- الدَار الآخرة .
Open in Telegram
- طالب تحت يد الشيخ علي المياحي - إنسان عادي طموح .. - نستقبل اسئلتكم وقَصائدكم للمشاركة @BuCfebot
Show more972
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-5230 days
Posts Archive
قال الامام الحسين ( عليه السلام )لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي . المصدر : الإرشاد ، الشيخ المفيد ج ـ٢
ثمَّ اغترفَ منَ الماءِ غَرفةً، وأدناها منْ فَمهِ ليشرب، فتذكَّرَ عَطشَ أخيهِ الحسينِ عليه السلام وعِيالهِ وأطفالهِ، فرمَى الماءَ منْ يَدهِ
وقالَيا نَفْسُ من بعدِ الحسينِ هُوني وبعدَهُ لاَ كُنْتِ أنْ تَكوني ، هذا حسينٌ واردُ المَنونِ ، وتَشْربينَ بارِدَ المَعينِ، تاللهِ ما هذا فِعالُ دِيني ، ولا فِعَالُ صَادِقِ اليقينِ . - السلام على من رمى الماءَ بالماءِ العبّاس بن علي ( عليهما السلام )
زياره بالإنابة من داخل ضريح الإمام علي وأبا الفضل والحسين ( عليهم السلام ) ،دزوا اسمائكم أو اسم قناتكم @BuCfebot
قـال مَولانا مُسلم بن عَقيل ( عليه السلام ) في آخر لحظاته عندما سألوه لماذا تبكي؟فقال: إني والله ما لِنَفسي أبكي ولَٰكن أبكي لِأهلي المُقبلين إلي، أبكي لِحُسَـيّنٍ وآلِ حُسين .
سفير الحُسين ، مسلم بن عقيل وحكاية هذا اللقب .بعد أن تتابعت كتبُ الكوفيين ورسائلُهم إلى الإمام الحسين عليه السلام، وهي تحثّه على المسير إليهم لإنقاذهم من ظلم الأمويّين، عزم صلوات الله عليه على إرسال سفيرٍ إليهم يثق به ويأتمنه فاختار مُسلم ابن عقيل، لما له من مقام عظيم ومنزلة رفيعة في قلبِ أبي عبد الله عليه السّلام، فأرسل معه كتابه قائلاً فيه : وأنا باعثٌ إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مُسلم بن عقيل ، فلما نزل الكوفةَ رحب به النّاس وعاهدوه على الطّاعة والصّبر، فأرسلَ إلى الإمام عليه السلام يستَعجله للقدوم، ولكن سرُعان مانكثَ أهلُ الكوفة عهدهم، وباعو شرفهم فخسروا الدنيا والآخرة خوفاً من غضب السلاطين متناسين غضب رب العالمين. فأحكم الظَلَمَةُ عليه بعد أن طوقوه في منزل السيدة طوعة، السيّدة الكريمة التي آثرت حب آل البيت على نفسها، لتكون نهاية السّفير بعد ذلك في على شرفة قصر الإمارة، تعانق روحه السماء ويواري جسده الأرض. #نسألكم الدعاء
عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الرِّضَا ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ قَالَ لَهُيَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ، صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً ..
الرَّيَّان بن شَبِيبأحد رواة الشيعة وهو من أصحاب الإمام الرضا(ع) والإمام الجواد (ع)،وبحسب ما ذكره النجاشي أنَّ ابن شبيب خال المعتصم أحد خلفاء بني العباس ،حيث كانت أخت ابن شبيب ماردة من خادمات هارون وهي والدة المعتصم ،
وقال المسعودي في كتابه إثبات الوصيةأنَّ ابن شبيب يكون خال المأمون لا المعتصم . ابن شبيب، سكن في مدينة قم، والقُمِّيُّون نقلوا عنه الرواية. ونقل روايات متعددة عن الإمام الرضا ( ع )، ومسائل الصباح بن نصر الهندي وهي مسائل كثيرة سألها الإمام الرضا (ع)، وقد جمعها ابن شبيب نفسه وقد نقل الرواية عن ابن شبيب إبراهيم،بن هاشم القمي والد علي بن إبراهيم القمي صاحب كتاب تفسير القمي .
وبحسب ما ذكره الكِشِّيفإنَّ الرَّيَّان بن شبيب كان عنده ولد، وطُلب من الإمام الرضا ( ع ) أن يدعوا للرَّيَّان وولده، فدعا الإمام للرَّيَّان نفسه ثلاث مرات، لكن رفض أن يدعوا لولده في كل مرة من هذه المرات الثلاث . #نسألكم الدعاء
