حاتم الأنصاري وذوق عربي
Open in Telegram
قناة تعنى بالعربية شعرا وعلما وفنا وحضارة
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
501
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
من حاشية العصام على ملا جامي على كافية ابن الحاجب..
"... فمن ضيق العطن الذي لا يليق بالكرام ... " 😁
وأحب هذا الرجل أيضا 😎
السيد الشريف الجرجاني يستدل قائلا: "إذ لا يشك من به مُسْكَة في حُسْن... "
حاتم: أحبك وأنت واثق جدا هكذا يا مولانا. 😊
اليومُ يومُك أيتها البهية المتأنقة!
جاءنا رمضان بك.. ورمضان شهر يحب الطعام والمزاج الرائق، وإنَّ امرأً ذَا عقل متزن ونفس سوية وطبع مستقيم لن يَجِدَ –على كَثْرَة التَّسآل والتَّبحاث- أرْوَحَ لقلبه وأَلْطَفَ لوِجدانه من دجاجة مشوية كاملة، لا يشاركه فيها أحد، ينفرد بها بعد الإفطار، يداورها ويراودها، حتى يأتيَ عليها، مع قَدْر صالحٍ من الأرز البسمتي، وعدة أطباق من السلطة لترطيب الحلق، ثم يستقرُّ في زاوية الدار بعيدًا، في صمتٍ مهيب، ناظرًا إلى السَّقف، سائحًا في ملكوت الله تعالى، في حالة صوفية شريفة، واندماجات كونية رفيفة، يرتشف الشاي بالقرنفُل، ويستنشق تبغًا ثقيلا من غليونه القديم. فساعتَئِذٍ أنى له أن يسمع محدِّثًا أو يَرَى مارًّا بين يديه، فهو يعيش لحظة تاريخية دونها أفعال الخمور جميعِها.. دَوَرَانٌ للعقل في ميدان الصَّدْمة، وغشيةٌ حميدة للحواس من القضمة إثر القضمة.. هذا سر الحياة لمن لم يعلم أين الطريق.. ورحم الله سلطان العاشقين إذ قال:
عَلَى نَفْسِهِ فَلْيَبْكِ مَنْ ضَاعَ عُمْرُهُ
وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَلَا سَهْمُ
هذا الأصيل أنعم الله علينا بختم شرح كتاب "شرح قطر الندى لابن هشام الأنصاري" بمضيفة الشيخ إسماعيل صادق العدوي بالأزهر الشريف، وهي خامس مرة أقرئ فيها الكتاب كاملا، ولعلها تكون آخر مرة.
اللهم أسألك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تفقهنا في العربية وعلومها، وأن تفقه بنا عبادك، وأن تجعلنا في ميزان ابن هشام الأنصاري.
الأستاذ محمود شاكر يتذوق، فيكتب تحليلا أو نتيجة تحليل، وهو باهر في كل شأنه، لكنَّ مصغيا متأملا لا يظفر في كل مرة منه بخطوات طريقه إلا ندورا.
وعلينا إذا كتبنا في القرن الخامس عشر أن نشرح هذه الخطوات أيا كانت النتائج؛ لأن انحدار الوعي العام أسرع وأفتك من أن يترك فرصة لقرائنا تكفي لتأمل أعمالنا. وعلى العلماء التراثيين الآن أن يشرحوا لنا طرائق القدماء قبل أن يموتوا، فيضطر الناس لابتكار تفاهاتهم لاستكمال المسير الأدبي والعقلي للأمة العربية.
أما الإرفاه في هذه القضية فجريمة في حق الزمن وأبنائه، وليس مكروها، وهو أن تفكر وحدك ثم تترك لنا النتائج دون تعليل علمي يستعمل اصطلاحاتنا، ثم يتجاوز مستواها - إن شئت- إلى آفاق أرفع.
وأما أنا فما عدت أحتمل النظر في دعوى لم تصحب بالدليل الكامل المبين لتفكير صاحبها، خاصة لو طرحها معاصر؛ فإن خيبات الأمل المتكررة التي عشتها من تأمل كلام المعاصرين توصيني بالانصراف إلى ما ينفعني وينفع الناس.
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك".
