ضَامِنْ دَمِعتَيّ.
Open in Telegram
- لِمُذنِبة ، تَتَمنّى الحَبّ والقُرْبِ مِن مَوْلَاهَا الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلام " - رَوْح أَتْعَبَهَا فِرَاق مَوْلَاتِهَا زَيْنَب أَدْعُوا لَهَا بِمُعْجِزة فِيهَا رِزْقٌ الزّيَارَة
Show more652
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
" مَشاعِرُ الحُزْنِ تَطْغىٰ عَلىٰ مَشاعِرِ الفَرَحِ لَدَيَّ، فَكَيْفَ لي أَنْ أَحتَفِي بِصاحِبِ المِيلادِ وَأَنا لا أَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ وَمَتَىٰ يَظْهَرُ؟ كَيْفَ أَفْرَحُ، وَأَنا السَّبَبُ في تَأَخُّرِهِ وَغِيابِهِ الطَّوِيلِ؟ إِنَّ تَقْصِيرِي وَذُنُوبِي لا تَطْلُبُ الفَرَحَ، بَل تَسْتَجْدِي الدُّمُوعَ!
كَلَمُنْ يُحِبّ يَنْتَظِر
يَرْجِع حَبِيبَة بِيَوْم
مِايخلف الْحُرّ وَعَد
وَآنَّه انْتَظَر مَعْصُوم
مو هَمِّي بُسّ الْعَدْل
وَمُو بسّ لِأنّ مَظْلُوم
مَعْقُولَة أَشْوَف الظُّلْمُ
مِنْ شَوْفَتك مَحْرُومٌ!!
قُطِعَتْ جَمِيعَ السُّبُل لِلْوُصُول إلَيْك،
فَلَمْ يَبْقَى سِوَى رَحْمَتِك وَنَظْرَتُك."
يَغلِبُني الحُزن، وأشْعَر بِأنّنِي فِي حَالَة مِن الإنكِسار والتَّساؤلات هَل حَرُمَاني الزّيَارة سَببِه الذّنُوب؟ وَأتَذكر رَحِمَة الحُسَيْن تَشْمَل كُلّ مُذنِب، فَالحِرمان لا يَعنِي بِسَببِ الذُّنُوب فَقَط ، مُمكِن أن تَكُون عِلّة الحِرْمَان لِتَربِية النَّفسِ وتَهذِيبُها.. عَلى الرّغمِ مِن مَعْرِفَتِي بِأَن الحُسَيْن يَعْلم بِكُلّ ما أَمَر بِهِ مِن مَرَارةِ الفِرَاق، وَألمّه ، الإ ان قَلبِيّ لا يُطِيق الفِرَاق سَيدِي حُسَيْن..
- أرِد أسال النَّاس بِحرّة صَّوَاب
هم يَعِيش وَاحِد فَارگ حُسَيْن؟
صَارَ عِنْدك الْأكبَر
نَصّ نَبِي، وَنَصّ حَيْدَر
بِالْفِعْل وَالرّسْم
الْمَوْت خَزْرَة عَيّنَه
يَذُوب گلبّ حسَيْنه
كِبَاله لَوْ يَبْتَسِم .
-
تَرَتَّيلي لِكِلمَة " حُسَيْن.
كَفِيلِة بإِزَالَة كُلّ خَوْف وَقَلَق دَاخِلِيّ .
وَلَدُ الْعَبَّاسِ، لِيَكُون عَيْن الْحُسَيْن، وَدِرْع زَيْنَب،
وَبَكَتْ السُّيُوف فَرَحًا لِمَوْلده ، فَهُوَ أَبَا الْفَضْلِ .
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْكَفِيل وَصُورَة
لِيَكُونَ فِي سُوحَ الْمُنْيَةِ مُظْهِرَة 💚💚
