حاجات جايطة 🐣💚
Open in Telegram
لا تَقبَل أن تكون احلامك خِطة إحتياطية؛ احلامك هي الأساس ...😍🔥 الانطلاقة: ١ يوليو ٢٠١٧💚 للتواصل: شروني: @Atvlb_98
Show more2 066
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 066
قال حسان بن ثابت بعد وفاة الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-:
فظللتُ بعد وفاته متبلّدًا
متلدّدًا يا ليتني لم أُولدِ!
2 066
"ستكتشف فيما بعد أن كل الجهد الذي بذلته لإنكار شعور ما، كان مجرد إثبات لوجوده ".
2 066
وأنا يا ربّ مفزوعٌ من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروبَ وامنحني من الطرق أيسرهَا، أسألك بنوركَ أن تنيرَ بصيرتي وتمدني بالحكمة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يدَ العون لأصلَ ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا
2 066
من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية، أنك لا تدري في أي فترة منهما ستكون الخاتمة..
فافعل الطاعة إخلاصًا لا تخلّصًا، وحافظ على النوافل تقربًا لا تكرّمًا، فأنت والله أحوج للطاعة، وربُك سُبحانه غنيٌّ عنها..
فلا تجعل همَّك هو حُب الناس لك، فالناس قلوبهم متقلبة، قد يحبونك اليوم ويكرهونك غدًا، فليكن همُّك دائمًا، كيف يُحبك الله..
فالخلقُ ينظرون الى ظاهرك، والخالق ينظر الى باطنك..
فاحذر أن تُزيّن محلَّ نظرِ الناس وتُقبِّح محلَّ نظرِ الله سبحانه.💙
2 066
“لا أَحبّ المنافسة ولا أَحبّ الأشياء التي تتطلب أن أثبت استحقاقي لها، مع أنني أستطيع أن أظفر بِها لو شِئت، لكن فكرة إثبات جدارتي للآخرين ليست مِن أولوياتي.”
2 066
"وأننا في غمسة من الجنة ننسى ما مسّنا من نصب؛ فاحتسب كل ما يؤذيك في سبيل الله، واجعل الرّضا لك زادًا، وظُن بالرحمن خيرًا." ❤️
2 066
واسكب في هذا القلب سكينةً لا يقلق بعدها أبدًا، وطمئنهُ مثلما يفعل الفجر في صدور المتعبين؛ آمين ...💙
2 066
*_لِكل من يرغب في معرفة سيرة رسولنا الكريم_*
📌نعلن عن فتح باب استقبال الطالبات لدورة "السيرة النبوية" من اليوم إلىٰ يوم 15 شهر 8 ومدة الدورة شهرين و نصف💚
https://chat.whatsapp.com/IA5KVpnpIRDJ2o26EBRNp2
*📌 الدورة تحت إدارة أكاديمية سفراء الإسلام*💚
📌 *شير كثير عندكم الإستوريهات لتعم الفائدة، ولا تنسوا الدال علىٰ الخير كفاعله*🌿💚
2 066
"بينَ متاعِ الدُّنيا وحُطامِهَا، لَا رجاءَ لِي إلَّا أن يتغمَّدنِيَ اللهُ بعفوهِ عندَ ذَنبِي وبرحمتهِ حين ألقاهُ، وإن كُنتُ لا أَستَحقُّ، وأنَا لَا أستَحقُّ."
2 066
اللهمَّ وإن كثُرَ الشَّقاءُ هنا، وعَزَّ السَّعدُ هُنَا
نسألك ألا تحرِمنَا بلادَ الأفراحِ هُنَاك
فَنَشقَى هُنا
وهُناك!🥀
2 066
ما تطيق، كانت رغبتي تتزايد وتعلو ان اصل الى مطار الخرطوم من الداخل، وارى هو كذلك نال حقه من هذا الدمار ام لا لكنني لم استطيع التقدم اكثر، بتزايد اصوات الرصاص والقزق المدفعي واصوات الطيران الحربي الذي يحلق فضاء الخرطوم، لقد كانت اصوات الطيارات الحربية شديدة جداً، وما ان تحلق وتسمع صوت انفجار ثم بعدها تتعالى السنة اللهب والنيران.
كنت مرهقاً جداً وازددت زهداً فوق ذلك بما رأيت من ملامح الدمار التي احدثتها الحرب اللعينة في بلدي، تغيرت كل ملامح الحياة بين ليلة وضحاها فقد اصبحت الخرطوم فارغة تماماً من البشر، لا تري الا العساكر يتحركون بمعداتهم العسكرية، ومدججين باسلحتهم وسياراتهم القتالية.
