أقول لها
Open in Telegram
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا ولا مَن إذا هَجَروا يَألم أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم. (إلاداره @k_wbz )
Show more219
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-930 days
Posts Archive
219
هاي انت
ليش ما كبرانه مثلي؟
اني كتلج هيج غيبي
ليش ما كلتي من الاول مو حبيبي ؟
ليش خليتيني اتاني؟
ليش بس انت بحياتي و انت عندج غيري ثاني ؟
ليش خليتي علاقتنه مثل يحجوها ربعي؟
ليش كل ما اشوف حلقه و عند محب يوجعني اصبعي؟
اني مو مره اجيت من الفرح جايب ورد بس ناسي اديه ليش ما مديتي اديج؟
هاي هي و يوم المبارك عليج...؛
هاي هي و اعتذر عن كلشي صار
اليوم الكط جروحي منج حتى اطيب
مثل میلگطون جکلیت الصغار..
219
گلـي بيا سَلف تلگىٰ مثل گلبي
يخاف عِليك و ينصحك !
بيـا دِيرة عَرب تلگىٰ اليأمن بيـك
و إنـتَ إِنسـان تحچي بظهرة و يمدحـَك
خـَاب أنـه من الحچايـة الباردَه أَبچي هواي
ليـش أَتونـَس بجرحك ؟
219
أثاريني شثكلني
وما أدري بروحي
ولا واحد تلكاني
حتى الكالي
ما أكدر
أتخطاك
ملت روحه من عندي
وتخطاني
219
هڪذا انها ڪافڪا رسالتهُ الاخيرة الى ميلينا:
ڪان بامڪاننا اصلاح الامور
ان تڪوني انتِ الطرف الافضل
وتتنازلي قليلا!
ڪما ڪنت افعل انا
ڪان من الممڪن ان تستمري بقول صباح الخير
وانا بدوري انتظر الصباح الى ان تقوليها
وتودعيني ليلا، واغلق الڪون بعدك
ما اشعر به ليس حباً يا ميلينا
او قد يڪون حباً
ولڪن ليس ڪما تتخيلينه
انه اڪبر من ذلك
انا الان من دون روح ... من دون احساس
ومن دون اي شي !
لم اشعر يوما انني بحاجة احد ڪما اشعر الان
صدقيني يا ميلينا انت روعه الاشياء البائسة
وانتِ الحياة الى كل جذوري اليابسة
افتقدك ڪثيرا
اڪثر مما تخيلت ان الفقد مؤلم
ما الفائدة من اغلاقك للابواب
ان ڪانت روحي عالقة على جدران بيتك!؟؟
انت الان تزيدين البعد شوقا
افتقدك
اعدك !!
سيكون هذا اخر ما اڪتبه اليك
وداعا يا عظيمتي
219
أنا المَالي داعَي
شلون صارت هاي
خليها على روحَك شوف تقنعها
انا المااهمك هَيج صَرت اليوم
وأنا بكُل امورك جِنَت مرجَعهِا
لسَانك كطَعاني ، وتَدري بية شِلون
الدنيا مو لسَن لو أريد اكطعها
ما أجرع انفاسَي لِون تخطة وياي
وأنتَ بكُل هدوء أخطائك اجرعها
تعيشني بندم چي ماردتَ فد يوم
الصعبة العَندك أنا بسهلة افرعها .
219
بَس اسمك نهر والمَاي مكطوع
وانه عله الجرف الهث بلعيون
اون بسكوت موش بصُوت مسموع
وانا جروحِي علچ والوادم سنون
من عركة الفرح من روحي مشلُوع
وشتل حِزن الزمان بنص العيُون
219
بالأمس، كنا نحكي حتى الثالثة فجرًا،
نغزل من الليل حديثًا لا ينتهي،
كأن الصمت لم يعرف طريقه إلينا،
وكأن الكلمات وُجدت كي تكون لنا.
واليوم، أقف حائرًا أمام أول حرف،
لا أعرف كيف أقول “مرحبا”،
كأن المسافة بين الأمس واليوم
أثقل من أن تختصرها كلمة.
هل يصمت الكلام بعد أن كان نهرًا؟
أم أن الليل وحده كان يعرف سر الحكاية؟
