- الدَار الآخرة .
Open in Telegram
- طالب تحت يد الشيخ علي المياحي - إنسان عادي طموح .. - نستقبل اسئلتكم وقَصائدكم للمشاركة @BuCfebot
Show more972
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-5230 days
Posts Archive
روى الإمام الصادق عن أبيه عليه السلام أنّه قال لجابر بن عبد الله الأنصـاري .يا جابر أيكتفي مَن ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت، فو الله ما شيعتنا إلّا مَن اتّقى الله وأطاعه، وما كانوا يُعرفون يا جابر، إلّا بالتواضع والتخشّع، والأمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم والصلاة، والبرّ بالوالدين، والتعاهد للجيران من الفقراء، وأهل المسكنة، والغارمين، والأيتام، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكفّ الألسن عن الناس إلّا من خير، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء. قال جابر: فقلت: يا بن رسول الله، ما نعرف اليوم أحداً بهذه الصفة، فقال: يا جابر لا تذهبن بك المذاهب، حسب الرجل أن يقول: أحبّ علياً وأتولاه، ثمّ لا يكون مع ذلك فعّالاً ؟ فلو قال: إنّي أحبّ رسول الله، فرسول الله ( ص ) خير من علي ( عليه السلام )، ثمّ لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئاً، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحبّ العباد إلى الله عزّ وجلّ وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته، يا جابر: والله ما يتقرّب إلى الله تبارك وتعالى إلّا بالطاعة وما معنا براءة من النار، ولا على الله لأحد من حجة، مَن كان لله مطيعاً فهو لنا ولي، ومَن كان لله عاصياً فهو لنا عدو، وما تنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع
المصدر : الكليني - الكافي ج٢
يا أيُّها الصاحِب ، وأما بعد ..
فأوَّلِ الدّعَواتِ تبدأُ بـ ياصاحبَ الزَّمان
وآخِرها، اللهُمَّ عَجِّل لوليِكَ الفرج .
- افضل بوت تشغيل اغاني وتحميلها في التلجرام ✨
يعمل في القنوات والمجموعات بدون توقف نهائيا 🎗
اضف البوت الى مجموعتك او قناتك واستمتع
مع افضل بوت تشغيل اغاني في التلجرام
بدون اعلانات مزعجة او توقف 🎻
معرف البوت 🎸 ❲ @EIT_WQBOT ❳
➤ A BOT TO PLAY HIGH-QUALITY SONGS IN VOICE CHAT
-BOT ➤ @EIT_WQBOT
Repost from ١٩٠٠ جَرِّح
"مَنْ لم يستطع أن يُصلي صلاةَ الليل فعليهِ أن يُسبح تسبيحَ مولاتنا فاطِمة الزهراء (عليّها السَّلام) وعلى أقلِ تقادير ما يُكتب للعبدِ مِن هذهِ العبادة أن يكونَ مِن الَّذين يَذكرون اللهَ كثيرًا"
عن الإمام الباقر عليه السلام:
(مَن سَبَّحَ تسبيح الزهراء عليها السلام ثُمَّ استغفرَ، غُفِرَ لَهُ، وهي مِائَة باللِّسان، وألفٌ في الميزان، وَتطردُ الشيطان، وتُرضِي الرَّحمن).
- ثواب الأعمال .
Repost from - الدَار الآخرة .
- قناتنا مختصه بالأعمال اليومية للتقرب الى اللّٰه ولصاحب الزمان عجل اللّٰه فرجه الشريف ، ومع ذالك ختمة للقرآن الكريم ، وحفظ الاحاديث الوارده عن الأنبياء والمعصومين وحفظ سيرتهم
- القناة دون كلام واتصال ، ماعدنا فقرة سوي فلان عمل ونزل صور والخ ..
- نتشرف بالجميع للأنضمام دز تم @BuCfebot
ستاً وستين حكاية من أشخاص موثوق بهم قد التقوا بالمهدي المنتظر ( ع ) ، لقاءً جسدياً وليس في المنام أو المكاشفة .