توقفت قليلاً، ثم رأيت مقعداً على حافة الطريق يبدو انها محطة انتظار البص، الذي بات لم يأتي أبداً جلست عليه لبضع دقائق، ومن ثم اعود من حيث اتيت بلا رجعة.
#الاحد_٢٣يوليو_لعام_٢٠٢٣م
#المملكة_العربية_السعودية_النعيرية
2 066
ركبت مع هذا الرجل متوجهين الى الخرطوم المدينة التى فارقتها قبل اربع سنوات في المرة الاخيرة، تتوق نفسي لرؤيتها، لم تكن من قبل تستهويني الحياة فيها، لكنني هذه المرة اشعر بالانتماء الفطري لها، اشعر بانني لا استطيع ان اتنفس اكسجيناً نقياً مفيداً الا على اراضيها، تحركنا وكلانا يتأمل الاخر والطريق، كنت اتجول بنظري حول الطريق المتهالك، الملئ بالحفر والتعثرات، لكنني على اية حال لا اكترث انا فقط اريد ان اصل، وما ان اقتربت علينا ملامح المدينة واشباحهها، حتى ترأت في عيني السنة اللهب والدخان المتصاعد، من جوانب مدينة جياد الصناعية ومنطقة جنوب الخرطوم وسوبا، كانت السنة الدخان تتزايد وتتعالى كلما اقتربنا منها،كان الطريق سلساً وبالكاد تظهر لنا سيارة او سيارتان، اصبت بالدهشة والذهول عندما رأيت اثار الحرب على مدخل العاصمة، كانت البنايات مكتسية بوابل من الندوب الناتجة عن الرصاص والقزق المدفعي، كل البنايات كذلك، بالكاد لا ترى من سلم من هذا الدمار، ونحن نتقدم على المدينة نرى من على البعد ارتال لقوات عسكرية قادمة في ذات الطريق، سألت السائق من هؤلاء ولماذا ملابسهم العسكرية تختلف عن ملابس القوات المسلحة السودانية؟
اجابني بدهشة وهو ممسك بكلتا يديه على مقود السيارة، هؤلاء قوات الدعم السريع.
لقد كانت هذه المرة الاولى التى ارى فيها قوات الدعم السريع عن قُرب، كنت قد رأيتهم من قبل ورأيت لهم مقاطع فيديو كثيرة، لكن هذه المرة مختلفين تماماً، سحناتهم تتشابه وملابسهم وكل تحركاتهم تشبه بعضها، لقد كانو يرتدون شالا ملفوفاً على الرأس والرقبة، ومدججين بالاسلحة بكل انواعها.
اوقفونا ثم نزل احدهم متوجهاً نحونا، متسائلاً من انتم؟ ومن اين جئتم!؟ والى اين تذهبون؟
اجابه السائق باجابات مختصرة وصادقة، ثم ما زال يحدق بنا مسترسلاً يجب ان تتوخو الحذر، ثم بعدها صعد على سيارته القتالية وتركنا نمضي، اوصلني السائق الى منطقة السلمة، ثم اخذ اجرته وغادر، كنت قد اخبرت صديقاً يسكن ذلك الحي بأنني سوف انزل عنده لمدة يومين او ثلاثة ايام، ومن ثم ادبر نفسي الى محطتي الاخيرة، استقبلني صديقي بحفاوة وترحاب على الرغم من التشوهات المرة التي احلت بالمنطقة من اثار الحرب، تحدثنا كثيراً عن رحلتي، ابتداً من بورتسودان ومرورا بود مدني حتى لحظة وصولي عنده، تحدثنا عن كل شيء، اخبرته انني متشوق لرؤية الخرطوم واتجول في شوارعها لوحدي واتسكع على الطرقات، رد على وهو يعتصر الألم هذه امنية يستحيل تحقيقها في هذه الظروف، لان قوات المليشيا المتمردة هذه يصولون ويجولون بعرباتهم في كل مكان، وان وقعت في ايديهم قد يقتلونك دون اي اعتبار، لذلك من الصعوبة بمكان ان تذهب خارج اطار الحي وبتحركات محدودة ومحسوبة حفظاً لسلامتك وروحك، تعرف؟
هذه القوات تنهب وتسلب وتغتصب وتقتل دون وازع او ضمير، هؤلاء وحوش بشرية لا يحتكمون لدين او دنيا او حتى انسانية، فمن يقع تحت يديهم ينال منهم جام الغضب وحجيم العذاب، لذلك لا تخاطر بحياتك ارجوك.
كنت استمع اليه والحسرة تتدفق من عينيه والألم يعتصر قلبه، يبدو انه قد رأى ما لم اراه انا، لكنني اجبته انا سوف اخرج وان وقعت في ايديهم وقتلوني سأموت شهيد كشهداء قواتنا المسلحة الابطال، المهم على اية حال انا خارج ان كنت تريد الخروج معي الحقني.
