1950
Open in Telegram
1 367
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-3830 days
Posts Archive
1 367
لا يقاس الوفاء بما تراه أمام عينيك بل بما يحدث وراء ظهرك، الوفاء امر صعب على الرخيص فلا يستطيع الإنسان الرخيص الا ان يطعنك من الخلف فقط.
1 367
الناجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين، بينما الفاشلون يسألون دائمًا: ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك؟
1 367
ثمة حروبٌ عديدةٌ في التاريخ، انتصر فيها طرفٌ على طرفٍ آخر، ليس لأنّه كان الأقل ارتكاباً للأخطاء، بل لأنّه كان الأطول نفساً حتى النهاية
1 367
المرأة الرخيصة يبتعد عنها الجميع وبما فيهم الرجال الرخيصين، فهي مجرد أداة يستخدمها الناس التفريغ رغباتهم
1 367
ولن يحل مكاني احدا في حياتك مثلي حتى لو سعيت ك سعيي لاجعلك سعيدا....
لا اريد ان اجد مثلك ولا اريد ان ابحث عنك مره اخرى انت بالنسبه لي ك لغم انت عجيب انا احبك الى الان احرمت قلبي منك لسلامه نفسي وعقلي وذاتي الذين احرقتهن انت بقراراتك حاولت جاهدا ان اصل للأسباب لكن لم يكن الجواب والمغزى سوى ماطلبته مني هو الرحيل اعقتد انك كنت صادق تلك الليلة اما يوم الاعتذار لم يكن سوى كلام لا اكثر بالنسبه لي.....
احبك جدا ابتعد عني...
لا اريد ان اراك....
انا الان لو امسكت بك لقتلتك وقتلت اشباهك....
لن اقتل نفسي انني بريئ من كل هذا الان علي الهروب او الرحيل على اي حال ارحل بعيدا لا اريد رؤية حتى حروفك لا اريد ان تكتمل الدائرة ويقتلني حناني ويطغى....
احبك جدا.... لم اقلها لك طيله حياتي لكنني كما تعرفين اعني مااقول احبك من دون موقف رسمي لا تجدي نفعا... ك البحر الميت انه بحر لكنه خالي من الحياه....
اقولها الان وانا اعرف جيدآ انها لم تعد مجديه او تدل الى معنى لأننا لن نلتقي بعد....
احبك رغم كل شي احبك الى ان أستطيع ان استيقظ من دون ذكرك وان اتصفح هاتفي وانتظر رسالتك.....
انها العاده سيئة ساعدني بالبعد ارحمني فقط.....
1 367
انت الذي جعلتني بهذه الهيئة....
انت الذي اوصلتنا الى هذا....
انت الذي من قام وقطع الوصل....
انت الذي دمرت الذي في داخلي....
انت الذي هاجمتني وانا فاتح لك صدري !
انت الذي قررت ان اتركك ولن يصلح الاعتذار اي شيء قد حدث....
انت الذي كسرني وكسر قلبي وبتر وبكل بشاعة مشاعري...
انت الذي تعرف جيدا إنني لا انسى بل اصمت...
انت الذي بشخصك واسلوبك الجديد اوصلتني الى هذه المرحلة....
انا الذي كنت اعمى !
انا الذي كنت لا أستطيع السيطرة على نفسي عندما اتحدث لك....
انا الذي احترق عندما يصيبك خدش او تغيب لساعات....
انا الان لايريد عودتك ولا رؤيتك لا لواقع ولا في منام وساسعى للبعد الى الابد.....
انا الان ومن دون وداع اخاطبك لا تعد ولا تكتب لي شيئآ ارجوك....
انا الان أستطيع مواجهتك ليس ضعفا بل لا اريد ان يتدفق سحرك الى كتابي....
انا الى الان لم استوعب كيف لك الجرأة ان توافق على رحيلي وتعاود الاعتذار....
انا الى الان لم اشفى اعتذارك لي لا شيء دمرتني اوجعتني ادخلتني بفتره ان اقلعك من رأسي.....
انا الى الان لا أستطيع وصف مافعلته بي طعنه غبن غدر خيانه......الخ ليس لك وصف حتى في الكوارث التي أحدثتها....
لن ولم تجد قلبا كقلبي