الحكاية الثانيه ، الجزء الثانيفقلت له - ماذا تعمل في هذا الوقت بدل الجلوس في قاعات الدرس فقال : أنني أخطط لتشييد مسجد هنا ، ثم أضاف في هذا المكان وقع أحد أعزاء فاطمة الزهراء ع ثم استشهد فيه، وهنا سيكون محراب المسجد ، ثم أخذ يشير بيده إلى هنا وهناك ويقول هذا مكان الوضوء وهذا مكان التواليت وهكذا ... ثم أخذ يبكي ويؤشر إلى مكان ما هو يقول وهنا ستكون حسينية فلم أتمالك نفسي من البكاء أيضا وقلت له : يابن رسول اللّٰه ، أنني أوافق على الشروط التالية . ¹ أن أكون حياً حتى تشييد المسجد ، فقال إن شاء اللَّه ² أن يشيد هنا فعلاً مسجد كبير ، فقال - بارك اللّٰه فيك ³ إذا تم تشييد المسجد سأجلب ولو كتاباً واحداً لمكتبة المسجد ، ثم قلت مازحاً لا تترك هذه الأفكار من رأسك يابن رسول اللّه وتذهب إلى مدرستك . فبتسم وضمني للمرة الثانية إلى صدره ! فقلت له ، نسيت أن أسألك - من الذي سيشيد المسجد ؟ فقال: يد اللّٰه فوق أيديهم . ثم أضاف : وحينما يتم تشييده أرجوا أن توصل سلامي إليه ، فرجعت إلى السيارة وأنا اسمع هدير محركها وقد بدأ بالعمل ، ثم سألوني مع من كنت تتحدث ؟ قلت - مع ذلك الشاب السيد الذي يحمل رمحاً كبيراً ألم تلاحظوا ذلك؟ فقالوا : اي سيد تتحدث عنه ، نحن لم نرَ شيئاً لا السيد ولا رمحه ولا حتى التلة التي قضيت حاجتي خلفها ! ! . عند ذلك أحسنت وشعرت برجفة في جميع أوصالي، وعندما جلست في السيارة وأنا شارد الذهن لا أفهم ماذا حصل ؟! وأخيراً جئنا إلى مسجد جمكران وصلينا وأكلنا ثم استرحنا قليلاً ، وبعدها قمت لأصلي الجماعة وكان على يميني كهل اشيب وعلى يساري شاب في ريعان شبابه ، وبعد الصلاة أخذت أبكي وأتوسل إلى صاحب الزمان ع وأطلب حاجتي منه . وفي هذه الأثناء جاء رجل لم أتبين ملامحه لأنني كنت في حالة السجود فوقف بجانبي وقال : سلام عليكم ياسيد عسكري ، فأرتجفت مرة أخرى وأنا في حالة السجود حيث كان صوت هذا الرجل شبيه بصوت الشاب الوسيم الذي تحدث عن تشييد المسجد في طريق قم! ثم قلت - في نفسي دعني أقطع صلاتي لأسأله، لكنني استغفرت ربي وواصلت صلاتي حتى نهايتها ،ثم انتبهت وإذا بالشاب قد غادر المكان فسألت الرجل الكهل بجانبي : ألا تدري أين ذهب ذلك الشاب الذي سلم علي وأنا في حالة الصلاة ؟ فقال - لم أرَ شاباً ولا أدري عمن تتحدث! ثم سألت الشاب الذي بجانبي عنه فكان جوابه بالنفي! فأصابتني الرجفة مرة ثانيه واهتز كياني بأجمعه ،وهنا أدركت أن ذلك الشاب في الحالتين كان صاحب الزمان ع .
ثم أغمي علي ، يتبع لاحقاً ..
مناجاة الراجين ..يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ ، وَإِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ ، وَإذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ ، وَإِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ ، وَإِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ ، إِلَهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ ؟ وَمَنِ الَّذِي أَنَاخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِياً نَدَاكَ فَمَا أَوْلَيْتَهُ ؟ أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً ، وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًى بِالإِحْسَانِ مَوْصُوفاً ؟ كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ ؟ وَكَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ لَكَ ؟ أَأَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَقَدْ أَوْلَيْتَنِي ما لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ ؟ أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَى مِثْلِي وَأَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ ؟! يا مَنْ سَعَِدَ بِرَحْمَتِهِ الْقَاصِدُونَ ، وَلَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِهِ المُسْتَغْفِرُونَ كَيْفَ أَنْسَاكَ وَلَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي ؟ وَكَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَأَنْتَ مُراقِبِي ؟ إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي ، وَلِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطتُّ أَمَلِي ، فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ وَاجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهَ يَلْتَجِئُ ، وَكُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتَجِي ، يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَيَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ ، وَيا مَن لّا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعِيهِ وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطَائِكَ بِمَا تَقِرُّ بِهِ عَيْنِي ، وَمِن رَّجائِكَ بِمَا تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسِي ، وَمِنَ الْيَقِينِ بِمَا تُهَوِّنْ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَتَجْلُو بِهِ عَنْ بَصِيرَتِي غَشَوَاتِ الْعَمَى بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ستاً وستين حكاية من أشخاص موثوق بهم قد التقوا بالمهدي المنتظر ( ع ) ، لقاءً جسدياً وليس في المنام أو المكاشفة .
