ضَامِنْ دَمِعتَيّ.
Open in Telegram
- لِمُذنِبة ، تَتَمنّى الحَبّ والقُرْبِ مِن مَوْلَاهَا الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلام " - رَوْح أَتْعَبَهَا فِرَاق مَوْلَاتِهَا زَيْنَب أَدْعُوا لَهَا بِمُعْجِزة فِيهَا رِزْقٌ الزّيَارَة
Show more652
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
اللَّهُمَّ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَ، وَقُتِل، وَفَرَح، بِقَتْلِ مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ .
إنْ عَلِيًّا «عَليهِ السّلامُ» لَم يَقُم مرَّة عَلى المِنْبرِ إلا قَال فِي اخِرِ كَلَامِهِ قَبْل أَنْ يَنْزِلُ: مَا زِلْتُ مَظْلُومًا مُنْذ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللّٰة عَلَيْه وَالِه».
- بِحَار الأنوَار
أغْرَقَت فِي بَحْر حُبّكُم ..
وَلا أوَدّ النّجَاةُ مِنْ هَذَا الغَرَق
فَعَسَى أَلَم غَرِقَكُم وَضِيقهُ يُغَيّر
حَالَ هَذَا الإِنسَان، دَنِيء النّفْس
العَاصِي، الغَافِل، الجَاهِل،المُذْنِب
إلى إنْسَان يُودّ قِرَبَكُم وَرَضِاكُم
وَلَا يُجَافِي وَيَتْرُك نُور طَرِيقِكُم .
لَكِن، يَا ابنَ الزَّهْرَاء،كَيْف نَفْرَح بِمَوْلدك، وَقَبْرك مَحْجُوبٌ عَن الزَّائِرِين؟كَيْف يَكْتَمِل الفَرَح بِمَوْلدك، وَدَمعٍ شِيعَتِك لا يَزَالُ حَارًّا عَلى غَرَبَتك؟ كَيْف نبْتَهِج، وَأَنْت غَرِيبٌ في بَقِيَعك، لا قُبَّة تُظْلَك، وَلا زَائِرٌ يُشَدُّو بِالسّلامِ عِنْد ضَرِيحِك؟.
يُرْوَى عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَليْهِ السّلامُ أَنهُ قَال: قَال أَخِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَليهِ وَآله :
وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُلْقِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ
رَاضٍ عَنْهُ فَلْيَتَوَال ابْنُكَ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَام ..
- بِحَار الأَنوَار: ج٢٧، ص١٠٧
وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَك المَسَافَات، فَحُرِّمَتْ قُرْبِك، وَاشْتَدَّ عَليَّ الشَّوْق إِليْكَ، يا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ."
استوقَفَتْني عِبَارَةٌ قَالها أَحَدِ الخُطَبَاءِ "إِنَّ اللهَ ما عِندَهُ مَشَاعِرُ". تَأَمَّلْتُ فِيهَا الكَثِيرَ، وَاسْتَنْتَجْتُ بِأَنَّ عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَتَذَكَّرَ دَائِمًا ذُنُوبَهُ، وَيَعْتَرِفَ بِهَا، وَيَتُوبَ مِنْهَا، وَلَا يَبْقَى عَلَى أَمَلٍ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِي حَتَّى وَإِنْ بَقِيتُ عَاصِيًا. لَا نُنْكِرُ بِأَنَّ اللهَ رَحِيمٌ، وَرَحْمَتُهُ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، لَكِنْ بِالنَّفْسِ الوَقْتِ، اللهُ مَا عِندَهُ مَشَاعِرُ حَتَّى يَنْكَسِرَ خَاطِرُهُ عَليَّ بَاچر .
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمَّا ذَكَرْنَا خَدِيجَة بَكَى رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ» ثُمّ قَالَ :خَدِيجَةُ وَأَيْنَ مِثْلُ خَدِيجَة؟ صَدَقَتْنِي حِينَ كَذَّبَنِي النَّاس، وَوَازَرَتْنِي عَلَى دِينِ اللَّه، وَإِعَانَتِني عَلَيْهِ بِمَالِهَا ..
- العَوَالِم : ج ١١- ٤٢١
إِلَى مَتَى أَحَارُ فِيكَ يَا مَوْلايَ وَإِلى مَتَى؟
وَأَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأيَّ نَجْوى.
