سلْطـنة
Open in Telegram
لعشَّاق السلطنة والزمن الجميل. اصوات طربية جميلة ظلمها الإعلام. مدارس المغنى والطرب العربي الاصيل.
Show more903
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
903
في اليوم العالمي للغة العربية ، وقفنا عند بعض الأعمال الغنائية من الشعر العربي الفصيح ، ووجدنا إرثاً عظيماً يتردد في أذهاننا ، نعيشه و نعانقه ونحن لم نشهد ولادة تلك النصوص .
ورأينا عبقرية كبار الملحنين والمطربين في الأعمال الخالدة التي أثبتت لنا أن اللغة العربية هي لغة الحب ولغة الشعر والموسيقى ..
في اليوم العالمي للغة العربية ، وقفتُ عند أسوء تجربة غنائية للشعر العربي ، واشمئزت نفسي من الخطأ المُخجل الذي جاء على لسان محمد عبده عندما رفع المنصوب بأنّ ( المُحِبَّ ) وحول الفعل ( يَمَلُّ ) لفعل مبني للمجهول!
وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا
يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
كسّر قواعد اللغة وشوّه المعنى ! وهو يغني ( أنَّ المُحِبُّ يُمَلُّ )
كيف لمثل هذا الرجل أن يرتكب هذه الجريمة ؟
أين كان الجمع الغفير من المستشارين والمعاونين ؟
ماموقفه من اللغويين ومن لسانه العربي المُبين ؟
قصيدة ( ألا ياصبا نجدٍ متى هِجتِ من نجدِ ) تغنى بها الكثير الكثير من الفنانين الكبار حتى صارت فلكوراً خليجياً ، كعوض الدوخي ومحمد علي سندي وكرامة مرسال وغيرهم . وجميعهم أتقنوها وأجادوها .
لم أستغرب اختيار محمد لهذا النص ، لأنه لايملك الجرأة لتقديم لون غنائي مستقل ، وكل مايقدمه هو في الحقيقة تابع لمن سبقه . ومع كل هذا لايُجيد غناء الفصيح .
903
Repost from N/a
كتب أحمد رامي قصيدة رثاء في محبوبته وبعدها هجر الشعر :
"ما جَالَ في خاطري أنِّي سأرْثيها،
بعدَ الذي صُغْتُ من أشْجَى أغانيها
قد كُنتُ أسْمعُها تشدو، فتطربني..
و اليوم أسمعني أبكي و أبكيها"
