187
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-130 days
Posts Archive
187
يَا لَيْلُ الصَّبُّ مَتَى غَدُهُ؟
أَقِيَامُ السَّـاعَةِ مَوْعِدُهُ
رَقَدَ السُّمَّارُ فَأَرَّقَهِ
وأَسَفٌ لِلْبَيْنِ يُرَدِّدُهُ
فَبَكَاهُ النَّجْمُ وَرَقَّ لَهُ
مِمَّا يَرْعَاهُ وَيَرْصُدُهُ
187
وَأَورَدَكَ الهَوى قَبلَ المَماتِ
مُحِبٌّ عادَ كَالمَجْنُونِ يَهْذِي
بِذِكْرِ حَبِيبِهِ فِي الخَلَواتِ
يَبِيتُ مُسَاهِرَ النَّجْمِ الرَّوَائِي
وَيُسْعِدُهُ البُكاءُ بِالْعَبَرَاتِ
إِذَا مَا دَبَّتِ الأَشْوَاقُ فِيهِ
تَمَشَّتْ فِي عِظَامٍ نَاخِرَاتِ
فَوَا أَسَفَا لِقَلْبٍ مُسْتَهَامٍ
رَمَتْهُ يَدُ النَّوَى بِالفَاجِعَاتِ
187
يَا فُؤَادِي لَا تَسَلْ أَيْنَ الْهَوَى
كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِنِي وَاشْرَبْ عَلَى أَطْلَالِهِ
وَارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الْحُبُّ أَمْسَى خَبَراً
وَحَدِيثاً مِنْ أَحَادِيثِ الْجَوَى
أَعْطِنِي الْحُرِّيَّةَ أَطْلِقْ يَدَيَّ
إِنَّنِي أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّا
187
. فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ
تَراضى أَهلُ دَهرِكَ بِالمَخازي
فَكَيفَ تُعيبُ رامِقَةً بِلَمحِ
وَأَصحابُ الشَريفِ وَلا تَساوٍ
كَأَصحابِ اِبنِ زَرعَةَ وَاِبنِ سَمحِ
187
ذكراكِ تسبيحٌ ونهديكِ مَعبدُ
وأنا التقيُّ الراهبُ المتعبدُ
أنتِ الفريدةُ بالجمالِ وإنني
متصوفٌ عفُّ الجنانِ موحّدُ
شلالُ شعركِ والعيونُ إلهةٌ شعري، وخمري
نهدكِ المتمردُ أهواكِ أهوى الحسنَ
لحظاً قاتلاً فالموتُ في عشقِ العيونِ توحّدُ