صديقي العزيز/ عبد الله محمد غريب يبشرني من هولندا بنشره كتابه في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (الهولندية)
وقد تفضل بذكري في موضع الشكر، فله كل الحب والود والامتنان..
ثم ترجم لي الشكر:
"بعد وضعي لهذا الكتاب لا أجدني إلا ممتنا لأستاذي النحوي الأديب حاتم الأنصاري. فبفضل فكره ودقة نظره في الأدب العربي ودلالات اللغة ألهمت طرقا شتى للتعامل مع الجملة العربية ومفرداتها، مما يسر لي وللطلاب الطرح العلمي."
محاولة التشويش على التحليل العلمي السياسي التاريخي المنصف بإلهاب العواطف الدينية تجاه طرف أو طائفة محاولة ناجحة نافقة للأسف عند العوام وعند من لم يتمكن المنهج العلمي منه من الباحثين الذين ينكرهم البحث العلمي.
وهذا التشويش يناسب الدعاية المذهبية والسياسية أكثر من مناسبته التثقيف العلمي والإنصاف في الحكم.
ما الذي يمنع أن تحب الحسين رضي الله عنه لأنه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل العباءة، وتحلل موقفه السياسي تحليلا منصفا مستقلا في خروجه على الحاكم.
من شاء أن يشهد مجالسنا "مَسْبَعة" مساء الجمعة بمدينة نصر؛ فليواصلني على الواتس
01097526400
خطبة مَدْرَس جديد خاص بعد مَدْرَس نمط صعب:
مَسْبَعَة
بسم الله الحفيظ الوكيل، وصلاة وسلاما على عبده النبي الأصيل، محمدِ بن عبد الله، وسائر من دعاه فلبَّاه، أما بعدُ..
فلقد ثارث بي هوائج الشوق إليكم أفرادا وجمْعًا، وماجَ الشعر يتمادى فيرمُل ويسعَى، وكنتُ أرى حديثنا عنه يَزُمُّنا من شتات، ويسلك أرواحنا وعقولنا في نظام الأثبات، وكنتم لي رفاقا في قِفارِه وغِماره، سَهْلِهِ وحَزْنه، عِلْمه وعَمَله، وقد علم الله أني أحدِّث كتبي عما أتجوَّد لي ولكم منها، وأتعلَّق لي ولكم بها، كلما شطت نواها فأغربت، أو اقتربت وقَرَّتْ فأعربَتْ، فلستُ أمرُّ بتتمةِ مسألةٍ تجاذبناها في مجلسنا أو هي حقيقةٌ بأن تتبختر أمام عقولكم إلا واصطفيتها وصفَّيتها لي ولكم.
انقضى إذن مجلسنا في مدارسة كتاب أستاذنا "نمط صعب ونمط مخيف" في عام وبعض عام، وتلقفتني من بعده ضروب الأدب ودروبه، بل كلِّ علوم العربية والإسلام قاطبةً، فصرت كمن يريد أن يرود بكم كلَّ طريق، ويرقبَ في عيونكم كل بريق، ولم أرتح لكتاب دون كتاب، أو شعر دون شعر، أن أجمعكم عليه، وأصيركم إليه، إلى أن أتحفني الله بنَجْم يهديني، ونسق يرضيني..
فارتاحت نفسي إلى أن أغريَكم بمسْبَعة، فيها وحوش وغِيلان، كأنما يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان.. وتلكم المسبعة على بطشها وظلامها= لها لذة لا تحاسِنها لذة، إذا عزَمْنا بجِدٍّ يليق بأمتنا وكرامتها، وعقلٍ يسوس الغولَ حِنكةً، ويستأنس الوحش دهاءً، فيها أرعى معكم سماءَ فكرة، نُفتِّق أكمامها، ونُماتنها ونغالبها، ونناضلها ونساجلها، حتى نَصِير أشدَّ استبانة لأطرافها، وأرفقَ استمالة لأعطافها.
