⋆⋆⋆
Open in Telegram
2 214
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-630 days
Posts Archive
2 214
(علاقتنا)
ماتت بهدوء في العاشر من فبراير 2012. أدركت أننا لم نتبادل حديثًا حقيقيًا منذ شهور. توقفت عن الإتصال بي في طريق عودتك إلىٰ البيت. لم أعد أعرف شيئًا عن أخبار زملائك المجانين في العمل. أقول نكتة، فلا تضحك. كثيرًا ما كنت أراك محدقًا في الفراغ، لم أقاطعك، لأنك بدوت في سلام، بعيدًا عن رتابة “نحن”.
عندما يغلب الروتين، تخبو العاطفة وتواصل ما تفعل كأنك آلة. يتحول الحديث إلى إجابات مقتضبة، وتفقد ليالي المواعدة معناها. كنا مجرد قمرين صناعيين عالقين في المدار نفسه. لم ندرك قدر تعاستنا، لأن الشعور بأية شيء بدا استنزافًا للطاقة.
الوحدة داخل علاقة، أقسى أنواع الحزن... كأنك تخطط لجنازة شخص ما زال ينهض من سريره كل صباح.
رودي فرانسيسكو - ترجمة ضي
2 214
Repost from أَفانينُ الجَمال
إني لأحسُدُ ذا هوًى مستحفظًا •• لم تتهمه أعينٌ وقلوبُ
- مرعي الكرمي الحنبلي «مُنيَة المحبين»
2 214
Repost from أَفانينُ الجَمال
«ما الفراقُ إلا أن تُشعِرَ الأرواحُ المُفارِقةُ أحِبَّتَها بمَسِّ الفَناء؛ لأنَّ أرواحًا أُخرى فارَقَتها؛ ففي الموتِ يُمَسُّ وجودُنا ليَتحطَّم، وفي الفراقِ يُمَسُّ ليلتوي، وكأنه الذي يقبضُ الروحَ في كَفِّهِ حين مَوتِها هو الذي يَلمسُها عند الفراقِ بأطرافِ أصابعِه!» [السحاب الأحمر]
2 214
Repost from أَفانينُ الجَمال
«وقال بعضُ الحُكماءِ: مَن جاد لك بمودَّتِه فقد جعَلك عديلَ نَفسِه!» أدب الدين والدنيا
2 214
أعظم ماقيل في الأنفة والتباهي بالمحبوب صورة ألتقطها جاسم الصحيح عندما قال بمُنتهى العذوبة : «ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خجلٌ .. من فرطِ ما غازلتني أعينُ الناس».
2 214
أحبّ الأمل، وأعجب من استمراره حتى بعد فَناء أسبابه، احيانًا لا تزيد الحياة عن كونها أحداث تستحث اليأس ولا تعود يداي كما أمّلت منها إلا صفرًا، مع ذلك يظل يشرق الأمل طارئًا في صياغات أخرى، ومعه ضمانات ويدين تبصم بالعشرة أن غدًا أجمل، بمثل هذا الأمل، قلّ او كثر، نؤجل حتفنا.
2 214
«علمتُ الحُبَّ بمحبتك، وفطِمتُ المودة بك، فكأني مشغولٌ بدواعي محبتكَ عن باقي الخليقة، مستأنسٌ، شغوفٌ مرتاحٌ مستكين.»
