل بكفٍّ واحدة، كان يملأ المكان دون أن يطلب شيئًا، وكان إذا دخل، انتبهت الحياة لنفسها. تحاول أن تُقنع نفسك أن من غاب لم يُمحَ، بل تغيّر شكله فقط، وصار يسكنك بطريقةٍ لا يراها أحد، أن اسمه لم يُكتب على كيس… بل على قلبك، وأنك منذ ذلك اليوم، تحمل اثنين: نفسك، وذاك الذي لم يعد.!!"
- منقول من غزّة