على رأس كل شهر شهر، نصَّيدُ في مسبعتنا طريدة جديدة، وإني لأرى من مرقبتي هذه الآن وحوشا كثيرة، لا يَنقصها إلا سهمُ صائد، فمن لها؟
أكثر الحديث عن آداب طالب العلم وترتيب أسماء الكتب التعليمية سَفَهٌ يُعين على التعالُم؛ فاجْهَد في المسائل مع المدرسين وستنشأُ لك ملكةٌ للتمييز تغنيك عن ذلك السفه.
____
ومثل ذلك إفناء الزمان في السؤال عن الأحسن والأفضل والأدق وأخواتها، وكذلك جمع الكتب التعليمية في المستوى الواحد والمقارنة بينها..
يا رفيع القدر إن لم تكن مستشرقا أو باحثا في التربية أو تاريخ المعرفة والبيبليوجرافيا وما إليها، فالمسائل أولى بك، فهي موضوع الصناعة، وإحكام الصناعة (العلم) مقدم على غيره، وكل هذا بعد مراس البيان إبانة واستبانة بكلام العرب لا العلماء.
____
وللحديث عن العلم فائدته، والحط منه سذاجة يجترحها كثير من الشداة، لكن محله ليس المتن، بل هامش الهامش لطالب العلم، والحاجة إلى المهم منه تشتد عند المنتهين، وانشغال المبتدئ به تعالم.
أما العوام فهو أنسب شيء لهم، يشغلهم عن سفاسف الحياة، فهذا أمكن محل له؛ فلا لوم على شاغلهم به، ولكل غاية طريق.
منقول والمنقود أحيانا، لكن العناية بتاريخ المسألة لا يشغل العناية الأولى في تدفق هذا السيل من إقراء الكتب، وبعضهم له به عناية، لكن من تحقق بالخبرة التي حكيتُ في كتب الحواشي، وبخاصة حواشي العصر المملوكي الأزهرية، بل في بعض كتب الأزهريين عن التاريخ نفسه كابن حجر والسخاوي سيعلم ما مرتبة تاريخ العلم من مرتبة العلم في نظر القوم، ولست هنا أتعصب لهم أو عليهم، لكني أوضح لمن لم يخض تجربة القراءة على الشيوخ والإقراء للطلاب بالطريقة النصية الأزهرية ما مذهب القوم. واعترافا بالحق قد فاد لي معقِدُ المسألة من حديث خاص طويل مع الدكتور علي جمعة في بيته، ولهذا لا يسع منصفًا أن نطالب كتب القرون السابع والثامن والتاسع مثلا بما يطالب به من يعيش في القرن الخامسَ عشرَ الهجري، وقد وضَّحتُ هذا مرارًا في إقرائي لشرح قطر الندى ومختصر السعد في البلاغة ونمط صعب لشاكر وغير ذلك بين الأزهريين كما وضحته في بعض محاضراتي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
أما بعد؛
فإني أدعو الأستاذين الفاضلين: الدكتور أحمد صلاح والأستاذ محمد رشيد إلى سهرة في بيتي لأشرُف بهما، ولنبحث معا كيف نبث علم الشعر بين الناس، وكيف يعين كل منا أصحابه على حمل أمانة ثقلت على الجامعي وغير الجامعي في أغلب أحوالهما، ولننظر معا فيما يحق علينا أن ننظر فيه من قضايا العلم والتعليم، ولنقرأ معا رسالة الشيخ سيد بن علي المرصفي لهيئة كبار العلماء وما شاؤوا في هذا الصدد، فإن التاريخ يا قوم يوشك أن يَضرب علينا ضَربه على من قبلنا، ويأتي جيل يقول: "تجرَّمت عهودهم ولم يتركوا لنا حياة أدبية حقة تنتزعنا من براثن العجمة وجهالات العجم وطرائقهم". أقول هذا وفاء للأمة والعلم، أقوله وفاء للعقاد وشاكر والكبار، أقوله وفاء لدار العلوم والأزهر، ولجيل ثلاثتنا ينتمي إليه.
وأقترح أن يكون هذا يوم الخميس القادم إن شاء الله.
أبو جميل حاتم الأنصاري
01097526400
"وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا" [البقرة 282]
قرأتُ ما كتبه الدكتور أحمد صلاح عن الأستاذ محمد رشيد، وبعض ما لِحَق بذاك المنشور، واستبنتُ أن سوءَ فَهْمٍ قد نَشِب، وأن العوامَّ في الناس وفي طلاب دار العلوم ينفخون فيه كعادتهم حتى يغدو مواحنة وعداوة، ثم يكون ما يكون..