الحكاية الثانيه ، الجزء الأولكتب سماحة آية اللّٰه الشيخ لطف اللّٰه الصافي ، صاحب كتاب - إجابات الأسئلة العشرة ) في صفحة ٣١ يقول . من الحكايات العجيبة والصادقة التي حدثت في زماننا هذا ، هي حكاية بناء مسجد الإمام الحسن المجتبىٰ ع ، الواقع في الطريق بين طهران ومدينة قم المقدسة الذي يبعد عدة كيلومترات من مدخل مدينة قم ، حيث شيده الحاج يد اللّٰه رجبيان أحد أخبار مدينة قم . وفي ليلة الأربعاء والعشرين من شهر رجب لعام ¹³⁹⁸ ، سمعت حكاية هذا المسجد من لسان السيد أحمد عسكري كرمانشاهي وبحضور الحاج رجبيان وفي منزله ، حيث نقل العسكري فقال : قبل سبعة عشر عاماً وأثناء تعقيبات صلاة العصر طرق باب دارنا ثلاثة شبان يمعلون في إصلاح السيارات، وكانوا يحضرون جلسات واجتماعات التوجيه الديني وتعليم القرآن التي كنت أقيمها في داري لمرضاة اللّٰه تعالى ، وعندما دخلوا الدار سألونا راجين أن اصحبهم إلى مسجد جمكران في قم لإقامة صلاة الحجة والزيارة ونظراً لأصرارهم ، اضطررت إلى الإجابة لطلبهم فركبنا السيارة واتجهنا صوب مدينة قم ، وقبل الوصول إلى مدخل المدينة وعند موقع مسجد الحسن المجتبىٰ ع الحالي ، توقفت السيارة وكلما حولوا إصلاحها لم يوفقوا إلى ذلك ، ثم أخذت قدح ماء من السيارة وذهبت بعيداً عنهم لأقضي حاجتي ، وفي هذا الأثناء وبعد ابتعادي عنهم ، لاحظت وجود شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء ناصعة ويضع على رأسه عمامة خضراء وبيده رمح يرتفع إلى أكثر من مترين! وهو يخطط الأراض برمحه ، فتقدمت منه وقلت له : ياولدي العزيز ، أن العصر عصر الطائرات والدبابات والقنابل وأنت تحمل رمحا! أليس الأفضل لك أن ترجع إلى مدرستك وتقرأ دروسك! ثم ذهبت لقضاء حاجتي ، وإذا به نادي عليً - يا سيد عسكري لا تجلس هناك فإنني خططت المكان وهذا الموقع الذي تجلس فيه هو مسجد للصلاة ، وكطفل صغير يأمره أبوه ، فقلت له : سمعاً وكاعةً وقمت من مكاني وابتعدت قليلاً ثم جلست لقضاء الحاجة ، وفي هذا الأثناء خطرت على بالي الأسئلة التالية .. - هل هذا المسجد الذي تروم تشييده للجن أم للإنس وهو يبعد فرسخين من قم! - إذا لم يشيد المسجد لحد الآن، فلماذا طلبت مني أن أغير مكاني! - هل سيصلي في هذا المسجد الذي تشيده، جن أم ملائكة الرحمن! وفي هذا الأثناء وحينما كنت أريد أن اطرح هذه الأسئلة على السيد ، تقدم إلى وضمني إلى صدره وهو يبتسم ويقول - أسألك ماتريد
فقلت له ، يتبع لاحقاً ...