خرجت من البيت ولا ادري الى اين اذهب لكنني فقط كنت اريد الخروج، كنت امشي راجلاً واتأمل في العمارات الصامدة الواقفة وبجوارها اخرى منهارة وعبارة عن انقاض، كيف لهذه العمارات كل هذا الصمود وهذا الثبات، امام مدفع الهاون والدبابات والرشاشات.
كنت امشي بحرية مطلقة دون ترقب او تحسُبات لحدوث شي، كان دافعي الاول هو اشباع فضولي ورغبتي في ان املأ عيناي للمرة الاخيرة من ملامح بلدي المحطمة والمدمرة تماماً، كنت اسير دون وعي، وانا اعاين في كل مرة للاعيرة النارية الفارغة التي تمتلئ بها الطرقات والشوارع ، حتى وصلت الي السوق المركزي، الذي كان عبارة عن انقاض من الاسمنت والطوب، لقد دمرت الحرب كل شيء، كل شيء فعلياً اصبح ركام، نظرت الى المدينة الرياضية الحلم السوداني الذي لم يكتمل، فقد كانت عبارة عن ركام من الاسمنت المترادم فوق بعضه، انهارت جدرانها من كل الاتجاهات، وتكسرت اعمدة الانارة والاسفلت الذي كان يحدها، كانت تلك المنطقة عبارة عن مدينة اشباح.
تقدمت في مسيرتي شمالاً، فالطرق شاحبة ليس فيها احد غيري، وصلت الي فندق السلام روتانا الذي اصبح عبارة عن كتلة اسمنتية سوداء من اثار الحريق ولا زالت عليه بقايا السنة الدخان تتزايد وتتعالى، لو لم اراه من قبل لما عرفته، ثم حاولت ان اتقدم اكثر وقد كانت اصوات الرصاص والاعيرة النارية الثقيلة تتزايد كلما اتجهت شمالاً، في طريق المطار، اجزم بأن كل البنايات التي عليه قد نالت حظها من الرصاص، لا تخو عمارة واحدة من اثار الحريق او القزف المدفعي، على جانبي الطريق شرقاً وغرباً كانت العمارات خاوية، واقفة بلا قدرة ولا قوة، فقد صمدت على الرصاص والحرائق فوق
2 066
#قصاصات_قابلة_للحرق
#هوس_العودة
#كتبه_محمد_عثمان_الفيلسوف
تراودني دوماً منذ ان غادرت ارض الوطن الحبيب هواجس العودة إليه، وان اتعايش مرة اخرى واتقبّل الواقع الذي قد نشأت فيه منذ نعومة اظفاري، فهو في الحقيقة الامر الوحيد الذي يُصعب على عقلى تصوره، بعد ان تفتح عقلي على السفر، وحطت قدماي في مطارات العالم، فإن للسفر فوائد لا يلمسها الا من عاش ثلثي عمره رحالاً، وله ايضاً ضريبة بذات القدر يدفعها كل مرتحل عن داره بشكل او بأخر.
كانت الافكار تجول في خاطري، وكنت اتجاهل الكثير من التساؤلات التي يُمليها قلبي على عقلي، لماذا اعود؟ وماذا افعل بعد العودة!؟
انا الذي قد كانت مغادرتي للوطن عزاء ومأتم لم تكن الغربة خياراً طوعياً بالنسبة لي، لكنني اخترتها على الرغم من ذلك، وما زالت بزاكرتي لحظات صعودي للطائرة للمرة الاولى التى لا اعلم متى الرجوع منها، كنت كالجثة لا اتحرك اكفكف دمعتي بطرف كمي، وامضي في طريق الحلم الغامض، كنت اعتصر الألم لانني مفارق البلد الذي عايشت ارضه وترابه واهله لقرابة الخمسة والعشرون سنة، ولكنني مضيت دون التفات.