والذي أشهد لله العظيم به هو أن الأستاذ محمد رشيد يفيد من السالفين وينسب إلى كلٍّ حقه، نصًّا وإشارةً وتنبيهًا، وأن الرجل يُكثر من ذلك كثرة ظاهرة يعرفها من ألمَّ بقدر صالح من دروسه، سواء كان للأستاذ محمود محمد شاكر أو للدكتور محمد أبو موسى أو للدكتور صلاح رزق أو لعبد الله الطيب أو لغيرهم، والذي أخالف فيه الأستاذ محمد أنه يأخذ من أقوام هم عندي لا اعتداد بأقوالهم، ويُكثر من ذكرهم، فيتوهم الطالب مقاما علِيًّا لهم في النقد والعلم بالشعر.. ففي رأيي أن عبد الله الطيب لا يحسن فهم الشعر الجاهلي وموقفه من عينية أبي ذؤيب أكبر شاهد على ذلك، وله مواقف كثيرة تدلك على ذلك، وأن النويهي يفكر بعقل طه حسين والمستشرقين، ولا يمثل عقلا عربيا يعتد به في فهم الشعر القديم، وأن الدكتور أبو موسى ليس أمثل تلاميذ الأستاذ شاكر، وليس في إحكام صناعته النقدية، فيأتي كلامه عاطفيا لا نقديا في تحليل القصيدة الجاهلية في كثير من الأحيان، فضلا عن أفكار عديدة غريبة يقول بها كالبلاغة القرآنية مثلا وهذا كلام طويل، وليس هذا معرِضَ البيان عنه والتتبع له.
فإن وقع له في دقائق من محاضرةٍ ما أن ذكر رأيا ولم ينسبه لاستغنائه بنسبته في وقت آخر؛ فلا يضر هذا القضية التي قدمناها من كونه ينسب لكلِّ مَن أفاد منه فائدته، وهذا شيء لا يكاد يخلو منه تحدُّثٌ لِرَجُلٍ بخلاف إمكانية إلحاق الهوامش في الكتابة.
أما أن يقال عنه أنه: "ينسب كثيرا من آراء السالفين لنفسه" فليس صحيحا.
ثم تبقى التفرقة بين النسق الجامعي والنسق الأزهري في تصور المعرفة وتداول الفكرة من جهة التوثيق، وهذه قضية تحتاج لحديث طويل، لعل الله يتيحه لنا يوما ما، وسأعود له بعد قليل.
وأما قول الدكتور أحمد عن الأستاذ محمد: "لديه أخطاء في تصور البيئة والمجتمع الجاهلي" فالذي أثق به أن الأستاذ محمد يحسن هذا التصور إحسانا طيبا، يساعده على فهم ما يحكيه الشعراء والرواة، وهو يستعمل هذا استعمالا حسنا جيدا، وهذا التصور يشترك في فهمه مَن له دراية بالشعر الجاهلي، ولو اختلف في تقرير بعض تفاصيله العلماء، فهذا لا يضر.
هذه قضية أخرى أشهد الله عليها.
وبقي بعد ذلك كلام عن المتخصصين والشادين، وهو أهم مما سبق ذكره.
لا يخفى على من له صلة بي أني درعمي أعتز بدار العلوم اعتزازا مشمخرًّا، وقد درَّس لي نخبة أساتيذها وكثير منهم درَّسوا للدكتور أحمد صلاح أيضا، فقد تخرجنا في مدرسة واحدة، وإن أكمل هو مع الدكتور شيحة وأنا مع الدكتور صلاح رزق رحمه الله وأيمن ميدان من بعده ثم دكتوراه الآداب وهذه قصة أخرى لا محل لها هنا.
