en
Feedback
⋆⋆⋆

⋆⋆⋆

Open in Telegram

🎶❤️‍🩹🖋📒💌🚪🪬📻📸🕋🍫🍊🌊☁️🌈✨🪐🌓🌸🌞🪴🐶👗💅🏻🫀🦂♥️

Show more
2 214
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-630 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

عزيزي… تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع.. صحوت اليوم برغبة في القراءة لـ "سوزان عليوان" تقول: ليس الندم النادر، ولا أظنه الحنين - ولو أنني أشتاق أحيانًا - لعله التعب. ونعمل إيه يا قمر إن جار علينا الشوق؟ بهدوء يتسلل صوت "مدحت صالح" ليجبرني على الإصغاء، يذكرني أن الحنين غريم ناقم، يتوعدنا، يتعقبنا مثل ظل بلا كلل أو استسلام، لا يتركنا إلا نادمين متعبين. أفتح اللابتوب بحثًا عن قصيدة للترجمة، أغرق في تساؤل "نيكيتا جيل": ماذا حدث للقصص الخيالية عندما حلت المدن مكان الغابات وظهرت غابات الإسمنت إلى الوجود؟ أفكر، أما زال الذئب مضطرًا إلى التخفي في هيئة الجدة، وبلاد العجائب أهي بالوقوع في الجحر، أم بضغطة زر في الشبكة العنكوبتية! والحب، ما مصيره؟ أرجع إلى "سوزان" وأسألها أحقًا كما قالت الحب عابر كيوم ماطر؟ أطرد الأفكار والقصائد وأترك أذني لتساؤلات "مدحت صالح" ثانية: ومين عطف بعدنا ع الورد يا جنة؟ كن بخير..

‏«إاسم الحبيب مكانةٌ خاصّةٌ؛ فإذا ما ذُكرَ فجأةً أوقعَ في القلب رهبة، وتجد لسان المُحبّ دائم الذّكر لاسم حبيبه، يستلذّ بلفظه والحديث عنه أينما كان» ‏- ابن حزم الأندلسي

‏فاقصُر الطَرفَ عن حُلمٍ لم تنَله، وعن غايةٍ لم تصلها، وعن شخصٍ لم تجتمعا معًا، فلا ضَررَ ولا ضِرار! ‏— أسْمَاء حمدي

photo content

photo content

photo content

photo content

‏قال بعض السلف: يا ابن آدم لقد بورك لك في حاجة أكثرت فيها من قرع باب سيدك!

‏وطِبْ نَفسًا إذا حكم القضاء..

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content