في احد الايام وانا على ذات الروتين القاتل في العمل، عدت الى غرفتي بعد يوم طويل ومرهق، ثم انكببت على فراشي، لغير العادة، لم افعل ابسط طقوسي اليومية في ذلك اليوم، وعدوت في نوم عميق، نمت في تلك الليلة كما لم افعل من قبل، وانا الذي لطالما منيّت نفسي بمثل هذه اللحظات، حتى ترأت في مخيلتي انني قد عُدت بالفعل الى وطني، وما ان احطت بي الطائرة على غير العادة هذه المرة في مدينة بورتسودان، وقد كنت قد اقلعتُ حين غادرت ارض الوطن من مطار الخرطوم الدولي، فلماذ يا تري اعود الى بوتسودان دون الخرطوم؟
اكملت تخليص اغراضي من المطار وخرجت الي الفناء في انتظار تاكسي لياخذني الى موقف الحافلات لكي اكمل رحلتي، وانا اتجول بنظري حول المدينة المأهولة بالسيارات والناس، اصبحت بورتسودان مزحومة للغاية، لم تكن المدينة الهادئة التي زرتها قبل سبعة سنوات تقريباً عندما كنت في مرحلتي الجامعية، حيث جئتها لزيارة زميلي، وجلست معه اربعة ايام ثم غادرتها، فهي الان تظهر لي مكتظة بالسكان ومزدحمة للغاية وملامحها لم تكن كالتي رأيتها من قبل، كانت المسافة من المطار الى موقف الحافلات حوالي ثمانية وعشرون دقيقة، امضيتها كلها في استيعاب الدهشة، محاولا اقناع عقلي بأن ما يراه هو محض الحقيقة، كانت الطرق تعُج بالمارة، وبالسيارات والشاحنات والوابورات المتعطلة على حواف الطريق، مررنا بمحطة القطار، كانت مهجورة وعابسة لا حركة فيها، كأنها كوخ في صحراء الربع الخالي، لاحظت في طريقي انتشار كثيف غير معهود لقوات الشرطة والقوات المسلحة، وكانو دوماً يوقفون سائق التاكسي ويسألونه عن خط سيره وهو يجيب، ويتركوننا نمضي حتى نصل الى النقطة التي بعدهم، بنفس الروتين وهكذا، إلى ان وصلنا اخيراً موقف الحافلات، حملت حقائبي ثم دفعت اجرة التاكسي ومضيت نحو الحافلة المتوجه الى مدينة ود مدني، كنت اود الذهاب الى الخرطوم لكنهم اخبروني بان الدخول الى الخرطوم في هذه الفترة بات ضرب من المستحيلات، نسبة لما يدور بها من حرب بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، الحرب التي ما زالت دايرة وحصدت من الارواح ما الله به عليم، اقنعت نفسي بالذهاب الى ود مدني ومنها الى الخرطوم ان تيسر الامر.
ركبت الحافلة وقد اخترت لنفسي مقعداً جوار النافذه لكي اودع ملامح المدينة للمرة الاخيرة، وعيناي ترى ملامح الحياة هذه، لقد كان كل شيء يمضي بحذر وترقب، كانت جزوة الفضول عندي تزداد من حين لاخر، وجُل تركيزي موجهٌ على الطريق، فقد تكرر الامر نفسه، كنا ما ان نسير بضع كيلو مترات حتى يقابلنا افراد القوات المسلحة السودانية على الطريق، يتفحصون المسافرين وسائق الحافلة، حتى يطمئنوا على كل شيء ثم يتركوننا نواصل المسير، لقد تكرر هذا الامر كثيراً جدا، حتى وصولنا الى ود مدني ومن ثم انزلت حقائبي من على الحافلة وهممت بالرحيل.
ود مدني المدينة التى ترقد على ضفة النيل الازرق، هي الاخرى قد مُلئت بالناس، ازدحمت المدينة بسكان الخرطوم الذين اخرجتهم الحرب من بيوتهم مجبرين، كانت هي المحطة الاقرب والآمن لهم، لذلك كان التوافد اليها يفوق طاقتها وبنيتها التحتية، فكانت ملامح الحياة واضحة ومعاناة الناس لا تحتاج إلى شرح او توضيح، فاغلبهم يفترشون الطرقات دون مأوى او معيل، هذا الاكتظاظ لم يكن بالنسبة لهم مستغرب او مدهش كما كان لي، فانهم على هذه الظروف قرابة الثلاثة اشهر او يزيد، فأما انا قد جئتهم فجاءة من عالم اخر، توجهت الى موقف التاكسي ثم سألتهم ما ان كانت هنالك سيارة تنقلني الى الخرطوم، اجابوني بالرفض جميعهم، الا واحدا قال ان اردت ان تذهب الى الخرطوم من الافضل ان تستأجر سيارة لوحدك، لان المواصلات قد توقفت ولا تستطيع الحصول عليها، تناقشنا في الامر طويلاً ثم اقنعته بان ياخذني الى العاصمة وسوف ادفع له ما يريده من مال.
2 066
اللهم انت الميسر وانت المسهل اللهم لا تبتليني بمن احب بعدا ولا فقدا ولا حزنا اللهم اني اعوذ بك من عين تصيب القلب فتحزنه والرزق فتنقصه والبال فتتعبه والنجاح فتفشله اللهم اخرجني من اشد الضيق إلى اوسع الفرج.♥️