والجامعة عندي هي محك صلاح الأمة كلها، هذا لا يختلف فيه قُطر عن قطر، وقد كان لي شيء كتبته في هذا الصدد بعنوان: "سمادير" مستمد من رسالة الشيخ سيد المرصفي والأستاذ محمود شاكر، وأمسك عنه الآن أيضا، لكني أسوق هذا لأبين أمرين:
الأول: أن المقرر الجامعي في كل الفِرَق والدراسات العليا بما كان عليه حين كنا طلابا وما هو عليه الآن لا يصلح لتفهيم الطلاب ما الشعر الجاهلي ولا ما الحياة الجاهلية، وهذا ركن ركين لا يكون الطالب متخصصا إلا به، فأحرى بنا أن نصف متخرجي دار العلوم فضلا عن الآداب والألسن وكلية اللغة بأنهم متثقفون في أحسن الأحوال، إذ المصارد والمراجع التي عزَّ على الدكتور أحمد صلاح أن تُهجر، ورأى أن صلاح الطلاب في مراجعتها حتى لا يميزوا بين مراتب الرجال= هذه المراجع مهجورة عند المتفوقين منهم وغير المتفوقين، وأنه يجوز أن يحمل العدد منهم الدكتوراه وهو لا يعرف كم أجزاء الكامل للمبرد ولم ير مفصَّل الزمخشري، ولا أظن أن الدكتور أحمد صلاح يخالفني في تقرير هذه القضية. فإذا كان كذلك فهذا الطالب الجامعي محتاج إلى من يملأ له عينيه من شعر الجاهلية وأذنيه من أمثال العرب في صفحات العالم الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي، ويقدم له شروحا خفيفة ومتوسطة، ويعلقه بالقضايا النقدية الكبيرة، حتى نرأب من صدوع الوعي ما فتقته العُجمة ووسَّعه عزْلُ الجماهير عن تراثهم وتراث أجدادهم.
والأمر الآخر: أنه لا يخفى على مَن له صلة بي أني أزهري أبًا عن جَد، بالولاء والنسب، أي بالحب والمنهج العلمي من جهة، والإجازة السَّنَدِية والشهادة الرسمية من جهة أخرى، وقد أتاح لي هذا الأمر أن أرى مسالك القوم في البيان عن أنفسهم، وهذا النمط في تصور المعرفة وتداولها مخالف كلَّ المخالفة لعالَم الجامعة المدنية الحديثة، وهذا النمط أيضا يُعنى بنقل المعرفة نفسِها من طبقة لطبقة مع نقد وتأمل وتَبَنٍّ، فإذا حصل التبني انطلق الأزهري في مسح كتب التراث وأداء ما تحمل عن مشايخه، مع ما يراه بنقد نفسِه، بوصفها المعرفةَ التي عنده، فارقًا بين ال
قال جعفر بن سليمان:
"ليس طِيب الطعام بكثرة الإنفاق وجودة التوابل، وإنما الشأن في إصابة القدر."
من صفاقات "الإسلاميين" عليهم من الله ما يستحقون قولهم: سقطت الأندلس لأن أهلها عصوا الله.
قلتُ: اذكر لي كبيرة واحدة لهم وسأذكر لك فشوها كمًّا وكيفا وقتئذ في بغداد ودمشق والمدينة والقاهرة وغيرها بالمصادر.
__________
ابتلى الله مجالَ التاريخ والفقه بهؤلاء بعد أن سلط أذاهم على مجال الفكر، ومن نعم الله أن سمومهم تجنبت النقد والأدب واللغة إلا قليلا..
فمن أبرز زخمهم الفقهي: "فقه السنة" وتجاوز الصناعة المذهبية.
وفي الأصول: النفخ في فكرة المقاصد حتى حكموا بها على الأحكام الفقهية وكأن الشاطبي كان نبيا يخبره الله بعلل الأحكام التي لم ترد في الكتاب والسنة.
وفي اللغة: (نحو القرآن) و(البلاغة القرآنية)، على أساس أن هذا غير النحو العربي والبلاغة العربية.
وفي الأدب: وهْم اسمه الأدب الإسلامي، وقد كان لصديق لنا جمع للكلمات المعبرة عن الفروج صراحة في شعر سيدنا حسان الذي يدافع به عن الإسلام. 😊
*الزخم: الرائحة المنتنة.
اللهم طهر البلاد منهم والعقول من أفكارهم.
#الشعر_حرام_أصلا. 😊 😊 😊
